Nakhli Law Firm

Nakhli Law Firm Cabinet d'Avocats et de Consulting Juridique Laboratoire Interdisciplinaire Recherches et Etudes Man

https://anfaspress.com/news/voir/177221-2026-08-27-07-57-05*الآن وقت العودة.. المحامي نخلي يطالب الجمعية بإنهاء الإضراب ...
28/08/2026

https://anfaspress.com/news/voir/177221-2026-08-27-07-57-05
*الآن وقت العودة.. المحامي نخلي يطالب الجمعية بإنهاء الإضراب ومواصلة النضال من داخل المؤسسات*

المحامي محمد نخلي من هيئة مراكش يدعو جمعية هيئات المحامين بالمغرب إلى إنهاء التوقف الشامل عن العمل والعودة إلى المحاكم بعد دخول قانون المهنة حيز التنفيذ.

https://assabah.ma/946110.html?fbclid=Iwb21leAT-OgZjbGNrBP45_XBkb2YBZXh0bgNhZW0CMTEAc3J0YwZhcHBfaWQMMzUwNjg1NTMxNzI4AAEe...
28/08/2026

https://assabah.ma/946110.html?fbclid=Iwb21leAT-OgZjbGNrBP45_XBkb2YBZXh0bgNhZW0CMTEAc3J0YwZhcHBfaWQMMzUwNjg1NTMxNzI4AAEeP3D2aqWiVtV7hIOYvLQ22v0OyGYMBHT-2KpFy2vB3zN_J8j13dpCc-yAvIA_aem_F_E7RvltO0AA0hDRQN3CQw

وجه الدكتور محمد نخلي، المحامي بهيئة مراكش، رسالة مفتوحة إلى رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب وأعضاء مكتب الجمعية، دعا فيها إلى وضع حد للتوقف الشامل عن العمل والع....

26/08/2026

رسالة مفتوحة إلى المحترم السيد رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب وأعضاء مكتبها المحترمين.

أديتم الواجب… وقد حان وقت العودة إلى المحاكم

السيد رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب؛
السيدات والسادة أعضاء مكتب الجمعية المحترمون؛

وأنتم تجتمعون غدًا لاتخاذ قرار بشأن مواصلة التوقف الشامل عن العمل أو وضع حد له، أجد من واجبي أن أتوجه إليكم بهذه الرسالة، بكل صدق وتجرد، ومن موقع الانتماء إلى المهنة والحرص على وحدتها ومستقبلها.

لقد مثّلتم المحامين، خلال هذه المرحلة الدقيقة، بكل أمانة وصدق وشجاعة.

دافعتم عن استقلال المهنة بشراسة، وخضتم حوارًا شاقًا مع الحكومة، وتحملتم ضغط المرحلة وثقل المسؤولية، ولم تدخروا جهدًا في إيصال صوت المحامين والدفاع عن مطالبهم المشروعة.

لقد قمتم بالواجب… وزيادة.

وإذا كانت الصيغة النهائية للقانون لا تستجيب لجميع تطلعاتنا، ولا تخلو من مقتضيات تثير تحفظات جدية، فإن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأن نضال الجمعية وحوارها مع الحكومة أفضيا إلى تعديلات جوهرية ومكاسب مهنية لا يمكن إنكارها أو التقليل من أهميتها.

غير أن القانون رقم 66.23 قد صدر، ونُشر في الجريدة الرسمية، وأصبح قانونًا نافذًا.

وبذلك نكون قد انتقلنا، موضوعيًا، من مرحلة الاعتراض على مشروع قانون إلى مرحلة التعامل مع قانون قائم، يفرض علينا أن نغيّر أدوات نضالنا من دون أن نتخلى عن مطالبنا.

لقد أدى التوقف عن العمل رسالته، وأوصل صوت المحامين إلى الحكومة والبرلمان والرأي العام. أما الاستمرار فيه بعد دخول القانون حيز التنفيذ، فلن يوقف نفاذه ولن يغيّر مقتضياته، وقد تصبح كلفته أثقل على المتقاضين، وعلى المحامين، وعلى مرفق العدالة برمته.

لذلك أرى، بكل تقدير واحترام، أن الوقت قد حان للعودة إلى المحاكم، واستئناف العمل، ومواصلة الدفاع عن استقلال المهنة بأشكال أخرى أكثر ملاءمة للمرحلة الجديدة.

فالعودة إلى العمل ليست هزيمة، ولا تراجعًا، ولا تنكرًا للتضحيات التي بُذلت؛ بل هي انتقال واعٍ من معركة الاعتراض إلى معركة التطبيق والتقييم والتعديل.

يمكننا أن نواصل النضال من داخل المؤسسات؛ برصد اختلالات القانون أثناء تنزيله، وتوثيق صعوبات تطبيقه، والترافع من أجل تعديل مقتضياته، وإعداد مقترحات تشريعية دقيقة، ومخاطبة الحكومة والبرلمان والجهات الدستورية المختصة، بكل ما تتيحه دولة القانون من وسائل مشروعة.

تلك هي قواعد الممارسة الديمقراطية: نعارض، ونحتج، ونترافع، ونستعمل جميع الوسائل القانونية المتاحة؛ فإذا صدر القانون، تعاملنا معه بمسؤولية، من غير أن نتنازل عن حقنا في نقده والعمل على تعديله.

إن أوراشًا كبرى تنتظر المحامين، ولا ينبغي للمهنة أن تتخلف عن الركب.

ينتظرنا تنزيل القانون الجديد، وإعداد النصوص التنظيمية المرتبطة به، والدفاع عن حقوق المتقاضين، ومواكبة التحولات التشريعية والقضائية، والإسهام في إصلاح منظومة العدالة، وتحصين المهنة من السمسرة والدخلاء، وتعزيز تكوين المحامين ومكانتهم داخل المجتمع.

وهذه الأوراش تحتاج إلى محاماة حاضرة في المحاكم والمؤسسات وفي صلب النقاش العمومي، قوية بوحدتها، يقظة في مواقفها، ومسؤولة في قراراتها.

السيد الرئيس؛
السيدات والسادة أعضاء المكتب؛

لقد منحكم المحامون ثقتهم، ووقفوا إلى جانبكم، وتحملوا أعباء التوقف دفاعًا عن كرامة المهنة واستقلالها. واليوم ينتظرون منكم قرارًا شجاعًا يطوي مرحلة التوقف، ويفتح مرحلة جديدة من النضال المؤسساتي المسؤول.

إن الدعوة إلى العودة إلى العمل ليست دعوة إلى إغلاق ملف المطالب، وإنما إلى فتحه من موقع جديد، وبوسائل جديدة، وبرؤية تستحضر مصالح المهنة من دون أن تغفل مصالح المتقاضين وحسن سير العدالة.

ومهما يكن القرار الذي ستتخذونه، فإن المحامين سيظلون مع جمعيتهم، ملتفين حول مؤسساتهم المهنية، حريصين على وحدتها، ومدافعين عن استقلالها.

لكنني أتمنى أن يكون قرار الغد هو العودة إلى المحاكم؛ لأنكم أديتم واجبكم كاملًا، ولأن المرحلة الجديدة تقتضي أن نواصل النضال بوسائل أخرى.

فالمحاماة لا تنسحب من ساحة العدالة دفاعًا عن استقلالها، وإنما تعود إليها أكثر قوةً ووحدةً ويقظة، لتدافع عن المهنة، وعن المتقاضين، وعن دولة الحق والمؤسسات.

الدكتور محمد نخلي
محامي بهيئة مراكش

21/08/2026

علقوا الاضراب ولا تسقطوا السلاح

لأول مرة أقرأ بلاغاً لوزير العدل هادئاً ورصيناً وبعيداً عن لغة التصعيد والاستفزاز...يقول بعد صدور الامر بالتنفيذ والنشر للقانون المثير للجدل قانون المحاماة :

«إنني مستعد لمواصلة العمل مع السادة المحامين من أجل التنزيل الأمثل للقانون الجديد المنظم لهيئة المحامين، بالنظر إلى المكانة التي تحتلها مهنة المحاماة…».

وزارة العدل لم تربح في هذه المعركة، لأنها تسببت بعنادها وسوء ادارتها للمفاوضات لتعطيل السير العادي للمحاكم لمدة مائة يوم وأكثر، وعطّلت البتّ في ملفات آلاف المعتقلين، وحرمت آخرين من حقوق الدفاع، وتسببت في خسائر بملايين الدراهم للأفراد والشركات وحاملي البذلة السوداء .

وهيئات المحامين لم تخسر المعركة بنشر القانون الجديد في الجريدة الرسمية وإقفال باب الإحالة على المحكمة الدستورية، المحكمة التي تلكأت في البتّ وتصرفت كهيئة سياسية، لا كمحكمة دستورية.

المحامون دافعوا عن شرف المهنة، ونصاعة البذلة، وضمير الدفاع.
والآن حان الوقت لإنهاء الجولة الأولى من المعركة والرجوع إلى خدمة العدالة، استعداداً للجولة الثانية بعد تنصيب الحكومة الجديدة في أكتوبر المقبل ، وبداية النضال من أجل تعديل القانون الجديد، خصوصاً المواد التي يدور حولها الخلاف، وهي ليست كثيرة: حصانة الدفاع واستقلالية المهنة. ففي القانون الجديد أشياء إيجابية يحتاج إليها جسم المحاماة المريض والذي صار فيه الدخلاء كثر والمشعوذون كثر ولا اعمم ....

الان دخل القانون حيز التطبيق، ولم يعد نصاً أو مشروعاً قابلاً للتفاوض.
وعلى السادة المحامين والمحاميات الرجوع إلى قاعات المحاكم، وتأجيل نضالهم ضد المعيب في النصوص إلى آخر السنة، مع ترتيب النتائج واستعمال أصواتهم وهيئاتهم وتأثيرهم للتفاوض مع الأحزاب السياسية التي تستعد للانتخابات، والضغط عليها لتتبنى مطالبهم المشروعة في برامجها الانتخابية ووعودها السياسية.

انتبهوا، أيها السادة المحامون، إلى العلامات التالية:

1- حكاية العيب الشكلي في الإحالة القانونية من مجلس النواب إلى المحكمة الدستورية حكاية لا تُصدّق كلها وراءها ما وراءها .
لكن انتبهوا إلى أن المحكمة الدستورية لم تبتّ في نص القانون، لا إيجاباً ولا سلباً، وإنما امتنعت عن البتّ بسبب عيب شكلي في الإحالة.
وكان في مقدورها أن تصحح العيب وتبتّ،
وعندها إما أن تُسقط القانون، وهذا كان مستبعداً جدا
وإما أن تؤيده، وهذا كان سيسد الباب أمام الطعن فيه من طريق آخر،
وهذا الطريق هو الدفع بعدم دستورية القانون أمام المحاكم.
وهذه إمكانية واردة حال دخول قانون الدفع بعدم الدستورية الجديد حيز التنفيذ.
والسادة المحامون يعرفون طرق الطعن في القوانين، وإظهار عيوبها وتعارضها مع نص الدستور.

2- صدور الظهير الشريف القاضي بنشر القانون وتنفيذه يوم 18 غشت، ونشره في يوم عطلة في الجريدة الرسمية، عشية يوم 20 غشت 2026، من دون انتظار إعادة تصحيح الإحالة من رئيس مجلس النواب إلى المحكمة الدستورية من جديد، قرار سياسي يجب قراءة ما وراءه…

إنها رسالة حازمة بشأن تعطيل مرفق العدالة وابعاد هذا التعطيل سياسيا ومؤسساتيا داخليا وخارجيا
علاوة على قائمة اخرى من المتضررين واولهم المعتقلون وثانيا والجالية المغربية التي حضرت في الصيف لبلادها وكانت تنوي ان تقضي اكثر من مصلحة ومن ملف في المحكمة وثالثا عموم المرتفقين أفراداً ومؤسسات وشركات…

3- الدولة تقول لكم ايها المحامون : «بدّلوا الساعة بأخرى». ارجعوا إلى المحاكم، واتركوا الوقت للوقت، والزمن للانتخابات، والفرصة لحكومة وبرلمان جديدين، وعندها لكل حادث حديث.

فالباب لم يُغلق، والمحكمة الدستورية لم تنصفكم، لكنها لم تقطع الطريق أمامكم لتغيير بنود القانون التي لا تعجبكم، إما عن طريق تعديلات تتبناها الأغلبية المقبلة في مجلس النواب، وإما عن طريق الطعن في دستورية القانون أمام المحاكم، بمناسبة عرض نزاعات موضوعها القانون المنظم لمهنة المحاماة. وما أكثر النزاعات والنوازل في هذا الباب!

هل خسرتم، أيها المحامون، الحرب نهائياً؟ لا.

هل ربحتم المعركة ضد القانون الآن؟ لا.

هل سيعيش هذا القانون طويلاً، وهو مكروه ومرفوض من أكثر من 18 ألف محامٍ؟ أقول: لا.

لكن انتبهوا إلى حصيلة ما ربحتم:

-ربحتم وحدة الصف غير الموجودة في هيئات أخرى.

-ربحتم قوة تفاوضية لا يُستهان بها، وسيضرب لها ألف حساب وزير العدل المقبل.

-ربحتم نفَساً نضالياً وحقوقياً طويلاً وعنيداً.

-ربحتم تعاطف الرأي العام مع معركتكم، رغم الأضرار الجانبية.

-ربحتم الثقة بالنفس، والقدرة على التضحية والعضّ على اللحم الحي.

ربحتم نقطة نظام كبيرة حول جوهر المهنة وهي الحرية والاستقلالية وتوازن السلط
يقول روبير بادنتير ( وزير العدل الفرنسي الأسبق ):
(جوهر مهنة المحاماة هي الشجاعة، بدونها لا يبقى من الموهبة والثقافة والمعرفة القانونية سوى كلمات )

هذا يكفي الآن.

العناد الان لن يأتي بشيء. لا تُنهوا الإضراب، بل علّقوه فقط لا تسقطوا السلاح بل استعملوا السياسة الان، واستمروا في التعبئة من أجل تعديل القانون. هذه هي أصول العمل السياسي والنقابي والمدني المطلبي.

أما شعار «ما لم يتحقق بالنضال، فسيتحقق بمزيد من النضال»، فهو مراهقة سياسية متأخرة، وليس وصفة حكيمة لإدارة معركة معقدة، ليس فيها فقط وزير عدل ورئيس حكومة وفرق برلمانية. لا، هناك جهة ثالثة لا تريد للمهنة استقلالية ولا وزناً ولا اعتباراً ولا هيبة، لأن ذلك يفسد ترتيبات أخرى ومخططات سلطوية أخرى، فلا تعينوها عليكم.

والحر بالغمزة يفهم....

Address

55 Avenue Mohamed V Imm Jakar 2°Ét N°10
Gueliz
40000

Opening Hours

Monday 09:00 - 19:00
Saturday 09:00 - 13:00

Telephone

+212524448417

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Nakhli Law Firm posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Nakhli Law Firm:

Shortcuts

Share