05/02/2026
🚨المرجو منكم مشاركة المنشور
● لماذا تركت الجماعات المحلية، بإمكاناتها البسيطة وشبه المنعدمة، وحيدة في مواجهة الانهيارات الجبلية الخطيرة باقاليم الشمال؟
بالموازاة مع المآسي التي يعيشها سكان سهلي اللوكوس والغرب، هناك في العالية، فئات واسعة مخفية بين الجبال، تعيش التقلبات الجوية في صمت، بعيدا عن الأضواء، وقريبة من الخطر، في غزاوة، بني أحمد، غمارة، بني عروس، كثامة، تغزووث، بني زروال،بني مسارة، لخماس ... ومن جاورهم من الضعفاء بين الجبال والوديان، الجبال ساخت و تشققت، العشرات من المنازل انهارت أو على وشك الانهيار، الطرق و المسالك انقطعت، و تركت عشرات المداشر معزولة في عمق جغرافية صعبة و قاسية.
فمن واجب الدولة، مركزيا، أن تعزز حضورها بهذه المناطق بموارد بشرية متخصصة وآليات كافية للإنقاذ والإغاثة، على الأقل من أجل بث الاطمئنان في قلوب ونفوس المنسيّين بين جبال أقاليم الشاون ووزان و العرائش و تاونات والحسيمة.
قلوبنا مع أهلنا واحبابنا و جيرانناهناك، اللهم كن لهم سترا وأمانا، واحفظ بيوتهم من الغرق والانهيار، وطرقاتهم من الخطر، وأرضهم من الانجراف، وأرزاقهم من الضياع.