Lawyer-Salah Alomare

Lawyer-Salah Alomare محامي متخصص في القضايا الجنائية " الصفحة الرسمية "
(1)

 #المزاح  #الإلكتروني بين  #التجريم  #والاباحة : دراسة تحليلية مقارنة في  #التشريعات  #السورية و  #العراقية.بقلم الباحث:...
27/11/2025

#المزاح #الإلكتروني بين #التجريم #والاباحة : دراسة تحليلية مقارنة في #التشريعات #السورية و #العراقية.
بقلم الباحث: صلاح عبد الستار عُمري

يُشكل #العالم #الرقمي اليوم ساحةً مفتوحةً للتفاعل والتواصل الاجتماعي، حيث انتقلت أنماط السلوك البشري من الواقع المادي الملموس إلى الواقع الافتراضي، بما في ذلك سلوك " #المزاح" أو #الدعابة، وإذا كان المزاح في أصله سلوكاً اجتماعياً محموداً في بعض الاوقات يهدف به الافراد للترويح عن انفسهم، فإن انتقاله إلى الوسط الرقمي قد جرده من سياقه العاطفي المباشر، وحوله في كثير من الأحيان إلى أداة #للتشهير، أو #انتهاك #الخصوصية، تحت ذريعة "المزاح". ومن هنا، ينبري الباحث لاستجلاء موقف المشرّعين السوري والعراقي من هذا السلوك، لا سيما أن القوانين الجزائية لا تعتد عادةً بالبواعث (كقصد المزاح) بقدر اعتدادها بالقصد الجرمي والنتيجة الضارة، وهو ما يطرح تساؤلات جوهرية حول الحدود الفاصلة بين حرية التعبير عن الرأي والفكاهة وبين الجرائم الإلكترونية الماسة بالشرف والاعتبار والسلامة النفسية للأفراد.

عند النظر في التكييف القانوني للمزاح الإلكتروني، نجد أن التشريعات العربية عموماً، والسورية والعراقية خصوصاً، لم تفرِد نصاً عقابياً خاصاً بجريمة تسمى "المزاح الإلكتروني"، بل إن المعالجة التشريعية تأتي من خلال إخضاع هذا السلوك للنصوص العقابية العامة أو الخاصة بالجرائم المعلوماتية متى ما توافرت أركانها، ففي الجمهورية العربية السورية، يعد صدور القانون رقم (20) لعام 2022 الخاص بمكافحة الجرائم المعلوماتية، نقلة نوعية في ضبط الفضاء الرقمي، حيث يمكن تكييف "المزاح الإلكتروني" الذي يتضمن تركيب صور أو مقاطع فيديو ساخرة (Memes) أو نشر محادثات خاصة أو ستيكرات وما سواها من صور للمزاح الالكتروني التي تطور بين الثانية والأخرى، على أنه جريمة انتهاك لخصوصية الأفراد، فقد نص المشرع السوري بوضوح على تجريم نشر معلومات عن الحياة الخاصة حتى ولو كانت صحيحة، إذا تم ذلك دون رضا صاحبها، وهنا لا عبرة لنية "المزاح" لدى الفاعل، إذ يفترض القانون القصد الجرمي بمجرد العلم والإرادة في نشر المحتوى، كما أن المزاح الذي يتضمن عبارات قد يراها المرسل مضحكة، قد تقع تحت طائلة جرم الذم أو القدح الإلكتروني إذا ما تضمنت إسناد واقعة توجب عقاب من أسندت إليه أو احتقاره، وهو ما أكدته الشروحات الفقهية التي تذهب إلى أن العلنية في البيئة الرقمية أشد خطراً وأوسع انتشاراً من الوسائل التقليدية (عمار عباس الحسيني، المسؤولية الجنائية عن الجرائم المعلوماتية، دار الرافدين للطباعة والنشر، بيروت، 2018، ص145).

وبالانتقال إلى المشرع العراقي، نجد أن الوضع يتسم بخصوصية معينة نظراً لغياب قانون اتحادي شامل ومقرّ لجرائم المعلوماتية حتى لحظة كتابة هذه السطور، مما يدفع القضاء العراقي إلى الركون لقانون العقوبات رقم (111) لسنة 1969 وتعديلاته لتكييف وقائع المزاح الإلكتروني الضار، فالمزاح الذي يتضمن "مقلباً" (Prank) يوحي بوجود خطر أو تهديد، يمكن تكييفه وفق المواد المتعلقة بالتهديد (المواد 430-432)، حيث يُعاقب كل من هدد آخر بارتكاب جناية ضد نفسه أو ماله، ولا يُلتفت هنا إلى دفع المتهم بأنه كان "يمزح"، لأن العبرة بما أحدثه الفعل من رعب في نفس المجني عليه، فضلاً عن ذلك، فإن المزاح الذي يتضمن نشر صور مفبركة أو تعليقات ساخرة جارحة، يندرج تحت أحكام القذف والسب المنصوص عليها في المواد (433) و(434) من قانون العقوبات، مع اعتبار الظرف المشدد المتعلق بالعلنية التي توفرها وسائل التواصل الاجتماعي، وقد استقر قضاء محكمة التمييز الاتحادية في العراق على اعتبار النشر في "فيسبوك" وغيره من المنصات محققاً لشرط العلنية، مما يسبغ الحماية الجنائية للمتضررين من هذا النوع من المزاح الثقيل (طارق سرور، جرائم النشر عبر الإنترنت، دار النهضة العربية، القاهرة، 2016، ص210).

ومن زاوية تحليلية أعمق، يرى الباحث أن الإشكالية الحقيقية تكمن في "الركن المعنوي" لهذه الجرائم في سياق المزاح، فكثير من مرتكبي هذه الأفعال -خاصة المراهقين- يفتقرون إلى "نية الإضرار" المباشرة، متذرعين بحس الدعابة، إلا أن الفقه الجنائي الحديث، وتماشياً مع خطورة الوسيلة التقنية، يميل إلى الاكتفاء بـ "القصد العام" (العلم والارادة) دون تطلب "قصد خاص" (نية الإضرار) في معظم جرائم النشر الإلكتروني، وهذا يعني أن مجرد قيام الشخص بصناعة محتوى ساخر ونشره مع علمه بأن هذا المحتوى قد يسيء للغير، يجعله تحت طائلة المسؤولية الجزائية، سواء في القانون السوري الجديد أو في التطبيقات القضائية العراقية، وهذا التشدد مبررٌ من وجهة نظرنا كباحثين، نظراً للضرر المعنوي والنفسي الجسيم الذي قد يلحق بالضحايا والذي قد يصل -كما أثبتنا في أبحاثنا السابقة حول الإدمان والتقنية- إلى حالات من الاكتئاب أو الانتحار، مما ينفي عن الفعل صفة المزاح ويصبغه بصبغة الإجرام (جميل عبد الباقي الصغير، أدلة الإثبات في الجرائم الإلكترونية، دار الفكر الجامعي، الإسكندرية، 2012، ص98).

وختاماً لهذا التحليل، نخلص إلى أن التشريعات في كل من سوريا والعراق، وإن اختلفت في حداثة نصوصها، فإنها تتفق في الغاية المتمثلة في حماية الحق في الشرف والاعتبار والخصوصية من أي تعدٍ، حتى وإن تدثر هذا التعدي برداء "المزاح الإلكتروني"، فالمزاح يقف عندما تبدأ حقوق الآخرين، والمسؤولية الجزائية تنهض بمجرد تحقق النشر والعلنية والإساءة، بغض النظر عن الباعث الفكاهي، وعليه، نوصي بضرورة نشر الوعي القانوني بأن "المزاح" ليس سبباً للإباحة في الجرائم الإلكترونية، وأن الفضاء الرقمي ليس منطقة معفاة من العقاب، بل هو امتداد للواقع يخضع لذات القواعد الأخلاقية والقانونية الصارمة.
Lawyer-Salah Alomare

 #الخصوصية  #الرقمية في  #عصر  #الذكاء  #الاصطناعي   لبعض الانظمة القانونية العربية :​في عصر تتسارع فيه وتيرة التطور الت...
14/11/2025

#الخصوصية #الرقمية في #عصر #الذكاء #الاصطناعي
لبعض الانظمة القانونية العربية :
​في عصر تتسارع فيه وتيرة التطور التكنولوجي، أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. وبينما تفتح هذه التقنيات آفاقًا واسعة للابتكار والتحسين، فإنها تحمل في طياتها تحديات كبيرة، أبرزها خطر انتهاك الخصوصية. فكيف تتعامل القوانين العربية مع هذا الخطر المتنامي؟ وما هي المسؤولية الجزائية المترتبة على ذلك في العراق، سوريا، والإمارات؟
​لماذا يشكل الذكاء الاصطناعي خطرًا على خصوصيتنا؟
١_ ​المعالجة الآلية للبيانات: تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي على تحليل كميات هائلة من البيانات الشخصية (الصور، الأصوات، المواقع، السلوك الرقمي). إذا تمت هذه المعالجة دون علم أو موافقة صريحة، فإنها تشكل انتهاكًا صارخًا للخصوصية.
٢_​اتخاذ القرارات الآلية: يستخدم الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات مؤثرة (مثل الموافقة على القروض أو تقييم المخاطر). إذا اعتمدت هذه القرارات بشكل كامل على البيانات الشخصية دون إشراف بشري، فقد تترتب عليها نتائج سلبية وتثير قضايا مساءلة قانونية.
٣_​المراقبة والتتبع: يمكن للذكاء الاصطناعي تتبع الأفراد عبر الإنترنت وتحليل أنماط سلوكهم، مما قد يُستخدم في أغراض المراقبة أو حتى الابتزاز.
أولاً_ ​المسؤولية الجزائية في النظام القانوني العراقي
​رغم وجود مشروع "قانون جرائم المعلوماتية" الذي يهدف إلى تنظيم استخدام الشبكات وأجهزة الحاسوب ومعاقبة أفعال مثل الدخول غير المشروع أو الكشف عن بيانات خاصة، إلا أنه لم يُقر بشكل نهائي ويواجه انتقادات بشأن غموض بعض بنوده. مع ذلك، فإن قانون العقوبات العراقي الحالي يتضمن أحكامًا عامة يمكن تطبيقها، كالمادة 403 التي تجرم النشر الذي "يخدش الحياء العام". بالتالي، استخدام الذكاء الاصطناعي لجمع أو نشر بيانات خاصة دون ترخيص، أو اتخاذ قرارات آلية تضر بالأفراد، قد يؤدي إلى مساءلة جزائية بموجب النصوص الحالية أو المستقبلية.
ثانياً_ ​المسؤولية الجزائية في النظام القانوني السوري
​يمتلك القانون السوري إطارًا قانونيًا أكثر تطورًا في هذا المجال. فقد صدر "قانون الجرائم المعلوماتية" (القانون رقم 20 لسنة 2022) الذي يجرم الأفعال المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات. كما أن "قانون حماية البيانات الشخصية الإلكترونية" (القانون رقم 12 لعام 2024) ينظم جمع ومعالجة ونقل البيانات الشخصية ويفرض التزامات صارمة على المتعاملين معها، ويمنح الأفراد حقوقًا مثل طلب التصحيح أو الحذف والاعتراض على المعالجة الآلية. وبناءً عليه، يمكن أن تتحقق المسؤولية الجزائية إذا استخدم الذكاء الاصطناعي لمعالجة أو نشر بيانات شخصية بطريقة غير قانونية.
ثالثاً: ​المسؤولية الجزائية في النظام القانوني الإماراتي
​تُعد الإمارات رائدة في هذا المجال بمرسوم-القانون الاتحادي رقم 45/2021 بشأن حماية البيانات الشخصية. هذا القانون يلزم الجهات (مراقبو البيانات ومعالجو البيانات) بالحصول على موافقة صريحة لمعالجة البيانات الشخصية، وتحديد غرض المعالجة، وضمان أمن البيانات. كما يكفل القانون حقوق الأفراد في الاعتراض على القرارات الآلية التي تتخذها تقنيات الذكاء الاصطناعي. وإلى جانب قانون حماية البيانات، تملك الإمارات تشريعات قوية للجرائم الإلكترونية (Cybercrime Law) التي تجرم الدخول غير المصرح به والاختراق ونشر المحتوى الضار. بالتالي، فإن انتهاك الخصوصية عبر الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى مقاضاة بموجب قانون حماية البيانات والقوانين الجنائية ذات الصلة.
​الخلاصة
​الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين؛ يمكن أن يحسن الخدمات ولكنه قد ينتهك الخصوصية.
​في العراق: الحاجة ماسة إلى تشريع واضح ومكتمل لجرائم المعلوماتية.
​في سوريا: توجد قوانين حديثة (جرائم المعلوماتية وحماية البيانات) توفر إطارًا قانونيًا للمساءلة.
​في الإمارات: قانون حماية البيانات الشخصية (2021) وتشريعات الجرائم الإلكترونية توفر حماية قوية للخصوصية.
​لضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل يحترم الخصوصية، يجب تعزيز التوعية القانونية، مراجعة التشريعات القائمة، وبناء أطر تنظيمية قوية تمنع تحول هذه التقنيات إلى أدوات للمراقبة أو الانتهاك.
Lawyer-Salah Alomare

نصائح   " التعامل مع كل  #قضية على أنها فريدة من نوعها يتطلب تخصيص الوقت والجهد لفهم التفاصيل الدقيقة حولها ".تساهم هذه ...
12/10/2025

نصائح
" التعامل مع كل #قضية على أنها فريدة من نوعها يتطلب تخصيص الوقت والجهد لفهم التفاصيل الدقيقة حولها ".
تساهم هذه النصائح في #التوعية القانونية لكافة افراد #المجتمع في أي بلد كان وخصوصاً #بلادنا #العربية.
Lawyer-Salah Alomare
#قانون #نصائح #قانونية #المحامي #القاضي #المحكمة #التحكيم #الدعوى #الصلح #الوساطة #سورية #العراق #السعودية #الامارات #فلسطين #لبنان #عمان #طلاب #حقوق #ترند

بفضل من الله ونعمته تم نشر بحثي الأول في تخصص القانون الجنائي في مجلة جامعة الانبار للعلوم القانونية والسياسية تحت عنوان...
08/07/2025

بفضل من الله ونعمته تم نشر بحثي الأول في تخصص القانون الجنائي في مجلة جامعة الانبار للعلوم القانونية والسياسية تحت عنوان ( إدمان استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي : دراسة تحليلة قانونية لتأثيره على الظواهر الإجرامية المعاصرة )
الملخص:
في ظل الثورة الرقمية المتسارعة، أصبح الذكاء الاصطناعي أحد أبرز الابتكارات التي غيرت ملامح الحياة اليومية، بدءًا من التعليم والعمل وصولًا إلى العلاقات الاجتماعية. ومع تزايد الاعتماد عليه، ظهرت ملامح ما يمكن أن نطلق عليه (الإدمان التكنولوجي أو الرقمي)، إذ لم يعد الإنسان يستخدم التقنية كوسيلة فحسب، بل أضحى في بعض الأحيان أسيراً لها. ومن بين الآثار الجانبية لهذا الإدمان، تبرز ظاهرة خطيرة وهي ارتباط الاستخدام المفرط وغير المنضبط للذكاء الاصطناعي بارتفاع في بعض أشكال السلوك الإجرامي، سواء من حيث تسهيل تنفيذ الجرائم أو التأثير النفسي والمعرفي على الفرد بما قد يؤدي به إلى الانحراف.
للاطلاع على محتوى البحث بالكامل
0a6b9459b20ae50e32109c0e97bb4375.pdf https://share.google/ayFaWn3WEfRUdYAaK

22/02/2025

( #القضاء رسالة سامية ومسؤولية عظيمة تقاس بعدالته الأمم، باستقامته يسود الاطمئنان وبتجرده تعم المساواة، يقوم على حمل لوائه قوم اصطفاهم الله تعالى بأخص صفاته، وهي الحكم بين الناس بالعدل، من رجال قاموا على شأن القضاء عصرًا بعد دهر متحملين رسالته ومدركين مسؤوليته، وقد صدقوا ما عهدوا الله عليه) (1) .
(1). مجلد أحكام #محكمة #النقض #المصرية الصادرة من الدوائر المدنية والتجارية، السنة الحادية والسبعين من أول يناير حتى نهاية ديسمبر 2020م.ص5.

نصائح   " كل  #موكل يستحق الاحترام، والثقة والمشورة القانونية المستندة إلى  #الأخلاق ".تساهم هذه النصائح في  #التوعية ال...
21/02/2025

نصائح
" كل #موكل يستحق الاحترام، والثقة والمشورة القانونية المستندة إلى #الأخلاق ".
تساهم هذه النصائح في #التوعية القانونية لكافة افراد #المجتمع في أي بلد كان وخصوصاً #بلادنا #العربية.
Lawyer-Salah Alomare
#قانون #نصائح #قانونية #المحامي #القاضي #المحكمة #التحكيم #الدعوى #الصلح #الوساطة #سورية #العراق #السعودية #الامارات #فلسطين #لبنان #عمان #طلاب #حقوق #ترند

05/02/2025

التوصيف القانوني لتصريحات ترامب حول الاستيلاء على غزة والتهجير القسري للفلسطينيين

1. انتهاك للقانون الدولي الإنساني

تُعتبر التصريحات التي تدعو إلى التهجير القسري للفلسطينيين مخالفة صريحة لاتفاقيات جنيف لعام 1949، لا سيما المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر النقل القسري الجماعي أو الفردي للسكان تحت أي مبرر، إلا في حالات استثنائية لحماية المدنيين.

كما تُعد جريمة حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، التي تُجرّم ترحيل السكان قسرًا ضمن النزاعات المسلحة.

2. جريمة ضد الإنسانية

إذا تم تنفيذ أي تهجير قسري وفقًا لهذه التصريحات، فسيكون ذلك جريمة ضد الإنسانية بموجب المادة 7 من نظام روما الأساسي، التي تصنف التهجير القسري كجريمة ضد الإنسانية إذا تم تنفيذه كجزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي ضد السكان المدنيين.

3. مخالفة حق تقرير المصير

التصريحات التي تتحدث عن استيلاء الولايات المتحدة أو إسرائيل على غزة تخالف مبدأ حق تقرير المصير المنصوص عليه في المادة 1 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وهو حق معترف به دوليًا للشعوب الواقعة تحت الاحتلال.

4. إدانة بموجب قرارات الأمم المتحدة

خطة كهذه تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، مثل القرار 242 (1967) والقرار 338 (1973)، اللذين يؤكدان على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة واحترام السيادة الفلسطينية.

5. المسؤولية الجنائية المحتملة

إذا دعمت أي دولة أو جهة رسمية هذه الخطة، فقد تُعتبر شريكة في جريمة حرب وفقًا للقوانين الدولية، ما قد يؤدي إلى إحالة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية بناءً على طلب من الدول المتضررة أو مجلس الأمن.

الخلاصة:
التصريحات التي تدعو إلى الاستيلاء على غزة وترحيل الفلسطينيين بالقوة تُعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني، وترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفقًا لاتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي. كما أنها تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان الأساسية، مما يفتح الباب أمام ملاحقات قانونية دولية ضد الأطراف المسؤولة عنها.
Lawyer-Salah Alomare

نصائح   " يجب أن يكون السعي لتحقيق  #العدالة هو الهدف الأساسي لكل عمل قانوني وليس المال ".تساهم هذه النصائح في  #التوعية...
02/02/2025

نصائح
" يجب أن يكون السعي لتحقيق #العدالة هو الهدف الأساسي لكل عمل قانوني وليس المال ".
تساهم هذه النصائح في #التوعية القانونية لكافة افراد #المجتمع في أي بلد كان وخصوصاً #بلادنا #العربية.
Lawyer-Salah Alomare
#قانون #نصائح #قانونية #المحامي #القاضي #المحكمة #التحكيم #الدعوى #الصلح #الوساطة #سورية #العراق #السعودية #الامارات #فلسطين #لبنان #عمان #طلاب #حقوق #ترند

القواعد ما فوق الدستوريةتعتبر المبادئ والقواعد ما فوق  #الدستورية من القواعد السامية التي تكون في مكانة أسمى من الدستور ...
18/01/2025

القواعد ما فوق الدستورية
تعتبر المبادئ والقواعد ما فوق #الدستورية من القواعد السامية التي تكون في مكانة أسمى من الدستور نفسه، فتتميز بأنها شاملة وراسخة ومتجذرة، لا يمكن تعديلها كما يعدل الدستور في التغيير أو التعديل أو تعطيل الدستور، فتكون أعلى من الدستور وحاكما عليه، حيث لايجوز أن ينص الدستور على خلافها، بل أكثر من ذلك حيث أن أحكامها تمتد لتكون ملزمة للمحكمة الدستورية في تطبيق أحكامها حتى لو لم تكن مُضمَّنة في الدستور - أحياناً تُصاغ في وثيقة مُستقِلَّة – وهي مبادئ يتم التوافُق عليها مُسبقاً، وقبل البدء في كتابة الدستور، ومن قبل جميع المُكوِّنات المُجتمعية الموجودة في البلاد دون إستثناء بغض النظر عن حجمها وموقعها ونسبة تمثيلها، والغرض منها إلزام السلطات القادمة والمُتعاقبة مهما كانت أغلبيتها البرلمانية وقُدرتها على الإنفراد بالسلطة، بالمبادئ المُشتركة بين مُكوِّنات المُجتمع، وعدم تمكينها من تعديل الدستور بحسب رغباتها، وتشريع قوانين تُهدِّد الحريات العامة وحقوق بعض المُكوِّنات.
إن مضمون هذه المبادئ – عموماً –هو الحريات العامة والكرامة الإنسانية، وعدم التمييز بين المواطنين، وحقوق الإنسان الأساسية والتي يكتسبها الإنسان بمُجرَّد كونه إنسان، وقد أصبحت حقوقاً عالمية حسب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر من الأمم المتحدة عام 1948، ثم العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية 1966.
وكثيراً ما أصبحت تُضاف إلى الدساتير الوطنية وتُعطَى صفة السمو والثبات – يُضاف إليها كذلك مبادئ أخرى تفرضها أحوال البلد وهمومه، فمشكلة تمثيل الولايات حضرت كمبدأ فوق دستوري في دستور الولايات المُتَّحدة الأمريكية بعد الإستقلال، وتثبيت النظام الجمهوري فرض نفسه في الدستور الفرنسي كمبدأ أعلى، ومآسي ألمانيا بعد حربين عالميتين مُدمِّرتين فرضت نفسها على دستور 1948 عبر مبادئ سامية تقطع الطريق على عودة التطرُّف والديكتاتورية من خلال اللعبة الديمقراطية (نظرية تحصين الديمقراطية) وكذلك تجربة جنوب أفريقيا وحاجتها لتصفية نظام التمييز العنصري (الأبرتهايد) وتعزيز المُصالحة ومن أشهرها أيضاً المبادئ فوق الدستورية الواردة بالدستور التركي والتي كرَّست علمانية الدولة التركية.
تصبح الحاجة ماسَّة إلى هذه المبادئ، وتزداد الحاجة إليها بشكل خاص في البلاد التي تحتاج إلى بناء نظامها السياسي والقانوني الجديد بعد المرور بفترة نزاعات عنيفة وحروب أهلية تؤدِّي إلى تحطيم الروابط المجتمعية والوطنية وأسُس التعايُش بين أبناء الوطن الواحد، وتُقسِّم الناس على أسُس ما قبل الدولة (طائفية – قبلية – إثنية – دينية) الأمر الذي يعني سيادة أجواء الشك والريبة والتوجُّس بين المكوِّنات المُختلفة في الدولة( ).
المرجع: محمد رفعت عبد الوهاب، رقابة دستورية القوانين المبادئ النظرية والتطبيقات الجوهرية، ط1، دار الجامعة الجديدة، الإسكندرية ، مصر، 2008، ص 174.
Lawyer-Salah Alomare

نحن أحياء وباقون وللحلم بقية .. لقد كان لي الشرف اليوم ان اشارك جامعة الانبار في احتفال ذكرى تأسيسها السابع والثلاثين في...
23/12/2024

نحن أحياء وباقون وللحلم بقية ..
لقد كان لي الشرف اليوم ان اشارك جامعة الانبار في احتفال ذكرى تأسيسها السابع والثلاثين في مدينة الرمادي ..
على ارض العراق العظيم بلدنا الثاني ...
اتوجه بالشكر الجزيل بداية لسيد وزير التعليم العراقي الدكتور نعيم العبودي ولرئيس جامعة الانبار الدكتور مشتاق طالب الندا ..
كما اتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى الشعب العربي العراقي الاصيل ...
واتمنى دوام النعم والامان والسلام في عموم الوطن العربي ..
Lawyer-Salah Alomare

Address

Irbil

Telephone

+9647518362689

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Lawyer-Salah Alomare posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Lawyer-Salah Alomare:

Share