05/01/2026
سيادة الرئيس .. ندفع بوهانة الدليل
جاء إخوة يوسف بقميصه ملطخاً بـ "دم كاذب" ، وكان الدليل المادي (القميص والدم) يصرخ بالإدانة في عين يعقوب الأب ، لكن البصيرة كانت تعلم أن الذئب لم يأكله .
لو حكمنا بالظاهر لكان الذئب مداناً بامتياز ، ولكن العدالة الإلهية برأته لأن القميص لم يتمزق ! ، سيدي الرئيس .. إن محضر التحريات الذي بين أيديكم هو قميص يوسف في هذه القضية ، ملطخ بحبر الإدانة ، لكنه سليم من أي تمزيق للحقيقة أو منطق للواقع .
لا تحكموا بـ " الدم الكاذب " المسفوك على أوراق الدعوى ، وانظروا إلى " جسد الحقيقة " الذي يقف أمامكم في القفص .. فالمتهم بريء براءة الذئب ، لأن المنطق يقول أن الجريمة لا تُرتكب هكذا ، تماماً كما أن الذئب لا يأكل فريسته دون أن يمزق قميصها ! .