16/08/2026
عقيدة الانتقال:
سنة ١٩٥٠، أعلن قداسة البابا بيوس الثاني عشر عقيدة الانتقال بكلام واضح، حين قال:
«إنَّنا نؤكِّدُ، ونُعلنُ، ونُحَدِّدُ كعقيدةٍ موحاةٍ من الله أنَّ البريئَةَ أمَّ الله مريم، الدَّائِمَةَ البتوليَّةَ، بعدَ أنْ أَتَمَّتْ مسيرةَ حياتها الأرضيَّة، قد رُفِعَتْ بالجسد والنفس إلى المجد السماويّ».
هذه العقيدة اللاهوتيّة دعاها الغربیّون انتقالاً، وسَمَّاها الشرقيّون نياحًا، وهي كلمة سريانيّة تعني الرّاحة، خصوصًا الرّاحة الأبديّة. أمّا تاريخ الاحتفال بهذا العيد فيعود إلى القرن الرابع في أنطاكية، وإلى القرن الخامس في فلسطين.
وما زلنا، حتى اليوم، نحتفل معًا في الكنيسة الجامعة، ويشترك في هذا العيد، الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت...
من عظة للأبائي يوحنّا ثابت في ١٤ آب ٢٠٠٥