28/04/2026
مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، يتجدد القلق كل عام من تكرار سلوك إجرامي خطير يتمثل في الاعتداء على الغطاء النباتي وقطع الأشجار بهدف صناعة فحم الشواء وما يُعرف بـ “الجرمي” و“الطابليات” المستخدمة في تجهيز اللحم.
هذا الفعل ليس مجرد مخالفة عابرة، بل جريمة تمس البيئة والموارد الطبيعية وتشكل اعتداءً صريحاً على ثروة وطنية لا يمكن تعويضها بسهولة.
وجب التنويه بأن قطع الأشجار والاعتداء على الغابات والمراعي والمساحات الخضراء مُجرَّم بنصوص قانونية واضحة، من أهمها:
* القانون رقم (5) لسنة 1982 بشأن حماية المراعي والغابات.
* القانون رقم (15) لسنة 1989 بشأن حماية الحيوانات والأشجار.
* القانون رقم (15) لسنة 1992 بشأن الأراضي الزراعية.
* القانون رقم (15) لسنة 2003 بشأن حماية وتحسين البيئة.
* المادة (11) من القانون رقم (2) بشأن الجرائم الاقتصادية.
* المادة (457) من قانون العقوبات، وغيرها من النصوص ذات الصلة.
والحماية القانونية تشمل جميع الأشجار دون استثناء، سواء كانت مثمرة أو غير مثمرة، كما تشمل الغابات والمساحات الخضراء والغطاء النباتي بكافة صوره.
ولمن يرغب من الزملاء القانونيين والمهتمين بالتوسع في هذا الموضوع، يُنصح بالرجوع إلى كتاب دراسات في السياسات الجنائية للمشرع الليبي للدكتور طارق الجملي