26/02/2024
حتى إدخال الطعام إلى غزة صار "لا سمح الله"؟!
حرب إبادة نازية شاملة تمارسها العصابات الصهيونية التي تسمي نفسها جيشا، بغطاء وشراكة أمريكية كاملة، وصمت رسمي مستهجن، شملت كل أشكال الإبادة الجماعية.
إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (*) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (*)
وآخر الخناجر التي يُطعن فيها ظهرُ غزة هي الموت تجويعا لا أقول جوعا.
يبكي أطفال غزة من ألم بطونهم الخاوية، ليقيموا الحجة على العالم كله في الدنيا والآخرة.
عيونهم تسأل: أما من نفرٍ أهلُ حَمِيَّةٍ يكسرون الحصار بالقوة عن شِعْبِ غزة.. بكسر الشين؟!
أخي أبو عبيدة: حتى إدخال المساعدات والإغاثة صار مشمولا على ما يبدو بقولك "لا سمح الله".!
منذ عام 48 وحتى اليوم، وتراكم الظلم والقهر والعدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني يُراكمُ الغضب في نفوسنا، والإصرار على المضي في هذا الطريق .. طريق الصمود والمقاومة حتى التحرير..
زوال الاحتلال هو السبيل الوحيد للخلاص من هذا كله.