Maronite League الرابطة المارونية

Maronite League الرابطة المارونية إن الرابطة المارونية جمعية خاصة لا تتوخى الربح بل تموّل عن طريق رسوم الأشتراكات السنوية التي يسددها المنتسبون إليها بالأضافة إلى الهبات
(3)

الحلو في مئوية الدستور اللبناني أيّد طرح البطريرك الراعي حول الحياد الايجابي:لا نريد كموارنة العودة إلى لبنان الغلبة كما...
28/08/2026

الحلو في مئوية الدستور اللبناني أيّد طرح البطريرك الراعي حول الحياد الايجابي:
لا نريد كموارنة العودة إلى لبنان الغلبة كما لا نقبل الغبن أو الإحباط أو التهميش

أعلن رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو "أننا أبناء الموارنة، لا نريدُ العودة إلى لبنانَ الغلبة، كما أننا لا نقبل لبنانَ الغبن أو الإحباط أو التهميش"، وأيّد "طرحَ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي للحياد الإيجابي"، قائلاً "علمتنا التجارب، من حرب إلى أخرى، أن لبنان عندما يدخلُ في صراعات المحاور يدفع اللبنانيون الثمن، بينما يبقى القرار في عواصم أخرى".
كلام رئيس الرابطة المارونية أطلقه في احتفال نظّمته بلدية دير القمر في مئوية الدستور اللبناني، وجاء في كلمته "لَيْس أَفْضَل مِنْ دَيْرِ القَمر للانطلاقِ فِي سِلْسِلَةِ النَدَوَاتِ حَوْلَ مِئَوِيةِ الدسْتُورِ اللبْنَانِيِّ. فَمَا الدسَاتِيرُ بِالأَسَاسِ فِي الدوَلِ الدِيمقْرَاطِيةِ، بِتَشْرِيعَاتِهَا وَمَوَادِهَا وَقَوَانِينِهَا، سِوَى انْعِكَاسٍ لِخِبْرَاتِ الشعوبِ وَالقِيَمِ وَالمَبَادِئِ وَالمُمَارَسَاتِ وَالخِيَارَاتِ الَتِي تُؤْمِنُ بِهَا، وَبِشَكْلٍ خَاصٍ انْعِكَاس لِتَرَاكُمِهَا. وَفِي ديرِ القَمَرِ، حَيْث بَدأَت تَتَشَكَل التَّجرِبَةُ اللبْنَانِية، تَعَاقَبَ منْذ القَرْنِ السَّادِسَ عَشَرَ، عَلَى الأَقَلِ، سُلَالَتَانِ وَأُمَرَاءُ وَقَادَةٌ ومفكّرون وأدباءٌ كِبَار مِنْ طرازِ فَخرِ الدِينِ وكميل شمعون ودوحةِ البساتنة، راكموا خِبْراتٍ وقِيَمًا وَمبادئَ وَمُمارساتٍ وأخذوا خِياراتٍ شكَلَتْ خميرةَ دولة لبنانَ الكبير الناشئة في مطْلعِ عِشْرِيناتِ القرنِ الماضِي. وقد كان باكورةَ أعمالِها المهمة وضعُ الدستور اللبناني في العام 1926.
من دَيْرِ القَمَرِ، وما تمثِّله من لبنانَ القديمِ، أطرحُ سؤالًا في هذه المِئَوِية:
ماذا فعل الدّستورُ بلبنانَ، وماذا فعل اللبنانيّونَ بدُستورِهِمْ؟
في 23 أَيَارَ 1926، صدرَ دستورُ لبنانَ الكَبِيرِ، في مرحلةٍ كان فيها لبنانُ ينطلقُ بتطَلعَاتٍ وأحلامٍ كبيرةٍ ببناءِ دولةٍ ذاتِ مؤسساتٍ ونظامٍ دستوريٍ على غِرَارِ الدُّوَلِ الديمقراطيةِ العُظْمَى.
كان الدستورُ اللّبنانِيُّ متقدِّمًا في بيئتِهِ العربيةِ، فهو الثاني بعد مِصْرَ بأربعِ سنواتٍ، ومتأثِّرًا إلى حدٍّ بعيدٍ بالتقاليدِ الدستوريةِ الأوروبيةِ، لاسيما المدرسة الفرنسية ودُسْتُورُ جمهوريتِها الثالثةِ. وقام على مبادئَ أصبحتِ اليومَ بديهيةً في الدوَلِ الدستوريةِ الحديثةِ: النِّظَامُ البرلماني، الحُرِّياتُ العامةُ، فَصْلُ السلطاتِ، استقلالُ القضاءِ، وسيادةُ القانونِ.
وإذا كان البَطْرِيَرْكُ الياس الحُوَيِكُ قد أسهمَ في ولادةِ لبنانَ الكَبِيرِ، فإنّ ميشال شيحا، أحدَ أعضاءِ لجنةِ صياغةِ الدسْتُورِ الأساسيينَ، انصرفَ إلى التفكيرِ في كيف يستطيعُ لبنانُ أن يعيشَ، دولةً ومجتمعًا متعدِّدًا، لا يقومُ على الغَلَبَةِ، بل على التَّوَازُنِ والتَّوافُقِ، فتتقاطعُ رؤيتانِ متكاملتانِ في أنّ الحُوَيِّك أَمَّنَ الكِيَانَ، وطرَحَ شيحا فلسفةَ العَيْشِ المشتركِ.
من هذه الخلفية يُمكنُ فهمُ دستور 1926، الذي حاول أن يحوّل التعدد من مصدرِ للصراع إلى صيغة دستورية تحمي التوازن والحريات.
لكنَّ المعضلةَ اللبنانية ستبقى في المسافة بين الدستورِ الذي كتبناه، والدستورِ الذي مارسناه.
لقد كان لدينا دستورٌ حديثٌ، لكن لم تكن لدينا ثقافةٌ دستوريةٌ حديثة.
فالدستورُ أرسى مبدأَ المساواة أمام القانون، وحمى حريةَ الاعتقادِ والضميرِ، وكرّس حريةَ الرأي... والاجتماع في التنوّع أو التعدد.
لكنّ الممارسةَ السياسية ذهبتْ في اتجاه آخر. فالنظامُ السياسي كرّس تدريجيًا توزيعًا طائفيًا للسلطة، فأصبحَ رئيسُ الجمهورية مارونياً، ورئيسُ الحكومة سُنياً، ورئيسُ مجلس النواب شيعياً، كما نشأت قاعدةُ تمثيلٍ نيابي أعطتِ المسيحيين أفضليةً عدديةً قبل أن يعدّلها اتفاقُ الطائف إلى المناصفة.
هنا نصلُ إلى جوهرِ التجربةِ اللبنانية.
بعد الاستقلال، أنتجَ النظامُ قاعدةً جعلَت المسيحيين، والموارنة خصوصًا، في موقعٍ متقدّمٍ داخلَ بنيةِ السلطة، لاسيما من خلال رئاسةِ الجمهورية وصلاحياتِها الواسعة. لكن هذه القاعدة لم تَثبُتْ وتَستَقر. ومع التحولاتِ الديموغرافية والسياسية والاجتماعية، شعر المسلمون بأن النظامَ لم يعد يعكسُ واقعَهم، وبرزتْ مطالبُ المشاركة وإزالةِ الغبن ومكافحةِ الحرمان.
في المقابل، تمسكت القوى المسيحية، لاسيما المارونية، بالنظامِ القائم وصلاحياتِ رئاسة الجمهورية باعتبارِها ضمانةً للتوازن اللبناني. هكذا انتقلَ الخلافُ تدريجيًا من خلافٍ سياسي يمكن معالجتُه داخلَ المؤسسات إلى خلافٍ حول طبيعةِ الدولة.
ثم جاءت القضية ُالفلسطينية والسلاحُ الفلسطيني والتحولاتُ الإقليمية لتزيدَ الوضعَ تعقيداً، وصولاً إلى اندلاع الحرب اللبنانية عام 1975، فوقع الاختبارُ الأكبر.
فالدستورُ الذي أعطى المسيحيين موقعاً متقدّماً لم ينجح في حماية المسيحيين عندما انهارت الدولة، كما لم ينجح في تحقيق المطالب السياسية التي رفعها المسلمون.
سقط النظامُ في الحرب، وسقطَ معه الاعتقادُ بأن النصوصَ الدستورية وحدَها تحمي الوطن. لم يتوقّف البحثُ عن حل. جرتْ محاولاتٌ متتالية للإنقاذ، من الوثيقة الدستورية في عهد الرئيس سليمان فرنجية، إلى مبادئ الوفاق المقترحة في عهد الرئيس الياس سركيس، ومؤتمرَي جنيف ولوزان، ثم الاتّفاق الثلاثي في عهد الرئيس أمين الجميل.
لكن أياً منها لم يُنتج تسويةً مقبولة، إلى أن جاءَ اتفاقُ الطائف عام 1989.
هنا يجب أن نكون دقيقين: الطائف لم يلغِ دستور 1926، بل أعادَ صياغتَه، وعدّلَ موازينَ السلطة داخلَه تعديلاً جوهرياً.
انتقل الثقلُ التنفيذيّ من رئيس الجمهورية إلى مجلس الوزراء، وأصبحت السلطة الإجرائية منوطة بمجلس الوزراء مجتمعاً، وكرّس الطائف المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في مجلس النواب، وجعل إلغاءَ الطائفية السياسية هدفاً دستورياً.
لكن المشكلة لم تكن في النص، بل في التطبيق، فهناك لبنان الذي كتبناه في الدستور، ولبنان الذي صنعناه في الممارسة، ولم يتطابق الاثنان.
عاش لبنان بعد الطائف مرحلةً طويلة من الوصاية السورية انتهت عام 2005، لكنّ انتهاءَ الوصاية لم يعنِ اكتمالَ السيادة. واستمرت التدخلاتُ الخارجية بأشكال مختلفة، من عواصم عربية وغربية وإقليمية، وصولاً إلى النفوذ الإيراني المتصل بقوة سياسية وعسكرية لبنانية، لنصل اليوم، إلى السؤال الدستوري الأكثر حساسية، من يملكُ قرارَ الحرب والسلم في الجمهورية اللبنانية؟
الدستورُ واضحٌ في تحديد مسؤوليات الدولة ومؤسساتِها. فالمادة 49 تجعلُ رئيسَ الجمهورية الساهر على احترام الدستور واستقلالِ لبنان ووحدتِه وسلامةِ أراضيه، فيما تجعل المادة 65 مجلسَ الوزراء السلطة التي تتولى رسمَ السياسة العامة للدولة، وتتناولُ صراحة مسائلَ الحربِ والسلم.
أما وثيقة ُالطائف فكانت أكثرَ وضوحاً في مسألة السيادة، إذ نصّت على بسطِ سلطةِ الدولة اللبنانية على كاملِ أراضيها، وعلى حل الميليشياتِ اللبنانية وغيرِ اللبنانية وتسليمِ أسلحتِها إلى الدولة.
إذاً، القضية ليست قضيةَ طائفة أو حزب. إنها قضيةُ الدولة.
في الدولةِ الحديثة، لا يمكن أن توجد سلطتان: سلطةٌ دستورية تمارسُ الحكمَ باسم الجمهورية، وسلطةٌ أخرى تمتلك القدرةَ المستقلة على اتّخاذ قرارِ الحرب والسلم. فمن أبسطِ مقوماتِ الدولة الحديثة احتكارُ الدولة المشروع للقوة.
يتجاوز سؤالُ المئوية السؤالَ التقليدي، هل كان النصُّ جيداً؟ الى السؤال الأصعب، وهو: هل احترمنا النص الدستوري؟
وهل فشلَ الدستورُ اللبناني منذ العام 1926 في حماية النظام والانتظام، أم أن اللبنانيين هم الذين فشلوا في حماية دستورهم؟
ربما تكون الحقيقة أن الدستور لم يفشل وحده، ولم يسقط من تلقاء نفسه، بل أُفشِلَ في الممارسة. كان الدستورُ متقدماً، لكن النظامَ السياسي لم ينجحْ دائماً في تحويلِ نصوصِه إلى ثقافةٍ سياسية وممارسةٍ مؤسساتية.
وحاولَ الطائفُ أن يرمّمَ - ولا أقولُ أن يُحدّث- لكنه لم يُنتج حتى الآن دولةً قادرةً بصورةٍ كاملة على احتكارِ القرار وصونِ سيادتِها.
من هنا تطرحُ المئوية أسئلةً أكبر: هل نحتاج إلى تعديلٍ دستوريّ جديد؟ هل نحتاج إلى لامركزية موسعة؟ وهل أصبحُ النظامُ الفيدرالي، بمعناه التقني والسياسي، أحدَ الخيارات التي ينبغي مناقشتُها بجدية إذا تعذّر على اللبنانيين إدارةُ َتعدّدِهم داخلَ دولةٍ مركزيةٍ واحدة؟
لا أملكُ جواباً نهائياً. لكنني أملك قناعة: لبنان لا يحتاجُ بالضرورةِ إلى دستورٍ جديد قبل أن يتعلمَ احترامَ الدستورِ القائم. وفي الوقتِ نفسه، فإن الدستورَ الذي لا يُسهمُ في إنتاجِ دولةٍ قوية، عادلة، سيدة، وقادرة على حمايةِ جميع أبنائِها، يحتاجُ إلى مراجعةٍ جريئة، لأن الدستورَ ليس نصًا مقدسًا، بل هو عقدٌ وطنيّ قابلٌ للتطوير كلّما تغيّرت حاجاتُ المجتمع وتطورّت تطلعاتُه.
وأقول، بصفتي رئيس الرابطة المارونية: نحن، أبناء الموارنة، لا نريدُ العودة إلى لبنانَ الغلبة، كما أننا لا نقبل لبنانَ الغبن أو الإحباط أو التهميش...
لا نريد دستوراً يحمي طائفة على حساب طائفة. نريد دستوراً يحمي المواطن لأنه مواطن، والدولة لأنها دولة.
لذلك نؤيد، من الصميم، طرحَ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي للحياد الإيجابي. لقد علّمتنا التجارب، من حرب إلى أخرى، أن لبنان عندما يدخلُ في صراعات المحاور يدفع اللبنانيون الثمن، بينما يبقى القرار في عواصم أخرى.
لهذا يصبح الحياد، بالنسبة إلينا، جزءاً من حماية الدستور وروحِه، وأساساً لاستكمال بناء الميثاق الوطني.
السيدات والسادة،
بعد مئةِ عام، لا أعتقدُ أن المشكلةَ تكمنُ في قدرتِنا على كتابةِ نصٍّ دستوريّ جديد، بل في أن نُؤمنَ بأنّ النص مُلزِمٌ للجميع، وأن الدولة فوق الجميع، وأنّ قرارَ الحرب والسلم لا يمكنُ أن يكون إلا قرارَ الدولة، وأن لا طائفةَ تستطيعُ أن تَطمئِنَ على حسابِ طائفةٍ أخرى.
بعد مئةِ عام، ربما تكون مهمتُنا أن يصبحَ الدستورُ المكتوب هو نفسُه الدستورَ الذي نمارسُه. عندها فقط لا يعودُ السؤالُ: ماذا فعل الدستورُ بلبنان؟ بل يصبحُ السؤالُ: ماذا فعلَ اللبنانيون بدستورِهم؟
ويستحق لبنان أن يدخلَ مئويتَه الثانية على خمس ركائز: الدولة هي الضمانة. الدستور هو المرجعية. المواطنة هي الهوية السياسية. السيادة هي القاعدة. والحرية هي الروح.
هذا هو لبنان الذي نريده. وهذا، في النهاية، هو المعنى الحقيقي لمئويةِ الدستور.

26/08/2026

المهندس مارون الحلو رئيس الرابطة المارونية ضيف برنامج بكل حرية

*شؤون تربوية واقتصادية ودعم الشباب*اجتمع رئيس اللجنة الاقتصادية في الرابطة المارونية الاستاذ حاتم حاتم، وأمين سر لجنة ال...
26/08/2026

*شؤون تربوية واقتصادية ودعم الشباب*

اجتمع رئيس اللجنة الاقتصادية في الرابطة المارونية الاستاذ حاتم حاتم، وأمين سر لجنة الشؤون التربوية والجامعية والشباب الدكتور عصام عطالله ورئيس اللجنة العقارية الاستاذ جورج معراوي في الرابطة المارونية، في مكتب المدير العام الأستاذ جورج معراوي، حيث جرى البحث في عدد من الشؤون التربوية والاقتصادية التي تهمّ الشباب اللبناني.

وتناول اللقاء سبل تعزيز حضور الشباب وانخراطهم في الإدارات والمؤسسات العامة، والعمل على إتاحة فرص تدريب وتدريب عملي (Internships) أمامهم، بما يتيح لهم التعرّف عن قرب إلى آليات العمل الإداري ومساراته، واكتساب الخبرات العملية التي تساعدهم في بناء مستقبلهم المهني.

كما جرى التشديد على أهمية فتح المجال أمام الطاقات الشبابية والاستفادة من كفاءاتها، بما يساهم في تعزيز دور الشباب في الحياة العامة والإدارية في لبنان.

عرض لاستباحة اسرائيلية في الجنوب وتعنت من قبل "حزب الله" ورفضه تسليم سلاحهرئيس الرابطة المارونية: لا يستطيع لبنان أن يبق...
19/08/2026

عرض لاستباحة اسرائيلية في الجنوب وتعنت من قبل "حزب الله" ورفضه تسليم سلاحه
رئيس الرابطة المارونية: لا يستطيع لبنان أن يبقى أسيراً لمعادلة حرب مفتوحة

أكد رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو "أن لبنان لا يستطيع أن يبقى اسيراً لمعادلة حرب مفتوحة بين استباحةٍ اسرائيلية لقرى وبلدات في الجنوب وتعنتٍ من قبل "حزب الله" ورفضه تسليم سلاحه بيد الدولة".
وتخوف الحلو في تصريح "من أن يكون الجنوب على عتبة مرحلة جديدة من التصعيد وأن يعود ساحة لتصفية حسابات اقليمية على أرضه، إذا لم تُنزَع كل الذرائع التي جعلت منه في مرحلة سابقة جزءاً من محور أو ساحةً لحربٍ بالوكالة خصوصاً بعدما قرأنا كلاماً مستنكراً لرئيس مجلس الشورى الايراني عن تواصله المباشر مع المقاتلين في الخطوط الامامية للجبهة في لبنان".
وشدد رئيس الرابطة على "أن لا خيار إلا التمسك بالمسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الجمهورية بالتنسيق مع رئيس الحكومة وإعادة القرار الأمني والعسكري إلى مؤسسات الدولة"، رافضاً "اعتبار التفاوض استسلاماً أو الدبلوماسية تنازلاً".
وقال "لبنان الذي يستحقه أبناؤه هو لبنان السيادة الكاملة والجيش الواحد، لبنان الذي لا يحارب عن الآخرين ولا يفاوض الآخرون بإسمه"، داعياً إلى "وضع مصلحة لبنان فوق مصالح الخارج والتوقف عن تحميل الشعب اللبناني واقتصاد البلد ومؤسساته ثمن صراعات لا يملك قرارها، حيث تركت حروب الاسناد جروحاً عميقة في الجنوب من دمار ونزوح وخسارة أرواح ومصادر رزق إمتدت تداعياتها إلى مختلف المناطق اللبنانية، وضربت قطاعات انتاج واستثمار، وأثقلت كاهل الدولة والمواطنين انسانياً واجتماعياً ومالياً، وهذا ما سيحتاج إلى سنوات من الجهد الوطني المضني والدعم العربي والدولي للتعافي ومعالجة آثارها المدمرة".

18/08/2026

من بكركي وبركة غبطة البطريرك، إلى قلوب مئات العائلات... مسيرة مستمرة من المحبة، الرجاء، وتثبيت الشباب في أرضهم.

من سنة ٢٠٠٩ لغاية ٢٠٢٥، الرابطة المارونية كانت وما زالت إلى جانب شباب لبنان لنبني سوا بيوت ومستقبل مؤسس على الإيمان والوحدة.

نظرة إلى الوراء على سنين من الفرح والبركة، والمسيرة مستمرة... ✨👰🏻🤵🏻

#بكركي #لبنان #عائلة #زواج

شارك رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو في قداس الشكر الذي ترأسه الاباتي بطرس عازار في كنيسة مار مارون في حياطة ...
10/08/2026

شارك رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو في قداس الشكر الذي ترأسه الاباتي بطرس عازار في كنيسة مار مارون في حياطة لمناسبة منحه رتبة الاباتية.

احتفال للرابطة المارونية في غوسطا في ذكرى تطويب البطريرك الدويهي         الحلو أطلق مبادرة لدعم الطلاب الموارنة في المدا...
08/08/2026

احتفال للرابطة المارونية في غوسطا في ذكرى تطويب البطريرك الدويهي
الحلو أطلق مبادرة لدعم الطلاب الموارنة في المدارس الكاثوليكية :
غوسطا لا تُقرأ صفحات تاريخها في الكتب فحسب بل تُتلى بين حجارة أديارها


بدعوة من الرابطة المارونية لجنة الثقافة والتراث والحوار بين الأديان، أقيم احتفال في كنيسة مار أنطونيوس الكبير في غوسطا في الذكرى السنوية الثانية لتطويب البطريرك اسطفان الدويهي تخلله قداس إلهي ترأسه راعي أبرشية جونية المارونية المطران يوحنا الورشا، بحضور رئيس الرابطة المارونية مارون الحلو وأعضاء المجلس التنفيذي وعدد من الفاعليات يتقدمهم الوزير السابق جوني القرم ورئيس بلدية غوسطا زياد الشلفون والمخاتير والرئيسة العامة لراهبات القربان المقدس المرسلات الأم ماغي أضباشي ورؤساء ومقررو لجان الرابطة ووفد من اهدن زغرتا ووفد آخر من مجدل المعوش وخدمته المرنمة ليال نعمة.

وألقى المطران الورشا عظة تكلم فيها عن مسيرة البطريرك الدويهي وكيف خلق حالة نهضة ليتورجية، مؤكداً انه "صورة البطريرك الحقيقي الذي قاد الكنيسة المارونية وهو وجدانها واكتسب الروحانية من وادي قنوبين"، آملاً "ان يصبح الطوباوي الدويهي قديساً على مذابح الكنيسة ليشفع بلبنان".

تلا ذلك ندوة عن صاحب الذكرى إفتتحها رئيس الرابطة المارونية مارون الحلو بكلمة تحدث فيها عن غوسطا كأرض للبطاركة والأديار وعن إقامة البطريرك الدويهي فيها.

كلمة رئيس الرابطة المارونية
وجاء في كلمة رئيس الرابطة "كلمة رئيس الرابطة :"أهلًا وسهلًا بكم في بلدة لا تُقرأُ صفحاتُ تاريـخِها في الكتبِ فحسب، بل تُتلى بين حجارة ِأديارِها، وتُسمعُ في أجراسِ كنائسها، وتَنبُضُ في ذاكرةِ أهلها.
أهلًا وسهلًا بكم في غوسطا، بلدة الأديار والأحبار، المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتاريخ الكنيسة المارونية، فغدت عبر القرون منارةً للرهبنة وحاضنةً للعلم وموئلًا للبطاركة، وقلبًا نابضًا في كسروان.
أهلًا وسهلًا بكم في الأرض التي أفخر بأنـها أرضُ والدي ووالدتي، والأرضُ التي لم تكتفِ بأن تـحفظَ تاريخَ الموارنة، بل شاركتْ في صنعه، وقدّمت للكنيسة أربعةً من بطاركتِها الكبار.
فمنها البطريرك يوسف ضرغام الخازن، الذي جعل من التعليمِ رسالةً، ومن النهضة مشروعًا، فأسس مدرستي عينطورة في كسروان وزغرتا في طرابلس، واستقدم الآباء اليسوعيين، وأسس دير مار يوسف ليكون مركزا لرسالتهم في جبل لبنان، وترأسَ في سيدة اللويزة سنة 1736 المجمعَ اللبناني الذي يُجمع المؤرّخون والباحثون على أنه من أكثر المحطات أهمية في تاريخ الموارنة. قبل أن يوارى الثرى في غوسطا سنة 1742، فكأنه اختار أن يبقى فيها حياً بذكراه بعد رحيله.
ومنها البطريرك إلياس محاسب، الذي ارتبطَ اسمُه بإحدى أكثرِ المحطاتِ دقةً في تاريخ البطريركية.
ومنها البطريرك يوسف إسطفان، الذي اتـّخذَ من دير القديس يوسف في غوسطا مقرًا بطريركيًا، وربطَ بين الإيـمان والعلم، فكان من روادِ النهضةِ التربويةِ المارونية. ففي عهدِه أعيدَ تنظيمُ المدرسةِ المارونيةِ في روما، وتنازلَ عن ملكِ عائلتِه في مدرسةِ "عين ورقة" التي استحقّتْ لقبَ "السوربون المارونية". وفي أيامِه دخلتِ الإمارةُ الشهابية في حضنِ الكنيسةِ المارونية، لتبدأَ مرحلةٌ جديدةٌ من تاريخِ لبنان.
وكذلك هناك البطريرك يوحنا بطرس الحلو، الذي جعلَ من البناءِ والإصلاحِ عنوانًا لـحبريته: رمّمَ المقر البطريركي في وادي قاديشا، ونقل مقرّها الصيفي إلى الديمان، وطوّر المدارسَ الإكليريكية، وجعل عام 1817 دير مار مارون في كسروان مدرسةً عامةً للطائفة المارونية في لبنان. وكان من دواعي سروري شخصيا أن أكون قد ساهمت في تـخليد ذكراه، من خلال تقديم تـمثاله القائم اليوم في حديقة البطاركة في الديمان، وفاء لرجل ترك أثرا لا يـمحى في تاريخ الكنيسة والوطن.
ولعلَّ خيرَ تجسيدٍ لعلاقةِ غوسطا بالدورِ البطريركي التنويري الذي طالَ إشعاعُه كلَّ لبنان ومن خلال لبنانَ المنطقة العربية برمّـتها، هو حضور البطريرك الطوباوي مار إسطفان الدويهي في ربوعها، حيث تابع نشاطه الفكري النهضوي على مختلف الصعد.
فبعد انتخابِه بطريركًا سنة 1670، وجد غبطة السيد البطريرك في دير مار شليطا-مقبس ملاذًا، عاد إليه مرارًا، حتى غدا عمليًا مقرًا بطريركيًا خلال مراحلَ متعددةٍ من حبريتِه. ومن غوسطا أدارَ شؤونَ الكنيسة، وسامَ الكهنةَ والشمامسةَ والأساقفة، وراسلَ الكرسي الرسولي، وواصلَ كتابة مؤلّفاتِه الغزيرة والقيّمة التي أرّخَتْ للكنيسةِ المارونية وصاغت ذاكرتـَها الجماعية. وفي سنة 1672 أشرفَ بنفسِه على ترميمِ كنيسةِ الدير، بالتعاونِ مع الخوري سركيس محاسب، وما زال النقشُ السرياني المنقوشُ على جدرانـِها يشهدُ بأن أعمالَ التجديدِ جرت "في أيام سيدنا البطريرك إسطفان الأنطاكي. وبذلك لم تكن غوسطا بالنسبة إلى البطريرك الدويهي مجردَ مكانِ إقامة، بل أصبحت عاصمةً بطريركيةً ثانية، كتب منها جانبًا مهمًا من تاريخ الكنيسة المارونية.".
أضاف "إذا كانت غوسطا أرضَ البطاركة، فهي أيضًا أرض الأديار. من دير سيدة النصر-نسبيه، إلى دير مار شليطا مقبس، إلى دير المخلّص الكريـم، أولِ مقرٍ لـجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة، إلى مدرسةِ وديرِ عين ورقة التي خرّجتْ بطاركة وأساقفة وعلماء وأدباء، وأسهمت في النهضة الفكرية والكنسية في لبنان. ولا يكتمل هذا المشهد الروحي-الثقافي التنويري من دون ذكر دير الأرمن في بزمار ودير السريان في الشرفة، اللذين يضيفان إلى غوسطا بعدًا كنسيًا مسكونيًا مشرقيًا، يـجعلها مساحةً للقاء التراثَين الماروني والشرقي، وملجأً وملاذًا لكلّ فكرٍ يحتاج إلى الأمان والاستقرار.
وفي هذه الأجواء المُفعمة بالإيـمان والتاريخ، وفاءً لرسالة بطاركة غوسطا، الذين جعلوا من التعليمِ رسالةً وخدمةً مـجانية، يسرنا أن نعلن، باسم الرابطة المارونية، إطلاقَ مبادرة لدعم تعليم أبنائنا الطلاب الموارنة في المدارس الكاثوليكية، إيـمانًا منا بأن الاستثمار في الإنسان هو أسـمى الاستثمارات وأبقاها أثرًا. كما ألتزم أيضًا بالمساهمة في ترميمِ وإصلاحِ الصفوف في ثانوية غوسطا الرسـمية، إيـمانًا مني بأن دعمَ التعليم مسؤوليةٌ وطنيةٌ وأخلاقيةٌ تتجاوز كلَّ الانتماءات.
صاحبَ السيادة،
لطالما كنتم ابنًا وفيًا لأبرشيتكم، واليوم أنتم أبٌ لها، وكما كانت غوسطا أمينةً وفيّةً للأحبارِ الموارنة في دورهمِ الروحي-الثقافي ومتفاعلةً معه، فإنها ستكونُ إلى جانبكم في مسعى لاستعادةِ هذا الدورِ الذي تميّزَ به آباؤنا وأجدادنُا وأعطاهم وأعطى لبنانَ مكانتَه المميّزة.
فما زرعه أولئك البطاركة قبل قرون، نريدُه أن يبقى حيًا فينا اليوم، لأن الأممَ لا تُبنى بالحجارةِ وحدَها، بل بالعلمِ والإيـمانِ والإنسان".

وتوالى على الكلام في الندوة الدكتور جرجي حبيب باسيل عن محطات مارونية مضيئة في غوسطا، والدكتور ميشال أنطوان الحكيّم عن تكريس الطوباوي لدير عين ورقة واستشرافه لمستقبله، والدكتورة سابين جدعون محاسب عن البطريرك الدويهي في دير مار شليطا مقبس في غوسطا.
وكانت كلمة ترحيبية من مختار غوسطا انطوان اسطفان بالرابطة المارونية رئيساً وأعضاء وبالحاضرين وبوسائل الإعلام التي تولت نقل ال

*لجنة الشؤون التربوية والجامعية والشباب والرياضة في الرابطة المارونية تزور رئيس جامعة الحكمة مهنئةً ومتطلعةً إلى شراكة أ...
06/08/2026

*لجنة الشؤون التربوية والجامعية والشباب والرياضة في الرابطة المارونية تزور رئيس جامعة الحكمة مهنئةً ومتطلعةً إلى شراكة أكاديمية ووطنية*

زار وفد من لجنة الشؤون التربوية والجامعية والشباب والرياضة في الرابطة المارونية رئيس جامعة الحكمة، البروفسور جوزيف صعب، لتهنئته بتوليه رئاسة الجامعة، متمنين له التوفيق والنجاح في قيادة هذه المؤسسة الأكاديمية العريقة، ومواصلة رسالتها الوطنية والتربوية.
وضم الوفد مقرر اللجنة الدكتور إيلي مخايل، وأمين سر اللجنة الدكتور عصام عطالله، والدكتور رجاء لبكي.
وكان في استقبال الوفد، إلى جانب رئيس الجامعة، نواب الرئيس البروفسور سيلين بعقليني، والدكتور جورج ميشال عبد الساتر، ومستشار رئيس الجامعة الأستاذ إيلي أخرس.
وتناول اللقاء أبرز التحديات التربوية والجامعية، والدور المحوري الذي تؤديه الجامعات في بناء الإنسان وترسيخ الهوية الوطنية. كما وضع الوفد رئيس الجامعة في أجواء المبادرات التي تعمل عليها اللجنة، ولا سيما مشاريعها الهادفة إلى دعم الشباب وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية، بالإضافة إلى التحضير لمؤتمر وطني بعنوان «دور الجامعات في تثبيت وتجذير الشباب المسيحي في لبنان»، بمشاركة مختلف الجامعات المسيحية اللبنانية.
وأشاد البروفسور جوزيف صعب بالنشاط الذي تقوم به اللجنة، مؤكدًا أهمية التعاون والتواصل المستمر بين جامعة الحكمة والرابطة المارونية بما يخدم رسالة الجامعة ورسالة الرابطة، ويسهم في تعزيز حضور الشباب ودورهم في بناء مستقبل لبنان.
وأكد المجتمعون أن التربية تبقى الركيزة الأساسية في ترسيخ ثقافة العيش المشترك، وتعزيز انتماء الشباب إلى وطنهم، وتشجيعهم على البقاء فيه والمساهمة في نهوضه، انطلاقًا من الرؤية التي أرساها الإرشاد الرسولي «رجاء جديد للبنان» للقديس البابا يوحنا بولس الثاني، والذي شدّد على رسالة لبنان في التعددية والحرية والحوار، وعلى مسؤولية الجامعات والمؤسسات التربوية في إعداد أجيال مؤمنة بوطنها، ومتمسكة بأرضها وهويتها.

الرابطة المارونية تتسلم مساعدات انسانية لتوزيعها على القرى المسيحية الحدوديةتسلمت الرابطة المارونية برئاسة رئيسها المهند...
05/08/2026

الرابطة المارونية تتسلم مساعدات انسانية لتوزيعها على القرى المسيحية الحدودية

تسلمت الرابطة المارونية برئاسة رئيسها المهندس مارون الحلو في مقرها في بيروت وحضور رئيسة لجنة الصحة والبيئة الدكتورة كورين ابي نادر ومقرر لجنة المناطق المحامي يوسف العمار
مساعدات إنسانية أيطالية مقدمة من قبل شباب وشابات إيطاليا. وقد أرسلت إلى لبنان بتاريخ 26 تموز بالتنسيق مع القوة الإيطالية في اليونيفيل. وقد تضمنت الهبة مساعدات إغاثية تسلمتها مؤسسة COSMO مركز الرصد الاستراتيجي الشرقي في روما وبدورها سلمتها إلى الرابطة المارونية عبر منظمة PULSE OF TOMORROW في لبنان وذلك لتوزيعها على بلدتي رميش وعين إبل الجنوبيتين.

وتعكس هذه الخطوة روح التضامن والمسؤولية تجاه أهلنا الذين تحملوا أعباء الحرب، وتؤكد أهمية التعاون بين المؤسسات الوطنية والدولية في دعم المواطنين وتعزيز صمودهم في أرضهم، وتبعث برسالة أمل بأن الجنوب سيبقى عنواناً للثبات والحياة.

وقد توجّه رئيس الرابطة المارونية بالشكر لكل من ساهم في إطلاق هذه المبادرة التي تأتي استكمالاً لمبادرات انسانية سبق للرابطة أن قامت بها مع مؤسسات كنسية لدعم الوجود المسيحي في الجنوب ومواجهة التحديات.
كما شكرت الدكتورة ابي نادر مركز الدارسات "Cosmo" وجمعية "نبض الغد" Pulse for tomorrow"على تسهيل إيصال هذه المساعدات الإنسانية الضرورية بالتنسيق مع قوات "اليونيفيل". وقالت "إلى شباب إيطاليا، نشكركم على تعاطفكم وكرمكم. ونعدكم بأن مساهمتكم ستصل إلى مستحقيها وستُحدث فرقًا ملموسًا".

في الذكرى السادسة لتفجير مرفأ بيروت، نستذكر بقلوب يعتصرها الألم أرواح الضحايا والجرحى، وننحني امام معاناة كل مَن فقد عزي...
03/08/2026

في الذكرى السادسة لتفجير مرفأ بيروت، نستذكر بقلوب يعتصرها الألم أرواح الضحايا والجرحى، وننحني امام معاناة كل مَن فقد عزيزاً أو منزلاً أو مصدر رزق. ولم يكن مقر الرابطة المارونية بمنأى عن هذا الانفجار المروّع، إذ أصابته أضرار جسيمة، لكنه بقي كما لبنان، شاهداً على الارادة التي لا تنكسر.
في هذه الذكرى، يحق لاهالي الضحايا أن يسألوا متى سيصدر القرار الظني؟ ومتى تكتمل الحقيقة وتتحقق العدالة؟ فالعدالة ومحاسبة المسؤولين تبقى حقاً لا يسقط بمرور الزمن، وفاء للشهداء وصوناً لمستقبل الوطن.

رئيس الرابطة المارونية
المهندس مارون الحلو

Address

Maronite General Council Building, Rehban Street
El Moudawar

Opening Hours

Monday 09:00 - 16:00
Tuesday 09:00 - 16:00
Wednesday 09:00 - 16:00
Thursday 09:00 - 16:00
Friday 09:00 - 16:00

Telephone

9611575999

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Maronite League الرابطة المارونية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share