29/11/2012
قضيه يتولاها المكتب
ولادة توأم انتهت "بترا جديا"- ألعائله تطلب تعويض ملايين
بدل أن تكون تجربه مثيره في حياه "س" التي من المفروض أن تلد توأمها, كان العكس تماما حيث ان ابنها الاول ولد معافا , اما الثاني ولد مع شلل وتأخر في التطور بشكل هائل ,ألعائله قدمت شكوه للشرطه بسبب إهمال في الولادة , للطاقم الطبي في مستشفى الجليل الغربي في النهاية.
الأم عمرها 30 عام وهي أم لابنتين متعافيتين , وصلت في الأسبوع الأخير من الحمل لولادة ابنتيها ,كل الفحوصات التي أجريت خلال حملها كانت تدل على ولادة سليمة لطفلين معافيين وكاملين, حسب الشكوى التي قدمت عن طريق المحامي "أفي لوتن" انه تصرف غير سليم لقسم الولادة بالمستشفى أدى إلى ولادة طفل مصاب ومتأخر في التطور.
تقريبا ساعه قبل ولادة الطفل سجلت دقات قلب الطفل ,كانت بطيئة لأحد الجنينين الأمر الذي يجب أن يتابع بفحوصات ملائمة من قبل الطاقم الطبي الامر الذي لم يحدث, ضف إلى ذلك يجب أن تكون الولادة خلال العملية , بالمقابل قرر الطبيب المناوب إخراج الجنين بالقوة بيديه مما أدى الى الام شديدة للام وفي النهاية فقدت الكثير من الدم , عندها حاول الطبيب اخراج الجنين عن طريق أجهزة ضخ "فاكوم" والمحاولة باتت بالفشل بسبب الخطورة الكبيرة بولادة توأم متشابه كان على الطاقم الطبي نقل المراه إلى غرفة العمليات وفحص وضع الجنين لتجهيز لعمليه قيصريه إذا تعسرت الولادة بالاضافه كان يجب إعطاء "س" تخضير لكي تجهز للعملية بدون إعاقات وحسب ادعاء اخصائي في الموضوع والتي ارفقت الشكوى , الفحص اليدوي من قبل الطبيب ادى الى نزول كميه كبيره من الدم من الام , الجنين دخل الى وضعيه خطره بالرغم من هذا مرت 25 دقيقه حتى انتهاء العملية القيصرية , الطفل ولد بدون حياه بدون دقات قلب بدون نفس , بعد عملية انعاش عاد الى الحياه مع خلل في الدماغ , والذي سيعاني كل حياته ويجب مساعدته ومراقبته ومراعاته كل حياته التسجيل الطبي ناقص وملئ بمحتويات ناقصه ومتناقصه , وعلى نموذج التسجيل المطبوع كتب بخط اليد انه تم الشرح للام مدى الخطورة ويمكن الاحتمال الولادة في عمليه قيصريه والشهادة انه لم يتم ما ذكر أبدا ومن وزارة الصحة أدلو انه يجب فحص الحادثة من الناحية الاخصائيه , وخصوصا انه يوجد احتمال تزييف لأدوات أساسيه.
الطبيب الاخصائي في المستشفى ادعى دفاعا عن نفسه أن الأم ألوالده هي التي طلبت أن تكون الولادة كما كانت لهذا لم تكن الولادة عن عمليه قيصريه منذ البداية, وأضاف انه من الواضح انه تم شرح الموضوع من كافة جوانبه للمراه "س" أنها اعتمدت كليا على نصيحة طبيب , اخطرت "س" انها تعيش وتتعايش مع الوضع الجديد الذي اصابها بالرغم من ان رغبتها الأولى والاخيره هي أن تلد ولديها بالصحة والسلامة.