22/02/2026
اليوم كان طويل.
مش طويل بالوقت، قد ما هو طويل بالأحداث والمشاعر.
من أول لحظة، وأنا بمواجهة قرارات نازلة بسرعة، كأنها تحديات فجائية بلعبة ما بتعطيك فرصة تفكّر.
كل قرار بده سرعة، تركيز، وهدوء ما كان موجود أصلًا.
الجدول مشحون، والخطوات للتغيير ما خلصت، وكل ما خلصت شغلة، طلع وراها شي تاني لازم ينعمل فورًا.
كل شي بيتحرّك، وأنا عم حاول أبقى واقفة، متماسكة.
بس في نقطة وضوح طلعتلي بين كل هالضجة:
القيادة مش منصب، ومش بس حماس أو أفكار كبيرة.
القيادة أحيانًا هي إنك تشتغلي بصمت، تطلعي على التفاصيل الصغيرة اللي ما حدا بيشوفها، تتحملي الضغط، وتكوني مرنة لما الأمور تخرج عن الخطة.
والأهم؟
إنك ما تضلك تستني اللحظة المثالية.
الدرس الحقيقي؟
مش لازم أكون جاهزة لكل شي،
بس لازم أكون حاضرة أكمل…
بإصرار، بصبر، وبأفضل نسخة من نفسي .. حتى لو ما كانت كاملة.