04/06/2026
إِنَّا لِلّٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
بمزيدٍ من الحزن والأسى، ننعى رحيل المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (رضوان الله تعالى عليه)، الذي كرّس عمره المبارك لخدمة الدين والعلم، وتخريج العلماء والفضلاء، ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام)، حتى غدا أحد أبرز أعلام الحوزة العلمية في النجف الأشرف وأركان المرجعية الدينية العليا.
لقد فقدت الأمة الإسلامية برحيله قامةً علميةً وفقهيةً كبيرةً، أفنى عمره الشريف في تدريس العلوم الدينية، وتربية الأجيال من العلماء والفضلاء، ونشر معارف أهل البيت (عليهم السلام)، وكان مثالاً للحكمة والاعتدال والتقوى، فترك إرثاً علمياً وفقهياً راسخاً سيبقى مناراً للأجيال القادمة ومرجعاً لطلبة العلم والباحثين.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى مقام المرجعية الدينية العليا، والحوزات العلمية في النجف الأشرف، وعموم المؤمنين في العراق والعالم الإسلامي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يحشره مع محمد وآل محمد الأطهار، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
رحم الله فقيد الأمة الإسلامية، وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون .