25/04/2026
الحق ما يزعلش..
وعلشان كده بنقول بوضوح وهدوء: -
المفروض أن استضافة الأب لأولاده بعد الانفصال هي الأصل في القانون، وده حق للأب وللطفل؛ لأن محدش يقبل إن وجود الأب في حياة أولاده يختصر في 3 ساعات في الأسبوع، ده ظلم، وميرضيش حد... ومش معنى ان فيه حالات شاذة لسلوك بعض الآباء.. إن الحرمان يكون الأصل.
وكمان ما أعتقدش إن أي أم حريصة فعلًا على مصلحة أولادها هتعترض على فكرة زي دي؛ لأن وجود الأب بشكل طبيعي في حياتهم معناه التزام أكبر منه تجاههم، وده في النهاية بيحقق مفهوم الحضانة والرعاية المشتركة والتربية السوية بشكل متوازن.
المقترح اللي بنقدمه ببساطة بيقول إن الاستضافة تكون هي الأساس، مع إمكانية اتفاق الطرفين على إن الرؤية تبقى البديل في حالة تعذر شروط الاستضافة.
وطبعًا الاستضافة لها شروط واضحة، أهمها حماية مصلحة الطفل:
مينفعش أب يتعاطى المخدرات يستضيف أولاده،
ومينفعش أب مدان في قضايا مخلة بالشرف يستضيفهم،
ومينفعش أب غير قادر على توفير مسكن مناسب وآمن يستضيفهم.
بمعنى أوضح، في أي حالة فيها ضرر على الطفل، بتسقط شروط الاستضافة، وساعتها يكون البديل هو الرؤية.
وبالنسبة للرؤية، فالمقترح كمان بيشمل وضع عقوبة مناسبة على الأم الممتنعة عن تنفيذ حكم الرؤية.
بالشكل ده نقدر نحافظ على وجود الأب والأم معًا في حياة أولادهم، ونحقق قدر من التوازن الحقيقي في العلاقة الأسرية، بما يضمن مصلحة الطفل قبل أي اعتبار آخر.