10/10/2026
في عيد المحامي، تحية إجلال وتقدير لكل محامٍ جريء، لا يساوم على ضميره، ولا يخشى مواجهة الفساد المستشري في قصور العدل، بكل أشكاله وممارساته، بل يتصدّى له ويكشفه ويبلّغ عنه، مهما بلغت الضغوط ومهما كانت العواقب!
المحامي الحقيقي ليس من يتكيّف مع الفساد، بل من يواجهه. وليس من يصمت عن التجاوزات، بل من يفضحها ويضع حدًّا لها، مهما كان مصدرها! وللأسف ما أكثرها في يومنا هذا...
في عيد المحامي، تحية لمن لا يخاف قول الحق، ولا يساوم على كرامته، ولا يجعل من عباءة المحاماة غطاءً للفساد، بل درعًا للعدالة وسندًا للحق.
فإذا سكت المحامي عن الفساد، فمن يتكلّم؟ وإذا ساوم على العدالة، فمن يطالب بها؟