22/05/2026
من أرشيف العدالة ونصرة القانون.. بفضل الله وتوفيقه ⚖️
الدعوى استمرت وتداولت في أروقة التحقيق والـمحاكم لمدة سنتين كاملتين دون حسم، ولكن بفضل الله، ومنذ أن تولّينا دفة التوكل فيها ودراسة ثغراتها بدقة، حُسمت القضية لصالح موكلنا من الجلسة الأولى والوحيدة أمام محكمة الجنح!
بفضل الله تعالى، وتأييداً لسيادة القانون، تمكنّا من كسب قرار قضائي حاسم من محكمة جنح النجف الموقرة برفض الشكوى المقامة ضد موكلنا وغلق الدعوى نهائياً بحقه
"إن الإجراءات القانونية الصحيحة هي الحصن المنيع الذي يحمي الأفراد من الدعاوى الكيدية المتأخرة."
حيث تلخصت القضية باتهام موكلنا وفق المادة (٤٣٢ من قانون العقوبات العراقي). ولكن من خلال التدقيق والتمحيص في أوراق الدعوى، تبيّن أن الحادثة المدّعى بها وقعت في الشهر السابع من عام ٢٠٢٣، في حين أن المشتكية لم تقم بتحريك الشكوى إلا في عام ٢٠٢٤ (أي بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر ومن دون عذر مشروع).
وهنا كان الرد القانوني الصارم؛ حيث استندنا إلى نص المادة (3 و 6 ) من قانون أصول المحاكمات الجزائية، والتي تشترط تقديم الشكوى خلال ثلاثة أشهر من تاريخ العلم بالجريمة أو وقوعها في مثل هذه المواد (كونها من الجرائم التي يتوقف تحريكها على شكوى المتضرر)، وبما أن هذه المدة هي من النظام العام، فقد قررت المحكمة، رفض شكوى المشتكية وغلق الدعوى نهائياً بحق موكلنا.
شكراً للقضاء العراقي العادل، ومستمرون دائماً في الدفاع عن الحق بكل أمانة وإخلاص. ⚖️✨
للتوكل في الدعاوى الجزائية - المدنية
للتواصل
🔹دايركت ماسنجر
🔸 واتساب :: 07739973757
#المحاماة #عدالة