26/03/2026
احدى عشر عاما من العدوان والحصار على الشعب اليمني
في الذكرى الحادية عشرة من بدء العدوان السعودي الأمريكي الاماراتي الصهيوني والحصار على اليمن و تشكيل تحالف دولي و تدشينه في الساعة الواحدة صباحا بتاريخ ٢٦/مارس/٢٠١٥م بقصف الاحياء المدنية والمنشآت المدنية في العاصمة صنعاء ؛ واستمر القصف للمساكن والمدارس والمعاهد والجامعات والطرق والجسور والمطارات والمستشفيات وخزانات المياة والموانى ووسائل النقل ومخازن الحبوب وكل ماله له علاقة بالحياة لمايقارب ثمانية أعوام متصلة شمل الأرض والإنسان في مختلف مناطق اليمن واستخدام مختلف أنواع الأسلحة البيولوجية والمحرمة ..وارتكاب مختلف الجرائم الجنائية الدولية بكامل أركانها بشكل متكرر إلى جانب جريمة العداون (جرائم الحرب _جراىم الإبادة -جرائم ضد الإنسانية )بمختلف أصنافها وحالاتها .. نتج عنه مايقارب مائه الف شهيد وجريح جلهم من الأطفال والنساء نتيجة القصف المباشر وتدمير أكثر من خمسين ألف منشأة مدنية وخدمية وفرض حصار جوي وبحري بشكل مستمر والى يومنا هذا ؛ نتج عنه وفاة أكثر من مليون إنسان وتسبب في زيادة عدد الاعاقات إلى خمسة أضعاف والذي وصل عدد المعاقين بسبب القصف والحصار وانعدام الرعاية الصحية إلى أكثر من سبعمائه الف حالة- إضافة إلى انتشار أمراض السرطان و والجلطات والتشوهات الخلقية بسبب الأسلحة المحرمة والحصار إلى إعداد خيالية ..؛ وبالتالي فالحديث عن الأضرار التي لحقت الشعب اليمني ولازالت مستمرة إلى اليوم لايمكن أن يتم الإحاطة بها في كتابة مقال أو تقرير حقوقي أو اعلامي بل إن المعاناة لايمكن أن توصف كونها في الواقع أكثر بكثير مما يتم طرحه عبر وسائل الإعلام أو الجهاتالمختصة أو مؤسسات المجتمع المدني فكل مواطن من أبناء اليمن البالغ عددهم ما لايقل عن ثلاثين مليو إنسان - لديه حكاية وقصة من المعاناه والاوجاع من طفل فقد أباه أو اب فقد أبناءه وأسرته أو ام فقدت زوجها أو أخاها واخر تعرض لإعاقة دائمة أو مرض مزمن ...الخ فلا تجد مواطن يمني واحد لم يتعرض لأذى حتى الاطفال الذي تعرضوا للقصف المباشر والتشوهات الخلقية وحرمانهم من التعليم لعدة اجيال والتي لازالت المعاناة مستمرة إلى اليوم منذ احدى عشر عاما والشعب يتعرض للموت البطيء كل يوم لتحالف العدوان السعودي والإماراتي ومن خلفه امريكا مزق النسيج الاجتماعي وقسم اليمن إلى أجزاء متناحرة يقتات على مع