23/01/2024
بالمحكمة الشرعية.....
صبايا بعمر الورود يتجولن بين مكاتب القضاة ...
هذه تستلم النفقة وتلك تحمل ملف أوراق تطالب بنفقه ..
اخرى تطلب ضم صغير واُخرى تطالب بحبس طليقها لعدم دفعه النفقه...
كل صبية خلفها أمها تركض معها للأيقاع بمن كان يوماً شريك حياتها...
بصالة الانتظار هناك عدد كبير من النساء أضعاف عدد الرجال ..
وجوه تحمل ملامحها الكثير من الكيد والإرهاق والتعب والاسى .
محامي يحدث طرف ان قضيتك مضمونه ومحامي اخر يقول للطرف الاخر قضيتك مضمونه .
وكل من الطرفين يركض خلف المحامي الخاص به ...
صبيه تحمل صغيرها الذي لم يتجاوز عمره العام بهذا الجو يصرخ ربما جوعاً او عطشاً او اعتراضاً ان المحكمة ليست مكانه . ولا يعلم ان مستلزماته من الحليب والفوط سيتم تأمينها بعد ان يلقي التنفيذ القضائي القبض على والده الذي تخلف عن دفع نفقته....
لماذا وصلنا لهذة المرحلة بعد ان كان كبير اي أسرة قادر على حل اي خلاف ...
وما كانت الام تستطيع ان تقول ( اتركيه بجوزك سيد سيده ) وأمه تقول (عذبها بالمحاكم وانا بجوزك ستها بنت فلانه ) لأنها كانت تحسب حساب للكبير قبل ان يندثر .