Omar Mourad

Omar Mourad Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Omar Mourad, Tripoli.

Lawyer 1. محامٍ لبناني وناشط في الشأن العام، أؤمن بسيادة القانون وبأن العدالة أساس بناء الدولة. أقول ما أؤمن به، وأدافع عمّا أراه حقًا.
محامٍ… لأن العدالة ليست خيارًا

 #الطعن بقانون تنظيم المجالس الأكاديمية في  :في الأنظمة الدستورية الحديثة، لا يقتصر دور المجلس الدستوري على مراقبة دستور...
07/08/2026

#الطعن بقانون تنظيم المجالس الأكاديمية في :

في الأنظمة الدستورية الحديثة، لا يقتصر دور المجلس الدستوري على مراقبة دستورية القوانين من الناحية الشكلية، بل يمتد إلى حماية المبادئ الأساسية التي يقوم عليها النظام القانوني والدولة نفسها. ومن هذا المنطلق، تقدّم أربعة عشر نائباً بطعن أمام المجلس الدستوري بالقانون الرقم 45 الصادر بتاريخ 17 تموز 2026، والمتعلق بتعديل آلية تنظيم المجالس الأكاديمية في الجامعة اللبنانية، مستندين إلى ثلاثة مبادئ دستورية أساسية هي: عمومية التشريع، والمساواة، وفصل السلطات.

وعليه ومن الناحية القانونية البحتة، فإن #الطعن لا يعني بالضرورة أن القانون غير دستوري، بل إن المجلس الدستوري سيبحث في مدى توافر هذه المخالفات ومدى تأثيرها في جوهر النص المطعون فيه، قبل إصدار قراره النهائي.

إن الطعن المقدم أمام المجلس الدستوري في القانون الرقم 45 لعام 2026 يشكل محطة قانونية مهمة، ليس بسبب موضوعه المرتبط بالجامعة اللبنانية فحسب، بل لأن الطعن يستند إلى ثلاثة من أهم المبادئ التي يقوم عليها النظام الدستوري اللبناني، وهي: مبدأ عمومية التشريع، ومبدأ المساواة، ومبدأ فصل السلطات.

أولاً: :
يقوم هذا المبدأ على قاعدة جوهرية مفادها أن #القانون يجب أن يكون #عاماً #ومجرداً، أي إنه يوضع لتنظيم أوضاع وحالات تنطبق على فئة محددة وفق معايير موضوعية، أو حالات فردية بذاتها.
وبعبارة أخرى، ّع_أن_يصوغ_قانوناً يبدو في ظاهره عاماً، بينما يكون في حقيقته #موجهاً_إلى_شخص_محدد أو مؤسسة معينة أو حالة بعينها، لأن ذلك يحول القانون من قاعدة عامة ومجردة إلى قرار فردي مقنّع.
ومن هنا، فإن جوهر الطعن يكمن في التساؤل عما إذا كان التعديل المطعون فيه قد وضع قواعد عامة تنطبق على جميع الحالات المماثلة، أم أنه جاء لمعالجة وضع خاص ومحدد داخل الجامعة اللبنانية...

ثانياً: :
يُعد مبدأ المساواة من المبادئ الدستورية الأساسية، وهو مكرّس في مقدمة الدستور اللبناني وفي المادة السابعة منه، التي تنص على أن اللبنانيين سواء أمام القانون ويتمتعون بالحقوق المدنية والسياسية ويتحمّلون الفرائض والواجبات العامة من دون تمييز.
ولا يعني ذلك المساواة المطلقة بين جميع الحالات، بل يعني ، وعدم التمييز بينها من دون سبب موضوعي ومبرر قانوني مشروع.
ومن هذا المنطلق، ينظر المجلس الدستوري عادة إلى ما إذا كان القانون قد منح امتيازات لفئة معينة أو فرض قيوداً على فئة أخرى من دون وجود مبررات قانونية كافية، لأن ذلك يؤدي إلى .
ثالثاً: :
يُعد هذا المبدأ أحد الأعمدة الأساسية للنظام الدستوري اللبناني، وهو يقوم على بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، بما يضمن عدم احتكار السلطة ّل أو التداخل غير المشروع بين المؤسسات الدستورية.

وفي ما يتعلق بالقانون المطعون فيه، يبرز التساؤل حول ما إذا كان المشرّع قد تجاوز حدود دوره التشريعي وتدخل في صلاحيات تعود، بحكم الدستور والقوانين النافذة، إلى السلطة التنفيذية أو إلى الهيئات الإدارية المختصة بإدارة شؤون الجامعة اللبنانية.
وهنا تكمن أهمية الرقابة الدستورية، لأنها لا تقتصر على فحص نصوص القانون فحسب، بل تمتد إلى التحقق من مدى .

بين القانون والسياسة:
مهما كانت النتيجة التي سيصل إليها المجلس الدستوري، فإن القضية تتجاوز حدود الجامعة اللبنانية لتطرح سؤالاً أكثر عمقاً: هل ما زال التشريع في لبنان يحافظ على صفته كقاعدة عامة ومجردة، أم أنه بات في بعض الأحيان وسيلة لمعالجة وقائع محددة وظروف استثنائية؟ وهل أن بعض #نوابنا مؤهلين للتشريع بعقلية قانونية متجردة أو سيستمرون بلعبة الانصياع للرغبات الخاصة والدخول في بازارات التوافقات التي لم تترك مؤسسة ناجحة في لبنان ؟
وفي جميع الأحوال، فإن القرار المرتقب لن يقتصر أثره على تنظيم المجالس الأكاديمية، بل سيشكل #اجتهاداً_دستورياً مهماً في تحديد حدود السلطة التشريعية ومدى التزامها بمبادئ العمومية والمساواة وفصل السلطات.

مبروك لبيروت وماذا عن  #عكار؟أعلن عضو مجلس بلدية بيروت الزميل المحامي محمد بلوظة مجموعةً من المعطيات التي تستحق التوقف ع...
06/08/2026

مبروك لبيروت وماذا عن #عكار؟
أعلن عضو مجلس بلدية بيروت الزميل المحامي محمد بلوظة مجموعةً من المعطيات التي تستحق التوقف عندها طويلًا، ليس بسبب أهميتها لبيروت وحدها، بل لأنها تعيد فتح ملف #الحرمان المزمن الذي تعانيه مناطق لبنانية كثيرة، وفي مقدمتها عكار.
وبحسب ما أعلنه بلوظة، فقد نجح #رئيس في تأمين #التمويل الكامل لبناء وجديد مخصص لكليات الجامعة اللبنانية في العاصمة #بيروت، أي إن العقبة المالية الأساسية قد سقطت بالكامل، وأصبحت الأموال اللازمة للبناء متوافرة وجاهزة.
ولم يعد النقاش يدور حول مبدأ إنشاء المجمع، بل حول مكان إقامته، إذ يجري البحث بين موقعين رئيسيين، هما ثكنة الجيش في منطقة الكرنتينا وعقار آخر في منطقة قصقص، تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي بشأن الموقع الأنسب.
أما حجم المشروع، فهو ليس مبنى جامعيًا صغيرًا أو مجرد توسعة لبعض الكليات القائمة، بل مجمع جامعي متكامل يوازي في حجمه مجمع الرئيس رفيق الحريري الجامعي في الحدث تقريبًا، بحيث يضم مختلف الكليات المتفرقة في العاصمة ضمن حرم جامعي واحد.
ولم تتوقف الخطة عند هذا الحد، بل شملت أيضًا استحداث كليات واختصاصات جديدة لم تكن متوافرة سابقًا، مع العمل الجدي على افتتاح كليتي الطب والهندسة ضمن المجمع الجديد.
أما المدة الزمنية المتوقعة لإنجاز المشروع، فتتراوح بين ثلاث وأربع سنوات فقط من تاريخ تخصيص العقار وإقرار المشروع بصورة نهائية.
هذا ما يجري في بيروت، وهذا حق مشروع لأهلها لا يعترض عليه أحد.
أما السؤال الذي يفرض نفسه فهو: #أين #عكار من كل ذلك؟
#أين ؟ وأين المدينة الجامعية التي طال الحديث وكثرت الوعود عنها ؟ أين الرؤية الوطنية التي تنظر إلى عكار بوصفها شريكًا في بناء الدولة، لا مجرد أو ؟
لقد اعتادت عكار، للأسف، على استقبال الوفود الرسمية والاستماع إلى الوعود المتكررة والمشاركة في احتفالات والتقاط ، من دون أن ترى المشاريع الموعودة تبصر النور.
ولذلك، فإننا نتوجه بأحرّ #التهاني إلى بيروت وأهلها على هذا الإنجاز، ونتوجه في الوقت نفسه بأصدق #التعازي إلى وفعالياتها، لأنهم نجحوا، على مدى سنوات طويلة، في تحويل مطالب الناس إلى #شعارات، وتحويل أحلام الشباب إلى ، وتحويل التنمية إلى و .
إن المشكلة لا تكمن في حصول بيروت على حقها، بل في .
فالعدالة لا تتحقق عندما يحصل طرف على حقوقه، بل عندما يحصل الجميع عليها.
وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس حجر أساس جديدًا، ولا احتفالًا جديدًا، ولا بيانًا جديدًا، بل قرارًا واضحًا وصريحًا بإنشاء مجمع جامعي متكامل في عكار، يليق بأبنائها ويضع حدًا لعقود طويلة من التهميش والإهمال.
فقد ، .
ولعل السؤال الأهم هو: إذا كانت الدولة قادرة على تأمين الأموال والأراضي والإرادة السياسية لبيروت، فلماذا تعجز عن فعل الأمر نفسه في عكار؟

حين تخفي الخصومة تحالف الفسادفي  #لبنان، كثيرًا ما يبدو المشهد السياسي أشبه بساحة مواجهة مفتوحة، ترتفع فيها الأصوات، وتت...
05/08/2026

حين تخفي الخصومة تحالف الفساد

في #لبنان، كثيرًا ما يبدو المشهد السياسي أشبه بساحة مواجهة مفتوحة، ترتفع فيها الأصوات، وتتبادل القوى السياسية الاتهامات، ويظن الناس أن الخلافات القائمة هي خلافات مبدئية عميقة، وأن كل طرف يحمل مشروعًا مختلفًا عن الآخر، ويسعى إلى تحقيق المصلحة العامة وفق رؤيته التي تخالف ما سواه.

لكن الوقائع كثيرًا ما تروي قصة مختلفة تمامًا.

فما إن تُفتح بعض الملفات، أو تُرفع السرية عن بعض الوقائع والأحداث، حتى تتكشف أمام اللبنانيين حقائق صادمة، ويظهر أن خصوم الأمس كانوا #شركاء في الصفقات نفسها، وأن المتراشقين بالاتهامات كانوا متوافقين على #اقتسام النفوذ والمكاسب والمواقع، وأن كثيرًا من الشعارات التي رُفعت باسم #الإصلاح لم تكن سوى أدوات للاستهلاك الإعلامي وكسب التأييد الشعبي لا بل أن بعض قضاة الإصلاح المالي أو ابناءهم كانوا من مؤسسي شراكات وشركات الفساد للتهرب المالي وسرقة المال العام.

وهكذا، تتحول الخصومة السياسية إلى وسيلة لإخفاء تحالفات غير معلنة، ويتحول الخلاف الظاهر إلى غطاء يحمي #منظومة متكاملة من المصالح المتبادلة، فتضيع الحدود الفاصلة بين الموالاة والمعارضة، وبين الإصلاح والفساد، وتتراجع المبادئ أمام الحسابات الضيقة، ويصبح الولاء للمصلحة أقوى من الولاء للوطن.

ولا تكمن خطورة هذا الواقع في الأموال المنهوبة أو الفرص الضائعة فحسب، بل في الأثر العميق الذي يتركه في نفوس المواطنين، إذ تتزعزع الثقة بالدولة ومؤسساتها، وبالقضاء وأجهزة الرقابة، ويترسخ الاعتقاد بأن العدالة انتقائية، وأن القانون لا يُطبَّق إلا على الضعفاء، فيما يحظى أصحاب النفوذ بالحماية والرعاية.

إن الخلاف السياسي أمر طبيعي وصحي، بل إنه يشكل ركيزة أساسية لأي نظام ديمقراطي سليم. أما الكارثة الحقيقية، فهي أن يتحول هذا الخلاف إلى مجرد توزيع للأدوار، وأن تصبح الخصومة مسرحًا للتمويه، بينما تستمر الصفقات بعيدًا عن الأضواء.

ولعل السؤال الذي يطرحه اللبنانيون اليوم هو من يحاسب من؟ أو من سيحاسب من؟ ومن يجرؤ على كسر هذه الحلقة المفرغة التي جعلت الوطن رهينة المصالح الخاصة، وحولت الدولة إلى غنيمة يتقاسمها المتخاصمون في العلن والمتحالفون في الخفاء؟

تبقى الحقيقة الأشد مرارة أن بعض الخصومات الصاخبة ليست سوى تحالفات صامتة، وأن كثيرًا من المعارك التي تُخاض أمام الناس لا تهدف إلى الانتصار للوطن أو الحق أو القانون، بل إلى تقاسم ما تبقى من كل منها.

إن بعض الأيام تُدوَّن في التقويم، فيما تُكتب أيام أخرى في الذاكرة والوجدان، ويمثّل الرابع من آب أحد تلك الأيام التي لن ت...
04/08/2026

إن بعض الأيام تُدوَّن في التقويم، فيما تُكتب أيام أخرى في الذاكرة والوجدان، ويمثّل الرابع من آب أحد تلك الأيام التي لن تُنسى في تاريخ #لبنان.

ففي عام 2020، دوّى #انفجار ، خلّف مئات الضحايا وآلاف الجرحى ودمارًا هائلًا في العاصمة بيروت، وترك جرحًا عميقًا في قلوب اللبنانيين جميعًا. ولم يكن ذلك اليوم مجرّد حادثة عابرة، بل تحوّل إلى محطة مفصلية تختصر سنوات طويلة من الإهمال والفساد وسوء الإدارة وغياب المحاسبة وقوة الميليشا على الدولة.

إن ذكرى الرابع من آب ليست فحسب، بل هي أيضًا دعوة متجددة إلى إحقاق #العدالة وكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين كل المسؤولين، وصون كرامة الضحايا وحقوق ذويهم.

سيبقى الرابع من آب تاريخًا محفورًا في الذاكرة الوطنية، فإما أن يبقى ذكرى للحداد والحزن أو أن يتحول إلى تاريخ للحقيقة والمحاسبة، فالأوطان لا تُبنى إلا بالعدالة والقانون والدولة الواحدة القوية.

في عيد  ، تحية إجلال وإكبار للمؤسسة الوطنية التي صمدت في وجه الأزمات، وقدّمت الشهداء دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته.إنها ...
01/08/2026

في عيد ، تحية إجلال وإكبار للمؤسسة الوطنية التي صمدت في وجه الأزمات، وقدّمت الشهداء دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته.

إنها مناسبة نجدد فيها تمسكنا بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها #احترام #الدستور والقانون، وبناء و #العادلة والقادرة، وترسيخ مبدأ بيد الدولة وحدها، لأن قوة لبنان تكون بوحدة مؤسساته ووحدة قراره ووحدة مرجعيته الوطنية.

كل التحية لقيادة الجيش وضباطه ورتبائه وأفراده، وكل الرحمة للشهداء، وكل الأمل بأن يبقى الجيش صمام أمان الوطن وحامي وحدته واستقراره.

عاش الجيش اللبناني، وعاش #لبنان.

أهلنا في فنيدق وعكار العتيقة... أطفئوا النار قبل أن تكبرما يجري اليوم بين أهلنا في فنيدق وعكار العتيقة يبعث على الأسى وا...
31/07/2026

أهلنا في فنيدق وعكار العتيقة... أطفئوا النار قبل أن تكبر

ما يجري اليوم بين أهلنا في فنيدق وعكار العتيقة يبعث على الأسى والحزن والخوف، ليس لأن إطلاق النار وعمليات الخطف وتبادل الاتهامات أحداث عابرة فحسب، بل لأنها تهدد النسيج الاجتماعي لمنطقة دفعت أثمانًا باهظة على مر السنين، ولا تزال تتطلع إلى الأمن والاستقرار والعيش الكريم.

إن أخطر ما في الفتنة أنها تبدأ بكلمة، ثم تتحول إلى شائعة، فاحتقان، فاستفزاز، فاشتباك، ثم تصبح واقعًا يصعب احتواؤه. وحينها لا يعود أحد قادرًا على التحكم بمسار الأحداث أو نتائجها.

ومن هنا، فإن الواجب الأخلاقي والوطني والديني يقتضي من الجميع، أفرادًا وعائلات وفعاليات ومرجعيات، التحرك سريعًا لإطفاء هذه النار قبل أن تمتد شرارتها إلى ما هو أبعد من حدود الخلاف القائم.

كما أن المسؤولية تفرض وقف كل أشكال التحريض والتجييش والاستفزاز، سواء على الأرض أو عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لأن الكلمة غير المسؤولة قد تكون أشد خطرًا من الرصاصة، ولأن بعض الإطلالات الإعلامية لا تسهم في تهدئة النفوس، بل تزيد التوتر وتدفع الأمور نحو مزيد من التصعيد.

ومن هنا، فإننا ندعو إلى ما يأتي:

- الوقف الفوري والكامل لجميع الأعمال المسلحة والمظاهر الأمنية غير الصحية.
- الامتناع عن إطلاق المواقف التحريضية أو التصريحات المتشنجة.
- وقف الظهور الإعلامي الذي يفاقم الأزمة أو يؤجج المشاعر أو يوجه الاتهامات.
- ترك المجال أمام العقلاء والوجهاء والمرجعيات الرسمية للقيام بدورهم.
- الاحتكام إلى القانون والقضاء والأجهزة الأمنية المختصة.
- الحفاظ على علاقات الأخوة وحسن الجوار التي جمعت أبناء المنطقتين عبر عقود طويلة.

إن أهل فنيدق وأهل عكار العتيقة ليسوا خصومًا، بل هم أهل وجيران وأصحاب تاريخ مشترك، ولن يكون في هذه المواجهة رابح أو خاسر، لأن الخسارة، إن وقعت، ستطال الجميع.

وفي هذه اللحظة الدقيقة، لا بد من تقديم الحكمة على الغضب، والعقل على الانفعال، والمصلحة العامة على الحسابات الضيقة، حتى تعود الأمور إلى نصابها الطبيعي، وتحفظ الدماء وتصان الكرامات وتبقى عكار، كما عهدناها دائمًا، أرضًا للخير والوفاق والتلاقي.

اللهم احفظ أهلنا جميعًا، وأبعد عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن.

من  #زوطر... يعلو  ، وتعلو معه  .إنها صورة  #لبنان الذي نريد...  #دولة واحدة،  #جيش واحد،  #علم واحد، و  #سيادة واحدة.كل...
22/07/2026

من #زوطر... يعلو ، وتعلو معه .
إنها صورة #لبنان الذي نريد... #دولة واحدة، #جيش واحد، #علم واحد، و #سيادة واحدة.
كل التحية والتقدير لدولة رئيس مجلس الوزراء ، الذي اختار أن يكون بين أهله وفي أرض الجنوب، وأن يشارك بنفسه في لحظة وطنية تؤكد أن الدولة لا تُبنى بالشعارات، بل بالحضور والمسؤولية والقرار الشجاع.

«الله يشفيه»... حين تعجز الحجة عن مواجهة  #السيرةلم أكن أعتقد أن نائباً في البرلمان اللبناني يمكن أن يجد في «الله يشفيه»...
20/07/2026

«الله يشفيه»... حين تعجز الحجة عن مواجهة #السيرة

لم أكن أعتقد أن نائباً في البرلمان اللبناني يمكن أن يجد في «الله يشفيه» ما يواجه به .

إذا كان #النائب يختلف مع ، فليختلف معه كما يليق بنائب: بالحجة، بالوقائع، بالأرقام، وبالمواقف.

أما أن يلجأ إلى #التهكم والإيحاء بالمرض، فذلك لا يضعف نواف سلام، بل يكشف ضعف الحجة عند من قالها.

نواف سلام ليس فوق النقد، ولا فوق المحاسبة. لكن الرجل يحمل سيرة قانونية وأكاديمية ودبلوماسية وقضائية دولية، أوصلته إلى رئاسة محكمة العدل الدولية، قبل أن يتولى رئاسة الحكومة اللبنانية.

هذه السيرة لا تُواجه بكلمتين: «الله يشفيه».

تُواجه بسيرةٍ أقوى، وإنجازٍ أكبر، ومشروعٍ أوضح، وحجةٍ أقوى.

أما «الله يشفيه»...

فليست حجة، ولا موقفاً، ولا بطولة.

إنها فقط #كلمة يقولها من لم يجد ما يقوله.

... كما أن .

15/07/2026

عطلة القضائية... أم عطلة العدالة؟

أعلن مجلس القضاء الأعلى أن لهذا العام تمتد من 15 تموز إلى 15 أيلول، وهي عطلة اعتاد عليها الجسم القضائي منذ سنوات، ولا سيما في ظل الأزمات المتلاحقة التي عصفت بلبنان.

وليس في منح القضاة حقهم في الراحة ما يدعو إلى الاعتراض، فالقاضي، كسائر العاملين، يحتاج إلى فترة يلتقط فيها أنفاسه ويستعيد طاقته.

لكن المقلق حقًا ليس العطلة القضائية، بل عطلة #العدالة التي يبدو أنها أصبحت تمتد على مدار اعوام. فالمواطن لا يخشى توقف المحاكم لشهرين، بقدر ما يخشى بطء المحاكمات، وتراكم الملفات، وتأخر إصدار الأحكام، وتعذر تنفيذها أحيانًا، والنقص في عدد القضاة، حتى بات الوصول إلى الحق رحلة شاقة تستنزف الوقت والأعصاب والحقوق.

فالعدالة المتأخرة كثيرًا ما تتحول إلى عدالة منقوصة، والحق الذي ينتظر سنوات طويلة قد يفقد قيمته أو يفقد صاحبه الأمل في استعادته.

إن #لبنان اليوم لا يحتاج فقط إلى تنظيم العطلة القضائية، بل يحتاج قبل كل شيء إلى ، وإعادة الثقة بالقضاء، وتسريع الفصل في الدعاوى، وتأمين الإمكانات التي تتيح للقاضي أن يؤدي رسالته باستقلال وفاعلية، لأن قيام الدولة لا يكون إلا بقيام العدل، وإذا غابت العدالة، فلا معنى لأي انتظام في المؤسسات ولا لأي حديث عن .

14/07/2026

لا جلسة تشريعية قبل إنصاف المظلومين... أولاً

مرة جديدة، يعود ملف العفو العام إلى واجهة النقاش الوطني، ليس باعتباره مطلباً فئوياً أو طائفياً، بل باعتباره قضية عدالة وإنصاف، وقضية تتصل بحقوق الإنسان، وأزمة السجون، وإنهاء ملفات بقيت عالقة لسنوات طويلة، وفي مقدمتها ما يُعرف بملف "الموقوفين الإسلاميين".

ومن هنا، فإن المطلوب اليوم من النواب الذين يؤمنون بعدالة هذا الملف أن يمارسوا أقصى درجات الضغط السياسي والدستوري إلى حين التوصل إلى توافق جدي على قانون عفو عام عادل ومتوازن، ينصف المظلومين، ويعيد الحقوق إلى أصحابها، ويضع حداً لمعاناة آلاف العائلات، ويساهم في معالجة الاكتظاظ الخانق داخل السجون، ويطوي صفحة طال انتظار إقفالها.

وسيُقال، كالعادة، إن تعطيل الجلسة يمسّ بحسن سير المؤسسات الدستورية، وإن الواجب يقتضي حضور الجلسات وممارسة المعارضة من داخل المجلس. وهي عناوين جميلة في ظاهرها، لكن اللبنانيين تعلموا من تجاربهم أن كثيراً ما استُخدمت المبادئ الدستورية وفق معايير مزدوجة. فمن يرفع هذه الشعارات اليوم، هو نفسه من سبق أن عطّل عمل المجلس النيابي لفترات طويلة، ولجأ إلى الشارع كوسيلة للضغط السياسي، وشهد اللبنانيون مراحل أُغلقت فيها أبواب المؤسسات، وحوصرت مقار رسمية، وتعطلت الحكومات، وتعرضت الحياة العامة لأزمات عميقة.

لذلك، فإن الاستناد اليوم إلى هذه الشعارات لرفض أي ضغط سياسي ودستوري مشروع من أجل إقرار قانون العفو العام، يفقد الكثير من صدقيته، لأن احترام المؤسسات لا يكون انتقائياً، ولا يُستدعى فقط عندما يتعلق الأمر بحقوق فئة معينة من اللبنانيين.

إن المطلوب ليس تعطيل الدولة، بل ترتيب الأولويات. وأولوية الدولة اليوم هي تحقيق العدالة قبل أي شيء آخر. فلا يمكن الحديث عن تشريع طبيعي فيما لا تزال ملفات إنسانية وقضائية معلقة منذ سنوات، ولا تزال عائلات تنتظر إنصاف أبنائها، ولا تزال السجون تعاني أوضاعاً باتت موضع انتقاد محلي ودولي.

إن قانون العفو العام، إذا صيغ وفق معايير العدالة والمساواة، وبعيداً عن أي #استثناءات أو ، لن يكون تنازلاً لأحد، بل سيكون خطوة وطنية تعزز السلم الأهلي، وتكرس مبدأ العدالة التصالحية، وتؤكد أن الدولة قادرة على معالجة أخطاء الماضي ضمن إطار القانون.

ولهذا، فإن الرسالة إلى #النواب واضحة: لا تجعلوا جلسة تشريعية عادية تتقدم على قضية وطنية وإنسانية بهذا الحجم. مارسوا حقكم الدستوري والسياسي في الضغط من أجل إدراج قانون عفو عام عادل على رأس الأولويات، لأن العدالة المؤجلة هي عدالة منقوصة، ولأن الأوطان لا تستقر إلا عندما يشعر جميع أبنائها بأن القانون ينصفهم، لا أنه يميز بينهم.

Address

Tripoli

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Omar Mourad posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Omar Mourad:

Shortcuts

Share