الصفحة الرسمية للطالب الباحث حمزة عباد

الصفحة الرسمية للطالب الباحث حمزة عباد متخصص في القانون العام

الوطن هو النبض الذي يمنح للأرواح معناها، وهو الحضن الذي نجد فيه عزتنا وكرامتنا. والمغرب سيظل في قلوب أبنائه حبًا خالدًا ...
02/07/2026

الوطن هو النبض الذي يمنح للأرواح معناها، وهو الحضن الذي نجد فيه عزتنا وكرامتنا. والمغرب سيظل في قلوب أبنائه حبًا خالدًا لا تضعفه الأيام ولا تغيره الظروف.
وفي هذا السياق، تجلّت أسمى معاني حب الوطن والاعتزاز به في خطابات ملوكنا، كما يظهر بوضوح في المقتطفين الآتيين اللذين يعكسان عمق الارتباط بين الوطن وملكه وشعبه.
مقتطف من خطاب الملكي للراحل الملك الحسن الثاني:
"ان يسبق المغرب شعبا آخر من غير المغرب لا أرضى لك هذا شعبي لا أرضاه لاسباب متعددة لأنني أنزلك في قلبي بعد الله سبحانه وتعالى ومحبة رسوله أنزلك في نفسي قبل أبنائي وفلذاتي كبدي أنزلك في نفسي منزلة وثنية وأستغفر الله على هذه الكلمة منزلة وثنية تجعلني لا أقنع لك بالقليل ولا أقنع لك أن يسبق الى المفاخر أحد غيرك من الشعب والأمم"
وإضافة الى المقتطف أعلاه سأعززه بمقتطف من خطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله:
" وكما قلت سابقا فنحن نعرف من نكون ونعرف الى اين نسير،كما نعرف مؤهلاتنا وما يواجهنا من صعوبات وتحديات.
لقد وصل المغرب اليوم،والحمدلله الى مستوى متميز من التقدم فالرؤية واضحة والمؤسسات قوية بصلاحياتها، في إطار دولة القانون وهو مصدر افتخار لنا جميعا،ومن حق كل المغاربة أفرادا وجماعات اينما كانوا، ان يعتزوا بالانتماء لهذا الوطن وكواحد من المغاربة فإن أغلى احساس عندي في حياتي هو اعتزازي بمغربيتي"
إن الكلمات الصادقة التي عبر بها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، وسيدنا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ليست مجرد خطابات عابرة، بل رسائل خالدة تُجسد عمق العلاقة المتينة بين العرش والشعب، وتبرز المكانة العظيمة التي يحتلها الوطن في قلوب المغاربة. فمن خلال هذه الرؤية الحكيمة، ندرك أن قوة المغرب لم تكن يومًا في مؤسساته فقط، بل كذلك في شعبه الوفي، المتشبث بهويته، المعتز بتاريخ أمته، والمستعد دائمًا لبذل الغالي والنفيس من أجل وطنه.
وفي النهاية، يبقى الوطن ذلك الحب الذي لا يُقاس ولا يُشترى، بل يُولد معنا ويكبر في أعماقنا مع كل نبضة قلب. والمغرب سيظل دائمًا موطن العزة والكرامة، أرضًا سكنتنا قبل أن نسكنها، وانتماءً نفتخر به ما حيينا. ومهما تغيرت الأزمنة وتعاقبت التحديات، سيبقى ولاؤنا ثابتًا، وإخلاصنا راسخًا، وعهدنا تجاه وطننا لا ينكسر، لأن حب المغرب ليس اختيارًا، بل قدرٌ محفور في الروح.
الله
الوطن، الملك.

الشعب المغربي… وطن يسكن الأرواح ويجري في الدماءليس الوطن في وجدان الشعب المغربي مجرد رقعة جغرافية تحدها الحدود، ولا مجرد...
30/06/2026

الشعب المغربي… وطن يسكن الأرواح ويجري في الدماء

ليس الوطن في وجدان الشعب المغربي مجرد رقعة جغرافية تحدها الحدود، ولا مجرد اسم يُذكر في المناسبات؛ بل هو كيان يسكن الأرواح، ونبض يخفق في القلوب، وعهد مقدس يتوارثه الأبناء عن الآباء جيلاً بعد جيل. فالمغرب بالنسبة للمغاربة ليس أرضًا فقط، بل تاريخ مجيد، وهوية راسخة، ومجد صنعته التضحيات وكتبته دماء الأوفياء.
قد تظهر بين الفينة والأخرى تصرفات رعناء أو سلوكات طائشة من فئة محدودة، وقد يحاول البعض اختزال صورة الوطن في أخطاء عابرة، غير أن الحقيقة الساطعة تظل أقوى من كل الأحكام المتسرعة؛ وهي أن هذه التصرفات لا تمثل إلا أصحابها، ولا يمكنها أن تحجب معدن الشعب المغربي الأصيل، ذلك الشعب الذي أثبت عبر التاريخ أنه شعب الوفاء والصبر والصمود.
إن الشباب المغربي، رغم التحديات والإكراهات، لا يزال يحمل في أعماقه شعلة وطنية متقدة لا تخبو. قد يشتكي من صعوبة الواقع، وقد يرهقه ثقل الحياة، لكنه لا يفقد يومًا انتماءه، ولا يتخلى عن عشقه لوطنه. لأن حب المغرب ليس خيارًا يُتخذ، بل قدر يسري في الدم، وجذور تضرب في عمق الروح، وولاء لا تزعزعه العواصف.
ونرى هذا الحب في كل ميادين الحياة؛ في العمل الجاد، في طلب العلم، في الإبداع، في التضامن، وفي كل لحظة ينادي فيها الوطن أبناءه. هناك يظهر المغربي الحقيقي: شامخًا، مرفوع الرأس، ثابت الخطى، مؤمنًا بأن رفعة الوطن مسؤولية مشتركة، وأن بناء المستقبل لا يكون إلا بالإخلاص والتضحية والعمل المستمر.
فحب الوطن لا يُقاس بالشعارات ولا يُختزل في الكلمات الرنانة، بل يُترجم إلى أفعال ومواقف. يتجلى في احترام المؤسسات، وصون المكتسبات، والدفاع عن مصالح البلاد، والعمل من أجل مستقبل أفضل. وهذه الروح الوطنية لم تكن يومًا دخيلة على المغاربة، بل كانت دائمًا جزءًا من هويتهم وعمقهم الحضاري.
وفي الختام، سيبقى المغرب شامخًا، عزيزًا، منيعًا بإرادة شعبه ووفاء أبنائه. وسيظل حب الوطن شعلة أبدية متقدة في القلوب، لا تنطفئ مهما اشتدت المحن وتعاقبت الأزمات. فالمغربي الأصيل يبقى وفيًا لوطنه، مخلصًا لثوابته، مؤمنًا بأن نهضة الأوطان تصنعها سواعد أبنائها وإرادتهم الصلبة.

الله
الوطن، الملك.

كان لي الشرف أن أحضر ندوة علمية تناولت موضوع الحقل الحزبي بالمغرب.وكانت مداخلتي كالآتي:يشكّل الحقل الحزبي أحد أهم مكوّنا...
03/12/2025

كان لي الشرف أن أحضر ندوة علمية تناولت موضوع الحقل الحزبي بالمغرب.
وكانت مداخلتي كالآتي:
يشكّل الحقل الحزبي أحد أهم مكوّنات النسق السياسي الحديث، باعتباره الوسيط الرئيسي بين المجتمع والدولة، والأداة التنظيمية التي تؤطّر المطالب الاجتماعية وتحوّلها إلى اختيارات وبرامج وسياسات عمومية. غير أنّ الحقل الحزبي المغربي عرف، منذ الاستقلال إلى اليوم، سلسلة من التحولات العميقة لم تكن مجرّد امتدادات زمنية متتالية، بل لحظاتٍ مفصلية حملت في طيّاتها تغيّرًا في الوظيفة والدور والمعنى السياسي للحزب.
من حزب نضالي ذي مرجعية إيديولوجية واضحة، إلى تنظيم انتخابي تقني يهيمن عليه منطق التدبير، ومن فضاء للصراع السياسي إلى مجال مضبوط بقواعد هندسة سياسية دقيقة، يجد الحزب المغربي نفسه اليوم أمام سؤال مركزي:
هل ما زال قادرًا على أداء وظيفته التاريخية في التأطير والتمثيل والتغيير؟
ويزداد هذا السؤال إلحاحًا في ظل الخطاب الملكي الأخير الذي دعا بوضوح إلى ضرورة مشاركة الشباب في الحياة السياسية، وتشجيعهم على التسجيل في اللوائح الانتخابية والترشّح، بما يدلّ على وعي رسمي بأن تجديد النخب لا يمكن أن يتمّ إلا بإعادة الروح إلى الحياة الحزبية والسياسية.
أولًا: ملامح التحول الأول التعددية المُراقبة وصراع الشرعية
في مرحلة ما بعد الاستقلال، تأسست الأحزاب السياسية الكبرى في المغرب على خلفية نضالية مرتبطة بحركة التحرّر الوطني، وكانت تتوفّر على رصيد رمزي كبير وارتباط عضوي بالمجتمع وقضاياه. غير أنّ هذه المرحلة سرعان ما تحوّلت إلى مرحلة صراع حول مشروعية السلطة واتّجاه بناء الدولة الوطنية. فوجدنا أنفسنا أمام تعددية سياسية، لكنها كانت في الواقع تعدديةً مُراقبة ومحدودة الأثر، خاضعة لمنطق الضبط أكثر من منطق الاختيار الحر.
وفي هذه الفترة، بدأت ملامح تدخّل السلطة في هندسة الحقل الحزبي تظهر بوضوح، سواء عبر إضعاف بعض القوى أو تشجيع أخرى فيما عُرف لاحقًا بـ”أحزاب الإدارة”، وهو ما أدّى تدريجيًا إلى بداية إفراغ الفعل الحزبي من جوهره التمثيلي لصالح وظيفة توازنية تقنية.
ومع ذلك، ظلّ الحزب السياسي يحتفظ ولو جزئيًا بوظيفته في التعبئة الاجتماعية وتشكيل الوعي السياسي لدى فئات واسعة من المجتمع.
ثانيًا: من الانفراج إلى المشاركة المشروطة لحظة التناوب التوافقي
مع الثمانينيات والتسعينيات، ونتيجةً للتحولات الداخلية والضغوط الاجتماعية والاقتصادية والدولية، عرف المغرب مرحلة انفراج نسبي تُوّجت بحكومة التناوب التوافقي أواخر التسعينيات. وقد مثّلت هذه اللحظة انتقالًا سياسيًا مهمًا؛ إذ دخلت المعارضة التاريخية إلى مواقع التدبير، وانتقل الخطاب من المواجهة إلى الإصلاح من الداخل.
غير أنّ هذه التجربة، رغم رمزيتها السياسية، كشفت محدودية تأثير الأحزاب حين يتقدّم منطق الدولة العميقة ومنطق التوازنات الكبرى على حساب منطق المشروع الحزبي. فبدأت تظهر أولى علامات الابتعاد عن الجماهير، وأولى مظاهر التحوّل من حزب حامل لفكرة إلى حزب مُسيّر لمرفق عمومي.
وهنا بدأ المواطن يتساءل:
هل الحزب سلطة تغيير، أم مجرّد آلية لتصريف القرارات؟
ثالثًا: إعادة هندسة الحقل الحزبي الأزمة الصامتة للتمثيل
ابتداءً من العقد الأول من الألفية الجديدة، أصبح الحقل الحزبي المغربي أكثر هشاشة وتفكّكًا:
•تراجع دور الأحزاب ذات التاريخ النضالي
•صعود أحزاب حديثة التأسيس ذات طابع تقني
•ضعف الخطاب الإيديولوجي
•تنامي ظاهرة العزوف السياسي
•انتشار الترحال الحزبي
تحوّلت المنافسة من صراع بين مشاريع مجتمع إلى مجرّد سباق انتخابي موسمي، وبدأ الحزب يفقد أهم وظائفه: التأطير، والتعبئة، والتنشئة السياسية.
وفي هذه المرحلة، لم تعد أزمة الحزب في تعدّده أو اختلافه، بل في فراغه الرمزي وضعف قدرته على إقناع فئات واسعة، خاصّة الشباب، بجدوى الانخراط السياسي.
رابعًا: دستور 2011 وحراك الشباب… بين الأمل وخيبة التمثيل
شكّل حراك 20 فبراير لحظة شبابية بامتياز، عبّر فيها جيل جديد عن رغبته في التغيير والإصلاح والكرامة والعدالة السياسية. وجاء دستور 2011 ليستجيب لبعض هذه المطالب، ويمنح مكانة مركزية للأحزاب باعتبارها وساطةً ديمقراطيةً أساسية.
غير أنّ ما حصل بعد ذلك كشف مفارقة واضحة:
ارتفعت مكانة الأحزاب دستوريًا، لكنها تراجعت مجتمعيًا.
إذ فشلت أغلبها في استقطاب الطاقات الشابة، واستمرّ حضور النخب التقليدية والوجوه نفسها والخطابات ذاتها، ما عمّق شعور القطيعة بين الشباب والسياسة النظامية.
خامسًا: الخطاب الملكي ودعوة الشباب محاولة إحياء الوساطة
في هذا السياق، يأتي الخطاب الملكي الأخير الداعي إلى مشاركة الشباب في الانتخابات والترشّح إليها كرسالة سياسية قوية مفادها أن:
•الإصلاح السياسي لا يمرّ فقط عبر النصوص، بل عبر الإنسان
•لا تجديد للنخب دون انخراط الشباب
•لا ديمقراطية بدون مشاركة فعلية
غير أنّ هذه الدعوة على أهميتها تضع الأحزاب أمام اختبار حقيقي:
هل ستفتح فعلًا أبوابها للشباب؟
هل ستمنحهم مواقع القرار؟
هل ستسمح بتجديد الخطاب والوجوه والممارسات؟
أم ستظلّ المشاركة مجرّد رقم في الإحصائيات الانتخابية، دون أثر نوعي في بنية القرار السياسي؟
خاتمة
إنّ أزمة الحقل الحزبي المغربي ليست أزمة قوانين ولا مؤسسات فحسب، بل هي، في جوهرها، أزمة معنى ووظيفة وثقة. فقد انتقل الحزب من كونه فاعلًا تاريخيًا يحمل مشروعًا مجتمعيًا، إلى مؤسسة تقنية تشتغل داخل سقف محدود من الفعل السياسي.
ومع ذلك، ما تزال الفرصة قائمة لإعادة بنائه، خاصّة إذا تمّ الاستثمار الحقيقي في الشباب، لا كواجهة انتخابية، بل كقوة تغيير، ومصدر لأفكار جديدة، وآليات حديثة للممارسة السياسية.
وأمام هذا الواقع، يظلّ السؤال المركزي الذي ينبغي أن يُفتتح به النقاش ويُختتم به:
هل تمثّل دعوة الشباب اليوم بداية بعث جديد للحقل الحزبي المغربي… أم أنّها آخر فرصة قبل أن يفقد الحزب وظيفته التاريخية بشكل نهائي؟

اليوم كان لي الشرف أن أُلقي الكلمة الافتتاحية في الندوة الوطنية التي نُظّمت حول موضوع"المسيرة الخضراء: خمسون سنة من الوح...
11/11/2025

اليوم كان لي الشرف أن أُلقي الكلمة الافتتاحية في الندوة الوطنية التي نُظّمت حول موضوع
"المسيرة الخضراء: خمسون سنة من الوحدة، التنمية والدبلوماسية".
كان اللقاء فرصة للتأمل في هذه الملحمة الوطنية الخالدة، واستحضار ما حققته بلادنا من إنجازات خلال نصف قرن من العمل والبناء.
تشرّفت بحضور ومشاركة نخبة من الأساتذة الأجلاء وذوي الاختصاص، من بينهم:
الدكتور سعيد خمري، والأستاذ مهدي منشد، والصحفي والكاتب بوشعيب حمراوي، الذين أثروا النقاش بأفكارهم وتحليلاتهم القيمة.
أفتخر بأن أكون جزءًا من هذا النقاش العلمي الوطني، الذي يؤكد أن المسيرة الخضراء ليست حدثًا من الماضي، بل مشروعًا مستمرًا نحو المستقبل.
وفي هذا الصدد سأترك لكم الكلمة الافتتاحية كآتي:
"بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،
السيدات والسادة الحضور الكرام،
يسعدني أن أتناول الكلمة في هذه الندوة الوطنية التي تخلد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، هذه الملحمة التاريخية التي ستظل راسخة في وجدان كل مغربي ومغربية، رمزا للوحدة والتلاحم بين العرش والشعب، وتجسيدًا للإيمان بعدالة قضيتنا الوطنية.
في السادس من نونبر سنة 1975، لبّى أكثر من 350 ألف متطوع ومتطوعة نداء جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، للمشاركة في مسيرة سلمية نحو الأقاليم الجنوبية من أجل استرجاعها إلى حضن الوطن الأم دون إراقة دماء.
لقد كانت المسيرة الخضراء درسًا في الوطنية والالتزام السلمي، ورسالة إلى العالم بأن المغرب بلد يؤمن بالشرعية والحوار.
ومنذ ذلك الحدث التاريخي، انطلقت مسيرة ثانية لا تقل أهمية: مسيرة البناء والتنمية.
فقد شهدت الأقاليم الجنوبية تحولات كبرى بفضل مشاريع هيكلية كبرى، ضمن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2015، بميزانية تفوق 77 مليار درهم.
ومن أبرز هذه المشاريع: ميناء الداخلة الأطلسي، وتطوير الشبكات الطرقية، ودعم الطاقات المتجددة، وتمكين الشباب والمرأة، مما جعل من الصحراء المغربية نموذجًا في التنمية المستدامة والاندماج الاقتصادي.
أما على مستوى الدبلوماسية المغربية، فقد واصلت المملكة تحقيق نجاحات متتالية في الدفاع عن وحدتها الترابية، بفضل رؤية جلالة الملك محمد السادس القائمة على الواقعية والحكمة.
فقد أصبح اليوم أكثر من 30 بلداً يتوفر على قنصلية عامة في مدينتي العيون والداخلة، تعبيرًا واضحًا عن الاعتراف المتزايد بمغربية الصحراء.
وفي هذا السياق، جاء القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في أكتوبر 2025 ليؤكد من جديد جدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي كحلٍّ وحيد واقعي ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
كما دعا القرار جميع الأطراف إلى الانخراط الجدي في المسار السياسي الأممي، مشيدًا بجهود المغرب في تنمية الأقاليم الجنوبية واحترام حقوق الإنسان، ومبرزًا الدور البنّاء للمملكة في دعم الاستقرار الإقليمي.
إنه انتصار دبلوماسي جديد يترجم المكانة التي أصبحت تحظى بها المملكة في المنتظم الدولي، بفضل سياستها المتبصّرة ومواقفها المتوازنة.
أيها الحضور الكريم،
خمسون سنة بعد المسيرة الخضراء، يواصل المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله مسيرة متجددة نحو المستقبل، عنوانها الوحدة الوطنية، والتنمية الشاملة، والدبلوماسية الرصينة.
فلنستحضر جميعًا قيم الوطنية الصادقة، ونواصل العمل بنفس روح التحدي والعزيمة التي ميزت أبطال المسيرة الخضراء.
فالمسيرة لم تتوقف، بل مستمرة نحو مغرب موحد، مزدهر، ومتضامن.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته."

Address

El Baraka Gh8 Imm 95 Appt 14 Hayhassani Casablanca
Casablanca

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الصفحة الرسمية للطالب الباحث حمزة عباد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category