Taha Elattar طه العطار

Taha Elattar طه العطار Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Taha Elattar طه العطار, Lawyer & Law Firm, Tétouan.

31/07/2025
29/12/2024

توقف عن كونك مثالي في بعض الأحيان، واستمتع بوقاحتك قليلا، حقيقة هناك أناس ظلهم اكبر من حجمهم.
وفي معرض آخر رأينا اتساع واكتساح المقامات التافهة والدبلوماسيات الفارغة، صورة امام منصة مؤتمر، او صورة في جلسة على سدة منبر .. او لقاء صدفة مع احد… تهافت الأشكال رغم علة الأحجام

08/12/2024

إذا جاء نصر الله والفتح
اللهم فجرا للجزائر كفجر الشام

01/12/2024

والنَصُّ مهما كان عظيما ؛ إذا قراءه عقل صغير ، سوف يتحول هذا النص إلى نص صغير
وحينما نقف مع المظلوم فنحن لا نحميه من الظالم وحسب، بل كذلك نحمي قيمنا من الاندثار وأفكارنا من التبلد.

البروباغانداأهمية هذا المقال تأتي على ضوء الظرفية الحالية التي نعيشها مع الإعلام ومايسمى بالمؤثرين ، وخطورة تاثير وسائل ...
12/10/2024

البروباغاندا
أهمية هذا المقال تأتي على ضوء الظرفية الحالية التي نعيشها مع الإعلام ومايسمى بالمؤثرين ، وخطورة تاثير وسائل التواصل في توريد صورة وإغفال غيرها

في احدى الولايات الامريكية كانت حاكمة الولاية من الحزب الجمهوري تريد تغيير بعد القوانين في ولايتها، و كان سكان تلك الولاية متمسكين جدا بقوانينهم الحالية و يقاومون اي رغبة في التغيير "المباشر" لكنهم لم يمانعوا في التغيير التدريجي الغير مباشر ( او على الاقل كانت هذه رغبة عقولهم ) . امام هذا الواقع المستعصي، ما كان من حاكمة الولاية الا ان تغير نهجها، و تسلك الطريق الملتوي البعيد عن الصدامات المباشرة. قامت بدعم من حزبها، بتمويل شبكات انتاجية لانتاج افلام و مسلسلات محلية بوجوه شبابية و من خلال هذه المسلسلات و الافلام قامت بتمرير رسائلها المبطنة و الموجهة خصوصا للمراهقين و الأجيال الناشئة ، لانهم غدا سيشكلون مجتمع الولاية. لذلك كان من المنطقي التوقف عن محاولة اقناع الاباء بالتغيير، و بدل ذلك اقناع ابنائهم، و منح هؤلاء الابناء السلطة الاخلاقية للتمرد على الاباء و اعادة تربيتهم ( نعم اعتدة تربية الاباء من طرف الابناء ) عن طريق وضعهم امام الامر الواقع.
هذه المسلسلات و الافلام تم ادراجها في الانشطة المدرسية حتى يتسنى للمتمدرسين مشاهدتها خارج رقابة الاباء.
هذه التجربة توسعت فيما بعد لتشمل ولايات اخرى، و صارت نهجا يعول عليه في الحالات المشابهة، حتى انتقلت العدوى للمسلسلات و الافلام العالمية، و كان الممثلون الذين يرفضون المشاركة في هذه الاعمال لانهم يتفقون مع مضمونها، يتم تهميشهم و ابعادهم عن الساحة الفنية و تعويضهم بممثلين شباب اكثر جرأة، و اكثر استعدادا للقيام بأي دور مقابل المال و الشهرة لانهم في بداية مشوارهم الفني. حتى انه انتشرت ظاهرة التسويق الذاتي، اي ان الممثلين المهمشين الذين ضاقت بهم الدنيا او الصاعدين كانوا يقومون بخرجات اعلامية "جدلية" في مواقع التواصل الإجتماعي ، ليثيروا الانتباه اليهم و ليظهروا عن انهم متفقون تماما مع الافكار الجديدة ( حتى و ان لم يكونوا كذلك ) فقط ليمرروا رسالة للمعنيين بالامر، و يقولوا لهم اوجدوا لنا مكان في الاعمال القادمة، فنحن الان على استعداد للترويج لافكاركم و القيام بكل ما يتطلبه الامر.

يوما بعد يوم، سنة بعد سنة، تغيرت الأيديولوجيا بشكل لا يصدق، و اصبح المكروه بالامس مباحا اليوم، و اصبح الصامدون فكريا اشبه بأهل الكهف حينما ارسوا صاحبهم ليشتري لهم خبزا، فوجد مدينة فيلادلفيا مليئة بالمسيحيين ( الموحدين ) حتى الامبراطور صار مسيحيا بعدما كان التوحيد بالامس يقود صاحبه للمشنقة…

اليوم في الولايات الامريكية و بالإضافة للمسلسلات و الافلام، اصبح الاعتماد على المؤثرين في الانترنت مركزيا، و اصبح المؤثرون افضل من الممثلين، لانهم استطاعوا خداع الملايين بحياة زائفة عنوانها النجآح و الغنى، و اصبحوا قدوة للمراهقين و لمن يتطلعون للنجاح و الثراء. و هنا توجهت اليهم الانظار و تم صرف الملايين عليهم لجتمعوا في شكل لوبيات يعزفون نفس المقطوعة لكن بشكل منفرد، حتى يظن المتتبع لهم انهم يمثلون السواد الاعظم، و انه يجب تتبعهم بما انهم هم الاغلبية و بما انهم ناجحون، و انه من اراد النجاح عليه تبني افكارهم و السير على هداهم…

المؤثرون اكثر خطورة من الممثلين، لانهم يتسمون بالواقعية. و بما انهم مشكلون على شكل لوبيات، فهم يشتغلون معا. اذا تتبعتهم جيدا، فسوف ترى انهم مرتبطين جميعا بشكل او بآخر، و يشتغلون معا، و بعضهم يدافع عن البعض اذا ما تم انتقاد احدهم ، حتى صاروا يحتكون الساحة اكثر من ممثلي هوليوود. و الامر الذي اريد ان اثير اليه الانتباه، هو ان هؤلاء المؤثرين و على اختلاف محتواهم ( الرياضة، الطبخ، الموسيقى، الفن، …) لكنهم يجتمعون في تمرير الرسائل الأيديولوجية بطريقة مبطنة، فترى مثلا كيف تتحدث المؤثرة مع والدتها، كيف يتحدث المؤثر عن علاقاته الشخصية، كيف هي حياة ابنائهم، و كيف يتحدثون عن افكار هي اصلا مشاريع قوانين مستقبلية. و هنا مربط الفرس، لان المتتبع لهم و المنبهر بحياتهم، يمتص كل تلك الافكار و يقلدهم بما انهم قدوته في النجآح. و هنا تجد مراهقا يتابع شخصا منحلا اخلاقيا، و يقول انا لا اهتم لحياته الشخصية لكن ما يهمني هو محتواه عن الرياضة مثلا. لكنه لا يعلم ان عقله يعمل عمل الاسفنجة ويمتص حتى تلك الأفكآر الآيديولوجية دون ان يشعر، و بمرور السنوات يصبح شخصا اخرا تم غسل دماغه كليا.

مخطئ من يعتقد ان التغيير يأتي في لحظة واحدة، انما شأنه شأن سلسلة حوادث الطيران و لحظات ما قبل الكارثة التي امتعتنا بها ناشيونال جيوغرافيك ، هو سلسلة من الأخطاء المتتالية و المتراكمة التي تحدث في صمت، يوما بعد يوم دون حتى ان نشعر بها، و لكي لا اخفي عليك عزيزي القارئ انا ايضا لست بمعزل عن الامر، و انا على يقين انه تم تغيير ولو جزء من أيديولوجيتي حتى مع حرصي على حماية عقلي، لكنها موجة عالية، اشبه بموجات اليورانيوم المخصب، حتى مع اقصى درجات الحماية تتسرب اليك في هدوء حتى تصل مرحلة اللاعودة…

انت الوحيد المسؤول عن سلامة عقلك و ايديولوجيتك…

( MBS)شكرا

14/05/2024

إذ قال القريب، اقتلوا يوسف ، قال الغريب اكرمو مثواه؛ فالحب رزق، لا نعلم في اي قلب نرزق.
كن ابن معروف؛ فصاحب المعروف لا يسقط، فان وقع وجد متكأً

30/09/2023

ووضع الندى في موضع السيف بالعلا
مُضِرٌّ، كوضع السيف في موضع الندى

اعزك مرة واحدة فقط اما الثانية فاعلم اني اجامل 😊

09/07/2023

تثور الدهماء لأن الضُرّ أعياها ؛ والظلم برَّح لها. وتتمرد العلية لأنها تسعى للسؤدد، وتشرئب للجاه. وتحرص على الحفاظ على مصالحها او تدرأ من يتهدد شؤونها …،

17/06/2023

قال لي احدهم!! نبي الله عيسى اكله كلب!!!؟؟؟؟. فأجبته؛ هو ليس نبي الله عيسى ، بل نبي الله يوسف؛ ولم يكن كلبا بل ذئبا، والذئب لم يأكل يوسف عليه السلام!!؟؟ الحقيقة بين الحق والباطل بين الاشاعة والخرافة…!!!الواحد دابا معرفشي راسو واش عندو حساسية زيادة، او انه عايش وسط حلاليف 😉

Address

Tétouan
93000

Telephone

+212666393428

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Taha Elattar طه العطار posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Taha Elattar طه العطار:

Share