باب العدالة للقانون - المحامية ميسر المومني

  • Home
  • Jordan
  • Az Zarqa'
  • باب العدالة للقانون - المحامية ميسر المومني

باب العدالة للقانون - المحامية ميسر المومني المحامية ميسر المومني
نظامي - شرعي
مجازون لدى كافة المحاكم

05/03/2026

صدر مؤخرا القانون المعدل رقم (3) لسنة 2026 لقانون الكاتب العدل، وهو تعديل يهدف إلى تحديث منظومة التوثيق في الأردن ومواكبة التحول الرقمي في تقديم الخدمات القانونية.

من أبرز ما جاء في هذا التعديل إقرار التوثيق الإلكتروني لبعض معاملات الكاتب العدل، ومنح هذه المعاملات الحجية القانونية ذاتها التي تتمتع بها المعاملات الورقية، إضافة إلى إتاحة إجراء بعض أعمال التوثيق عن بُعد، خصوصًا للأردنيين المقيمين خارج المملكة، وتوسيع صلاحيات البعثات الدبلوماسية للقيام ببعض أعمال الكاتب العدل.

من حيث المبدأ، فإن تحديث التشريعات وتبسيط الإجراءات الإدارية يعد خطوة إيجابية في تطوير المنظومة العدلية، خصوصًا إذا كان الهدف تسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات القانونية وتقليل الوقت والجهد في إنجاز المعاملات.

غير أن هذا التحول التشريعي يطرح في الوقت ذاته مجموعة من الأسئلة القانونية المهمة، أبرزها:
• مدى كفاية الضمانات التقنية لحماية الإرادة الحقيقية للأطراف.
• آليات التحقق من الهوية في المعاملات الإلكترونية.
• ضمان عدم إساءة استخدام أدوات التوثيق الرقمي أو التلاعب بها.
• تحديد المسؤولية القانونية في حال وقوع خلل تقني أو انتحال صفة.

فأعمال الكاتب العدل لا تقتصر على تصديق توقيع أو إجراء شكلي، بل تمثل ضمانة قانونية لحماية التصرفات المدنية والمالية للأفراد، ولهذا فإن أي انتقال إلى النمط الإلكتروني يجب أن يرافقه إطار تنظيمي وتقني دقيق يحفظ الثقة في الوثيقة الموثقة.

إن نجاح هذا التعديل لن يقاس بمجرد صدوره، بل بجودة التطبيق والضوابط التي ستنظم العمل به.

باب العدالة للقانون - المحامية ميسر المومني

ما هو الواجب فعله الآن تجاه مسودة تعديل الضمان؟برأيكم، ما الخطوة الأهم في هذه المرحلة؟1️⃣ تكثيف الضغط الشعبي السلمي عبر ...
23/02/2026

ما هو الواجب فعله الآن تجاه مسودة تعديل الضمان؟
برأيكم، ما الخطوة الأهم في هذه المرحلة؟

1️⃣ تكثيف الضغط الشعبي السلمي عبر الكتابة والمشاركة

2️⃣ مخاطبة النواب مباشرة ومطالبتهم برفض التعديل

3️⃣ تشكيل لجنة قانونية ونقابية لإعداد مذكرة رسمية

4️⃣ المطالبة بحوار وطني علني قبل الإحالة للمجلس

هل تعتقد أن مجلس النواب سيقف مع المواطنين في هذا الملف؟ نعم أم لا؟ ولماذا؟

وصلنا اليوم إلى 25,000 متابع 🤍ثقة أعتز بها ومسؤولية أكبر أحملها.المحاميةميسر المومني
23/02/2026

وصلنا اليوم إلى 25,000 متابع 🤍
ثقة أعتز بها ومسؤولية أكبر أحملها.

المحامية
ميسر المومني

قانون يمسّ تقاعد أكثر من 1.6 مليون مشترك ليس تفصيلاً فنياًما يُناقش اليوم ليس مجرد نسب اكتوارية أو جداول زمنية ما يُناقش...
22/02/2026

قانون يمسّ تقاعد أكثر من 1.6 مليون مشترك ليس تفصيلاً فنياً

ما يُناقش اليوم ليس مجرد نسب اكتوارية أو جداول زمنية ما يُناقش هو مستقبل جيل كامل وعقد ثقة امتد لعقود بين الدولة والمواطن

ماذا تتضمن مسودة التعديلات المتداولة

وفق ما ورد في تحليلات وتقارير منشورة تتضمن المسودة

رفع سن تقاعد الشيخوخة تدريجياً ليصل إلى 65 عاماً للذكور و60 عاماً للإناث بواقع ستة أشهر سنوياً وعلى مدى زمني ممتد

تشديد شروط التقاعد المبكر لتصل إلى 30 سنة اشتراك فعلي 360 اشتراكاً مع إعادة تنظيم شروط الاستحقاق

هذه ليست تعديلات شكلية هذه تغييرات تمس جوهر التخطيط الحياتي لمئات الآلاف من الأسر

الأرقام التي لا يجوز تجاهلها

أكثر من 1.6 مليون مشترك يتأثرون بأي تعديل وهذا يعني أن كل أسرة أردنية تقريباً تمس هذه التعديلات شخصاً تعرفه

بلغت موجودات صندوق استثمار أموال الضمان نحو 18.6 مليار دينار مع نهاية 2025

تبلغ محفظة السندات الحكومية حوالي 10.291 مليار دينار أي ما يقارب 55.6 بالمئة من إجمالي المحفظة الاستثمارية

وتشير تقارير صحفية إلى أن الانكشاف على الحكومة عبر أدوات الدين والاستثمارات الحكومية يقترب من 12 مليار دينار

بمعنى قانوني واضح جزء كبير من أموال الضمان مستثمر في الحكومة نفسها

وعندما يُطلب من المؤمن عليهم العمل سنوات إضافية تحت عنوان الاستدامة فإن السؤال المشروع يصبح

هل تُعالج الاستدامة من جهة الحقوق التأمينية أم من جهة إدارة العلاقة المالية بين الحكومة وأموال الصندوق

الضمان ليس ملفاً تقنياً

الضمان الاجتماعي ليس منحة هو اقتطاع إلزامي من رواتب الناس لسنوات طويلة بنيت عليه قرارات مهنية وأسرية ومصرفية

وأي تعديل يمس سن التقاعد أو شروطه لا يغيّر نصاً فحسب بل يعيد رسم مسار حياة كاملة

المبدأ القانوني الذي لا يحتمل الالتفاف

في الفقه الدستوري والإداري يقوم الحق التأميني على الاستقرار والثقة المشروعة والقواعد التي بنيت عليها اشتراكات عشرات السنين لا يمكن تغييرها دون مراعاة الأثر على المراكز القانونية المستقرة

هذا ليس خطاباً سياسياً هذا مبدأ قانوني راسخ

رسالة إلى أعضاء مجلس النواب

عند إحالة المشروع إن أحيل فإن مسؤولية دراسته لا تكون شكلية

كل مادة لها أثر مالي مباشر على المواطنين والتصويت في هذا الملف ليس إجراءً إدارياً بل قراراً تاريخياً يمس أكثر من مليون ونصف مواطن

التجربة التشريعية الأردنية علمتنا أن الصمت في الملفات الحساسة له كلفة سياسية واجتماعية طويلة الأمد

أنتم الحصن الدستوري قبل أن يصبح أي نص نافذاً

رسالة إلى الحكومة

إذا كان الهدف هو الاستدامة المالية فالمسارات متعددة

توسيع قاعدة الاشتراك
خلق فرص عمل حقيقية
تنويع الاستثمارات الإنتاجية
تعزيز الشفافية في إدارة أموال الصندوق
إعادة ضبط العلاقة المالية بين الحكومة والصندوق

أما تحميل المؤمن عليهم كلفة الاختلالات وحدهم فسيبقى موضع مساءلة مشروعة

الوضوح يبني الثقة والغموض يهدمها

أكتب هذا من واجبي المهني والقانوني ولأن الضمان الاجتماعي ليس ملفاً عابراً

المحامية والمستشارة القانونية ميسر أديب المومني

شارك هذا البيان لأن الوعي الجماعي هو أقوى ضمانة قانونية

مذكرة قانونية دستوريةموجهة إلى مجلس النواب الأردنيبشأن مشروع القانون المعدّل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026صادرة عن:ا...
21/02/2026

مذكرة قانونية دستورية
موجهة إلى مجلس النواب الأردني
بشأن مشروع القانون المعدّل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026
صادرة عن:

المحامية والمستشارة القانونية — ميسر أديب محمد المومني

السادة رئيس وأعضاء مجلس النواب المحترمين،
أتقدم إليكم بهذه المذكرة من موقع المسؤولية القانونية والوطنية، وأنتم المؤتمنون دستوريًا على حماية حقوق المواطنين وصون العقد الاجتماعي الذي قامت عليه الدولة الأردنية الحديثة.
ما يُعرض عليكم اليوم ليس مجرد تعديل فني لقانون مالي. إنه إعادة صياغة لشروط العقد التأميني الذي أبرمه مئات الآلاف من المواطنين مع دولتهم، يوم أن أوجب عليهم القانون الاشتراك، فالتزموا ودفعوا وخططوا وانتظروا. وها هم اليوم يُفاجأون بأن الشروط تتبدّل من تحتهم، للمرة التي لا يعودون يحصون فيها.
أولاً: النمط التشريعي المتكرر — دليل على أزمة هيكلية لا حل اكتواري
منذ عام 2001 وحتى 2026، تعرّض قانون الضمان الاجتماعي لخمس موجات تعديل جوهرية، طالت كل مرة: سن التقاعد، وآلية احتساب الراتب، وشروط التقاعد المبكر، ونسب الاقتطاع، وسقوف الرواتب الخاضعة.
وهذا التكرار بحد ذاته دليل إدانة. فالنظام الذي يُعدَّل خمس مرات في ربع قرن لم يصل بعد إلى الاستقرار — والسبب لا يكمن في المشتركين، بل في بنية النظام وإدارته.
أما الأخطر فهو ما يعيشه مواليد الثمانينات اليوم: جيل دفع اشتراكاته منذ مطلع مسيرته المهنية، وكلما اقترب من الاستحقاق تحركت القواعد. هؤلاء لم يغيّروا التزاماتهم، لكن الدولة غيّرت التزاماتها تجاههم مرارًا. وهذا وحده يكفي لإثارة شبهة دستورية جدية.
السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل يجوز قانونًا ودستوريًا أن يتحوّل النظام التأميني الإلزامي إلى عقد متغير الشروط دوريًا، بحيث يُفقد المواطن القدرة على التخطيط لحياته وفق قواعد ثابتة ومستقرة؟
الجواب الدستوري — استنادًا إلى مبادئ الأمن القانوني والثقة المشروعة — هو: لا.
ثانياً: انتهاك مبدأ الثقة المشروعة — حجر الأساس في دولة القانون
مبدأ الثقة المشروعة ليس ترفًا فقهيًا، بل هو ضمانة دستورية راسخة في القضاء الدستوري المقارن، تقضي بأن الدولة ملزمة بالوفاء بالتوقعات المشروعة التي أوجدتها تشريعاتها لدى المواطنين.
المؤمن عليهم لم يتطوعوا. أُلزموا بالاشتراك، ودفعوا طوال سنوات اعتمادًا على قواعد معلنة. وعندما تُعدَّل تلك القواعد عند اقتراب الاستحقاق، لا يكون ذلك إصلاحًا — بل يكون نقضًا للعقد.
ولا يُغيّر من هذا التوصيف أن التعديل لم يُصغ بأثر رجعي صريح، لأن الفقه الدستوري المستقر يُميز بوضوح بين الرجعية الصريحة والأثر الرجعي الفعلي. ورفع سن التقاعد على من تجاوز نصف مسيرته يُنتج أثرًا رجعيًا واقعيًا لا يختلف في ضرره عن الرجعية المعلنة.
ثالثاً: توزيع الأعباء الظالم — تحميل الأضعف كلفة ما لم يصنعه
يقتضي مبدأ العدالة الدستورية في توزيع الأعباء أن يتحمل كل طرف قدرًا يتناسب مع مسؤوليته. غير أن مشروع التعديل الحالي يُحمّل المشتركين وحدهم كامل كلفة إصلاح اختلال نظام ساهمت في تراكمه عوامل إدارية واستثمارية وتشريعية سابقة لا ناقة للمواطن المشترك فيها ولا جمل.
إصلاح النظام أمر مشروع ومطلوب. لكن أن يتركز عبء هذا الإصلاح على من دفع ويدفع وسيدفع — بينما تبقى بنية الإدارة والحوكمة بمنأى عن المراجعة الجادة — فذلك ما يُثير شبهة الغبن الدستوري ويُخلّ بمبدأ التناسب الذي يُعدّ ضابطًا دستوريًا للتشريع المقيِّد للحقوق.
رابعاً: اختلال بنيوي في العلاقة التأمينية — عقد بلا تفاوض
العلاقة بين المشترك ومؤسسة الضمان ليست علاقة عقدية طوعية تتيح إعادة التفاوض. إنها علاقة إلزامية فرضها القانون من طرف واحد. وهذا الإلزام — الذي جعل المشترك عاجزًا عن رفضه أو تغييره — يُنشئ في المقابل التزامًا دستوريًا مقابلًا على الدولة: الوفاء بالشروط التي أُلزم المواطن بالاشتراك على أساسها.
تعديل شروط عقد إلزامي، من طرف واحد، بصورة متكررة، في مواجهة طرف لا خيار له — هو أبلغ صور الغبن التشريعي وأشدها إضرارًا بمبدأ سيادة القانون.
خامساً: إشكالية العدالة بين الأجيال — جراح لم يصنعها أصحابها
مواليد الثمانينات والتسعينات يجسّدون اليوم أعمق إشكاليات هذا المشروع: دفعوا اشتراكاتهم وفق نظام، وسيستحقون وفق نظام آخر مختلف جوهريًا، ويتحملون عبء فجوة انتقالية لم يساهموا في صنعها ولم يكن في وسعهم تجنبها.
كيف نطالب الشباب بالصبر على ضيق الفرص في سوق العمل، ثم نُطيل في الوقت ذاته بقاء كبار السن بصورة إلزامية، مُضيِّقين بذلك الفرص التي ننتظر أن يصبر عليها شبابنا؟
هذه ليست مسألة اكتوارية — إنها مسألة عدالة بين الأجيال، ومن مسؤولية المشرع الدستوري أن يأخذها بجدية تامة.
سادساً: انعدام الشفافية — هدم لركيزة المشروعية الديمقراطية
لا يجوز دستوريًا وديمقراطيًا إقرار تعديل يمس حقوق مئات الآلاف دون نشر الدراسة الاكتوارية كاملة، وكشف سيناريوهات البدائل المدروسة، وبيان الأثر التوزيعي لكل خيار على الفئات العمرية المختلفة.
النقاش التشريعي المبني على معلومات منقوصة ليس نقاشًا — إنه إجراء شكلي. والتصويت في غياب الشفافية الكاملة لا يُنتج مشروعية تشريعية حقيقية، بل يُفرز قانونًا معرّضًا للطعن الدستوري المستند إلى عيب الإجراء.
المطالب الدستورية
بناءً على ما تقدم، أطالب بوصفي مختصة قانونية ومعنية بصون الحقوق الدستورية:
أولًا: وقف إقرار أي رفع جديد لسن التقاعد قبل نشر دراسة اكتوارية تفصيلية علنية تشمل بدائل متعددة مع تحليل أثرها.
ثانيًا: إدراج نص انتقالي صريح يحمي المراكز القانونية القائمة ويضمن عدم المساس بشروط من تجاوزوا نسبة محددة من مدة اشتراكهم.
ثالثًا: اعتماد مبدأ التدرج الحقيقي الذي يُفرّق بوضوح بين الفئات العمرية ويحمي من اقترب من الاستحقاق.
رابعًا: فتح تحقيق وطني مستقل في أسباب الاختلال الاكتواري قبل تحميل المشتركين أي أعباء إضافية، على أن تشمل المراجعة قرارات الاستثمار والحوكمة والإدارة.
خامسًا: تشكيل لجنة وطنية مستقلة تضم خبراء اكتواريين وقانونيين وممثلين حقيقيين عن المشتركين، تتولى إعداد بديل إصلاحي عادل وشامل.
خاتمة دستورية
الضمان الاجتماعي ليس منّةً مالية، وليس صندوقًا حكوميًا تُحدَّد شروطه بمرسوم. هو حق تأميني تأسّس على اشتراك إلزامي، وأنشأ مركزًا قانونيًا محميًا دستوريًا لا يجوز انتزاعه بحجة الإصلاح.
مسؤوليتكم التاريخية اليوم أكبر من إقرار أو رفض مادة قانونية. هي مسؤولية الإجابة على سؤال جوهري سيظل يُطرح طالما كان هذا القانون نافذًا:
هل القواعد التي يبني عليها المواطن حياته قواعد دولة، أم قواعد مرحلة؟
الجواب الذي ستُسجّله أصواتكم اليوم سيُقرأ لعقود.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،
المحامية والمستشارة القانونية
ميسر أديب محمد المومني

بيان قانونيبشأن مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026أتابع باهتمام بالغ ما تضمّنه مشروع القانون المعدّل لقانون ال...
19/02/2026

بيان قانوني
بشأن مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026

أتابع باهتمام بالغ ما تضمّنه مشروع القانون المعدّل لقانون الضمان الاجتماعي، وأُعرب عن قلقي العميق من أحكام عدة قد تمسّ الحقوق التأمينية لشريحة واسعة من المواطنين.
التعديلات المقترحة — وفي مقدمتها رفع سن التقاعد وتشديد شروط التقاعد المبكر — تُثير شبهة المساس بالمراكز القانونية المستقرة، وتتناقض مع مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقرار التشريعي المكفولَين دستوريًا.
أي إصلاح تشريعي حقيقي يجب أن يرتكز على ركيزتين لا تنازل عنهما:
الشفافية الكاملة، بما يشمل نشر الدراسة الاكتوارية للرأي العام لإتاحة نقاش وطني مستند إلى أرقام حقيقية.
العدالة في توزيع الأعباء، إذ لا يجوز أن يتحمّل المؤمن عليهم وحدهم كلفة الإصلاح، في حين تبقى أسباب الاختلال الإداري والاستثماري بعيدة عن المساءلة.
الضمان الاجتماعي عقدٌ بين المواطن والدولة، لا يجوز إعادة صياغة شروطه من طرف واحد بعد سنوات من الالتزام والدفع.
أدعو إلى إعادة النظر الجذرية في هذا المشروع، بما يُحقق التوازن الحقيقي بين الاستدامة المالية وصون الحقوق الدستورية للمواطنين.

المحامية والمستشارة القانونية
ميسر أديب محمد المومني

17/12/2025

🔴 بعد قليل على الهواء مباشرة

ألتقيكم بعد قليل عبر راديو صوت الزرقاء – 101.8 FM
ضمن برنامج "المرأة في عيوننا"
للحديث عن موضوع يهم كل أسرة:

⚖️ التفريق بين الزوجين وحضانة الصغار، وما يستحقه الأطفال قانونًا وشرعًا.

⏰ بعد قليل
📻 101.8 FM
🔴 بث مباشر

ويسعدني متابعتكم واستماعكم

📻 موعدنا غدًا على الهواء مباشرةيسعدني دعوتكم للاستماع إلى الحلقة الإذاعية الخاصة التي أشارك فيها ضيفـةً عبرإذاعة بلدية ا...
16/12/2025

📻 موعدنا غدًا على الهواء مباشرة

يسعدني دعوتكم للاستماع إلى الحلقة الإذاعية الخاصة التي أشارك فيها ضيفـةً عبر
إذاعة بلدية الزرقاء
ضمن برنامج "المرأة في عيوننا"
بالتعاون مع مديرية شؤون المرأة في وزارة الأوقاف.

🎙️ سنتناول موضوعًا في غاية الأهمية:
التفريق بين الزوجين وحضانة الصغار في حال التفريق، وما يستحقه الصغار
من منظور قانوني وشرعي.

🗓️ الأربعاء 17/12
⏰ الساعة 10:00 صباحًا
📡 التردد: 101.8 FM
🔴 بث مباشر (LIVE)

استماعكم يشرفني، ومشاركتكم للحلقة تساهم في نشر الوعي القانوني والأسري.
أهلاً بكم 🌿

المحامية ميسر المومني

📿✨ **في يوم عرفة المبارك.. تتجلى الرحمة، وتُجاب الدعوات، وتُغفر الذنوب** وغدًا نُقبل على **عيد الأضحى**، عيد التضحية، وا...
05/06/2025

📿✨ **في يوم عرفة المبارك.. تتجلى الرحمة، وتُجاب الدعوات، وتُغفر الذنوب** وغدًا نُقبل على **عيد الأضحى**، عيد التضحية، والتراحم، والتكافل.

من **باب العدالة للقانون - المحامية ميسّر المومني** نتقدم إليكم بأسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة **عيد الأضحى المبارك** 🌙

تقبل الله طاعتكم، وكتب لكم أجر هذا اليوم العظيم، وأعاد عليكم العيد باليمن والبركات.

🐏 كل عام وأنتم إلى الله أقرب، وبالخير أوفر، وبالسعادة أغمر.

صدَقَ وَعدَهونصَرَ عَبدَهوأعَز جُندَهوهزَمَ الأحزابَ وَحدَهلا إله إلَا اللّٰه.
30/03/2025

صدَقَ وَعدَه
ونصَرَ عَبدَه
وأعَز جُندَه
وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه
لا إله إلَا اللّٰه.

تعديل قانون التنفيذ الشرعي في الأردن لعام 2025: في مسعى متواصل لتحديث المنظومة القضائية وتعزيز مبادئ العدالة الإصلاحية، ...
27/03/2025

تعديل قانون التنفيذ الشرعي في الأردن لعام 2025:

في مسعى متواصل لتحديث المنظومة القضائية وتعزيز مبادئ العدالة الإصلاحية، أقدمت المملكة الأردنية الهاشمية على خطوة نوعية بتعديل قانون التنفيذ الشرعي لعام 2025. يمثل هذا التعديل منعطفًا هامًا في تطوير آليات تنفيذ القرارات القضائية، من خلال إدخال نظام المراقبة الإلكترونية كأداة بديلة أو مكملة للحبس في قضايا الأحوال الشخصية التي تختص بها المحاكم الشرعية.

التطور التاريخي للتشريع
صدر قانون التنفيذ الشرعي الأصلي عام 2013 (قانون رقم 10) كإطار تنظيمي شامل لتنفيذ قرارات المحاكم الشرعية. تتولى هذه المحاكم الفصل في قضايا الأحوال الشخصية للمسلمين، بما يشمل الزواج، الطلاق، النفقة، الحضانة، الولاية، والميراث. منذ إصداره، شكّل القانون حجر الأساس في تنظيم العلاقات الأسرية والمالية وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية، مع مراعاة تطبيقها في سياق النظام القضائي الحديث.

جوهر التعديل: المراقبة الإلكترونية
يتمحور التعديل حول إضافة فقرة جديدة إلى المادة (13) من القانون الأصلي، تنص على:
"إخضاع المحكوم عليه للمراقبة الإلكترونية قبل اتخاذ قرار الحبس أو بعده، مع الحفاظ على مدة العقوبة الأصلية، وفق شروط وأحكام سيتم تحديدها في نظام خاص."
يمنح هذا النص رئيس التنفيذ صلاحية استخدام المراقبة الإلكترونية كبديل أو مكمل للحبس، مما يعكس نهجًا حديثًا في تنفيذ الأحكام القضائية.

آلية التطبيق
يعتمد النظام على تقنية متطورة تتضمن:
سوار إلكتروني يُثبت على معصم أو كاحل المحكوم عليه.
ربط السوار بمركز مراقبة متخصص تابع لمديرية العمليات والسيطرة في الأمن العام.
تتبع دقيق للتحركات والتأكد من الالتزام بالنطاق الجغرافي والزمني المحدد من المحكمة.

الأهداف الاستراتيجية
يسعى التعديل إلى تحقيق عدة مقاصد رئيسية:

التخفيف من الآثار السلبية للحبس:

الحفاظ على التماسك الأسري والاستقرار النفسي والاجتماعي للمحكوم عليه.

تمكين الشخص من البقاء في بيئته الطبيعية بدلاً من العزل في السجن.

تعزيز العدالة الإصلاحية:

إتاحة فرصة للتصحيح دون الانفصال الكامل عن المجتمع.
ضمان حقوق الأطراف المعنية مع تحقيق أهداف العقوبة.

الاقتصاد في التكلفة الاجتماعية:

تقليل الضغط على مرافق الاحتجاز.

دعم المحكوم عليه في الحفاظ على مصادر رزقه واستمرار دوره الاقتصادي.

نطاق التطبيق
يمكن تطبيق المراقبة الإلكترونية في مجموعة متنوعة من القضايا الشرعية، منها:

قضايا النفقة: ضمان الالتزام بدفع النفقة دون الحاجة إلى الحبس.

منازعات الحضانة وحقوق الزيارة: مراقبة تحركات الشخص لضمان الامتثال لقرارات المحكمة بشأن تسليم الأطفال أو مواعيد الزيارة.

تنفيذ الالتزامات المالية: كتلك المتعلقة بالميراث والأوقاف، لضمان تنفيذ الأحكام بفعالية.

السياق التشريعي
يأتي هذا التعديل امتدادًا لتجربة ناجحة بدأت في القانون الجنائي عام 2022، حيث أثبتت المراقبة الإلكترونية كفاءتها كبديل للعقوبات التقليدية. يعكس التوسع في استخدامها لتشمل المحاكم الشرعية رؤية تشريعية حديثة تدمج بين الأصالة والمعاصرة.

يشكل تعديل قانون التنفيذ الشرعي لعام 2025 نقلة نوعية في المنظومة القضائية الأردنية، حيث يجمع بين أصالة التشريع الإسلامي وحداثة الأدوات القانونية. يركز التعديل على الإصلاح والتأهيل بدلاً من العقاب المجرد، مع دعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. يبقى الانتظار للنظام التنفيذي الذي سيكشف عن تفاصيل التطبيق العملي لهذه الخطوة المبتكرة، والذي سيكون محط اهتمامنا كقانونيين والجمهور على حد سواء.

المحامية ميسر المومني

Address

الزرقاء/شارع السعادة/مجمع ابو دواس/مكتب 501
Az Zarqa'
11351

Opening Hours

Monday 12:00 - 17:00
Tuesday 12:00 - 17:00
Wednesday 12:00 - 17:00
Thursday 12:00 - 17:00
Saturday 11:00 - 16:00
Sunday 12:00 - 17:00

Telephone

+962772443804

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when باب العدالة للقانون - المحامية ميسر المومني posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share