المحامي ماجد دمشقية

Call Directions Contact the practice

المحامي ماجد دمشقية المحامي ماجد موفق دمشقية_ Majed mouaffac Demashkieh

Communication page

كتب المحامي ماجد دمشقيةالنائب يُشرّع القوانين، ويراقب عمل الحكومة ويحاسبها؛ أمّا حين يتجاوز دوره الدستوري ليتدخل في تفاص...
14/09/2026

كتب المحامي ماجد دمشقية

النائب يُشرّع القوانين، ويراقب عمل الحكومة ويحاسبها؛ أمّا حين يتجاوز دوره الدستوري ليتدخل في تفاصيل العمل الحكومي الخارج عن المحاسبة والمراقبة ، فإنه لا يعود يمارس دور النائب، بل يتحوّل إلى سمسار مواقف.

تعليقاً على حادثة برج ابي حيدر، كتب المحامي ماجد مشقية قبل أن نرخص السلاح الفردي … فلننظر لأهلية حامله القانونية أولاً.ف...
13/09/2026

تعليقاً على حادثة برج ابي حيدر،
كتب المحامي ماجد مشقية

قبل أن نرخص السلاح الفردي … فلننظر لأهلية حامله القانونية أولاً.

في العام 2016، كنت قد تقدّمت إلى وزير الدفاع الوطني آنذاك سمير مقبل باقتراح خطي لتشديد شروط منح تراخيص حمل ونقل السلاح، انطلاقاً من قناعة واضحة بأن المشكلة لا تكمن فقط في السلاح المتفلّت، بل أيضاً في عشوائية منح بعض التراخيص من دون التحقق الجدي من أهلية حاملها النفسية والسلوكية.

وطالبت يومها بأن تقترن الرخصة بسجل عدلي نظيف، وفحوص مخبرية تثبت عدم تعاطي المخدرات والمواد المؤثرة على السلوك، وتقرير صادر عن طبيب نفسي مختص يقيّم التوازن النفسي، وضبط الانفعال والغضب، والسلوك الاندفاعي، والقدرة على السيطرة على ردات الفعل.

واليوم، أجد أن هذا الشرط يجب أن يصبح أكثر وضوحاً عبر اعتماد وزارة الدفاع نموذجاً نفسياً موحداً وملزماً يملؤه الطبيب المختص ويوقّعه، بحيث تتحدد المسؤوليات بين طالب الترخيص والطبيب والجهة التي تمنح الرخصة.

كما اقترحت فرض كفالة مالية تشكل ضمانة للمتضررين من سوء استعمال السلاح، وإخضاع تجديد الرخصة لإعادة تقييم الأهلية، لا أن يكون مجرد إجراء شكلي.

لكن حماية المجتمع لا تكتمل بتنظيم منح التراخيص فحسب، بل تقتضي أيضاً تشديد العقوبات على حيازة السلاح واستعماله من دون ترخيص. لذلك، ينبغي تعديل النصوص القانونية النافذة بحيث تصبح حيازة السلاح أو حمله أو نقله من دون ترخيص جناية، لا مجرد جنحة أو مخالفة يمكن التعامل معها بعقوبات محدودة لا تتناسب مع خطورة الفعل ونتائجه المحتملة.

فالسلاح غير المرخّص لا يشكّل مخالفة إدارية عابرة، بل تهديداً مباشراً للأمن العام وسلامة المواطنين، ولا سيما عندما يُستخدم في الخلافات الفردية أو في لحظات الغضب والانفعال. ومن هنا، فإن تجريم هذه الأفعال بوصفها جنايات، مع تشديد العقوبات على استعمال السلاح غير المرخّص أو التهديد به أو التسبب من خلاله بإصابة أو وفاة، يشكّل خطوة ضرورية لردع المخالفين ووضع حدّ لظاهرة حمل السلاح غير المسؤول .

بعد عشر سنوات، لا تزال القاعدة التي دعوت إليها صالحة، بل أصبحت أكثر إلحاحاً: رخصة السلاح لا يجوز أن تكون مجرد موافقة إدارية، كما أن حمله من دون ترخيص لا يجوز أن يبقى مخالفة بسيطة، بل يجب أن يكون جناية تترتب عليها مسؤولية جزائية مشددة.

كتب  المحامي ماجد دمشقية العفو العام بين تناقض التشريع وعدالة الموقوفين.لا يجوز أن يتحول قانون العفو إلى مظلة لفلول النظ...
10/09/2026

كتب المحامي ماجد دمشقية

العفو العام بين تناقض التشريع وعدالة الموقوفين.

لا يجوز أن يتحول قانون العفو إلى مظلة لفلول النظام السوري السابق، ولا سيما اللبنانيين ممن تعاملوا معه ، ممن نهبوا مقدرات وأمن البلد وركبوا الملفات الأمنية والقضائية وزجّوا بالأبرياء في السجون.

والمفارقة أن بعض من صنعوا الظلم بالأمس يستفيدون اليوم من العفو، فيما يأتي القانون لمعالجة أوضاع أشخاص كان اكثرهم من ضحايا تلك الممارسات.

العفو يجب أن ينصف المظلوم، لا أن يحصّن من قتل وأخفى وسرق ولفّق الملفات.

على المجلس الدستوري الذي أوقف تنفيذ قانون العفو اليوم، بأن يلتفت عند مقاربته للقانون ، إلى جوهر العدالة ومبدأ المساواة، وألّا تتحول العدالة إلى بازار سياسي أو تشريعي يُرضى فيه الظالم مقابل العفو عن المظلوم.

فلا يجوز أن يُستعمل العفو لمحو مسؤولية من قتل أو أخفى أو سرق أو لفّق الملفات وزج الناس في السجون، فيما يُقدَّم في الوقت نفسه كحلّ لإنصاف من أمضوا سنوات طويلة في السجون من دون محاكمة عادلة.

فأي مفارقة هذه أن تُفتح في سوريا ملفات المحاسبة، فيما يُراد في لبنان طيّ صفحاتها بقانون عفو.

كتب المحامي ماجد دمشقيةتحوّلت بعض وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحات مفتوحة لهدر الكرامات، واغتيال السمعة، وإطلاق الاتهام...
06/09/2026

كتب المحامي ماجد دمشقية
تحوّلت بعض وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحات مفتوحة لهدر الكرامات، واغتيال السمعة، وإطلاق الاتهامات بحق رجال الدولة والمراجع الدينية والشخصيات العامة والأفراد، بلا قواعد ولا أدلة وبلا حدّ أدنى من الموضوعية.
والأخطر أن بعض هواة الإعلام ومنتحلي صفته و بعض السياسيين الطارئين يحقنون الناس بفيروس الإشاعة، ثم يستخدمون العدوى سلاحاً للتشهير والتحريض وصناعة الوهم ويطاردون الـ“Scoop”على حساب كرامات الناس، فينشرون المعلومة قبل التحقق منها، فإذا طالتهم الملاحقة الجزائية سارعوا إلى الاحتماء بالحصانة وقانون المطبوعات.
أما النيابات العامة، المؤتمنة على تمثيل المجتمع وحماية النظام العام، مدعوة إلى أن تكون أكثر حضوراً وحزماً في حماية كرامات الناس من العبث والاستباحة.
اذ إن ملاحقة مطلقي الإشاعات ومروّجي الأكاذيب لا تقل أهمية عن ملاحقة الفاسدين، لأن الفساد ينهب المال العام، فيما الإشاعة تنهب كرامة الإنسان وسمعته وثقة المجتمع بمؤسساته واستقراره .

23/04/2026

المسؤول يتصرف بشجاعة ومسؤولية، كان المطلوب من وزير الإعلام التوجه شخصياً و فوراً إلى مكان استهداف الصحافية بمؤازرة الجيش واليونيفيل لمحاولة انقاذها وبالنأكيد ليس عبر اجراء اتصالات هاتفية كلاسيكية.

12/04/2026

هيدا لبنان الاغتراب، لبنان الواحد .

10/04/2026

مهاجمة المركز السني الأول في لبنان غير مقبول ولا يفهم إلا انه موجه ضد الطائفة برمتها…. والى الرؤوس الحامية رحم الله من عرف حده ووقف عنده.

09/04/2026

ماذا أحدّثكم عن بيروت الروح…
عن مدينةٍ كلما انكسرت، نهضت من بين الركام أكثر عناداً للحياة.
عن شوارع تحفظ أسماء شهدائها كما تحفظ نبض المارة فيها.
عن بحرٍ يغسل التعب كل مساء، ثم يعيد إلينا شيئاً من الأمل.

بيروت ليست حجراً ولا أبنية،
بيروت حكاية صمود، وذاكرة لا تموت،
وصوتٌ يقول رغم كل شيء: نحن هنا… باقون.

فيها تعبنا، وفيها حلمنا،
وفيها، مهما اشتدت الجراح، نولد من جديد.

بيروت… ليست مدينة، بل روح لا تُهزم. 🇱🇧

02/03/2026

كل مرة وعند الأزمات يثبت اهل بيروت بأنهم أهل الشهامة و النخوة والشجاعة بالتمييز بين ما فرقته السياسة وبين وجوب احتضان كل ابناء الوطن في مدينتهم التي استحقت لقب عاصمة لبنان الجامعة اتحاد شباب لبنان صفحة اخبار بيروت

01/01/2026

على وقع المطر وبرودة هذا الصباح ، أدعو أن يحمل عام 2026 دفئًا لقلوبكم وسلامًا لأيامكم.
كل عام وأنتم بخير 🌧️❤️

Address

Zarif/yaakoub Sarouf Street
Beirut

Opening Hours

Monday 09:00 - 16:00
Tuesday 09:00 - 16:00
Wednesday 09:00 - 16:00
Thursday 09:00 - 16:00
Friday 09:00 - 16:00
Saturday 09:00 - 16:00
Sunday 09:00 - 16:00

Telephone

+9611750997

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المحامي ماجد دمشقية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to المحامي ماجد دمشقية:

Shortcuts

Share