المحامي حسام حسين الخصاونة

المحامي حسام حسين الخصاونة الصفحة الرسمية للمحامي حسام حسين الخصاونة

11/08/2026

حوار شبابي مميز في الرصيفة حول مشروع قانون الإدارة المحلية ومستقبلها ضمن مسار التحديث السياسي بدعوة من جمعية أثر للتنمية ضمن مشروع «صوت بيوصل» وأدار اللقاء الأستاذ أنس بيلية عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية

أكدت أن التحديث السياسي لا يكتمل دون إدارة محلية قوية ومجالس منتخبة مستقلة صاحبة قرار وصلاحيات حقيقية قادرة على قيادة التنمية وتحديد أولويات محافظاتها وأن المواطن يجب أن يلمس أثر التحديث في مدينته وخدماته وفرص العمل والاستثمار

كما أكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب حضوراً حقيقياً للأحزاب والشباب في المجالس المنتخبة وأن تتحول الإدارة المحلية إلى مساحة للتنافس على البرامج والحلول وصناعة قيادات جديدة تنطلق من الميدان وقضايا الناس

نريد مجالس تصنع القرار المحلي لا تنتظر القرار من المركز وتنمية تبدأ من احتياجات الناس ومشاركة سياسية يلمس المواطن أثرها

كل الشكر لجمعية أثر للتنمية وشباب الرصيفة على الحوار والأفكار والمداخلات القيّمة

المحامي حسام حسين الخصاونة
الأمين العام لحزب الإصلاح

10/08/2026
بيت الأردنيين لا يُغلق بابه في وجه أردنيمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله ...
09/08/2026

بيت الأردنيين لا يُغلق بابه في وجه أردني

معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين جعل من الديوان الملكي بيتًا مفتوحًا أمام أبناء الأردن دون تمييز أو تفريق يجسد نهج الهاشميين في القرب من الناس والاستماع إليهم وجبر خواطرهم واحترام الكبير والصغير والبسيط قبل صاحب المنصب والجاه.

وما جرى من منع أحد المواطنين البسطاء من الوصول للسلام على رئيس الديوان مشهد لا نتمناه ولا ينسجم مع هذه الروح فالإنسان الأردني لا تقاس قيمته بمنصبه ولا بمكانته الاجتماعية ولا بملابسه وإنما بكرامته التي يجب أن تبقى مصانة في كل مكان.

قد يكون الرجل لا يحمل لقبًا ولا منصبًا لكنه يحمل في قلبه محبة لهذا الوطن وقيادته وربما كانت مصافحة أو كلمة طيبة تعني له الكثير.

الأبواب التي فتحها جلالة الملك أمام الأردنيين لا ينبغي لأحد أن يضيّقها عليهم والنهج الهاشمي الذي عرفناه دائمًا هو نهج التواضع والقرب وجبر الخاطر.

فالهاشميون كانوا وما زالوا الأقرب إلى الناس ومعالي يوسف العيسوي عرفه الأردنيون حاضرًا بينهم في أفراحهم وأتراحهم قريبًا من بيوتهم ومجالسهم يستمع إليهم ويصافحهم دون تمييز.

الأردني البسيط يستحق أن يُسمع وأن يُحترم وأن تصل يده للسلام كما تصل يد صاحب المنصب.

فالكرامة لا تعرف الألقاب وبيت الأردنيين يتسع للجميع.

المحامي حسام الخصاونة@

09/08/2026

أؤمن أن الانتساب إلى الأحزاب يجب أن يكون عن قناعة وإيمان بالفكرة والبرنامج فالعضوية الحزبية ليست رقماً بل مشاركة وعمل ومسؤولية.

وخلال المرحلة المقبلة سنعمل في حزب الإصلاح على إطلاق دورات وبرامج تدريبية إلى جانب مدرسة وأكاديمية حزبية لتطوير قدرات أعضاء الحزب وتعزيز ثقافة العمل الحزبي وبناء قيادات قادرة على المشاركة والتأثير.

المحامي حسام حسين الخصاونة
الأمين العام لحزب الإصلاح

حزب الإصلاح يستقبل مزارعين من مختلف مناطق المملكة ويفتح ملف الزراعة.. حماية المنتج الأردني ووقف الاستيراد وفتح أسواق الت...
09/08/2026

حزب الإصلاح يستقبل مزارعين من مختلف مناطق المملكة ويفتح ملف الزراعة.. حماية المنتج الأردني ووقف الاستيراد وفتح أسواق التصدير أولوية لحماية المزارع والأمن الغذائي

استقبل حزب الإصلاح مجموعة من المزارعين من مختلف مناطق المملكة في لقاء نسقه عضو المكتب السياسي في الحزب الشيخ خالد العطون بحضور الأمين العام المحامي حسام الخصاونة ورئيس المجلس المركزي وعدد من نواب الحزب وأعضاء المكتب السياسي وذلك للاستماع مباشرة إلى قضايا المزارعين وهمومهم والتحديات التي تواجه القطاع الزراعي وبحث سبل متابعتها سياسياً ونيابياً وتشريعياً.

وأكد الأمين العام لحزب الإصلاح المحامي حسام الخصاونة أن حماية المزارع الأردني والاستثمار فيه ودعم استقراره تمثل أولوية وطنية باعتباره شريكاً أساسياً في الاقتصاد الوطني وركيزة رئيسية للأمن الغذائي مشدداً على أن الاستماع إلى المزارعين يجب أن يقترن بسياسات وقرارات عملية تحمي المنتج المحلي وتضمن قدرة المزارع على الإنتاج والاستمرار.

وقال الخصاونة إن الحزب سيعمل على تبني القضايا والمطالب التي طرحها المزارعون ومتابعتها من خلال أدواته السياسية والنيابية والتشريعية مؤكداً أن حماية الزراعة هي حماية للاقتصاد الوطني والأمن الغذائي وأن المزارع الأردني يستحق سياسات مستقرة تمنحه الثقة للاستمرار في أرضه وإنتاجه.

وأكد عضو المكتب السياسي الشيخ خالد العطون أن تنسيق اللقاء يأتي انطلاقاً من أهمية التواصل المباشر مع المزارعين والاستماع إليهم من الميدان مشيراً إلى أن الزراعة مصدر رزق لآلاف الأسر وقطاع وطني حيوي يستحق مزيداً من الاهتمام والدعم.

وتحدث المزارعون خلال اللقاء عن قضاياهم وهمومهم وفي مقدمتها تراكم الديون وصعوبات التسويق وارتفاع تكاليف الإنتاج وفائض بعض المحاصيل وعدم استقرار سياسات الاستيراد والتصدير مؤكدين أن استمرار هذه التحديات يهدد قدرة العديد منهم على مواصلة الزراعة.

وطالب المزارعون بفتح أسواق التصدير أمام المنتجات التي يزيد إنتاجها عن حاجة السوق المحلي ووقف استيراد المحاصيل المتوافرة محلياً بكميات كافية بما يحمي المنتج الأردني من المنافسة غير العادلة كما أشاروا إلى أزمة محصول البطاطا في ظل الاستيراد من مصر وفائض إنتاج البندورة والحاجة إلى التوسع في الصناعات الغذائية لاستيعاب الفائض وتحويله إلى منتجات قابلة للتخزين والتسويق والتصدير.

كما طالبوا بتفعيل دور اتحاد المزارعين ومراجعة استثمارات مؤسسة الضمان الاجتماعي في القطاع الزراعي بما يضمن عدم منافسة المزارعين والإضرار بمصالحهم.

من جانبه أكد النائب مصطفى العماوي أنه مزارع قديم ويعرف جيداً مشاكل ومتاعب المزارع الأردني مشيراً إلى أن المزارع غالباً ما يتحمل نتائج عدم استقرار القرارات والسياسات الزراعية ومشدداً على أن دعم المزارع لا يقل أهمية عن دعم أي قطاع اقتصادي آخر وأن دعم صموده وتمسكه بأرضه وزراعتها مسؤولية وطنية.

بدوره أكد النائب جميل الدهيسات شرعية مطالب المزارعين وأهميتها مشيراً إلى أن المزارع الأردني يمثل ركناً أساسياً في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن الغذائي مؤكداً أهمية متابعة هذه المطالب من خلال اللجان المختصة في مجلسي النواب والأعيان وإيصال صوت المزارعين إلى الجهات صاحبة القرار.

من جهتها شددت النائب هالة الجراح على ضرورة دعم المزارعين وإزالة الصعوبات التي تقف أمامهم مؤكدة أن القطاع الزراعي يحتاج إلى سياسات أكثر استقراراً ودعماً تحافظ على استمرارية الإنتاج وتعزز قدرة المزارع الأردني على مواجهة التحديات وتحقيق عائد عادل من إنتاجه.

وأكد حزب الإصلاح أن حماية المزارع الأردني يجب أن تتحول إلى سياسات وإجراءات عملية تحقق التوازن بين الإنتاج والاستيراد والتصدير وتدعم التصنيع الغذائي وتحمي المنتج المحلي بما يعزز الأمن الغذائي ويحافظ على استمرارية أحد أهم القطاعات الوطنية.@

حزب الإصلاح يواصل جولاته الجامعية ويزور جامعتي الإسراء والزيتونة لتعزيز العمل الشبابي والحزبييواصل حزب الإصلاح جولاته عل...
09/08/2026

حزب الإصلاح يواصل جولاته الجامعية ويزور جامعتي الإسراء والزيتونة لتعزيز العمل الشبابي والحزبي

يواصل حزب الإصلاح جولاته على الجامعات الأردنية ضمن توجهه لتعزيز التواصل مع الجامعات والشباب وبناء حضور حزبي قائم على العمل المؤسسي والجماعي وتوسيع مساحات الحوار والمشاركة أمام الطلبة.

وفي إطار هذه الجولة زار الأمين العام لحزب الإصلاح المحامي حسام حسين الخصاونة ورئيس اللجنة الشبابية الدكتور يزن المعايعة وعضو المكتب السياسي عامر أبو زمع جامعتي الإسراء والزيتونة الأردنية حيث التقوا في جامعة الإسراء عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد القطاونة وفي جامعة الزيتونة الأردنية عميد شؤون الطلبة الدكتور منير العفيشات وجرى خلال اللقاءين بحث آفاق التعاون والتواصل ودور الجامعات في تعزيز مشاركة الشباب وتشجيع العمل الجماعي والمبادرات الطلابية.

وأكد الأمين العام أن الجامعات ليست مكاناً للتعليم الأكاديمي فقط بل هي مساحة لصناعة شخصية الطالب وبناء وعيه وإعداده للقيادة والمشاركة في الشأن العام مشيراً إلى أن العمل الحزبي داخل الجامعات يجب أن يقدم نموذجاً قائماً على الفكرة والبرنامج والحوار والعمل الجماعي وأن يكون قريباً من اهتمامات الطلبة وقضاياهم وطموحاتهم.

وأضاف الخصاونة أن حزب الإصلاح يسعى إلى بناء تجربة حزبية جامعية مختلفة يكون فيها الشباب شركاء في صناعة الأفكار والمبادرات والبرامج وليسوا مجرد مشاركين في الأنشطة مؤكداً أن التواصل مع الجامعات سيستمر للوصول إلى نموذج من العمل الشبابي المنظم الذي يعزز المشاركة السياسية ويترجم مسار التحديث السياسي إلى ممارسة حقيقية بين الشباب.

وأكد عميد شؤون الطلبة في جامعة الإسراء الدكتور أحمد القطاونة أهمية فتح مساحات أوسع أمام الطلبة للحوار والمشاركة والعمل الجماعي ودعم الأنشطة والمبادرات التي تسهم في تطوير شخصياتهم وتنمية قدراتهم وتعزز إحساسهم بالمسؤولية تجاه جامعاتهم ومجتمعهم ووطنهم.

من جانبه أكد عميد شؤون الطلبة في جامعة الزيتونة الأردنية الدكتور منير العفيشات أن الجامعات تؤدي دوراً مهماً في إعداد الشباب للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة إلى جانب دورها الأكاديمي مشيراً إلى أهمية الأنشطة الطلابية والحوار والانفتاح على الأفكار والمبادرات التي تنمي مهارات الطلبة وتعزز قدرتهم على القيادة وتحمل المسؤولية.

وأكد حزب الإصلاح أن جولاته الجامعية ستتواصل لتشمل عدداً من الجامعات الأردنية ضمن رؤية تستهدف بناء علاقة مستدامة مع الطلبة وتعزيز حضور الشباب في الحياة السياسية والحزبية وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والمشاركة والتأثير.@@

حزب الإصلاح يلتقي شبابه في اليرموك والعلوم والتكنولوجيا الجامعات بوابة صناعة القيادات الحزبية الشابةالتقى حزب الإصلاح مج...
08/08/2026

حزب الإصلاح يلتقي شبابه في اليرموك والعلوم والتكنولوجيا الجامعات بوابة صناعة القيادات الحزبية الشابة

التقى حزب الإصلاح مجموعة من أعضائه الشباب وطلبة كتلتي النشامى في جامعتي اليرموك والعلوم والتكنولوجيا الأردنية بحضور الأمين العام للحزب ورئيس اللجنة الشبابية الدكتور يزن المعايعة وعدد من أعضاء المكتب السياسي.

وتناول اللقاء أهمية العمل الشبابي والحزبي داخل الجامعات وتعزيز مشاركة الطلبة في الأنشطة والمبادرات والعمل العام ودور الكتل الطلابية في خدمة الطلبة والتعبير عن قضاياهم وبناء قيادات شبابية قادرة على المبادرة والتأثير.

وأكد الأمين العام أن الجامعات تمثل مساحة أساسية لصناعة القيادات وبناء الوعي السياسي وأن حضور الأحزاب فيها يجب أن يقوم على الأفكار والبرامج وخدمة الطلبة وفتح المجال أمام الشباب للمشاركة وتحمل المسؤولية وصناعة المبادرات.

من جانبه أكد رئيس اللجنة الشبابية الدكتور يزن المعايعة أن اللجنة تضع العمل الجامعي في مقدمة أولوياتها خلال المرحلة المقبلة وتسعى إلى تعزيز التواصل مع شباب الحزب في مختلف الجامعات ودعم مبادراتهم وتطوير أدوات العمل الطلابي مؤكداً أن الهدف ليس مجرد الوجود داخل الجامعات وإنما صناعة قيادات شبابية قادرة على المبادرة والمنافسة والتأثير الإيجابي.

وأشار المعايعة إلى أن اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات ستشمل شباب الحزب في الجامعات بهدف الاستماع إلى أفكارهم ومقترحاتهم وإشراكهم في وضع خطط وبرامج العمل الشبابي والجامعي خلال المرحلة المقبلة.@@

الشباب شركاء في القرار والقيادة تبدأ بالمبادرة والعملسعدت بالمشاركة برفقة سعادة النائب نور أبو غوش في جلسة حوار مفتوح مع...
08/08/2026

الشباب شركاء في القرار والقيادة تبدأ بالمبادرة والعمل

سعدت بالمشاركة برفقة سعادة النائب نور أبو غوش في جلسة حوار مفتوح مع مجموعة من القيادات الشبابية الحزبية والنيابية ضمن ورشة عمل حول تمكين الشباب في الأحزاب السياسية نظمها المعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب بالتعاون مع الهيئة المستقلة للانتخاب ضمن برنامج دعم الإصلاحات الديمقراطية في الأردن الممول من الاتحاد الأوروبي

كان حديثنا مع الشباب واضحاً بأننا نعيش اليوم فرصة حقيقية في ظل مسار التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني والضمانات الملكية المستمرة لإنجاح الحياة السياسية والحزبية إلى جانب الاهتمام الكبير الذي يوليه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد للشباب ومبادراتهم ودورهم في صناعة مستقبل الأردن

وأكدت أن الشباب لا يجب أن ينتظروا الفرصة بل أن يصنعوها وأن الطريق إلى التأثير والقيادة يبدأ بالمبادرة والعمل والاستمرار وإثبات الكفاءة فالمواقع لا تصنع القيادات وإنما العمل والإنجاز هما من يصنعانها

وتحدثت عن تجربتي في حزب الإصلاح وكيف كان الوصول إلى موقع الأمين العام نتيجة سنوات من العمل والتدرج داخل مؤسسات الحزب وصولاً إلى المنافسة والانتخاب وهي رسالة لكل شاب وشابة بأن الوصول إلى مواقع القيادة ممكن عندما نؤمن بالفكرة ونعمل من أجلها ونمتلك الإرادة للاستمرار والمنافسة

وأكدت أن التمكين الحقيقي للشباب لا يكون بالشعارات ولا بمجرد زيادة أعدادهم داخل الأحزاب بل بمنحهم المسؤولية وإشراكهم في صناعة القرار وفتح المجال أمامهم للمبادرة والمنافسة والوصول إلى المواقع القيادية على أساس الكفاءة والعمل والإنجاز

كما تحدثنا عن الجامعات باعتبارها من أهم المساحات لبناء الوعي وصناعة القيادات وترسيخ ثقافة الحوار والمشاركة والعمل العام وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى حضور شبابي جامعي أكثر وعياً ومبادرة وقدرة على تحويل الأفكار إلى عمل ومبادرات حقيقية

أؤمن بأن الشباب الأردني يمتلك الكثير من الطاقات والأفكار وأن مسؤوليتنا أن نفتح أمامهم الأبواب ونمنحهم الثقة والمساحة الحقيقية للعمل ومسؤوليتهم أن يبادروا ويعملوا ويثبتوا أنفسهم

قصص النجاح تبدأ بفكرة وتكبر بالعمل وتترسخ بالإنجاز ومن يريد أن يصنع مستقبله لا ينتظر الفرصة بل يبدأ بصناعتها@

ماذا يريد الشباب الأردني؟يكثر الحديث عن الشباب في الأردن وتكاد لا تخلو حكومة أو مؤسسة أو حزب من التأكيد أنهم المستقبل وش...
07/08/2026

ماذا يريد الشباب الأردني؟

يكثر الحديث عن الشباب في الأردن وتكاد لا تخلو حكومة أو مؤسسة أو حزب من التأكيد أنهم المستقبل وشركاء في صناعة القرار لكن السؤال الأهم هو ماذا يريد الشباب الأردني فعلاً؟

الشباب لا يريد أن يبقى عنواناً في الخطابات ولا رقماً في الدراسات ولا صورة في الفعاليات بل يريد فرصة حقيقية للعمل والإنتاج والمشاركة وبناء مستقبله

ومع الحديث عن تعديل وزاري فإن السؤال ليس فقط من سيخرج من الحكومة ومن سيدخل إليها بل ماذا سيتغير في حياة الناس وخصوصاً الشباب فالشباب لا ينتظر وزيراً جديداً بقدر ما ينتظر سياسة جديدة وقراراً يلمس أثره في حياته

البطالة اليوم من أكبر التحديات ولذلك يجب أن يكون التشغيل في مقدمة أولويات الحكومة من خلال تحفيز القطاع الخاص ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وربط التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل وتوجيه الاستثمارات إلى المحافظات وخلق فرص حقيقية للشباب

كما يريد الشباب مجلس نواب قريباً من قضاياه يراقب ويشرع ويقدم الحلول ويريد أحزاباً لا تتذكره عند الانتخابات فقط ولا تنظر إليه باعتباره رقماً في العضوية بل تفتح أمامه مواقع القيادة وصناعة القرار وتستمع إلى أفكاره ومبادراته

ومن موقع المسؤولية الحزبية أرى أن نجاح تجربة التحديث السياسي لن يقاس بعدد الشباب المنتسبين للأحزاب فقط بل بحجم تأثيرهم داخلها وقدرتهم على الوصول إلى مواقع القرار

وعلى الأحزاب أن تذهب إلى الشباب في الجامعات والمحافظات ومواقع العمل وأن تحول العمل الحزبي من الاجتماعات والبيانات إلى برامج ومبادرات تخدم الناس وتقدم حلولاً واقعية لمشكلاتهم

ولدينا شباب يمتلكون أفكاراً ومبادرات مميزة لكنهم يحتاجون إلى من يحتضن هذه الأفكار ويفتح أمامها الأبواب ولذلك نحتاج إلى برامج وطنية حقيقية لدعم المبادرات الشبابية وربطها بالجامعات والبلديات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني

والشباب لا يعيش بالسياسة والعمل وحدهما فمن حقه أن يجد في محافظته الملاعب والمراكز الشبابية والحدائق والمساحات الثقافية والرياضية والتكنولوجية وأن تتوفر للأسر أماكن عامة جيدة بتكاليف معقولة

كما يجب ألا تبقى الفرص متركزة في العاصمة فشباب المحافظات يريدون حقهم في الاستثمار والعمل والمشاريع والخدمات ونوعية الحياة الجيدة

أما نحن في الأحزاب فعلينا ألا نكتفي بانتقاد الحكومة ومجلس النواب بل علينا أن نقدم البديل والبرنامج والحلول القابلة للتطبيق

نريد حكومة تعمل ونواباً يراقبون ويشرعون وأحزاباً تقدم البرامج ومؤسسات تتكامل وشباباً يحصلون على الثقة والمساحة التي يستحقونها

الشباب الأردني لا يطلب المستحيل

يريد فرصة عادلة وعملاً يحفظ كرامته وتعليماً يقوده إلى سوق العمل ومساحة لمبادرته وصوتاً مسموعاً في الحزب والجامعة والبرلمان والحكومة ومستقبلاً يستطيع بناءه في وطنه

ولهذا فإن أي تعديل وزاري قادم يجب ألا يكون مجرد تغيير في الأسماء بل فرصة لتغيير الأولويات والأدوات ووضع الشباب والبطالة والتشغيل وجودة الحياة في مقدمة الملفات

فالشباب الأردني لا يريد منا أن نصنع مستقبله نيابة عنه

يريد أن نفتح له الطريق ليصنعه بنفسه

المحامي حسام حسين الخصاونة
الأمين العام لحزب الإصلاح@

05/08/2026

Address

Al-Saadeh Street, Az-Zarqa
Az Zarqa'
12342

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المحامي حسام حسين الخصاونة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share