مكتب المحامية سلسبيل التميمي

مكتب المحامية سلسبيل التميمي متخصصون في جميع القضايا أمام المحاكم الشرعية والنظامية والخاصة

مقالي الجديد بعنوان: أخطاء البعض.. لن تنال من حظوة العملية الانتخابية، والمنشور في وكالة رم الأردنية..
24/07/2024

مقالي الجديد بعنوان: أخطاء البعض.. لن تنال من حظوة العملية الانتخابية، والمنشور في وكالة رم الأردنية..

بقلم: المحامية سلسبيل التميمي صدرت الإرادة الملكية بإجراء الانتخابات البرلمانية، بعد استكمال مجلس النواب الحالي عمره...

من مقالي بعنوان: خطر عزوف الأردنيين عن المشاركة في الانتخابات؛فالحقيقة أن هناك من يريد إبقاء الساحة فارغة ليملأها أعضاء ...
16/07/2024

من مقالي بعنوان: خطر عزوف الأردنيين عن المشاركة في الانتخابات؛

فالحقيقة أن هناك من يريد إبقاء الساحة فارغة ليملأها أعضاء جماعته وأتباعه ومناصريه، وهو ما يجب أن يتصدى بحزم لهذه التوجيهات التي بدأت تطفو اليوم على الساحتين الإعلامية والسياسية خاصة وسائل التواصل الاجتماعي التي تتصدر المشهد الانتخابي القادم.

التعويل على سلبية المجتمع وطبقاته في العزوف عن المشاركة بالعملية الانتخابية أو الامتناع عن التصويت، والردود الشعبية الحادة السائدة على وسائل التواصل الاجتماعي أصبح مصلحة لبعض المرشحين الذين يريدون إبقاء العمل البرلماني ضمن مسار أو نطاق الخدماتية لكسب شعبويات بعيدا عن زخم السياسة والعمل الحزبي المنظم المبني على برامج متكاملة في المجالات كافة.

اليوم يحتاج الأردنيين برلمان قوي، كمتطلب حقيقي أمام الوضع الإقليمي والدولي الراهن، برلمان يدفع نحو سياسة داخلية وخارجية رافعة للحفاظ على مصالح الاردن، خاصة مع تراكم تداعيات حرب غزة، واستمرار تسويق أجندات إقليمية توسعية على حساب بعض الدول في المنطقة، والعودة المحتملة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.
مجددا.. نحتاج مرشحين وقوائم حزبية وبرامج انتخابية لرفع الوعي، ومخاطبة الأردنيين بصراحة سياسية واقتصادية تخدمهم وتحقق أهدافهم بعيدا عن مصالح البعض الضيقة، والتي تحاول إبقاء الأردن في موقعه دون تقدم.


بقلم: المحامية سلسبيل التميمي تدفع الدولة الأردنية وأجهزتها دائما لمشاركة قطاعات شعبية واسعة في الاستحقاقات...

من حق الدولة محاسبة الصحفي إن أخطألطالما حاولت الإبتعاد عن المواضيع الصحفية والإعلامية التي تثير جدلا، لاحترامي لمجموعة ...
13/07/2024

من حق الدولة محاسبة الصحفي إن أخطأ

لطالما حاولت الإبتعاد عن المواضيع الصحفية والإعلامية التي تثير جدلا، لاحترامي لمجموعة القيم والمبادئ التي أؤمن بها في مجالي المحاماة والصحافة، ولعدم خوض حوار عبثي بين ما هو الصواب والخطأ، ولكن ردود فعل البعض حول محاكمة صحفي وكاتب، أخطأ بحق وطنه أولا وبحق المجتمع ثانيا، أثارت التساؤلات بداخلي؛ فهل الصحفي فوق القانون بسبب شهرة أو شعبية يتمتع بها.. ولماذا عندما يخطأ أحد المشهورين يهب لدفاع عنه البعض دون تمييز الحقيقة والصواب؟.

القانون الأردني واضح، من يخطأ يحاسب، في ظل ترسيخ مفهوم دولة المؤسسات، الدولة التي حاسبت مسؤوليها الفاسدين وحاكمتهم، بلا استثناء ولا تمييز، وليس المسؤولين فقط بل الجميع سواسية.. فهناك صحفيين وإعلاميين اخطأوا وتم محاسبتهم بالقانون، ولم تكن هناك ردة فعل شعبي معارضة حينذاك لتنفيذ القانون.

مجددا.. الأردن قدم نموذجا في إخضاع الجميع للمحاسبة عند الخطأ، وحافظ على الحريات العامة وحقوق الانسان، فهل تقف الدولة مكتوفة الأيدي أو عاجزة، بدعوة عدم المس بحرية الرأي، أمام من أساء واستغل شعبيته ومنبره الإعلامي لترويج افكار هدامة أو معلومات مغلوطة تهدف لنيل من الدولة ونسيجها المتين الذي يعتبر صمام أمنها وأمانها، لمجرد شعبيته أو مكانته المجتمعية.

في مقال لجلالة الملك عبد الله الثاني، بعنوان: منصات التواصل أم التناحر الاجتماعي، في العام 2018، نبه جلالته الى بعض الظواهر الاجتماعية المقلقة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أقتبس: "وبين الأكاذيب والشعارات الفارغة والبطولات الزائفة، تنتشر في كثير من الأحيان، السلبية والشعور بالإحباط. ويبقى القارئ حائرا بين الحقيقة والإشاعة. ويخيم على المجتمع جو من الريبة والإرباك والتشاؤم، بسبب إشاعات مصدر مصداقيتها الوحيد هو سرعة انتشارها، حتى بات العالم الافتراضي لا يعكس الصورة الحقيقية لقيمنا الأصيلة ومجتمعنا ولواقعنا الذي نعيش فيه كل يوم".

فقراءة الملك ورؤيته الاستشرافية المسبقة لواقع اليوم يعكس أهمية وقف العبث الذي يتم على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي أيضا ينجر إليه بعض الإعلاميين والصحفيين دون الاستناد لمصدر حقيقي للخبر. كما يجب وقف التجريح باشكاله لمجرد اختلاف الآراء، ومنع انتشار الكراهية أو التحريض، والحد من نشر المعلومات المضللة بأساليب تخلو من مفاهيم ومعايير المصداقية والشفافية لمجرد إثبات وجهات نظر قد تحمل الصواب والخطأ، كل ذلك يتم ضمن آليات تفعيل القوانين والتشريعات بشكل دائم ضد كل من يسيء استخدام هذه المنصات الإجتماعية بدعوة الشهرة والانتشار، فلا يعقل أن يكون الاردن رهينة لاجندات أشخاص يُطلق عليهم توصيفات صحفية أو إعلامية، أو أن يكون رهينة استغلال البعض قيم الحرية والتعبير عنها.

لطالما حاولت الإبتعاد عن المواضيع الصحفية والإعلامية التي تثير جدلا، لاحترامي لمجموعة القيم والمبادئ التي أؤمن بها في مجالي المحاماة والصحافة،...

مقالي الأخير حول مقاربة دولة سمير الرفاعي بشأن استحقاق المرحلة القادمة..
06/07/2024

مقالي الأخير حول مقاربة دولة سمير الرفاعي بشأن استحقاق المرحلة القادمة..

التميمي تكتب: سمير الرفاعي يكشف جوانب المرحلة المقبلة
لقراءة المزيد في التعليق الاول

مقال المحامية سلسبيل التميمي الأخير حول الانتخابات النيابية المقبلة
02/07/2024

مقال المحامية سلسبيل التميمي الأخير حول الانتخابات النيابية المقبلة

موقع خبرني - عاجل التفاصيل الكاملة حول: الاردن واستحقاقات المرحلة المقبلة، تابعوا اخر الاخبار المحلية العاجلة في الاردن على مدار الساعة يومياً.

خلال مشاركتي في ندوة حوارية قبل أيام بعنوان؛ مفهوم ومكانة المرأة القانونية في المجتمع وانعكاساته الإيجابية والسلبية على ...
06/02/2024

خلال مشاركتي في ندوة حوارية قبل أيام بعنوان؛ مفهوم ومكانة المرأة القانونية في المجتمع وانعكاساته الإيجابية والسلبية على مدى استجابة المجتمع، حيث كانت مداخلتي بمشاركة ثُلة من الشخصيات الأردنية المرموقة..

09/06/2020

بهذا الفيديو ندشن أولى حلقات السلسلة القانونية والتي سيتم بثها ونشرها على هذه الصفحة واسبوعياً .. نتمنى أن تنال إعجابكم

عدنا والعود أحمد..
08/06/2020

عدنا والعود أحمد..

Address

Suliman Al Nabulisi Street 51
Amman
11190

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

+962797972569

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مكتب المحامية سلسبيل التميمي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category