المحامي عمر الحميري

المحامي عمر الحميري محامي ومستشار قانوني

25/12/2022

🔷️إجراءات جديدة تتعلق بالحسابات البنكية للمنظمات والوكالات الأممية العاملة في #اليمن أقرتها الحكومة
🔷️جماعة الحوثي تتحرك للرد على تلك الخطوة
🔷️ مخاوف من تداعيات سلبية على الوضع الإنساني
تقرير👇
#عدن – مازن فارس
أقرت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وجماعة الحوثي (أنصار الله)، إجراءات جديدة تتعلق بالحسابات البنكية للمنظمات والوكالات الأممية العاملة في البلاد، في خطوة اعتبرتها منظمات محلية “إجراءات متسرعة لها تداعيات سلبية على الوضع الإنساني”.

ففي أواخر نوفمبر الماضي، أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة المؤقتة عدن، قرارًا قضى بإيقاف فتح أي حسابات لمنظمات المجتمع المدني الأهلية في بنوك لا تخضع لإشراف ورقابة البنك المركزي في عدن.

وقالت الوزارة، في مذكرات وجهتها إلى محافظي المحافظات المحررة ورؤساء المجالس المحلية، والممثل المقيم للأمم المتحدة منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، وممثلي المنظمات والوكالات الأممية والإقليمية والدولية، إن القرار يأتي استنادًا إلى قرار مجلس القيادة الرئاسي وقرار مجلس الدفاع الوطني بتصنيف جماعة الحوثي “منظمة إرهابية”، الصادر في أكتوبر الماضي.

كما استند قرار الوزارة إلى أمر مجلس الوزراء بشأن إعادة ترتيب أولويات أداء الوزارات، بالإضافة إلى أحكام ونصوص قانون الجمعيات والمنظمات الأهلية بشأن مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

وحددت الوزارة أربعة بنوك قالت إنها “معتمدة وخاضعة لرقابة البنك المركزي في عدن”، للتعامل مع المنظمات ونقل حساباتها إليها خلال شهري ديسمبر الجاري ويناير المقبل.

والبنوك المعتمدة، بحسب القرار، هي “البنك الأهلي اليمني وبنك التسليف التعاوني والزراعي وبنك عدن للتمويل الأصغر وبنك القطيبي الإسلامي للتمويل الأصغر”.

في المقابل، وبعد يومين فقط من قرار الحكومة في عدن بشأن حسابات المنظمات، وجّه المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي التابع لجماعة الحوثي، المنظمات بعدم التعامل مع البنوك التي اعتمدتها الحكومة، إلى جانب “بنك الكريمي للتمويل الأصغر والبنك العربي وبنك التضامن الإسلامي وبنك عدن للتمويل الأصغر”.

وقال المجلس في مذكرة وجهها لممثلي المنظمات والبرامج الأممية، إن “شركات الصرافة جميعها غير مصرح لها التعاقد مع المنظمات بشكل مباشر لأغراض توزيع المساعدات النقدية الإنسانية”.

وأضاف أنه “يمكن لشركات الصرافة المساهمة في تنفيذ تلك الأعمال عبر عقود فرعية مع البنوك المصرح لها التعامل مع المنظمات”.

ومنذ سبتمبر 2016، يشهد اليمن أزمة انقسام نقدي تصاعدت حدتها عندما أقرت الحكومة نقل مقر البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن.

وفي المقابل، رفضت جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء، الاعتراف بالقرار، مما أدى إلى انقسام البلاد بين مصرفين يعتبر كل منهما الآخر فرعًا، الأمر الذي فاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية في البلاد.

يرى المحامي عمر الحميري أن قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل “جزء من خطة الحكومة بالنسبة للإصلاحات التي التزمت بها لتصحيح الوضع الاقتصادي”، حد قوله.

ويقول الحميري، في سياق حديثه لـ”المشاهد”، إن “إيقاف التعامل مع بنوك وتقييد التعامل مع بنوك أخرى، هو لتسهيل عمل المنظمات والجمعيات، ومنع التعامل مع بنوك ربما هي في وضع قانوني غير سليم”. واصفًا القرار بأنه “إجراء سيادي يحق للدولة اتخاذه”.

ويشير إلى أن “المنظمات والجمعيات ملزمة بتنفيذ قرارات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وفقًا لقانون المؤسسات والجمعيات الأهلية”.

🔷️🔷️الإنقسام النقدي
بدورها، منظمات المجتمع المدني في اليمن اعتبرت أن الإجراءات المتبادلة بين الحكومة والحوثيين بشأن وقف التعاملات مع بنوك تجارية وتمويل أصغر، “تعكس عدم إدراك أطراف النزاع لهشاشة الاقتصاد اليمني، وتجاهلها التام للتحذيرات والمؤشرات المتعلقة بالاقتصاد الكلي”.

وقالت، في بيان لها، إن “هذا التصعيد قد ترك وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية والأطراف الفاعلة في المجال الإنساني رهائن للأطراف المتحاربة سعيًا لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية أوسع”.

ودعت المنظمات الأمم المتحدة ومجموعة اليمن الرباعية، إلى إجراء محادثات أكثر جدية في ما يتعلق بالاقتصاد؛ واتخاذ خطوات ملموسة لتمكين المنظمات الإنسانية من مواصلة تقديم المساعدات، ووضع حد للاشتراطات التعسفية والإجراءات البيروقراطية لطلبات الترخيص لمشاريع الاستجابة الانسانية، وتجديد التراخيص للمنظمات المحلية.

وحذرت من خطورة ما وصفتها بـ”الإجراءات المتسرعة بحق البنوك التجارية والإسلامية والتمويل الأصغر وشركات الصرافة اليمنية على عملية الاستجابة الإنسانية في اليمن”.

بين فترة وأخرى، تشكو الأمم المتحدة من تفاقم بيئة العمل الإنساني، واستمرار القيود المفروضة والعوائق البيروقراطية والقيود المفروضة على حركة المساعدات الإنسانية.

يتجاوز عدد الوكالات والكيانات الأممية العاملة في اليمن 20 منظمة وهيئة تعمل في مجالات مختلفة. ولا يوجد إحصاءات رسمية بعدد المنظمات المحلية.

كما أبدت منظمات المجتمع المدني استعدادها للتعامل مع جمعية البنوك اليمنية وشبكة اليمن للتمويل الأصغر وجمعية الصرافين اليمنيين والاتحاد العام للغرف الصناعية والتجارية اليمنية، وتشكيل لجنة مشتركة لإجراء محادثات مع إدارة البنكين في عدن وصنعاء لخلق مساحة محايدة تمكّن الجهات العاملة في القطاع المالي من أداء عملها.

يقول الناشط في المجال الإغاثي ياسر الشرعبي، إن “أي إجراءات يتم اتخاذها الآن بغرض التصعيد بين طرفي الحرب، ستؤثر سلبيًا على الوضع الإنساني”.

ويضيف الشرعبي لـ”المشاهد” أن “استمرار غياب المجتمع الدولي في الضغط على أطراف الصراع لتحييد الاقتصاد والعمل الإنساني، شجّع الأطراف على إصدار مزيد من القرارات على حساب المواطنين الذين يعيشون وضعًا مأساويًا”.

05/08/2022
05/08/2022
21/07/2019

ضحايا الاخطاء الطبية وطريق العدالة الصعب

خلال سنوات الحرب تعرفت على العديد من ضحايا الاخطاء الطبية بينهم مبتوري أطراف او تم استئصال اعضاء حيوية وبعضهم فارق الحياة نتيجة اهمال متعمد او خطأ طبي جسيم وكلاهما جريمة يعاقب عليها بالسجن وعقوبات تكميلية تصل الى سحب الترخيص اضافة الى التعويضات المالية
في اليمن يكفل القانون للضحايا الحق في اللجوء للقضاء سواء الجنائي (لطلب العقاب والتعويض) او امام القضاء المدني (لطلب التعويض فقط) ولكن المشكلة تكمن في اثبات الخطأ الطبي والحصول على الادلة المادية التي تثبت وقوع الخطأ او الاهمال المتعمد وتحديد مدى جسامته
اذ حدد القانون صلاحية اصدار تقارير اثبات الاخطاء الطبية الى هيئة تسمى المجلس الطبي الاعلى المنشئ بقانون ويحدد عضويته بقرار وزاري ولهذا المجلس اجراءات رتيبة ولا ينعقد الا نادرا ويكاد اكبر معطل لحق الضخايا في الخصول على تقارير طبية رسمية تثبت وقوع الخطأ
الطريقة للثانية في اثبات الخطأ الطبي هي عبر الخصول على تقارير طبية موضوعية من مشافي رسمية يصدرها اطباؤ وهذا أمر نادر اذ تتجلى أسوء اشكال التضامن المتبادل بين اعضاء المهنة الواحدة عبر تحنب استصدار تقارير تثبت خطأ الطبيب السابق الا ماندر
ولذلك من وجهة نظري ان أساس المشكلة تشريعي يحتاج الى تعديلات قانونية توزع صلاخبات المجلس الطبي الاعلى او تنشئ فروع في المحافظات وتحعل الية عمله اكثر مرونة وفاعليه وايضا تشريعات توجب على المشافي الحكومية اصدار تقارير تثبت الاخطاء الطبية بدون تردد اضافة الى تحفيز البعد الاخلاقي بين الاطباء وتشجيعهم على اتخاذ هذه الخطوة بعيدا عن الحسابات الشخصية انتصارا للضحايا وتنزيها لمهنة الطب ورسالتها السامية

المحامي عمر الحميري

09/08/2018

ارشادات قانونية لأهالي الضحايا المدنيين في اقتتال الشوارع والاسواق :

اولا احرص على معرفة المتواجدين الذين شاهدوا وقوع جريمة القتل ومصدر النيران واحصل على اسمائهم وعنواينهم وارقام هواتفهم واي توثيق تصوير للواقعة ان امكن (للوصول اليهم وقت الشهادة)

تقدم بالبلاغ والشكوى الى الشرطة واحصل على مذكرة تكليف بنزول فريق المعمل الفني الجنائي الى مسرح الجريمة لمعاينة وتصوير اثار موقع الجريمة ومصدر النار وبقايا الظروف الفارغة وكل ما يمت للجريمة بصلة

احرص على عدم دفن الضحية قبل وصول الطبيب الشرعي وزيارة الفريق الفني التابع للبحث الجنائي للحصول على الادلة المادية الرئيسية (التقرير الفني المصور وتقرير الطب الشرعي)

قم بكتابة شكوى رسمية لرئيس النيابة او وكيل النيابة المختصة في المنطقة وبعد تحويلها الى البحث الجنائي سيتم فتح ملف القضية واحرص على الادلاء بالشكوى في محضر رسمي واحصل على وكالة من ورثة المجني عليه او من الجريح وضمها للملف


احصل على صورة من التقرير الفني المصور وتقرير الطبيب الشرعي وضمها الى الملف

اطلب شهود الواقعه جميعهم للادلاء بشهادتهم واذا تهرب الشهود عن الحضور بسبب الخوف قم بطلبهم للشهادة بطلب رسمي حتى يتوفر نصاب الشهادة

سيقوم البحث بتكليف المتهمين بالحضور للتحقيق معهم واذا تهربو سيتم احضارهم جبرا . وإذا عجزت الشرطة عن احضارهم لا تيأس وتابع تحويل الملف الى النيابة مع افادة البحث بتهرب المتهمين عن الحضور

احرص على تحويل الملف الى النيابة المختصة مباشرة وقم بتاكيد شهادة الشهود مرة اخرى واتبع توجيهات عضو النيابة المحقق وسوف تحصل على اوامر قبض قهرية اكثر قوة تتيح القبض على المتهمين باي مكان وعبر اي سلطة

اذا عجزت النيابة على احضارهم تابع الاجراءات واحرص على سرعة تحويلها الى المحكمة .. الخ



03/08/2018

الاستشارات المسبقة للتصرفات والعقود هي الضمان الأمثل لنجاح أهدافكم وتجنب خسارة الوقت والجهد والمال
فالشركاء المتخاصمين ونزاع العقارات وخلافات العمل والاتفاقات المتعثرة ومعظم النزاعات في المحاكم كان السبب فيها عدم استشارة محام عند كتابة العقد أو بدء الشراكة ..


25/07/2018

#بالقانون

قتل أسير الحرب جريمة يعاقب عليها قانون الجرائم والعقوبات العسكرية اليمني في المادة 21 بالسجن لمدة عشر سنوات وتنطبق العقوبة على جريمة تعذيب الأسرى

مادة21 من قانون الجرائم والعقوبات العسكرية النافذ :
"يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على عشر سنوات أو بجزاء يتناسب مع نتائج الجريمة كل شخص خاضع لحكام هذا القانون ارتكب اثناء الحرب أي فعل من الفعال التي تلحق ضررا بالشخاص والممتلكات المحمية بمقتضى التفاقيات الدولية التي تكون الجمهورية اليمنية طرفا فيها وتعتبر على وجه الخصوص من جرائم الحرب المعاقب عليها بمقتضى هذا القانون الفعال التالية:-
1 -قتل السرى أو المدنيين ولا يعفيه هذا الجزاء من الدعوى المدنية إن
كان القتيل محترم الدم.
2 -تعذيب السرى أو إساءة معاملتهم أو تعمد أحداث آلم شديدة بهم..الخ."

في تقرير صحفي لموقع المشاهد نت حول ظاهرة الاغتصابالمحامي عمر الحميري : ظاهرة الاغتصاب في الواقع ليست ظاهرة جديدة ولكنها ...
25/07/2018

في تقرير صحفي لموقع المشاهد نت حول ظاهرة الاغتصاب

المحامي عمر الحميري :

ظاهرة الاغتصاب في الواقع ليست ظاهرة جديدة ولكنها كغيرها من الجرائم تبرز بشكل أكبر عند غياب الدولة وغياب الردع والزجر، ويمكن القول بأن القانون اليمني أهتم بهذه الجريمة وفصل لها عدة مواد في قانون الجرائم والعقوبات لكن الشروط القانونية المعقدة لإيقاع عقوبة الحد تمنح الجناة فرصة الافلات من أقصى العقوبات المقررة شرعا واضطرار النيابة إلى المطالبة بتطبيق العقوبات الأخرى الأقل صرامة والتي تتراوح بين السجن لثلاث إلى عشر سنوات ويتم تقديرها حسب الظروف المصاحبة للجريمة ونوعها، ولذلك فإن العقوبات التي وضعها المشرع في قانون العقوبات لا تكفي للزجر والردع ولا تتناسب مع حجم الضرر الذي يمكن وصفه بالقتل المعنوي والنفسي الذي يتعرض له ضحايا هذه الجريمة وذويهم .

وأرى أن صعوبة تطبيق العقوبات الحدية وهزالة العقوبات البديلة تعتبر أهم أسباب انتشار هذه الظاهرة وعدم توقفها”

وهذه العقوبات لا تتناسب مع مقدار الضرر التدميري الذي تسببه الجريمة في نفس الضحية وذويه وفي وجدان المجتمع وقيمه، علما بأن العقوبات الحدية لجريمتي اللواط والزنا يمكن الاستناد إليها لمعاقبة الجاني في جرائم الاغتصاب كون الاغتصاب يشمل إحدى تلك الجرائم ويضاف إليه ارتكاب تلك الجريمة على سبيل الغصب والإكراه وهو ما يستوجب تشديد عقوبة الجاني المغتصب ويمنع عقاب الضحية، بالإضافة إلى أن دور الأجهزة الأمنية يظل قاصرا في التعامل بحزم مع مثل هذه القضايا التي يتم التكتم عليها من باب العرف المجتمعي

وأما الأسباب المجتمعية التي تساهم في انتشار الظاهره فهي تتمثل بامتناع أهالي الضحايا عن اللجوء للسلطات وعدم التبليغ عن تعرض أطفالهم، أو ذويهم لجريمة الاغتصاب بسبب اعتبارات معنوية ترى أن الأفضل التستر على هذه الجريمة وعدم ملاحقة مرتكبيها حفاظا على سمعة الضحية وقد يفضل الأهالي الانتقام الشخصي بعيدا عن أجهزة الدولة لهذا السبب وهذه مشكلة أخرى، مضيفا أن الضغط المجتمعي كان له الدور الأبرز في تحريك السلطات الأمنية التي تشتكي من قصور في قدراتها ويشتكي المواطنون من ضعف أدائها في ذات الوقت وهذا الوضع المنفلت يغري المجرمين في استغلال غياب الدولة وضعفها في ارتكاب جرائمهم”.

المشاهد-فخر العزب -خاص: أثارت قضية الطفل رياض الزهراوي

21/07/2018

السب والشتم والتشهير في مواقع التواصل الإجتماعي جرائم يعاقب عليها القانون فاحرص على انتقاء كلماتك

21/07/2018

احذر التوقيع والبصم على ورقة بيضاء (فارغة) حتى لا تصبح مديون أو مسجون

Address

Taiz

Opening Hours

Monday 04:00 - 20:00
Tuesday 04:00 - 20:00
Wednesday 04:00 - 20:00
Thursday 04:00 - 20:00
Sunday 04:00 - 20:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المحامي عمر الحميري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share