14/06/2026
#الإنسان: يحذر من تفاقم الأزمة الصحية وانتشار الأمراض بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
يتابع مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-غزة، بقلق بالغ، تدهور الأوضاع الصحية داخل السجون الاحتلال، واستمرار انتشار الأمراض الجلدية والمعدية ومرض الجرب "السكابيوس"، بين صفوف المعتقلين، وتعمد سياسة الإهمال الطبي، ويأتي ذلك جراء النقص في مستلزمات النظافة الشخصية، وضعف إجراءات التعقيم، وتأخر أو غياب العلاج الطبي للمصابين، وهي عوامل تساهم في تفشي الأمراض المعدية وتفاقم معاناة الأسرى.
إن أوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال تتدهور بشكل خطير، خاصة فيما يتعلق بالجانب الصحي، حيث يتعمد الاحتلال بخلق بيئة اعتقاليه مكتظة ومأساوية تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة والآدمية، وترك الأسرى عرضة للأمراض تنهش في أجسادهم بشكل متعمد.
ويؤكد المركز أن الاحتلال ما زال يحتجز في سجونه ما يقارب "9500" أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تجويعا وتعذيبا وإهمالا طبيا، مما أدى إلى وفاة العشرات منهم، وبدوره نحذر من خطورة ما يتعرض له المعتقلون، جراء سياسة الإبادة والتعذيب الممنهجة ضدهم، بصورة واضحة تخالف قواعد القانون الدولي التي تحافظ على كرامة وإنسانيّة الانسان الذي يقع في الأسر أثناء النزاعات، والقانون العرفي الدولي الذي يشكل أساسًا لحماية المعتقلين والأسرى، والقواعد النموذجية لمعاملة السجناء (1957)، واتفاقيات جنيف الرابعة "1949".
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يؤكد أن استمرار الصمت الدولي على جرائم الاحتلال بحق المعتقلين في السجون، شجعه على الاستمرار في ممارساته العنصرية، والتعمد في تعذيبهم وحرمانهم من حقوقهم، الامر الذي يوجب تدخل فوري لضمان توفير مستلزمات النظافة الشخصية والبيئة الصحية الملائمة للأسرى، والسماح للهيئات الطبية والحقوقية المختصة بمتابعة الأوضاع الصحية داخل أماكن الاحتجاز.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق
14يونيو/حزيران2026م