المحامي الدكتور محمد العفيف

المحامي الدكتور محمد العفيف العفيف للمحاماة و الإستشارات القانونية.
رئيس محكمة أمن الدولة سابقاً.
رئيس المحاكم العسكرية سابقاً.

بقلم العميد القاضي العسكري المتقاعدالدكتور محمد العفيفرئيس محكمة أمن الدولة سابقاً دعم ووقوف إلى جانب جلالة الملك عبدالل...
11/04/2026

بقلم العميد القاضي العسكري المتقاعد
الدكتور محمد العفيف
رئيس محكمة أمن الدولة سابقاً

دعم ووقوف إلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني وولي
عهده الأمين في حماية الأمن الوطني وتعزيز السلام الإقليمي 🇯🇴

في ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تحديات متسارعة، يبرز الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وبدعم ومساندة سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، كدولةٍ راسخةٍ في مواقفها، ثابتةٍ في مبادئها، وحريصةٍ على أمنها الوطني واستقرارها الإقليمي. فقد أثبتت القيادة الهاشمية، عبر عقود، أن الأردن ليس فقط واحة أمن واستقرار في محيط مضطرب، بل صوت حكمةٍ وعقلانية يسعى دائماً إلى التهدئة والحوار وتعزيز السلام.

لقد حمل جلالة الملك عبدالله الثاني، وبمساندة ولي عهده الأمين، مسؤولية حماية الأردن بكل حزمٍ ومسؤولية، واضعين أمن الوطن وسلامة المواطنين في مقدمة الأولويات. فالتحديات الإقليمية، من النزاعات المسلحة إلى الأزمات الاقتصادية والإنسانية، فرضت على الأردن ضغوطاً كبيرة، إلا أن القيادة الهاشمية الحكيمة تمكنت من تجاوز هذه التحديات بثباتٍ ورؤيةٍ استراتيجية واضحة، قائمة على التوازن السياسي، والدبلوماسية الهادئة، والحفاظ على المصالح الوطنية العليا.

كما يبرز دور سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في تعزيز التواصل مع الشباب الأردني، ودعم المبادرات الوطنية، والمشاركة الفاعلة في مختلف القضايا الوطنية، بما يعكس استمرارية النهج الهاشمي القائم على القرب من المواطن والعمل من أجل مستقبل الأردن. وقد أثبت سموه حضوره الفاعل في العديد من المحافل الوطنية والدولية، بما يعزز مكانة الأردن ويؤكد استمرارية القيادة الحكيمة.

ويحظى الدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي عهده الأمين، على المستوى الإقليمي والدولي بتقدير واسع، حيث يسعيان باستمرار إلى تعزيز السلام والاستقرار، والدفاع عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مع التأكيد الدائم على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل، وبما يضمن أمن واستقرار المنطقة ويجنبها المزيد من التصعيد والتوتر.

وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال الدور البطولي والمشرف الذي تقوم به الأجهزة الأمنية الأردنية، التي تشكل الدرع الحصين للوطن، والسياج الذي يحمي أمنه واستقراره. فقد أثبتت هذه الأجهزة، بمختلف تشكيلاتها، كفاءتها العالية واحترافيتها في مواجهة التحديات الأمنية، والتصدي لكل من يحاول المساس بأمن الأردن أو استقراره.

إن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية المختلفة، من مديرية الأمن العام، والمخابرات العامة، وقوات الدرك، تقدم نموذجاً يحتذى به في المهنية والانضباط والولاء للوطن والقيادة الهاشمية. وتعمل هذه المؤسسات الوطنية بكل تفانٍ وإخلاص، ليبقى الأردن آمناً مستقراً رغم ما يحيط به من ظروف إقليمية معقدة.

وفي هذا الإطار، فإن أي محاولات لتشويه صورة الأجهزة الأمنية أو القوات المسلحة الأردنية، أو بث الإشاعات المغرضة، أو زرع الفتنة بين أبناء الوطن، لا يمكن النظر إليها إلا باعتبارها محاولات خطيرة لتقويض الأمن الوطني وزعزعة استقرار الدولة. فالمساس بالمؤسسات الأمنية والعسكرية هو مساس مباشر بأمن الأردن واستقراره، ومحاولة للنيل من وحدة الصف الوطني التي تشكل الركيزة الأساسية لقوة الدولة.

ومن هنا، فإن مثل هذه المحاولات يجب أن تُواجه بحزمٍ شديد، وأن تطبق بحق مرتكبيها أقصى العقوبات التي يقرها القانون، حفاظاً على أمن الوطن، وردعاً لكل من تسوّل له نفسه العبث باستقرار الأردن أو الإساءة لمؤسساته الوطنية. فسيادة القانون تبقى الضمانة الأساسية لحماية الدولة ومؤسساتها، وصون السلم المجتمعي.

كما أن العلاقة المتينة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني تشكل أحد أهم عناصر القوة والاستقرار في المملكة. فالالتفاف الشعبي حول جلالة الملك، وسمو ولي عهده الأمين، والدعم الواسع للأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، يعكسان وعياً وطنياً عميقاً بأهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات وتعزيز مسيرة البناء والتقدم.

إن الوقوف إلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي عهده الأمين، في مواقفهم الوطنية والإقليمية، هو وقوف إلى جانب أمن الأردن واستقراره ومستقبل أبنائه. وهو أيضاً دعم لنهج الاعتدال والحكمة الذي اختطه الأردن عبر تاريخه، ليبقى نموذجاً في الاستقرار السياسي، والتماسك المجتمعي، والدور الإيجابي في المنطقة.

حفظ الله الأردن، قيادةً وشعباً، وأدام على الوطن نعمة الأمن والاستقرار، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي عهده الأمين، وبدعم وتفاني الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة التي تسهر على حماية الوطن وصون مقدراته بكل إخلاص واقتدار. 🇯🇴

10/04/2025

نُعبر عن وقوفنا الثابت خلف حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤكدين دعمنا الكامل للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية التي تواصل عملها بكل كفاءة وإخلاص لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

وفي ظل التحديات الإقليمية والدولية، نُحذر من محاولات النيل من أمن واستقرار الأردن، خاصة أن بعض هذه الأفعال قد تكون مدفوعة بأجندات خارجية مشبوهة تهدف إلى إثارة الفتنة والفوضى داخل المجتمع الأردني، وزعزعة وحدتنا الوطنية التي نعتز بها.

إن التصرفات التي تتجاوز القانون وتسعى إلى الإخلال بالنظام العام تُعد جرائم خطيرة تستوجب الحزم والتعامل القانوني الصارم، حفاظاً على أمن الوطن وسلامة مواطنيه. ولا يمكن السماح لأي جهة، داخلية أو خارجية، بالعبث بمكتسبات الدولة أو استهداف نسيجها المتماسك.

نؤكد أن تطبيق القانون وسيادته هو الركيزة الأساسية لحماية الأردن، ونجدد دعمنا المطلق لقيادتنا الهاشمية، ممثلة بجلالة الملك وسمو ولي العهد، في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمن الوطن. كما نشيد بوعي شعبنا الأردني، الذي يُفشل دوماً كل محاولات التشويش والتأثير على استقرار البلاد.

حفظ الله الأردن، وحمى قيادته الهاشمية، وسدّد خطى جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله لما فيه خير الوطن ورفعته.
العميد المتقاعد الدكتور محمد العفيف.
رئيس محكمة أمن الدولة السابق.

العفيف للمحاماة و الإستشارات القانونية.
رئيس محكمة أمن الدولة سابقاً.
رئيس المحاكم العسكرية سابقاً.

عقب لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وولي عهده الأمين سمو الأمير حسين بن عبدالله مع رئيس الولايات المتحد...
12/02/2025

عقب لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وولي عهده الأمين سمو الأمير حسين بن عبدالله مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب.

يؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني موقف الأردن الثابت في دعم القضية الفلسطينية، رافضًا أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية، ومشددًا على ضرورة إعادة إعمار غزة دون المساس بحقوق سكانها. كما يُشَادُ بالموقف الدبلوماسي الحكيم لجلالته، الذي يُجَسِّد نهجًا متوازنًا ومسؤولًا يضع مصلحة أبناء الأردن فوق كل اعتبار، حيث أكد جلالته أن أي قرار أو تحرك سيكون مبنيًا على مصالح الوطن والمواطن، مما يعكس التزامه الراسخ بحماية استقرار الأردن وأمنه.

ويأتي هذا الموقف امتدادًا لثبات جلالته في الدفاع عن القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية، كما ظهر جليًا خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث أكد جلالته بحكمة ووضوح رفض الأردن لأي إجراءات تمس حقوق الفلسطينيين أو تهدد استقرار المنطقة، بما في ذلك رفض توطين اللاجئين أو المساس بالقدس ومقدساتها. لقد عبّر جلالته عن مواقف الأردن بحنكة دبلوماسية، مؤكدًا أن أي حلول يجب أن تراعي مصالح الشعب الفلسطيني وتحفظ حقوقه المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية، وأن الأردن لن يكون طرفًا في أي تسوية لا تحقق العدالة، حيث تنطلق مواقفه دائمًا من مصالح أبنائه ومن المبادئ القومية التي دأب على الدفاع عنها.

هذا الموقف يجسد التزام القيادة الهاشمية بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين وحماية المقدسات، ويعزز دور الأردن في مواجهة التحديات السياسية. كما أن تشديده على أن أي خطوة لن تُتخذ إلا بما يخدم مصالح الأردنيين يعكس حرصه العميق على مستقبل الوطن واستقلالية قراره، مما يجسد رؤية قيادية تعتمد على الحكمة والبعد الاستراتيجي في مواجهة التحديات. إننا ندعم هذا الموقف الشجاع وندعو الجميع للوقوف خلفه حفاظًا على القضية الفلسطينية وحقوق الشعب العربي.
العميد المتقاعد الدكتور محمد العفيف.
رئيس محكمة أمن الدولة السابق.

نحن الأردنيين نقف صفًا واحدًا خلف جلالة الملك عبد الله الثاني، مدافعين عن الحق والعدالة، ورافضين أي محاولات تهدف إلى تهج...
06/02/2025

نحن الأردنيين نقف صفًا واحدًا خلف جلالة الملك عبد الله الثاني، مدافعين عن الحق والعدالة، ورافضين أي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه أو تصفية قضيته العادلة. إن موقف الأردن، بقيادته الهاشمية، ليس مجرد موقف سياسي، بل هو التزام تاريخي وأخلاقي ينبع من مواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، ومن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

إن تهجير الفلسطينيين ليس مجرد تهديد للشعب الفلسطيني وحده، بل هو خطر استراتيجي على الأردن والمنطقة بأسرها، وهو أمر لا يمكن القبول به بأي شكل من الأشكال. لقد أكد جلالة الملك في جميع المحافل الدولية والإقليمية رفضه القاطع لأي مشاريع تهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو فرض حلول على حساب حقوقهم الوطنية، ونحن كشعب أردني نقف خلف قيادتنا بكل قوة، رافضين أي محاولات للمساس بأمننا الوطني أو زعزعة استقرار المنطقة.

إن دعمنا لجلالة الملك في هذا الموقف الوطني المشرف هو تأكيد على وحدة الصف الأردني، وعلى إدراكنا العميق لخطورة المرحلة التي نمر بها. فالأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الواعي، لن يكون طرفًا في أي مخطط يستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير أهلها، وسنبقى دومًا إلى جانب أشقائنا الفلسطينيين حتى تحقيق حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.

العميد المتقاعد الدكتور محمد العفيف رئيس محكمة أمن الدولة السابق.

يتقدم المحامي الدكتور محمد العفيف رئيس محكمة أمن الدولة السابق إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين...
29/01/2025

يتقدم المحامي الدكتور محمد العفيف رئيس محكمة أمن الدولة السابق إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، حفظه الله
بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد ميلادكم الميمون، سائلاً الله العلي القدير أن يمدّكم بموفور الصحة والعافية، وأن يبارك في مسيرتكم الحافلة بالعطاء والحكمة، لما فيه خير الوطن وازدهاره.

إنّ قيادتكم الحكيمة وسعيكم الدؤوب لتحقيق نهضة هذا الوطن العزيز هما مصدر فخر واعتزاز لنا جميعًا، وبهذه المناسبة الغالية، نجدد ولاءنا وانتماءنا لمسيرتكم المباركة، داعين الله أن يحفظكم سندًا وعزًا لشعبكم، وأن يديم على وطننا الأمن والاستقرار تحت ظل قيادتكم الرشيدة.

كل عام وجلالتكم بألف خير، وعيد ميلاد سعيد ومبارك.

https://youtu.be/j6WjN7SBZOw
29/06/2021

https://youtu.be/j6WjN7SBZOw

وكالة رم للأنباء - وكالة إخبارية أردنية ، تنقل لكم الأخبار المحلية في الأردن والمحافظات وأبرز الأخبار العربية والدولية و أخبار الرياضية والاقتصاد .

http://www.rumonline.net/article/571193
29/06/2021

http://www.rumonline.net/article/571193

حوار: رحاب الشيخ وربيع العدوان تصوير: سند العبادي فيديو : علاء البطاطمونتاج : محمد جبرأجرت رم لقاء على درجة عالية من...

21/06/2021

الدكتور محمد العفيف اليوم أثناء خروجه من محكمة أمن الدولة بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية في قضية الفتنة.

بسم الله الرحمن الرحيمشكر و عرفان- أتقدم بجزيل الشكر و العرفان إلى أهلي و عشيرتي و أصدقائي و الأحبة جميعاً في كافة مناطق...
11/11/2020

بسم الله الرحمن الرحيم
شكر و عرفان
- أتقدم بجزيل الشكر و العرفان إلى أهلي و عشيرتي و أصدقائي و الأحبة جميعاً في كافة مناطق محافظة جرش و قراها و مخيماتها و عشائرها و من شتى المنابت و الأصول.
- و كذلك شكراً للأصدقاء الذين أعطوني الأمل و المعنوية و دعموني بطرق مختلفة و هم من خارج محافظة جرش.
- شكراً لمن دعى لي في السراء و الضراء.
- شكراً لمن اعطاني صوته و ثقته.
- الشكر و التقدير و عظيم الإمتنان لكل أولئك الذين وقفوا معي و دعموني سواء كان بإعطائي صوتهم و ثقتهم او بالدعاء لي دعاء صادق أو بأي موقف.
- كل الحب و الشكر للناس الطيبة الذين برغم الظروف الصحية و تفشي الوباء قاتلوا معي يوم الانتخابات بكل مناطق جرش و على أبواب المدارس و سعوا إلى جذب الأصوات.
- شكراً لكل تلك القلوب النقية الطاهرة و التي تقدر المواقف.
- شكراً لعشيرتي و أصدقائي المقربين و شكراً لكل ذي نخوة.
- شكراً للجار و البعيد و القريب.
- و قدر الله ماشاء فعل و الخيرة فيما اختاره الله و سائلاً المولى عز و جل أن يحفظكم جميعاً و يبعد عنا و عنكم الداء و البلاء.
و أبارك لكل الناجحين من أبناء محافظتي في المجلس النيابي فهم اخوان و أصدقاء أعزاء.
- و أنا على العهد دوماً كما عرفتموني.

و حمى الله الوطن و أبناء الوطن و حمى و حفظ قائد الوطن الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

أخوكم الدكتور المحامي محمد عبدالكريم العفيف.

Address

Shat Al Arab
Amman

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المحامي الدكتور محمد العفيف posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share