Melhem Khalaf

Directions

Melhem Khalaf نائب منتخب في البرلمان اللبنانيّ
Elected MP in Lebanese parliament
Deputé élu au parlement Libanais
(2)

التقى النواب ميشال موسى، ونجاة عون صليبا، وسليم الصايغ، وعدنان طرابلسي، وفراس حمدان، وناصر جابر، وهاكوب ترزيان وملحم خلف...
15/10/2026

التقى النواب ميشال موسى، ونجاة عون صليبا، وسليم الصايغ، وعدنان طرابلسي، وفراس حمدان، وناصر جابر، وهاكوب ترزيان وملحم خلف، بوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام السيد جان بيار لاكروا، بحضور عدد من كبار المسؤولين في الأمم المتحدة وهم رئيس البعثة والقائد العام لقوة اليونيفيل في لبنان اللواء الإيطالي ديوداتو أبانيارا، والسيد هيرفي لو كوك، نائب رئيس بعثة اليونيفيل ومدير الشؤون السياسية والمدنية فيها، والسيد عمران ريزا، نائب المنسق الخاصة للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان.

وقد تناول الاجتماع التطورات في جنوب لبنان، ومستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في ضوء اقتراب انتهاء ولايتها الحالية، وما يترتب على ذلك من تحديات ومخاطر في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية.

وشدّد النواب الحاضرين على ضرورة التمسّك بالحضور الأممي في جنوب لبنان، والعمل على إيجاد صيغة فاعلة تضمن استمرار دور الأمم المتحدة في مراقبة الوضع الميداني، ورصد الانتهاكات، والمساهمة في خفض التوتر ومنع التصعيد، بما يحفظ الاستقرار ويحول دون نشوء أي فراغ أمني أو دولي.

كما أكد النواب أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تتم في إطار الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبما ينسجم مع سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ويدعم دور الدولة اللبنانية والجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

وشدّد النواب على أن المرحلة الراهنة تستدعي تحرّكاً دولياً عاجلاً ومسؤولاً، قبل انتهاء الولاية الحالية لليونيفيل، لتفادي أي تراجع في الحضور الدولي في الجنوب، وضمان عدم ترك المناطق المتضررة والمحتلة وسكانها أمام مخاطر العزلة والفراغ، بما يهدّد الاستقرار في لبنان والمنطقة.

Members of Parliament Najat Aoun Saliba, Salim Sayegh, Adnan Traboulsi, Firas Hamdan, Nasser Jaber, Hagop Terzian and Melhem Khalaf, have met with the UN Under-Secretary-General for Peacekeeping Operations, Mr. Jean-Pierre Lacroix , along with a number of senior UN officials, including the UNIFIL Head of Mission and Force Commander Major General Diodato Abagnara, Mr. Hervé Le Coq, Deputy Head of Mission and Director of Political and Civil Affairs for UNIFIL, and Mr. Imran Riza, United Nations Deputy Special Coordinator, Resident, and Humanitarian Coordinator for Lebanon.

Attending MPs addressed developments in southern Lebanon, the future of the United Nations Interim Force in Lebanon (UNIFIL) in light of the approaching end of its current mandate, and the resulting challenges and risks in light of the continuing Israeli occupation of parts of the Lebanese territory.

The MPs stressed the need to maintain the UN presence in southern Lebanon and to work on finding an effective formula that ensures the continuation of the UN’s role in monitoring the situation on the ground, in observing violations, and in contributing to reduce tension and prevent escalation, in order to preserve stability and prevent the emergence of any security or state-related vacuum.

The MPs also stressed that any future arrangements must be made within the framework of the United Nations and under the relevant Security Council resolutions, in a manner consistent with Lebanon’s sovereignty and territorial integrity, and that supports the role of the Lebanese state and the Lebanese army in extending state authority over all Lebanese territory.

The MPs stressed that the current stage calls for an urgent and responsible international action, prior to the end of UNIFIL’s current mandate, in order to avoid any decline in the international presence in southern Lebanon, and ensure that the affected and occupied areas and their inhabitants are not left to the dangers of isolation and vacuum, which threaten stability in Lebanon and the region.

نواب يسلّمون دولة الرئيس نواف سلام مذكرة حقوقية لإعادة النظر في القرار ٢٧٩٠متابعةً للمسار الذي أطلقه ٨٦ نائباً للمطالبة ...
15/10/2026

نواب يسلّمون دولة الرئيس نواف سلام مذكرة حقوقية لإعادة النظر في القرار ٢٧٩٠

متابعةً للمسار الذي أطلقه ٨٦ نائباً للمطالبة بإبقاء اليونيفيل وإعادة النظر في القرار ٢٧٩٠، استقبل دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، في السرايا الحكومية، النواب عدنان طرابلسي، وقاسم هاشم، وميشال موسى، وهاكوب بقرادونيان، وفراس حمدان، وناصر جابر، ونجاة عون صليبا، وبلال الحشيمي، وبولا يعقوبيان، وملحم خلف.

وخلال اللقاء، سلّم الوفد دولة الرئيس سلام مذكرة حقوقية تعرض الأسباب القانونية والميدانية التي تستدعي إعادة النظر في قرار مجلس الأمن رقم ٢٧٩٠، ولا سيما آلية انسحاب اليونيفيل وتوقيته، في ضوء المستجدات الميدانية والسياسية والتحديات التي تعترض تنفيذه. وتشدد المذكرة على ضرورة تفادي أي فراغ أممي في جنوب لبنان قد يهدّد الاستقرار وسلامة السكان، وضمان انتقال فعلي وآمن للمسؤولية إلى الجيش اللبناني وحده.

من جهته، أطلع دولة الرئيس سلام النواب على أجواء المحادثات التي أجراها خلال زيارته إلى نيويورك، والجهود المبذولة لمعالجة التحديات المرتبطة بمستقبل وجود اليونيفيل، والعمل على تفادي الفراغ الذي قد ينجم عن انسحابها، بما يحفظ الاستقرار في الجنوب ويعزّز دور الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية.

ويندرج هذا اللقاء في إطار متابعة المبادرة مع المرجعيات اللبنانية والجهات الدولية المعنية، انسجاماً وتكاملاً مع جهود السلطة التنفيذية لصون سيادة لبنان، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار وتولّي مسؤولياته.

في رميش ودبل وعين إبل، يعيش أكثر من عشرة آلاف مواطن تحت وطأة الخوف على مصيرهم وأرضهم، وسط تمدّد الاحتلال في محيط قراهم و...
11/10/2026

في رميش ودبل وعين إبل، يعيش أكثر من عشرة آلاف مواطن تحت وطأة الخوف على مصيرهم وأرضهم، وسط تمدّد الاحتلال في محيط قراهم وتضييق الخناق عليهم، وصولًا إلى التحكّم بحركة القوافل التي تربطهم بالداخل اللبناني وعدد السيارات المسموح لها بالتنقّل.

ويتفاقم الخطر مع تراجع حضور الدولة وعدم تأمينها أبسط مقوّمات الحياة والصمود، فيما يقدّم الاحتلال تسهيلات وخدمات وإغراءات لدفع الأهالي، تحت ضغط الحاجة، إلى التوجّه مرغمين نحو الداخل الإسرائيلي.

هنا تكمن الخطورة: أن تتحوّل الحاجات اليومية إلى أداة ضغط تفرض على أهلنا خيارات لا يريدونها، لأنّ دولتهم لا تؤمّن لهم شروط البقاء في أرضهم بكرامة وأمان.

وتزداد المخاوف إذا انقطعت صلة هذه القرى بالداخل اللبناني، أو انسحبت اليونيفيل من دون ضمانات لحماية الأهالي واستمرار تواصلهم مع وطنهم. عندها، قد تصبح هذه القرى محاصرة ومعزولة، ويغدو صمود أهلها، دفاعًا عن أرضهم ولبنانيتهم، عبئًا يفوق قدرتهم على الاحتمال.

حذارِ، حذارِ، حذارِ أن نترك أهلنا في القرى الجنوبية الصامدة وحدهم!

08/10/2026
‏إنّ إطلاق النار على موقع تابع لليونيفيل في محيط كفرشوبا أمرٌ خطير ومرفوض رفضًا قاطعًا، ولا يجوز التعامل معه وكأنه حادث ...
08/10/2026

‏إنّ إطلاق النار على موقع تابع لليونيفيل في محيط كفرشوبا أمرٌ خطير ومرفوض رفضًا قاطعًا، ولا يجوز التعامل معه وكأنه حادث عابر أو تبريره تحت أي ذريعة.
‏
‏ليست اليونيفيل طرفًا في أي نزاع، بل هي قوة أممية تعمل بموجب تفويض صادر عن مجلس الأمن، ووجودها في جنوب لبنان يشكّل جزءًا من منظومة الشرعية الدولية الهادفة إلى حفظ الأمن والاستقرار ومواكبة تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة.
‏
‏إنّ حياة أفراد اليونيفيل ليست مادة للرسائل السياسية أو العسكرية، ولا مواقع الأمم المتحدة هي ساحات للاشتباك. وإن أي إطلاق نار باتجاه موقع تابع للأمم المتحدة يستوجب تحقيقًا جديًا وشفافًا وتحديدًا واضحًا للمسؤوليات ومحاسبة المرتكبين.
‏
‏إنّ لبنان الذي يطالب اليوم المجتمع الدولي بالتمسّك بدور اليونيفيل وعدم ترك الجنوب أمام أي فراغ، يحب ألا يتساهل مع أي اعتداء يطال قواتها.
‏
‏إنّ حماية اليونيفيل ليست حماية لقوة أجنبية في لبنان، بل هي حماية لقرار أممي، ولمظلّة شرعية دولية، ولجزء أساسي من الاستقرار الذي يحتاج إليه لبنان وأهله، ولا سيما أبناء الجنوب.
‏
‏في هذه اللحظة الدقيقة، المطلوب هو المزيد من الدولة والقانون والشرعية الدولية.
‏
‏لا للتعرّض لليونيفيل!!!
‏⁦‪‬⁩

‏متابعة نيابية لملف اليونيفيل: المذكرة الحقوقية بين يدي رئيسَي الجمهورية ومجلس النواب‏متابعةً للمسار الذي أطلقه ٨٦ نائبا...
06/10/2026

‏متابعة نيابية لملف اليونيفيل: المذكرة الحقوقية بين يدي رئيسَي الجمهورية ومجلس النواب

‏متابعةً للمسار الذي أطلقه ٨٦ نائباً للمطالبة بإبقاء اليونيفيل وإعادة النظر في القرار ٢٧٩٠، واستكمالاً للمؤتمر الصحفي الذي عُقد أمس في المجلس النيابي، زار وفد نيابي اليوم الثلاثاء ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، ودولة رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، وسلّمهما المذكرة الحقوقية التي تعرض المخاطر القانونية والميدانية والإنسانية المترتبة على انسحاب اليونيفيل في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي.

‏وشارك في لقاء فخامة رئيس الجمهورية النواب ميشال موسى، ونجاة عون صليبا، وعدنان طرابلسي، وقاسم هاشم، وناصر جابر، وسليم الصايغ، وفيصل الصايغ، وإدغار طرابلسي، وملحم خلف. وضمّ الوفد الذي التقى دولة رئيس مجلس النواب النواب ميشال موسى، وفيصل الصايغ، وناصر جابر، ومحمد خواجة، وقاسم هاشم، وإدغار طرابلسي، وعدنان طرابلسي، وملحم خلف.

‏وعرض النائب ملحم خلف باسم الوفد الخلاصات القانونية والميدانية للمذكرة، ولا سيما الصعوبات الجوهرية التي تحول دون تسليم المواقع التي تنسحب منها اليونيفيل إلى الجيش اللبناني، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي وإعاقته وصول الجيش وانتشاره.

‏وأكد أن مواقع اليونيفيل لا يتسلّمها إلا الجيش اللبناني، وأن انسحابها يجب ألّا يترك الجنوب أمام فراغ يكرّس الاحتلال ويهدّد أمن القرى وأهلها، بل يجب أن يقترن بضمان انتقال فعلي وآمن للمسؤولية إلى الجيش، وتمكين الدولة من ممارسة سلطتها الحصرية على كامل أراضيها.

‏وتناول العرض مخاطر انقطاع الممرات الآمنة والإنسانية التي تربط رميش وعين إبل ودبل بالداخل اللبناني، وما قد ينتج عنه من عزل السكان وتعطيل وصول مستلزماتهم الحيوية. كما شدّد على دور اليونيفيل في معالجة الاحتكاكات الميدانية ومنع تصاعدها، وعلى خطورة غياب الطرف الأممي الذي يتولى المراقبة والتنسيق واحتواء الحوادث.

‏وأبدى الرئيسان اهتماماً بالمذكرة والمخاطر التي تعرضها، وأكدا متابعة الملف والقيام بما يريانه مناسباً لصون سيادة لبنان وحماية الجنوب وأهله.

‏وبحسب ما نقله خلف بعد لقاء بعبدا، شدّد فخامة رئيس الجمهورية على ضرورة تجنّب الفراغ، وبحث إمكان اللجوء إلى قوة بديلة تحت مظلة الأمم المتحدة إذا تعذّر الإبقاء على اليونيفيل.

‏وفي إطار التحرك نفسه، جرت أيضاً زيارة القنصل اليوناني في لبنان وتسليمه نسخة من المذكرة الحقوقية. وتدعو المذكرة إلى إعادة النظر في القرار ٢٧٩٠، في ضوء مخاطر الانسحاب وتعذّر تسلّم الجيش اللبناني المواقع التي يحول الاحتلال دون وصوله إليها، وتطالب بالحفاظ على الحضور الأممي بما يحمي المدنيين ويضمن انتقالاً آمناً للمسؤولية إلى الجيش وحده.

‏وأكد الوفد أن هذا المسعى ينسجم ويتكامل مع ما تقوم به السلطة التنفيذية، ممثّلةً بفخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، والحكومة مجتمعةً، لإنهاء الاحتلال، وصون السيادة، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار وتولّي مسؤولياته.

‏وتتواصل اللقاءات والاتصالات مع الجهات اللبنانية والدولية المعنية، ولا سيما لقاء ممثل جمهورية مصر العربية، بصفتها ممثّلة المجموعة العربية في الأمم المتحدة، لإيصال المذكرة إلى الأمين العام وأعضاء مجلس الأمن، وحشد الدعم لإعادة النظر في القرار ٢٧٩٠، بما يضمن أن يقود انتقال المسؤولية إلى السيادة والاستقرار، لا إلى فراغ جديد يهدّد لبنان وأهله.

‏عقدنا اليوم مؤتمراً صحفياً في المجلس النيابي، بمشاركة النواب ميشال موسى، وبولا يعقوبيان، وإبراهيم منيمنة، وعدنان طرابلس...
05/10/2026

‏عقدنا اليوم مؤتمراً صحفياً في المجلس النيابي، بمشاركة النواب ميشال موسى، وبولا يعقوبيان، وإبراهيم منيمنة، وعدنان طرابلسي، ونجاة صليبا، وفراس حمدان، وملحم خلف، استكمالاً للمبادرة التي وقّعها ٨٦ نائباً للمطالبة بإعادة النظر في القرار ٢٧٩٠.

‏وعرضنا مذكرة حقوقية موجّهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، تبيّن المخاطر القانونية والميدانية والإنسانية للانسحاب في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي.

‏مطلبنا إبقاء اليونيفيل وتعزيز فاعليتها بالقدر والمدة اللازمين لمنع فراغ قد يكرّس الاحتلال، ويهدّد المدنيين، ويعقّد استكمال بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها.

‏ومبدأنا واضح: مواقع اليونيفيل لا يتسلّمها إلا الجيش اللبناني، متى توافرت قدرته الفعلية والآمنة على الوصول إليها وأداء مسؤولياته فيها. وهذا ما يحول الاحتلال دونه حالياً في المواقع الحدودية المعنية.

‏فالحضور الأممي يؤدي دوراً أساسياً في المراقبة والتنسيق واحتواء الحوادث، وفي تأمين حركة الأهالي وإيصال المساعدات والخدمات الحيوية. والحفاظ على هذه الأدوار ضروري لاستقرار الجنوب وتنفيذ اتفاق الإطار.

‏هذا التحرك ينسجم ويتكامل مع جهود رئيس الجمهورية والحكومة لإنهاء الاحتلال وصون السيادة وتمكين الجيش من الانتشار.

‏غداً، نلتقي رئيس الجمهورية عند التاسعة صباحاً، ورئيس مجلس النواب عند العاشرة والنصف، لتسليمهما المذكرة. والخميس نتابع مع وزير الخارجية، ثم مع سائر الجهات اللبنانية والدولية المعنية.

‏الهدف أن يقود انتقال المسؤولية إلى سيادة واستقرار، لا إلى فراغ جديد يهدّد لبنان وأهله.

في إطار متابعة مطالبة ستة وثمانين نائباً بالحفاظ على قوة اليونيفيل في الجنوب، عُقدت اليوم في مجلس النواب جلسة حوار مثمرة...
28/09/2026

في إطار متابعة مطالبة ستة وثمانين نائباً بالحفاظ على قوة اليونيفيل في الجنوب، عُقدت اليوم في مجلس النواب جلسة حوار مثمرة بين المنسّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، السيد جان أرنو، والنواب بولا يعقوبيان وميشال موسى وملحم خلف، حول مستقبل اليونيفيل وما ينتظر جنوب لبنان في المرحلة المقبلة.

وتناول النقاش مخاطر الفراغ الذي قد ينشأ عن انسحاب اليونيفيل، والبدائل المطروحة في حال انتهاء مهمتها، وإمكان استمرار الحضور الأممي، ولو بصيغة مختلفة وبعدد أقل من الأفراد. كما تناول الخيارات المتاحة للحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان ودور الأمم المتحدة في المرحلة المقبلة.

A productive dialogue session was held today at the parliament between the UN Special Coordinator for Lebanon, Mr. Jean Arnault, and Members of Parliament Paula Yacoubian, Michel Moussa and Melhem Khalaf, regarding the future of UNIFIL and what to expect for South Lebanon in the coming period.

We discussed the risks of a vacuum that could result form a UNIFIL withdrawal, the alternatives proposed should its mandate come to an end, and the possibility of maintaining a UN presence even if in a different format and with reduced personnel. We also addressed options for preserving stability in South Lebanon and the role of the United Nations in the upcoming phase.

‏استوقفتني صورة الشباب في فرنسا، وقد احتشدوا للاستماع إلى البابا لاوون الرابع عشر.‏رأيت فيها صورة عالم يبحث عن نور، وعن ...
28/09/2026

‏استوقفتني صورة الشباب في فرنسا، وقد احتشدوا للاستماع إلى البابا لاوون الرابع عشر.

‏رأيت فيها صورة عالم يبحث عن نور، وعن مرجعية أخلاقية، وعن كلمة تعيد إلى الإنسان إنسانيته، وإلى الحياة معناها.

‏لقد سئم الناس لغة التهديد والاستعلاء، كما سئموا الخطابات العنصرية، والمزايدات السياسية، ونفاق أهل السلطة، فيما تحصد الحروب الأرواح في غزة ولبنان وأوكرانيا وإيران والسودان وغيرها، وتترك خلفها وجعاً لا ينتهي.

‏إلى ضمير كل مسؤول أقول :

‏لا يحتاج العالم إلى مزيد من العنف، في الكلام أو في الأفعال. بل يحتاج إلى كلمة محبة صادقة، وإرادة سلام، ومواقف تصون الإنسان وكرامته.

‏فلنُصغِ إلى هذا العطش الإنساني، ولتكن الاستجابة أفعالاً، قبل فوات الأوان.

‏⁧‫ ‬⁩

في لقاء لجنة الخارجية مع ممثلي دول مجلس الأمن، خلف: لإعادة النظر في القرار 2790 وتطوير اليونيفيل منعاً للفراغ في الجنوبع...
17/09/2026

في لقاء لجنة الخارجية مع ممثلي دول مجلس الأمن، خلف: لإعادة النظر في القرار 2790 وتطوير اليونيفيل منعاً للفراغ في الجنوب

عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية، برئاسة النائب الدكتور فادي علامة، لقاءً تشاورياً مع ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن، خُصّص لمناقشة مستقبل «اليونيفيل» والحضور الأممي في جنوب لبنان.

حضر اللقاء وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، ومدير الشؤون السياسية والقنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين السفير إبراهيم عساف، وقائد اليونيفيل اللواء ديوداتو أبانيارا، ونائب رئيس البعثة هيرفي لوكوك.

وخلال اللقاء، عرض النائب ملحم خلف موقف النواب الـ86 الموقّعين على العريضة الوطنية الداعية إلى الحفاظ على حضور أممي فاعل في الجنوب، ومن بينهم رئيس مجلس النواب ونائبه، مؤكداً أنّ هذا التوافق، العابر للطوائف والمناطق والاصطفافات، ينسجم مع الموقف الرسمي اللبناني الذي عبّر عنه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

وسلّم خلف ممثلي الدول ملفاً متكاملاً حول الموضوع، مطالباً بإعادة النظر في القرار 2790 قبل بدء مسار الانسحاب، واتخاذ قرار أممي جديد يضمن استمرار الحضور الدولي، مع تطوير مهمة اليونيفيل وتعزيز فاعليتها وتنسيقها مع الجيش اللبناني.

وشدّد على أنّ احترام الشرعية الدولية لا يحول دون إعادة تقييم القرارات في ضوء تغيّر الظروف، وأنّ الثغرات في تنفيذ القرار 1701 تستدعي تعزيز الآلية الدولية وتطويرها. ولفت إلى أنّ السؤال الأساس يتعلق باليوم التالي للانسحاب، ومدى توافر شروط الاستقرار وآليات موثوقة للمراقبة والتحقق والإبلاغ واحتواء التوتر.

وأكد أنّ هذه الآليات تكتسب أهمية إضافية في مواكبة أي تفاهم مستقبلي بشأن الحدود الجنوبية، لرصد الخروقات والتحقق من الالتزامات وتثبيت الاستقرار، مشدداً على تكامل دور اليونيفيل المساند مع دعم الجيش وتمكين الدولة من ممارسة كامل مسؤولياتها.

وختم خلف بالتأكيد أنّ لبنان لا يطلب وجوداً أممياً إلى ما لا نهاية، ولا بديلاً عن الدولة والجيش، بل يطلب تجنّب الانتقال من حضور دولي إلى فراغ قبل ضمان مقوّمات الاستقرار. ودعا ممثلي الدول إلى نقل هذه الرسالة إلى حكوماتهم والعمل على إعادة النظر في القرار 2790، بما يحفظ المظلة الأممية ويعزّز اليونيفيل ويدعم الجيش اللبناني.

Address

Badaro
Beirut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Melhem Khalaf posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share