18/05/2026
#الإنسان: الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة، ويكثف من استهداف المدنيين
يتابع مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق-غزة، استمرار قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، خروقاته لوقف اطلاق النار لليوم "221"، من خلال عمليات القصف وإطلاق النار والتوغلات العسكرية واستهداف المدنيين في أنحاء متفرقة في القطاع، إضافة إلى عمليات النسف والتدمير للمنازل والبنى التحتية لكل ما تبقى داخل الخط الأصفر، وإطلاق النار العشوائي، ووفقا لمتابعة المركز فقد سجل منذ إعلان وقف اطلاق النار أكتوبر/تشرين الثاني 2025م،مايقارب "877" شهيد، و"2562" مصاب، وكان أخرهم تسجيل "9" شهداء خلال ال24ساعة الأخيرة من تاريخ 18من مايو/آذار2026م، عدد منهم عاملون في المجال الإنساني، الامر الذي يرفع مجمل ضحايا الحرب "72769"شهيد، و"172704"مصاب.
إن انتهاك الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال التصعيد الميداني واستهداف المدنيين، يعكس استهتارًا واضحًا بكافة الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة، ويفاقم من الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار وتدمير البنية التحتية ونقص الاحتياجات الأساسية من الغذاء والدواء والمياه والكهرباء.
وبدوره يحذر المركز من خطورة الواقع الإنساني والصحي الذي يعيشه سكان قطاع غزة، جراء حرب الإبادة المستمرة لأكثر من عامين، وعدم التزام إسرائيل بواجباتها كدولة احتلال، وانتهاكها لاتفاقيات جنيف والقواعد الأساسية لحقوق الإنسان، الأمر الذي يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف هذه الانتهاكات وضمان حماية المدنيين، وفق ما ينص عليه القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، إذ يحذر من العواقب الكارثية في ظل الوضع الراهن والحصار المطبق الذي يمر به قطاع غزة، واستمرار خروقات الاحتلال وعدم التزامه بقرار وقف إطلاق النار، واستهدافه للعاملين في المجال الإنساني والإغاثي، وبدوره يطالب بضرورة وقف سياسة الكيل بمكيالين، وتوفير الحماية الدولية العاجلة للمدنيين وفتح تحقيقات دولية مستقلة في الجرائم المرتكبة ومحاسبة المسؤولين عنه، والضغط الجاد على سلطات الاحتلال لوقف كافة أشكال العدوان والالتزام بقواعد القانون الدولي، والعمل على تحسين الوضع الصحي والإنساني في القطاع، وإدخال ما يلزم من مساعدات ومعدات.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق
18مايو/آذار2026م