محمد عبد الحليم - Mohamed Abd ELhalim

محمد عبد الحليم - Mohamed Abd ELhalim حساب الكاتب والسياسي محمد عبد الحليم تتناول آراء في الاقتصاد والسياسة والثقافة والفنون

(( أمين مساعد التثقيف السياسي بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي))

ايه فكرة أني أصور بنات لابسه سواريه في احياء فقيرة أو مناطق شعبية؟ عاوز أوصل ايه يعني ؟ فين الرسالة ؟ يعني هل مثلا شايف ...
20/05/2026

ايه فكرة أني أصور بنات لابسه سواريه في احياء فقيرة أو مناطق شعبية؟ عاوز أوصل ايه يعني ؟ فين الرسالة ؟
يعني هل مثلا شايف المناطق دي بناسها مجرد ديكور ؟!
ولا شايف أن فيه جمال يكمن وسط القبح؟ وساعتها ايه هو القبح وايه هو الجمال ؟
يعني مثلا لو صورت عيال صغيرة بيلعبوا كورة في شارع كله زبالة وطريق مطين بسبب المطر، أكيد الجمال في السياق دا هو الاطفال وفرحتهم مش الزبالة ولا الطين !
وكذلك لو ام جلبيتها مبهدلة بتبيع خضار في الشارع وبتلاعب ابنها ولا بنتها علشان تضحكهم لأنهم مخضوضيين من زحمة الشارع ، اكيد الجميل في المنظر دا هو رابطة الأمومة ودفئها مش الظروف الصعبة اللي خلى الست تقعد تبيع بابنها الصغير في حجرها ،،، وهكذا
والقاعدة في أي لبس أنه بيعكس ثقافة الناس والمكان وقيمهم ويناسب ظروفهم ، فأكيد فمفيش واحدة شقيانة هتلبس مكشوف ! ولا واحد بيشيل ويحط طول النهار هيلبس بدلة !
وانا هنا مبتكلمش عن الحرية ، كل واحد / واحدة يلبس اللي هو عاوزه حسب قيمه ومعتقداته ، انا هنا بتكلم عن المضمون الاجتماعي/ الطبقي للثقافة والفنون ونظرتنا للسكان الأصليين في البلد دي، اللي هما الأغلبية الساحقة من سكانه مش مجرد أقلية نروح نتصور جنبهم 🙂

حين ينتفض عمال المناجم وأصحاب الأرض ويوجد اليسار على الأرض : بوليفيا تُثبت أن قطار الغلاء والخصخصة لا يرحم المستسلمين! 🛠...
20/05/2026

حين ينتفض عمال المناجم وأصحاب الأرض ويوجد اليسار على الأرض : بوليفيا تُثبت أن قطار الغلاء والخصخصة لا يرحم المستسلمين! 🛠️🇧🇴

تأملوا ما يحدث الآن في بوليفيا (مايو 2026)؛ إنه ليس مجرد شغب شوارع أو أزمة عابرة كما تحاول بعض وسائل الإعلام تصويره. ما نراه في شوارع العاصمة "لاباز" هو معركة حقيقية بين مجتمع يدافع عن لقمة عيشه، وبين قرارات اقتصادية قاسية تحاول فرضها الحكومة الجديدة.

حين صعدت السلطة الحالية قبل أشهر، جاءت بأفكار تعتمد على "روشتة" صندوق النقد الدولي والتقشف: إلغاء دعم الوقود المستمر منذ عشرين عاماً، وإصدار قوانين تهدد بوقوع أراضي صغار الفلاحين تحت سيطرة البنوك والشركات الكبرى. ظنت الحكومة أن هذه القرارات ستمر بسلاسة، لكنها واجهت جداراً صلباً من تنظيمات شعبية وعمالية واعية جداً بحقوقها.

إليكم تفكيك المشهد ببساطة لمعرفة لماذا نجح الناس هناك في فرض كلمتهم:
1️⃣اتحاد النقابات العمالية: خط الدفاع الأول وقوة الردع
النقابات في بوليفيا لم تكتفِ بإصدار بيانات استنكار خجولة، بل تحولت إلى أداة ضغط حقيقية:

* سلاح شل حركة الاقتصاد: عندما تحرك عمال المناجم، والمعلمون، وسائقو النقل، قاموا بإغلاق أكثر من 22 طريقاً سريعاً وحيوياً، وعزلوا العاصمة تماماً.
* قوة التفاوض: هذا الحصار أثبت للسلطة أن القوانين لا يمكن تمريرها رغماً عن الناس. قوة هذه النقابات وتماسكها هما السبب الوحيد الذي جعل الحكومة تتراجع مرغمة عن بعض القوانين لتفادي شلل الدولة الكامل.

2️⃣ اتحاد العمال والفلاحين: يد واحدة ضد الغلاء
المعادلة هناك كانت واضحة؛ السلطة تحاول دائماً تقسيم المجتمع وتمرير القرارات بالتدريج. لكن في هذه الانتفاضة، التفت جميع الفئات المتضررة حول بعضها. تضامن عمال المدن والمناجم مع فلاحي الأرياف والسكان الأصليين، وأدرك الجميع أن التراجع عن قانون واحد لا يكفي، بل يجب تغيير السياسة الاقتصادية بالكامل لحماية كرامة المواطن البسيط.
3️⃣ وجود أحزاب وحركات اليسار على الأرض وارتباطها بالجماهير وقواعدها الشعبية من الفلاحين والعمال والطلبة والموظفين الحكوميين، وذاكرة الشعب التي لم تنسى المكتسبات الاجتماعية والاقتصادية التي حققها اليسار للشعب البوليفي خلال ٢٠ عام السابقة ، من دعم وتوظيف وإسكان وحماية ملكيات.

‼️طيب الحكومة عملت ايه ؟
( القمع الداخلي والدعم الخارجي لسياسات التقشف)
بمجرد أن شعرت الحكومة بالخطر على مصالحها ومصالح الشركات الكبرى، استخدمت الغاز المسيل للدموع والاعتقالات لفتح الطرق بالقوة. والمفارقة هنا هي مسارعة قوى دولية (وعلى رأسها أمريكا وحكومات يمنية في المنطقة) لإعلان دعمها للحكومة البوليفية تحت شعار "إعادة النظام". هذا يوضح أن المنظومة الاقتصادية العالمية مستعدة دائماً للمباركة والوقوف خلف أي قمع، طالما أن الهدف هو تمرير الخصخصة والتقشف ورفع الدعم عن الفقراء.

الخلاصة:
بوليفيا اليوم تعطي درساً حياً لكل شعوب العالم التي تعاني من الغلاء وسياط صندوق النقد الدولي: الحقوق لا تُستجدى بالشكوى والتوسل، بل تُنتزع بقوة التنظيم.
لو كانت النقابات العمالية والروابط الفلاحية هناك ضعيفة أو مشتتة وتنظيمات اليسار ضعيفة، لمر قطار الخصخصة والتقشف فوق جثة المجتمع البوليفي دون أن يلتفت إليه أحد. قوة تفاوض الفقراء وصوتهم المسموع لا يأتيان من الوعود الانتخابية، بل من وجود تنظيمات حقيقية في الشارع، تعرف كيف تدافع عن خبزها، وأرضها، ومستقبل أولادها، ومننساش برضو أن الشعب البوليفي من كام شهر ( ٢٠٢٤) قد افشل انقلاب عسكري لقائد الجيش على حكومة اليسار الحاكم وقتها، قبل ما يخسر اليسار الانتخابات الرئاسية بسبب الانقسام والخلافات الداخلية.
#اليسار

19/05/2026

انا مصرية يا حليم 🥚🥚🥚

لماذا بات جمهور اليوم يتعاطف مع الجلاد؟ 🥀في فيلم "نهر الحب"، بكى الجمهور لسنوات مع "نوال" (فاتن حمامة).. ليس تأييداً للخ...
18/05/2026

لماذا بات جمهور اليوم يتعاطف مع الجلاد؟ 🥀

في فيلم "نهر الحب"، بكى الجمهور لسنوات مع "نوال" (فاتن حمامة).. ليس تأييداً للخيانة، بل انحيازاً للحياة والرحمة ضد جمود "طاهر باشا" (زكي رستم). كان الجمهور وقتها يدرك أن الزواج بلا حب هو زنزانة، وأن المجرم الحقيقي هو من يقتل الروح قبل الجسد.

اليوم، نعيش تحولاً مرعباً في الوعي؛ تحولت نوال في نظر البعض إلى "خائنة تستحق السحق"، وبات طاهر باشا ـ بكل جبروته وسلطته ـ يُقدّم كضحية!

هذا الانسحاق أمام "الباشا" يعكس الخوف من الحرية وتقديس الجدران حتى لو كانت قضباناً تخنقنا.

المفارقة هنا تظهر عند مقارنته بـ «ورد» (زوج ليلى العامرية في مسرحية شوقي)؛ فعندما أدرك مأساة ليلى وقيس، لم يتحول لجلاد، بل قال فروسيته الخالدة: "ماذا يرى وردٌ إذا وردٌ عذر".. واعتبر احترام الحب أسمى من إثبات السطوة.

جمهورنا اليوم يفتقر لفروسية «ورد»، ويتحالف مع قسوة «طاهر باشا»! وعندما يهبط وعي الجمهور، ينجر الفن معه لتقديم محتوى سطحي ومقيد يرضي "المتطهرين زيفاً".

مأساة نوال لم تنتهِ بانتحارها تحت القطار، بل تتجدد اليوم بانتحار الوعي الإنساني للمتفرج. إذا استمرينا في رؤية "القهر" كضحية و"الحب" كمجرم، فعلينا أن نودع الفن ونستعد لعصر من التصحر الإنساني.

شاركوني: هل تفقون أن السوشيال ميديا حولتنا إلى قضاة وجلادين يقدسون الجلاد؟ 🤔👇
#فيسبوك

اشتغلت ـ بحكم شغلي كاخصائي تمويل / بتاع قروض-  سنين طويلة مع "السريحة" أي البائعين اللي "بيسرحوا" في الشوارع، بهدوم أو ب...
18/05/2026

اشتغلت ـ بحكم شغلي كاخصائي تمويل / بتاع قروض- سنين طويلة مع "السريحة" أي البائعين اللي "بيسرحوا" في الشوارع، بهدوم أو بعربيات فاكهة، أو بشوية لب وسوداني وترمس،،

،شباب زي الورد وستات كبيرة وبنات في مقتبل العمر، اللي عاوزة تتجوز واللي جوزها تعبان أو محبوس أو ساب العيال وطفش، أوصنايعية قدامى، راحت على صنعتهم أي تجاوزها الزمن، أو اتصابوا وهم بيشتغلوا زمان ومبقوش قادرين يشتغلوا على دراعهم، فاستلفوا قرشين أو باعوا حتة صيغة أو اخدوا قرض كام الف من بنك او جمعية، وعملوا فرش في الشارع يسترزقوا بيه بالحلال ، ،

الناس دي متعرفش يعني ايه بيئة جمالية ولا منظر حضاري، لأنهم معندهمش وقت يفكروا بالطريقة دي اصلا، الواحد أو الواحدة من دول بتطلع من النجمة علشان يكدحوا في الشارع في شغلانة واتنين واحيانا تلاته ، علشان بس ياكلوا ويشربوا ويتعالجوا ، ويعلموا عيالهم ،،

الناس دي ملقتش دولة توفر لهم شغل أو سكن او تأمين صحي وعيالهم عمرهم ما هيشتغلوا في الشرطة ولا الجيش ولا القضاء ولا البنوك ،،

الناس دي مش عارفة تبني أكشاك في الميادين والحدائق زي ما أجهزة الدولة بتعمل،،

الناس دي مش مجرمين، الناس دي فاتحة بيوت بسيطة و عاوزه تعيش جوا الحيط،،

الناس دي غلابة اوي وصغيرين اوي يا سيد...

لأول مرة في الأرياف..تبقى سرقة "التبن" ترند! ⚠️تخيل واحد ولا اتنين ياخدوا تروسيكل وينزلوا أرض في بلد مش بلدهم، ويمشوا سا...
14/05/2026

لأول مرة في الأرياف..تبقى سرقة "التبن" ترند! ⚠️

تخيل واحد ولا اتنين ياخدوا تروسيكل وينزلوا أرض في بلد مش بلدهم، ويمشوا ساعة ولا اتنين في نص الليل، ويحملوا التبن عادي جداً ويعودوا أدراجهم!

أصل اللي ميعرفش.. حمل التبن وصل لـ 1400 جنيه! والتبن دا للي ميعرفش هو أكل البهايم (لمؤاخذة).

بعيداً بقى عن الصورة النمطية بتاعت "أنت من المنصورة يا بختك بحياة الريف وبتاع"، وجو الفطير المشلتت والعسل الأسود وفكرة التنميط والقولبة، اللي بشكل شخصي مش مهتم بكسرها..

لأننا كمصريين كلنا بنشترك في الأصل "الفلاحي" سواء من الأب أو الجد أو جد الجد. ومنذ عصور سحيقة تم غزونا من قبل الشعوب الرعوية (القبائل أبناء الصحراء)، الذين عمدوا على نزع سلاحنا وتخصيصنا كشعب في الفلاحة والحلابة، وتفرغوا هما في حلبنا (طبعاً بمساعدة طبقة الأعيان والوجهاء اللي اتحولوا بعد كدا لبشوات وبهوات).
المهم.. الشيء بالشيء يُذكر.

كانت أبرز ميزة في الريف هي الأمان، وللأسف مع الظروف الصعبة وغلاء الأسعار، الجرائم كترت واتعقدت وبقت أعنف.. وبقت من القرايب والجيران!

ربنا يلطف ويعدي الأيام دي على خير...

ماكرون في شوارعنا.. "براند" نيوليبرالي بوجه استعماري قديم! 🚩🇫🇷بينما تُفتح السجادات الحمراء ويُحتفى بـ "إيمانويل ماكرون" ...
11/05/2026

ماكرون في شوارعنا.. "براند" نيوليبرالي بوجه استعماري قديم! 🚩🇫🇷

بينما تُفتح السجادات الحمراء ويُحتفى بـ "إيمانويل ماكرون" وهو يتنزه في شوارع القاهرة وكورنيش الإسكندرية، من حقنا كشعوب أن نزيح الستار عن "النموذج" الذي يُراد لنا أن ننبهر به. نحن لا نرى رئيساً يمثل "التنوير"، بل نرى "محاسباً بنكياً" يطبق أسوأ نسخ النيوليبرالية التي تدهس الفقراء لتنعش جيوب النخب.

🔴 ديمقراطية "على المقاس" في باريس
في فرنسا، ماكرون هو "سيء الذكر" الذي أهدر فوز اليسار (جبهة الشعب الجديدة) في الانتخابات الأخيرة، وقفز فوق إرادة الملايين الذين صوتوا لإنهاء سياسات التقشف. هو نفسه الذي واجه "السترات الصفراء" وعمال فرنسا بالرصاص المطاطي والمادة (49.3) لتمرير قانون تقاعد يسرق أعمار الشغيلة. هذا هو النموذج الذي "يهرب" من غضب شوارع باريس ليتفسح في مدننا.

🔴 نفاق "حقوق الإنسان" وسوق السلاح
خلف الصور السياحية الأنيقة، تختفي لغة "البزنس" الفجة. هنا تسقط شعارات "الحرية" لتتحول إلى صفقات رافال وتنسيقات أمنية. ماكرون لا يرى في منطقتنا سوى "سوقاً" ومجالاً حيوياً لمصالح شركاته العابرة للقارات، بينما يمارس في بلده أقصى درجات الإقصاء ضد المهاجرين والطبقات الكادحة.

🔴 خريف الاستعمار في إفريقيا
لا يمكننا فصل ما يفعله في الداخل عما يحدث في القارة السمراء؛ فالانقلابات المتتالية في النيجر ومالي وبوركينا فاسو هي "شهادة وفاة" لنموذجه الاستعماري (France-Afrique). الشعوب الإفريقية استيقظت ورفعت شعار "ارحل" في وجه النهب الفرنسي الممنهج للثروات، وما نراه اليوم هو تخبط إمبراطورية عجوز تفقد سيطرتها أمام وعي الشعوب.

🔴 لماذا ننتقد؟
لأن النموذج الذي يقدسه رأس المال هو نفسه الذي يخنق السيولة في شرايين اقتصادنا، وهو نفسه الذي يرى في "الإنسان" مجرد رقم في معادلة تدفقات نقدية (حتى لو كانت سالبة!) لصالح الديون والبنك الدولي.
نحن لا نحتفي بـ "سائح رسمي"، بل نكشف نهجاً سياسياً أثبت فشله في عقر داره. الدرس القادم من شوارع فرنسا ومن أدغال إفريقيا واحد: "إن سياسات تهميش الشعوب، مهما تجمّلت بالبدلات الأنيقة والصور السياحية، مصيرها السقوط أمام إرادة النضال".
الحقوق تُنتزع ولا تُمنح.. من ضواحي باريس إلى كل شبر في جنوبنا المناضل. ✊🔥
#ماكرون #فرنسا #النيوليبرالية

نظام الطيبات: الاقتصاد السياسي للوهم! بقلم: محمد حليم في مجتمع تآكلت فيه الطبقة الوسطى حتى لم يبقَ منها سوى ذكريات "الأف...
10/05/2026

نظام الطيبات: الاقتصاد السياسي للوهم!

بقلم: محمد حليم

في مجتمع تآكلت فيه الطبقة الوسطى حتى لم يبقَ منها سوى ذكريات "الأفندية"، لم يعد "نظام الطيبات" لضياء العوضي مجرد تريند غذائي عابر، بل هو "مانيفستو" صارخ عن انهيار العقد الاجتماعي بين العلم والمواطن. نحن أمام ظاهرة لا تُفسر ببيولوجيا الجسد، بل بـ "اقتصاد سياسي للوهم" نبت في تربة الخوف والجوع.

طبقة "المسحوقين": حين يصبح العلم رفاهية
عندما يصل معدل التضخم السنوي في مصر إلى مستويات قياسية (تجاوزت 35.7% في بعض الفترات الأخيرة)، وتلتهم أسعار الغذاء والدواء أكثر من 45% من دخل الأسرة المصرية، يصبح "العلم الرسمي" عدواً طبقياً. الطبيب الذي يطلب فحوصات بآلاف الجنيهات، ومصانع الأدوية التي ترفع أسعارها كل صباح، يمثلون منظومة "الاستغلال" في نظر المريض.
هنا، يبرز "نظام الطيبات" كبديل اقتصادي ثوري؛ هو "طب الفقراء" الذي لا يكلفك سوى الاستغناء عن أصناف معينة، ليمنحك في المقابل شعوراً زائفاً بالسيادة على جسدك. إنه "ميراث البؤس" الذي حذر منه بيكيتي حين ينسد أفق الصعود، فيقرر الناس خلق "معجزاتهم" الخاصة.

الذهان الجمعي: الهروب من الأرقام إلى الأوهام
يعيش المجتمع المصري ما يمكن تسميته بـ "الذهان الاجتماعي الوظيفي". ففي ظل دين خارجي تجاوز 160 مليار دولار، وفجوة تمويلية تضع الفرد تحت ضغط يومي لا يُطاق، ينفصل العقل عن الواقع المادي المنهار ليلتحم بواقع موازي.
"نظام الطيبات" هو لغة احتجاج لا واعية ضد "السيستم". المصريون هنا لا يعادون العلم لذاته، بل يعادون "عجز العلم" عن مداواة جراحهم المالية. إنهم يمارسون "العناد الاجتماعي"؛ فإذا كان العلم يقول إن هذا دجل، فإنهم يعتنقونه نكاية في عالم لم يقدم لهم سوى الأرقام الباردة والوعود المؤجلة.

ديمقراطية الدجل وسقوط المؤسسة
لقد سقطت "المرجعيات". وحين تسقط هيبة المؤسسة الرسمية، يملأ "المخلص الكاريزمي" الفراغ. بلغة استاذنا قدري حفني، نحن أمام "نكوص جماعي"؛ ارتداد لحضن الخرافة التي تقدم إجابات قاطعة في زمن "اللا-يقين". وبينما يشير التقرير العالمي للفجوة بين الجنسين والطبقات إلى اتساع الهوة المعرفية، نجد أن السوشيال ميديا قد حولت "الوهم" إلى سلعة ديمقراطية؛ يستهلكها الجميع هرباً من حقيقة أن الصحة في بلادنا أصبحت "لمن استطاع إليها سبيلاً".

الجوع ليس للمعدة فقط
إن "نظام الطيبات" هو الثمرة المرة لشجرة القهر الاقتصادي. إننا لا نواجه دجالاً واحداً، بل نواجه "بنية تحتية للعوز" جعلت من العلم غريباً، ومن الدجل قريباً.

إن معركة الوعي في مصر لن تُحسم في العيادات أو المعامل، بل ستُحسم حين يشعر المواطن أن "الحقيقة" لا تكلفه ثمن قوته اليومي، وأن "العلم" ليس سوطاً بيد السلطة أو النخبة، بل هو رغيف خبز ودواء متاح للجميع. وحتى ذلك الحين، سيظل "الهذيان الجماعي" هو الملاذ الأخير لدهس واقع لا يرحم.

انتظرونا في حوار مهم جدا عن (( المصريون والحق في السكن))في حلقة جديدة من برنامجكم (( سياسة واقتصاد)) ،،مع السياسي البارز...
09/05/2026

انتظرونا في حوار مهم جدا عن (( المصريون والحق في السكن))
في حلقة جديدة من برنامجكم (( سياسة واقتصاد)) ،،
مع السياسي البارز والخبير الاقتصادي Zohdy Alshamy 🙏

09/05/2026
في فيلم بديع اسمه " انا وانت وأوقات السفر" 💔🥀لوحيد حامد، وبطولة يحيى الفخراني ونيلي (١٩٨٨)،، بطله كاتب روائي بيقابل حبيب...
08/05/2026

في فيلم بديع اسمه " انا وانت وأوقات السفر" 💔🥀

لوحيد حامد، وبطولة يحيى الفخراني ونيلي (١٩٨٨)،،
بطله كاتب روائي بيقابل حبيبته بعد ١١ سنة صدفة في قطر اسكندرية ، وبيدور بينهم حديث طويل لمد ساعتين ونص، بنعرف فيهم قصة حبهم ومصير كل واحد فيهم..

فيه مشهد جانبي لشاب وحبيبته بيخططوا للجواز وبيتكلموا عن "أوضة السفرة" اللي كان سعرها وقتها ٢٥٠٠ جنيه!

تعالوا نحسب "الزلزال" اللي حصل في حياتنا بالأرقام:

📉 المرحلة الأولى (١٩٨٨ - ٢٠١٢):أنا اشتريت سفرتي في ٢٠١٢ بـ ٧٠٠٠ جنيه.يعني في خلال ٢٤ سنة (ربع قرن تقريباً)، الأسعار زادت ٢٨٠٪ فقط. زيادة كانت "منطقية" ونقدر كطبقة وسطى نلاحق عليها بالعمل والاجتهاد.
📈 المرحلة الثانية (٢٠١٢ - ٢٠٢٦):نفس أوضة السفرة "المتوسطة" حالياً سعرها دخل في ٤٠,٠٠٠ جنيه.يعني زيادة ٥٧١٪ في ١٤ سنة بس!

إحنا مش بس قدام غلاء أسعار، إحنا قدام انهيار كامل للقوة الشرائية للطبقة الوسطى. الزمن اللي كان فيه "ساعتين سفر" في القطر كفاية عشان تحكي قصة حب، مبقاش كفاية دلوقتي عشان توفر تمن "كرسي" في أوضة سفرة!

الطبقة اللي كانت شايلة البلد بتغرق في حسابات "الجمعيات" والقروض عشان تجيب أساسيات كانت من ٢٠ سنة بديهيات.
انتم اشتريتوا سفرتكم سنة كام؟ وبكام؟ وفتكروا سعرها دلوقتي بقى كام؟ 👇
#نوستالجيا #اقتصاد #مصر

Address

المنصوره
Mansoura

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when محمد عبد الحليم - Mohamed Abd ELhalim posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category