25/06/2025
في إحدى صباحات العمل، وبينما كان
يقود سيارة الشحن كعادته، لم يتوقع
رائد أن لحظة خاطفة ستكون كفيلة
بقلب حياته رأسًا على عقب. حادث
طرق مؤلم أثناء تأديته لعمله اليومي،
خلّف إصابات في الرقبة وأسفل الظهر
وألمًا ظل يرافقه طيلة شهور طويلة.
ومع ذلك، رائد لم يفقد الأمل..
بعدما توجه للمحامي يوسف كرّام،
المختص في مجال إصابات العمل،
تقدّم رائد لمؤسسة التأمين الوطني،
حصل على اعتراف رسمي بالحادث
وبدأ بتلقي بدل إصابة العمل ولاحقا
مخصصات عجز مؤقت لمدة عام.
لكن ما بدا كمسارٍ منصفٍ في البداية،
سرعان ما اصطدم بجدارٍ صلب.
بعدما حضر رائد الجلسة الأخيرة في
التأمين الوطني، لتثبيت نسبة العجز
الدائمة، خضع لفحص سريع وتوصل
الطبيب إلى استنتاج بأن رائد لا يعاني
من أي عجز دائم، لا بل أشار في قرار
اللجنة أن رائد "لم يكن متعاونا معه
بالقدر الكافي لإجراء الفحص الطبي"
وبالتالي: نسبة العجز الدائمة صفر!
رغم قسوة القرار، لم يتراجع المحامي
يوسف كرّام، بل اعتبر ذلك بداية لمعركة
قانونية جديدة.
فورًا، تم تقديم استئناف تفصيلي وموسّع،
مدعوم بتقارير طبية حديثة وشهادات
موثقة، عُرضت فيها معاناة رائد اليومية
وأعراض الإصابة التي لا تزال تؤثر عليه
مهنياً ويومياً. بعد جلسة مطوّلة أمام
لجنة الاستئناف وفي غضون أسبوع
من الزمن، وصلنا القرار التالي:
عجز دائم بنسبة 19% بدلا من صفر!
لم تكن النتيجة مجرّد تعديل رقمي،
بل كانت انتصارًا إنسانيًا وقانونيًا
استحقّه رائد بجدارة، بفضل المثابرة
والإصرار، وبدعم قانوني ومهني من
الدرجة الأولى، حيث نجحنا مجددا،
كما في قضايا أخرى بقلب النتيجة
رأسًا على عقب وإحداث فرق شاسع
في قيمة التعويضات المستحقة.
أصبت بحادث عمل؟
اسأل، استفسر ولا تتنازل عن حقك!