Insan center for Democracy and Rights

Insan center for Democracy and Rights Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Insan center for Democracy and Rights, Lawyer & Law Firm, غزة/فلسطين, Gaza.

  #الإنسان: الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة، ويكثف من استهداف المدنيينيتابع مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-غزة، استمر...
18/05/2026


#الإنسان: الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة، ويكثف من استهداف المدنيين
يتابع مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-غزة، استمرار قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، خروقاته لوقف اطلاق النار لليوم "221"، من خلال عمليات القصف وإطلاق النار والتوغلات العسكرية واستهداف المدنيين في أنحاء متفرقة في القطاع، إضافة إلى عمليات النسف والتدمير للمنازل والبنى التحتية لكل ما تبقى داخل الخط الأصفر، وإطلاق النار العشوائي، ووفقا لمتابعة المركز فقد سجل منذ إعلان وقف اطلاق النار أكتوبر/تشرين الثاني 2025م،مايقارب "877" شهيد، و"2562" مصاب، وكان أخرهم تسجيل "9" شهداء خلال ال24ساعة الأخيرة من تاريخ 18من مايو/آذار2026م، عدد منهم عاملون في المجال الإنساني، الامر الذي يرفع مجمل ضحايا الحرب "72769"شهيد، و"172704"مصاب.
إن انتهاك الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال التصعيد الميداني واستهداف المدنيين، يعكس استهتارًا واضحًا بكافة الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة، ويفاقم من الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار وتدمير البنية التحتية ونقص الاحتياجات الأساسية من الغذاء والدواء والمياه والكهرباء.
وبدوره يحذر المركز من خطورة الواقع الإنساني والصحي الذي يعيشه سكان قطاع غزة، جراء حرب الإبادة المستمرة لأكثر من عامين، وعدم التزام إسرائيل بواجباتها كدولة احتلال، وانتهاكها لاتفاقيات جنيف والقواعد الأساسية لحقوق الإنسان، الأمر الذي يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف هذه الانتهاكات وضمان حماية المدنيين، وفق ما ينص عليه القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يحذر من العواقب الكارثية في ظل الوضع الراهن والحصار المطبق الذي يمر به قطاع غزة، واستمرار خروقات الاحتلال وعدم التزامه بقرار وقف إطلاق النار، واستهدافه للعاملين في المجال الإنساني والإغاثي، وبدوره يطالب بضرورة وقف سياسة الكيل بمكيالين، وتوفير الحماية الدولية العاجلة للمدنيين وفتح تحقيقات دولية مستقلة في الجرائم المرتكبة ومحاسبة المسؤولين عنه، والضغط الجاد على سلطات الاحتلال لوقف كافة أشكال العدوان والالتزام بقواعد القانون الدولي، والعمل على تحسين الوضع الصحي والإنساني في القطاع، وإدخال ما يلزم من مساعدات ومعدات.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق
18مايو/آذار2026م

  #الإنسان: قرار الجنائية الدولية خطوة مهمة نحو إنهاء الإفلات من العقابيرحب مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-غزة، بالقرا...
17/05/2026


#الإنسان: قرار الجنائية الدولية خطوة مهمة نحو إنهاء الإفلات من العقاب
يرحب مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-غزة، بالقرار الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي اليوم الأحد الموافق 17مايو/آذار 2026م، والقاضي بإصدار مذكرات اعتقال سرية بحق خمسة مسؤولين إسرائيليين إضافيين، بينهم ثلاثة سياسيين واثنان من المسؤولين العسكريين، على خلفية الجرائم المرتكبة خلال حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة، والذي يشكل خطوة مهمة على طريق تعزيز العدالة الدولية ومساءلة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة، وعدم الإفلات من العقاب، يُذكر أن هذه الأوامر تضاف إلى أوامر الاعتقال التي صدرت سابقاً بحق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش الأسبق يوآف جالانت في نوفمبر/تشرين الثاني2024م.
إن اصدار مثل هذه القرارات والتي تمثل تطور مهم، في ظل ما يتعرض له المدنيون في قطاع غزة، من انتهاكات جسيمة وجرائم موثقة تستوجب التحقيق والمساءلة القانونية، الأمر الذي يلزم بتفعيل آليات العدالة الدولية، لضمان إنصاف الضحايا، وحماية حقوقهم، وتمكينهم من الوصول إلى الحقيقة والعدالة وجبر الضرر.
وبدروه يؤكد المركز أن احترام وتنفيذ قرارات القضاء الدولي واجب قانوني على الدول الأطراف في نظام روما الأساسي، وأن التعاون مع آليات العدالة الدولية يشكل ركيزة أساسية لحماية حقوق الإنسان وصون كرامة الضحايا، وأن الجرائم الدولية الخطيرة لا تسقط بالتقادم.

مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يرحب بهذا القرار، ويؤكد على ضرورة تفعيل آليات العدالة الدولية لضمان عدم الإفلات من العقاب، وتحقيق العدالة يشكل مدخل أساسي لحماية حقوق الإنسان وتعزيز السلم والامن الدوليين.

مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق
17مايو/آذار2026م

  #الإنسان: شق شارع "نسيج الحياة" خطوة استيطانية لتكريس الفصل والضميدين مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-غزة، استمرار ال...
07/05/2026


#الإنسان: شق شارع "نسيج الحياة" خطوة استيطانية لتكريس الفصل والضم
يدين مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-غزة، استمرار الاحتلال الإسرائيلي في مشاريعه ومخططاته الاستيطانية والتي كان آخرها، ما يعرف بإسم مشروع "شارع نسيج الحياة"، في المنطقة الواقعة شرقي القدس المحتلة، والذي يشكل جزءاً من المشروع الاستيطاني المعروف باسم E1، الهادف إلى ربط مستوطنة معاليه أدوميم بمدينة القدس المحتلة، باعتباره أحد أخطر المشاريع الاستيطانية الهادفة إلى تكريس سياسة الضم الاستعماري والفصل الجغرافي في الأراضي الفلسطينية، خاصة في محيط مدينة القدس المحتلة.
ووفقا لمتابعة المركز فإن الاحتلال بدأ خطوات عملية لتنفيذ المشروع، بما في ذلك إخطارات هدم وإخلاء في مناطق قريبة من العيزرية، حيث قامت طواقم تابعة للإدارة المدنية وقوات الاحتلال مساء أمس الأربعاء6مايو/آيار2026م، بإبلاغ أصحاب نحو 50 منشأة بشكل شفوي بضرورة إفراغ محالهم ومنشآتهم خلال الأيام المقبلة، تحت تهديد الهدم بما في ذلك هدم المحال فوق محتوياتها في حال عدم الالتزام بالإخلاء حتى الأحد المقبل.
وبدوره يؤكد المركز أن شق هذا الطريق، وما يرافقه من مصادرة للأراضي وتجريف واسع وتقييد لحركة المواطنين الفلسطينيين، يهدف إلى فرض واقع جديد من خلال عزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني، وتهجير الفلسطينيين ومصادرة الممتلكات لصالح المشاريع والمخططات الاستيطانية، في صورة واضحة تظهر مخالفة الاحتلال لنص المادة "53" من اتفاقية جنيف الرابعة والتي نصت على "حظر تدمير الممتلكات الخاصة أو مصادرتها إلا للضرورة العسكرية القصوى" بينما يرتبط المشروع بأعمال تجريف ومصادرة أراضٍ لأغراض استيطانية، والمادة "147" والتي تعتبر التدمير الواسع والاستيلاء على الممتلكات دون ضرورة عسكرية "انتهاكاً جسيماً"، إضافة إلى مخالفة قرارات مجلي الأمن "2334" للعام 2016م، والقرار "478" للعام 1980م.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يعتبر أن مشروع "نسيج الحياة"، مؤشر خطير على تهديد الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة، وحرب على الأرض والهوية الفلسطينية، وتشجيع على مصادرة الأرض وهدم ممتلكات الفلسطينيين، والتضييق عليهم، وعليه إذ يطالب المركز بضرورة محاسبة سلطات الاحتلال على جرائم الاستيطان والضم باعتبارها انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، ويدعو الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق
7مايو/آيار2026م

  #الإنسان: الخط البرتقالي، انتهاك لاتفاق التهدئة وتصعيد ميداني خطير لفرض واقع قسري جديديعرب مركز الإنسان للديمقراطية وا...
05/05/2026


#الإنسان: الخط البرتقالي، انتهاك لاتفاق التهدئة وتصعيد ميداني خطير لفرض واقع قسري جديد
يعرب مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-غزة، عن بالغ قلقه إزاء إقدام سلطات الاحتلال على إنشاء ما يُعرف بـ"الخط البرتقالي" في قطاع غزة، في خطوة تمثل خرقًا صريحًا وواضحًا لإعلان وقف إطلاق النار، وتقويضًا مباشرًا للالتزامات المترتبة عليه، معتبرا أن هذا الإجراء الأحادي والذي يستحوذ على "60%" من مساحة القطاع، يندرج ضمن سلسلة من التدابير التي تهدف إلى فرض واقع ميداني جديد، عبر تكريس العزل الجغرافي وتقييد حركة السكان المدنيين، وهو ما يتعارض مع جوهر اتفاق التهدئة الذي يفترض أن يضمن وقف الإجراءات التصعيدية والحفاظ على الوضع القائم دون تغييرات قسرية.
إن انتهاك الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال فرض واقع جديد يتمثل في إزاحة إسرائيل "الخط الأصفر" باتجاه المناطق الغربية، بمساحة إضافية تُقدّر بنحو 8 إلى 9 بالمئة، يعكس استهتارًا واضحًا بكافة الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة، ومخالف لما تم الاتفاق عليه ويزيد من معاناة السكان المدنيين الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية كارثية.
وبدوره يحذر المركز من خطورة الواقع الذي يفرضه الاحتلال في قطاع غزة، ومحاولة تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي، والذي يشكل امتداداً للسياسة الاستعمارية التي ينتهجها، والتي تندرج ضمن جرائم التطهير العرقي والتهجير القسري، وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما ما يتعلق بحماية السكان المدنيين في الأراضي المحتلة، وحظر فرض العقاب الجماعي أو اتخاذ تدابير من شأنها الإضرار بالحياة المدنية وسبل العيش.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يحذر من هذه الخطوة التي من شأنها أن تقوّض الثقة بأي تفاهمات مستقبلية، وتفتح الباب أمام مزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية، في ظل استمرار القيود المفروضة على قطاع غزة.، وبدوره يطالب بضرورة وقف سياسة الكيل بمكيالين، والتزام سلطات الاحتلال بكافة بنود إعلان وقف إطلاق النار، والامتناع عن أي خطوات أحادية من شأنها تغيير الواقع الميداني، ودعوة المجتمع الدولي والجهات الراعية لاتفاق التهدئة إلى التدخل العاجل لضمان احترام الاتفاق ومساءلة المسؤولين عن أي خروقات، وتوفير حماية للمدنيين في القطاع وضمان احترام حقوقهم الأساسية.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق
5مايو/آيار2026م

  #الإنسان: تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، انتهاكات ممنهجة تتطلب تحركاً دولياً عاجلاًيتابع مركز الإ...
21/04/2026


#الإنسان: تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، انتهاكات ممنهجة تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً
يتابع مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-غزة، بقلق بالغ التصاعد الخطير في اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام 2026، والتي شهدت وتيرة غير مسبوقة من العنف المنظم والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ووفقا لمتابعة المركز فقد بلغت اعتداءات المستوطنين منذ بداية العام الجاري أكثر من "1228" اعتداء أسفر عنهم "13" شهيدا أخرهم الفتى "محمد الجعبري15عاما" والذي قُتل دهسا بسيارة أحد المستوطنين في الخليل صباح اليوم الثلاثاء الموافق 21أبريل/نيسان2026م، أثناء توجهه إلى المدرسة.
إن استمرار هذه الاعتداءات والتي تتركز في عمليات الدهس وإطلاق النار وسرقة المواشي والمعدات الزراعية وتدمير الممتلكات، وفرض أشكال متزايدة من السيطرة على الأرض من خلال إقامة بؤر استيطانية بعد تهجير الناس بالقوة والترهيب تحت حماية الاحتلال، يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض واقع قسري على الأرض، الأمر الذي يرقى إلى مستوى جريمة التهجير القسري، المحظورة بموجب القانون الدولي.
وبدوره يحذر المركز من خطورة اعتداءات المستوطنين المتزايدة في الضفة الغربية المحتلة، والتي تمثل جريمة حرب وفق ميثاق روما إذا وقعت اعتداءات تشمل القتل أو الإيذاء الجسدي وتدمير الممتلكات وإرهاب المدنيين، إضافة إلى مخالفتها قرار مجلس الأمن 2334، الذي شدد على عدم شرعية المستوطنات. وبالتالي، فإن أي اعتداءات صادرة عن مستوطنين تنشأ في سياق وضع غير قانوني أصلاً، ما يضاعف من جسامة الانتهاك.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يؤكد أن اعتداءات المستوطنين لا تُعد حوادث فردية معزولة، بل تمثل نمطاً من الانتهاكات الجسيمة التي قد ترقى إلى جرائم دولية، وتستوجب المساءلة القانونية على المستويين الوطني والدولي، وبدوره فإن المركز يحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ويدعو المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل والفاعل لوقف اعتداءات المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين، ويطالب بفتح تحقيقات دولية مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق
21أبريل/نيسان2026م

  #الإنسان: يحذر من أزمة صحية وبيئية خانقة في قطاع غزة وسط تدهور الخدمات الأساسيةيتابع مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-...
19/04/2026


#الإنسان: يحذر من أزمة صحية وبيئية خانقة في قطاع غزة وسط تدهور الخدمات الأساسية
يتابع مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-غزة، بقلق بالغ تفاقم الأوضاع الصحية والبيئية في قطاع غزة، في ظل الانتشار المتزايد للأوبئة والقوارض، وما يشكله ذلك من تهديد مباشر وخطير على حياة السكان وسلامتهم الصحية. نتيجة الدمار الكبير وتراكم الركام والنفايات غير المعالجة.
إن البيئة الحالية في القطاع تشكّل بيئة خصبة لانتشار الفئران والجرذان، الأمر الذي يزيد من احتمالية تفشي العديد من الأمراض الخطيرة، سواء بشكل مباشر عبر العض، أو بشكل غير مباشر من خلال البول والفضلات، أو عبر الطفيليات الناقلة كالبَراغيث والقراد. وأن أبرز هذه الأمراض: فيروس هانتا، والطاعون، وداء البريميات (حمى الفئران)، والسالمونيلا، والتولاريميا، وفقا لما أكدت عليه وزارة الصحة الفلسطينية
إن تفشي القوارض والحشرات الناقلة للأمراض، في ظل تردي خدمات الصرف الصحي وتكدس النفايات ونقص المياه النظيفة، يعكس حجم الكارثة الإنسانية والبيئية التي يعيشها القطاع، ويُنذر بانتشار أمراض معدية وخطيرة، خاصة بين الأطفال وكبار السن والفئات الأكثر ضعفاً، وعليه فإن المركز يؤكد أن الحق في الصحة والبيئة النظيفة هو حق أساسي من حقوق الإنسان، وعلى جميع الأطراف المعنية تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية لضمان حماية سكان قطاع غزة من هذه المخاطر المتزايدة.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار هذا الوضع، والذي قد يؤدي إلى تفشي أوبئة واسعة النطاق يصعب السيطرة عليها في قطاع غزة، وبدوره يطالب الجهات المسؤولة باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انتشار القوارض، وتعزيز حملات النظافة العامة، وتحسين إدارة النفايات، وتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته بالضغط على الاحتلال، من أجل رفع القيود المفروضة على قطاع غزة، بما يسمح بإعادة تأهيل البنية التحتية الصحية والبيئية.

مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق
19أبريل/نيسان2026م

  #الإنسان: تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، بارتكاب إسرائيل جرائم تطهير عرقي وابادةيتابع مركز الإنسان للديمقراطية و...
14/04/2026


#الإنسان: تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، بارتكاب إسرائيل جرائم تطهير عرقي وابادة
يتابع مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-غزة، بقلق بالغ إزاء ما يتعرض له المدنيون في قطاع غزة من انتهاكات جسيمة وممنهجة، في ظل العمليات العسكرية المستمرة التي تنفذها إسرائيل، والتي أسفرت عن أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية والمرافق الحيوية، ووفقا لمتابعة المركز فقد سجل منذ بداية اتفاق وقف إطلاق النار 10أكتوبر/ تشرين أول2025 حتى تاريخ اليوم 14أبريل ما يقارب "2400" خرق إسرائيلي للاتفاق.
إن ممارسات الاحتلال في قطاع غزة والتي ترتقي إلى جرائم "تطهير عرقي، وإبادة" وفق تصريحات مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية "فرانشيسكا ألبانيز"، يؤكد على أن الاحتلال يواصل سياساته العنصرية، ويعكس مدى استهتاره بكافة الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة، ويزيد من معاناة السكان المدنيين الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية كارثية.
وبدوره يؤكد المركز أن حماية المدنيين يُعد التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا لا يجوز الإخلال به تحت أي ظرف من الظروف، ويحذر من خطورة الواقع الإنساني والصحي الذي يعيشه سكان قطاع غزة، جراء حرب الإبادة المستمرة لأكثر من عامين، وعدم التزام إسرائيل بواجباتها كدولة احتلال، وفق ما ينص عليه القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يحذر من العواقب الكارثية في ظل الوضع الراهن والحصار المطبق الذي يمر به قطاع غزة، واستمرار خروقات الاحتلال وعدم التزامه بقرار وقف إطلاق النار، وبدوره يطالب بضرورة وقف سياسة الكيل بمكيالين، والوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية التي تستهدف المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى سكان قطاع غزة، والتأكيد على أن الإفلات من العقاب يشكل تهديدًا خطيرًا لمنظومة العدالة الدولية، ويقوض مبادئ حقوق الإنسان التي قامت عليها الأمم المتحدة.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق
14أبريل/نيسان2026م

  #الإنسان: خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار في غزة، وسط تزايد أعداد الشهداءيتابع مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-غزة، م...
09/04/2026


#الإنسان: خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار في غزة، وسط تزايد أعداد الشهداء
يتابع مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-غزة، مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي، خروقاته لوقف اطلاق النار لليوم "182"، بتجدّد الغارات والقصف المدفعي لأنحاء متفرقة في القطاع، وعمليات النسف والتدمير للمنازل والبنى التحتية لكل ما تبقى داخل الخط الأصفر، وإطلاق النار العشوائي الأمر الذي يرفع عدد ضحايا حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، ووفقا لمتابعة المركز فقد سجل منذ إعلان وقف اطلاق النار أكتوبر/تشرين الثاني 2025م،مايقارب "738" شهيد، و"2036" مصاب، وكان أخرهم تسجيل "2" من الشهداء هذا اليوم الخميس الموافق 9أبريل/نيسان2026م، وهم الطفلة "ريتاج عبد الرؤوف ريحان 13عام" أثناء تلقيها التعليم داخل خيمة مدرسية تابعة لمدرسة أبو عبيدة بن الجراح في بيت لاهيا شمالي القطاع، إضافة إلى شاب اخر من مواصي رفح أثناء استهدافه بمسيرة، الامر الذي يرفع مجمل ضحايا الحرب "72317"شهيد، و"172158"مصاب.
إن انتهاك الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال التصعيد الميداني واستهداف المدنيين، يعكس استهتارًا واضحًا بكافة الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة، ويزيد من معاناة السكان المدنيين الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية كارثية.
وبدوره يحذر المركز من خطورة الواقع الإنساني والصحي الذي يعيشه سكان قطاع غزة، جراء حرب الإبادة المستمرة لأكثر من عامين، وعدم التزام إسرائيل بواجباتها كدولة احتلال، وفق ما ينص عليه القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يحذر من العواقب الكارثية في ظل الوضع الراهن والحصار المطبق الذي يمر به قطاع غزة، واستمرار خروقات الاحتلال وعدم التزامه بقرار وقف إطلاق النار، وبدوره يطالب بضرورة وقف سياسة الكيل بمكيالين، وتوفير الحماية الدولية العاجلة للمدنيين وفتح تحقيقات دولية مستقلة في الجرائم المرتكبة ومحاسبة المسؤولين عنه، والضغط الجاد على سلطات الاحتلال لوقف كافة أشكال العدوان والالتزام بقواعد القانون الدولي، والعمل على تحسين الوضع الصحي والإنساني في القطاع، وإدخال ما يلزم من مساعدات ومعدات.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق
9أبريل/نيسان2026م

  لتشريع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلالأثارت مصادقة الكنيست الإسرائيلي بتاريخ 31مارس/آذار2026م، على قان...
07/04/2026

لتشريع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
أثارت مصادقة الكنيست الإسرائيلي بتاريخ 31مارس/آذار2026م، على قانون يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، ردود فعل محلية وعربية ودولية تدين القانون الصادر، وسط تحذيرات حقوقية من خطورته على واقع المعتقلين، لما يمثله من جريمة ضد الإنسانية، وتحدي واضح لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية المعنية لحماية الأسرى، ويأتي توقيت طرحه في ظل صمت دولي مطبق وانشغال عالمي بقضايا أخرى، وهو ما يمنح الاحتلال ضوءا أخضر للاستمرار في انتهاكاته.
ومر المشروع بمسار تشريعي ممتد، بدأ بإقراره بالقراءة التمهيدية في مارس 2023، ثم القراءة الأولى في نوفمبر 2025، وصولًا إلى المصادقة النهائية بأغلبية 62 عضوًا مقابل 48 معارضًا، وهو ما يعكس انتقاله من إطار الطرح السياسي إلى مستوى التشريع الملزم داخل المنظومة القانونية الإسرائيلية.
البعد القانوني لقانون الإعدام على المستوى الدولي:
يعكس القانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، سياسة الاحتلال القائمة على التمييز العنصري والتفوق العرقي، ومحاولة لشرعنه القتل العمد تحت غطاء قانوني، وتحدي القوانيين الدولية، رغم أن المجتمع الدولي يسعى لمحاولة إلغاء عقوبة الإعدام.
- انتهاك اتفاقية جنيف:
إن إقرار هذا القانون يعتبر غطاء سياسي وقضائي، للاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ عمليات تصفية وإعدام ميداني ممنهجة، وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة الذي كفلته كافة الشرائع والمواثيق الدولية.
ووفقا لاتفاقية جنيف يعتـبر الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين محميين بموجب اتفاقيات جنيف، خاصة الرابعة منها، والتي تحظر هذه الاتفاقيات "الإعدامات" دون محاكمة عادلة، والتي تمنع العقوبات القاسية أو غير الإنسانية، وتمنع دولة الاحتلال من فرض عقوبات إعدام أو تغيير القوانين في الأراضي المحتلة بما يخدم أهدافها القمعية.
ويمثل قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره كنيست الاحتلال، مخالفة لأحكام القانون الدولي الإنساني، لاسيما أحكام اتفاقية جنيف الثالثة حيث نصت المادة "13" منها على "يجب معاملة أسرى الحرب معاملة إنسانية في جميع الأوقات. ويحظر أن تقترف الدولة الحاجزة أي فعل أو إهمال غير مشروع يسبب موت أسير في عهدتها، ويعتبر انتهاكا جسيمة، وتحظر تدابير الاقتصاص من أسرى الحرب".
وفي ذات السياق نصت المادة (87) من ذات الاتفاقية على: "لا يجوز أن يحكم على أسرى حرب بواسطة السلطات العسكرية ومحاكم الدولة الحاجزة بأية عقوبة خلاف العقوبات المقررة عن الأفعال ذاتها إذا اقترفها أفراد القوات المسلحة لهذه الدولة".
كما يخالف قانون اعدام الأسرى نص المادة (102) من اتفاقية جنيف الثالثة: "لا يعتبر الحكم الصادر على أسير الحرب نافذا إلا إذا كان صادرا من المحاكم ذاتها وطبقا للإجراءات ذاتها التي تخضع لها أفراد القوات المسلحة في الدولة الحاجزة".
- مخالفة القانون الدولي لحقوق الإنسان:
إن استهداف هذا القانون للفلسطينيين، يثبت لنا أننا أمام نظام أبارتهايد (فصل عنصري) متكامل الأركان، يميّز بين البشر على أساس عرقي وقومي، ويسخّر "القانون" كأداة للبطش والترهيب، ويمثل هذا القانون طعنة في جوهر القانون الدولي الإنساني، والأمم المتحدة التي تعارض عقوبة الإعدام عموما، خاصة في السياقات السياسة والاحتلال.
والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية يفرض قيودًا صارمة جدًا على تطبيق الإعدام، ويشترط محاكمات عادلة واستثنائية، كما تخالف سلطات الاحتلال التزاماتها بموجب الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، التي تعد طرفا فيها لا سيما ما نصت عليه المادة "2" والتي جاء فيها "تشجب الدول الأطراف التمييز العنصري وتتعهد بكل الوسائل المناسبة ودون أي تأخير، سياسة للقضاء على التمييز العنصري بكافة أشكاله وتعزيز التفاهم بين جميع الأجناس، وتحقيقاً لذلك تتعهد كل دولة طرف بعدم إتيان أي عمل أو ممارسة من أعمال أو ممارسات التمييز العنصري ضد الأشخاص أو جماعات الأشخاص أو المؤسسات، وبضمان تصرف جميع السلطات العامة والمؤسسات العامة القومية والمحلية.
والقانون الدولي الإنساني لا يمنع عقوبة الإعدام مطلقا لكنه يضع قيودًا مشددة، منها:
• أن يكون الحكم صادرًا عن محكمة مشكلة تشكيلًا قانونيًا
• توفر ضمانات المحاكمة العادلة (الدفاع، الاستئناف، علنية الإجراءات)
• أن يكون الجرم من أشد الجرائم خطورة
• عدم وجود طابع تمييزي أو جماعي في التطبيق
أي قانون يوسّع الإعدام أو يجعله أداة ردع عامة غالبًا يخرق هذه الشروط، ويحظر بشكل قاطع:
- الإعدام دون محاكمة
- المحاكمة الصورية "غير العادلة"، ويصنف على أنه انتهاك جسيم ويرقى إلى جريمة حرب، وفق نظام روما، أو حتى جريمة ضد الإنسانية إذا تم بشكل واسع أو ممنهج.
البعد القانوني لقانون الإعدام على المستوى السياسي والقضائي الدولي:
إن استمرار الصمت الدولي تجاه هذه القوانين الفاشية هو الذي شجع حكومة الاحتلال المتطرفة على التمادي في جرائمها، الأمر الذي يلزم المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية حول العالم إلى ممارسة ضغوط حقيقية لعزل هذه الحكومة الفاشية وملاحقتها في المحافل الدولية، وخاصة المحكمة الجنائية الدولية، وضمان تحقيق المحاسبة لجرائم الحرب التي ترتكبها.
- إمكانية الملاحقة أمام محكمة الجنايات الدولية وذلك من خلال:
1- المحكمة الجنائية الدولية، تفتح تحقيق في حال تم تنفيذ القانون.
2- فلسطين عضو في المحكمة، ما يفتح الباب قانونيًا.

• مدى إمكانية فتح التحقيق من قبل محكمة الجنايات الدولية:
يمكن لمحكمة الجنايات الدولية فتح تحقيق في تنفيذ عقوبة الإعدام إذا اعتُبرت "إعداماً خارج نطاق القضاء" أو "تعسفياً"، مما يشكل جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية. تزداد احتمالية التحقيق إذا نُفذت الأحكام دون محاكمة عادلة أو عبر محاكم غير مختصة، وهو ما تحظره المواثيق الدولية.

• آليات التحقيق:
يمكن للمدعي العام فتح تحقيق من تلقاء نفسه، أو بناءً على إحالة من دولة طرف (مثل فلسطين).
وينظر إلى محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وتنفيذ الإعدام بناءً عليها، خطر كبير يوجب التحقيق الدولي، نظراً لمخالفتها الأصول القانونية.
- ضغوط وعقوبات دولية:
ممارسة الضغوط والعقوبات الدولية، تعتمد على عدة عوامل منها "الاقتصادية والسياسية والقانونية".
أولاً": الضغوط الدبلوماسية وتتمثل في بيانات الإدانة من الأمم المتحدة، إضافة إلى قرارات مجلس الأمن، لكنها تتعارض مع استخدام حق النقض الفيتو، وغياب آلية إلزام حقيقية.
ثانياً: العقوبات الاقتصادية والتي تتمثل في القيود التجارية ومقاطعة المنتجات، وسحب الاستثمارات.
ثالثاً: المساءلة القانونية الدولية، والتي تتمثل من خلال محكمة الجنايات الدولية، ومحكمة العدل الدولية.
رابعاً: ضغوط المجتمع المدني من خلال المؤسسات الدولية، وحملات المقاطعة.
البعد القانون لقانون الإعدام على المستوى الداخلي للقانون الإسرائيلي:
إن تشريع قانون لإعدام الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، يثير إشكاليات قانونية عميقة على مستوى القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفيما يتعلق بالمستوى الداخلي تثير إشكاليات قانونية معقدة داخل بنية النظام القانوني نفسه، ويمكن توضيحها عبر عدة أبعاد أهمها:
أولاً: الإطار الدستوري "القوانين الأساسية".
تعتمد حكومة الاحتلال في دستورها على القانون الأساسي والذي يسمى "كرامة الإنسان وحريته"، وهذا القانون يحمي الحق في الحياة والكرامة ويفرض على أي تشريع ينتهك هذه الحقوق أن يكون لغاية مشروعة، وبشكل متناسب يراعي مبدأ التناسب، وبالتالي، أي قانون يوسّع عقوبة الإعدام قد يواجه طعنًا بعدم الدستورية.
ثانياً: عقوبة الإعدام في القانون الإسرائيلي.
عقوبة الإعدام شبه ملغاة في قانون الاحتلال الإسرائيلي تُستخدم فقط في حالات استثنائية جدًا مثل (جرائم النازية والإبادة الجماعية) وأشهر تطبيق إعدام كان لأدولف آيخمان عام 1962، لذلك، توسيعها ليشمل الأسرى الفلسطينيين يُعد تغييرًا جذريًا في السياسة الجنائية.
ثالثا: المحاكم العسكرية الإسرائيلية.
صلاحيات المحاكم العسكرية في محاكمة الفلسطينيين تُعد من أكثر القضايا القانونية تعقيدًا، لأنها تقع عند تقاطع القانون الداخلي الإسرائيلي مع قواعد القانون الدولي الإنساني. فيما يلي عرض منظم وواضح لأهم هذه الصلاحيات، تستند المحاكم العسكرية في قانونها إلى الأوامر العسكرية الصادرة عن القائد العسكري في الضفة الغربية أبرزها الأمر العسكري رقم 1651 (أمر الأمن) وهذا الإطار يمنحها، ولاية قضائية واسعة على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
وتملك صلاحية إصدار أحكام بالسجن بما فيها المؤبد، وفرض الغرامة، وعقوبة الإعدام لكن لم تنفذه فعليا منذ عقود، ويشترط فعليا إلى اجماع القضاة.
رابعاً: دور المحكمة العليا.
تُعتبر المحكمة العليا الإسرائيلية الجهة الرقابية على دستورية القوانين، وصلاحياتها تتمثل في:
- إلغاء القوانين المخالفة للقوانين الأساسية
- فحص مبدأ
1- التناسب
2- المعقولية
3- احترام الحقوق الأساسية
ومن المتوقع أن يُطعن في أي قانون لإعدام الأسرى ويخضع لرقابة قضائية صارمة، وإذا طُبق القانون عمليًا على الفلسطينيين فقط، فهذا يعتبر قانونًا تمييزيًا ومخالفًا لمبادئ العدالة، وهذا عنصر قوي للطعن بعدم الدستورية.
وعليه فإن تشريع قانون الإعدام يواجه ضمن القانون الإسرائيلي الداخلي تعارضًا مع:
- القوانين الأساسية (خصوصًا الحق في الحياة)
- مبدأ التناسب
- مبدأ المساواة
- ويخضع لرقابة صارمة من المحكمة العليا الإسرائيلية وقد يواجه:
• طعون دستورية جدية
• جدلًا قانونيًا وسياسيًا واسعًا.
وعلى الصعيد الدولي فإن ضمانات المحاكمة العادلة لتطبيق عقوبة الإعدام يتطلب:
• قضاء مستقل
• حق الدفاع الكامل
• منع الاعترافات المنتزعة بالإكراه
وفي حالات النزاع والاحتلال، تُثار شكوك كبيرة حول توفر هذه الضمانات، ما يعزز وصف الإعدام بأنه "قتل خارج نطاق القضاء بشكل مقنن".
ويصطدم مع قواعد آمرة في القانون الدولي ويُعد:
- انتهاكًا لاتفاقيات جنيف
- خرقًا للحق في الحياة
- جريمة حرب محتملة
- ويعرّض المسؤولين عنه لمساءلة دولية.

مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق
7أبريل/نيسان2026م

  #الإنسان: يوم الأرض في ذكراه الخمسين، تهويد وانتهاك لحق الأرض وحق العبادة في لمسجد الأقصىفي الذكرى الخمسين ليوم الأرض،...
30/03/2026


#الإنسان: يوم الأرض في ذكراه الخمسين، تهويد وانتهاك لحق الأرض وحق العبادة في لمسجد الأقصى
في الذكرى الخمسين ليوم الأرض، يحيي الشعب الفلسطيني في ال 30 من آذار/مارس من كل عام يوم الأرض، والذي تعود أحداثه إلى عام 1976 عندما صادرت السلطات الإسرائيلية مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين داخل أراضي 48، ما أدى إلى احتجاجات واسعة استُشهد خلالها 6 فلسطينيين. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا اليوم رمزًا للتمسك بالأرض والهوية، ويأتي هذه العام بالتزامن مع استمرار القيود والإغلاقات المفروضة على المسجد الأقصى واستغلال حالة الطوارئ للسيطرة على المسجد الأقصى.
إن تزامن هذه الذكرى الوطنية مع استمرار تقييد الوصول وإغلاق المسجد الأقصى لليوم "31" على التوالي، والتي تعكس واقعًا متواصلًا من السياسات التي تستهدف الأرض والإنسان والمقدسات، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني، ويعتبر المركز أن هذه الإجراءات لا سيما في ظل المناسبات الوطنية والدينية، من شأنه أن يفاقم التوترات ويقوّض فرص تحقيق العدالة والاستقرار، ويعكس غياب المساءلة الدولية الفاعلة.
وبدوره يؤكد المركز أن الحق في الأرض والدفاع عنها هو حق أصيل لا يسقط بالتقادم، وأن مصادرة الأراضي أو الاستيلاء عليها بالقوة يُعد خرقًا جسيمًا للقواعد الدولية. كما أن فرض القيود على الوصول إلى الأماكن الدينية، وعلى رأسها المسجد الأقصى، يمثل انتهاكًا صارخًا للحق في حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يتابع بقلق بالغ الإجراءات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأرض والمقدسات، وعمليات التهويد المستمرة، وبدوره يطالب المركز بضرورة الضغط على الاحتلال لوقف سياسة مصادرة الأراضي والاستيطان، والوقف الفوري لكافة الإجراءات التي تقيد وصول المصلين للمسجد الأقصى، واحترام ضمان حرية العبادة دون قيود وإجراءات تعسفية، والالتزام بأحكام القانون الدولي، وضمان حماية الحقوق الثقافية والدينية للشعب الفلسطيني، وتفعيل آليات المساءلة الدولية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق
30مارس/آذار2026م

Address

غزة/فلسطين
Gaza
النصر،شارعالسفارةالمصريةعمارةالصفاالطابقالخامس.

Telephone

+970598703427

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Insan center for Democracy and Rights posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share