26/01/2022
ان شعب الثورة السودانية يضع اماله في بعض حكماء البلاد ذو الهمة الوطنية و الروح القومية. الذين يسمون عن الصغائر و يترفعون
الذين يحملون هم الوطن في حدقات عيونهم و ياملون في أن تنجلي غمة الازمات التي توالت على بلادنا
وان تشرق فينا شمس المدنية
بالحرية و السلام و العدالة
…
كنت افكر بعد الازمة الأخيرة كيف نعالج هذه الازمة التي اندلعت بين شركاء حكومة الثورة من مدنيين ومدنيين وعسكر ومدنيين
كان همي ان نصل الي فضاء التسامح و التناصح وان ترفرف اعلام التوافق من أعلى هامة الوطن
لابد من أن نطهر ذواتنا من غل وتنافس وغسلها بماء الوطنية
ونسعى جميعا لتصحيح المسار نحو دولة مدنية وحكومة ديمقراطية تؤسس إبان هذه الفترة الانتقالية اعمدة الاقتصاد الحقيقي لدولة إمكانيات كبيرة ومقدرة
وان نحقق السلام في ربوع البلاد
و الأمن في مدنه وقراه .... وعدالة يقف لها رجال حق وصدق وتكاتف و توافق أبنائه لنهضة
تسمو بالبلاد في كل مجالات الحياة من تعليم وصحة و بنية اساسية و جيش قوي موحد يعرف مهامه و رجال أعمال يسعون لنهضة صناعية وزراعية يزينون كتابها بعمال َمهرة وزراع
مفخرة البلاد وعزها... ورجال دين من يرسمون طريق الحق بعلم وفكر أصيل
….
ان بلادنا لا تنقصها خبرة رجالها وعلم نسائها ولا كفاءة شبابها و شهامتهم. ...
بل وطنية شعارها الوحدة والتكاتف و التألف و التوافق....
لبناء سودان جديد يسعد أبناءه بالخير و العيش الكريم و الكرامة و الرفاهية....
نتعشم في بعض نفر من حكماء بلادنا ان يصيغوا كلمات صدق في حق الوطن وهم كث
….
ان الروح السودانية تنهض الان من غفوتها لتكتب فخر البلاد ومجدها وعزها….
فهلا نجد السير وتتشابك الأيدي وتتصافح النفوس من أجل الوطن...؟
"محمدالزاكي"