محمد صابر المحامي - Mohamed Saber Lawyer

محمد صابر المحامي - Mohamed Saber Lawyer الخبير القانونى في مكافحة الجرائم الإلكترونية وجرائم الإتصالات
له خبرة قانونية في الأمن السيبرانى وإدارة أمن المعلومات وتحقق الأدلة الرقمية للأفراد والمؤسسات

" أقسم بالله العظيم أن أدافع عن الحق والعدل وأن أتخذ الأمانة والشرف مسلكاً لي في عملي بمهنة المحاماة و أن أحترم الدستور والقانون و أن أحافظ على الاحترام الواجب لمحاكم الدولة والسلطة العمومية "

⚖️ الجرائم الإلكترونية بلا حدود🌍 الدليل موجود ... ولكن خارج الدولة !عندما يكون الدليل الرقمي في دولة أخرى ، فمن يملك حق ...
08/09/2026

⚖️ الجرائم الإلكترونية بلا حدود
🌍 الدليل موجود ... ولكن خارج الدولة !
عندما يكون الدليل الرقمي في دولة أخرى ، فمن يملك حق الوصول إليه؟
تخيل أن ضحية في مصر تعرضت لجريمة ابتزاز إلكتروني.
الحساب موجود على منصة أجنبية.
رقم الهاتف من دولة أخرى.
عنوان الـIP يقود إلى دولة ثالثة.
والرسائل والصور وسجلات الدخول محفوظة لدى شركة تقنية قد يكون مقرها في دولة رابعة.
ثم يأتي السؤال الذي يبدو بسيطًا:
❓ أين يوجد الدليل؟
المشكلة أن الإجابة قد لا تكون:
«في الهاتف.»
ولا:
«في الدولة التي يعيش فيها الجاني.»
بل قد يكون الدليل موزعًا بين أكثر من نظام ، وأكثر من خادم ، وأكثر من دولة.
وتشير UNODC إلى أن الأدلة في الجرائم الإلكترونية قد توجد مجزأة عبر أجهزة وأنظمة وخوادم حول العالم ، وأن الحوسبة السحابية تجعل تحديد المكان الفعلي للبيانات أكثر صعوبة .
☁️ أولًا: هل يوجد الدليل فعلًا في «مكان واحد»؟
في الماضي كان من السهل نسبيًا أن تقول:
المستند هنا.
الكمبيوتر هنا.
الخادم هنا.
أما في البيئة الرقمية الحديثة، فقد تكون البيانات:
💻 على جهاز المستخدم
☁️ على خدمة سحابية
🖥️ على أكثر من خادم
🌍 موزعة بين دول مختلفة
📱 ومرتبطة بمزود خدمة موجود في دولة أخرى.
بل إن البيانات السحابية قد تكون مجزأة ومخزنة في مواقع متعددة ودول متعددة، وهو ما يجعل تحديد الدولة المختصة بطلب الدليل أكثر تعقيدًا.
إذن:
مكان البيانات قد لا يكون واضحًا أصلًا.
⚖️ ثانيًا: إذا كان الدليل خارج مصر... هل يعني ذلك أن التحقيق المصري يتوقف؟
لا.
وهذه من أهم النقاط التي يجب فهمها.
وجود الدليل خارج مصر لا يعني بالضرورة أن السلطات المصرية لا تملك اختصاصًا بالتحقيق في الجريمة.
فقد يكون الاختصاص المصري قائمًا بسبب وقوع الجريمة أو جزء من آثارها داخل مصر، بينما يكون الدليل نفسه خارج الإقليم.
وهنا نفصل بين سؤالين:
هل مصر مختصة بالتحقيق؟
و
هل تملك مصر سلطة مباشرة على البيانات الموجودة خارجها؟
السؤالان مختلفان تمامًا.
وهذا هو الفارق بين:
الاختصاص القضائي
و
الوصول إلى الدليل.
🚨 ثالثًا: وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية
لنفترض أن جهة التحقيق أصبحت على يقين من أن:
الحساب موجود على منصة أجنبية،
والبيانات المطلوبة لدى الشركة،
والشركة خارج مصر.
هل يمكن ببساطة إصدار إجراء مصري والتنفيذ مباشرة على نظام موجود خارج الإقليم؟
هنا تظهر مسائل:
⚖️ السيادة
⚖️ الاختصاص
⚖️ القانون الواجب التطبيق
⚖️ التعاون الدولي
⚖️ حقوق الخصوصية
⚖️ ومشروعية الحصول على الدليل.
ولهذا تؤكد أدبيات الأمم المتحدة أن الحصول على الأدلة الإلكترونية الموجودة خارج الإقليم يثير تحديات قانونية وعملية تتعلق بالاختصاص والسيادة وتحديد الجهة التي يمكن توجيه طلب التعاون إليها.
💻 رابعًا: ماذا لو كانت البيانات لدى «مزود خدمة»؟
وهنا نصل إلى مركز الثقل في التحقيقات الإلكترونية الحديثة.
الدليل قد لا يكون في يد الجاني أصلًا.
بل لدى:
📱 منصة تواصل اجتماعي
☁️ شركة حوسبة سحابية
🌐 شركة استضافة
📧 مزود بريد إلكتروني
📡 مزود خدمة اتصال
🖥️ مزود خدمات رقمية
أي أن المحقق قد يعرف من يملك البيانات، لكنه لا يملك بالضرورة سلطة إجباره عليها لمجرد أن الجريمة قيد التحقيق في مصر.
ولهذا تناولت UNODC تحديدًا مسألة الحصول على الأدلة الإلكترونية الموجودة لدى مزودي الخدمات والبيانات السحابية العابرة للحدود.
🔐 خامسًا: الدليل قد يكون «خارج الدولة» حتى لو كان حسابك أمامك
وهذه من أكثر النقاط التي تسبب سوء فهم.
أنت تنظر إلى الحساب على شاشة هاتفك.
وتقرأ الرسالة أمامك.
وترى الصورة أمامك.
فتقول:
«إذن الدليل موجود عندي.»
لكن ما تراه أمامك ليس بالضرورة هو كل البيانات التي تحتاجها جهة التحقيق.
قد تحتاج إلى:
📌 بيانات إنشاء الحساب
📌 بيانات المشترك
📌 سجلات الدخول
📌 عناوين IP
📌 توقيتات الاتصال
📌 سجلات فنية
📌 بيانات إضافية لدى مزود الخدمة.
وهذه البيانات قد تكون لدى الشركة وليس لدى المستخدم.
وبالتالي:
ما تراه على الشاشة ليس بالضرورة كل الدليل.
⚠️ سادسًا: أصعب شيء أحيانًا ليس الوصول إلى الدليل... بل معرفة أين تطلبه
هذه مشكلة جوهرية في البيئة السحابية.
قد تعتقد أن الخادم موجود في دولة معينة.
لكن البيانات قد تكون موزعة.
وقد تختلف أماكن التخزين أو المعالجة.
وقد يكون مزود الخدمة نفسه في دولة أخرى.
وبالتالي يصبح السؤال:
«إلى أي دولة أرسل طلب التعاون؟»
سؤالًا قانونيًا وتقنيًا في الوقت نفسه.
وهذا يوضح لماذا أصبحت الجرائم الإلكترونية تختبر المفاهيم التقليدية لمكان الجريمة ومكان الدليل.
🤝 سابعًا: هنا يأتي دور التعاون الدولي
عندما تكون البيانات خارج الإقليم، قد تحتاج جهات التحقيق إلى استخدام آليات التعاون الدولي المناسبة، بحسب طبيعة البيانات والإجراء المطلوب والقواعد القانونية المعمول بها.
وقد تشمل المنظومة:
📌 طلبات المساعدة القانونية المتبادلة
📌 حفظ البيانات بصورة عاجلة
📌 التعاون بين جهات إنفاذ القانون
📌 قنوات الاتصال السريع
📌 التعاون مع مزودي الخدمات في الحالات التي يسمح بها الإطار القانوني.
وتتناول آليات التعاون الدولي الحديثة تحديدًا مشكلة الأدلة الموجودة لدى مزودي الخدمات وفي السحابة خارج الإقليم.
⏱️ ثامنًا: لماذا يصبح الوقت عنصرًا قانونيًا؟
لأن بعض الأدلة الرقمية قد لا تبقى متاحة إلى الأبد.
لذلك قد تكون الخطوة العاجلة:
حفظ البيانات
ثم تأتي بعد ذلك إجراءات الحصول عليها.
وهذا فرق مهم جدًا:
الحفظ ≠ التسليم
قد تنجح في منع ضياع البيانات، لكنك ما زلت بحاجة إلى المسار القانوني المناسب للحصول عليها واستخدامها.
وهذه من أهم الأفكار التي تناولتها الأدلة الدولية الخاصة بالتعاون في الجرائم الإلكترونية.
تاسعًا: ماذا نتعلم من قضية Microsoft؟ 🇺🇸
أحد أشهر الأمثلة الدولية على مشكلة البيانات العابرة للحدود كان النزاع المعروف باسم:
United States v. Microsoft
حيث ارتبط الخلاف ببيانات كانت مخزنة في مركز بيانات لمايكروسوفت في دبلن، أيرلندا، بينما كانت السلطات الأمريكية تطلب الوصول إليها في إطار تحقيق جنائي.
وتوضح UNODC أن القضية أظهرت بوضوح السؤال الجوهري:
هل تستطيع دولة أن تفرض الوصول إلى بيانات موجودة على خوادم في دولة أخرى؟
وقد أصبحت القضية من الأمثلة البارزة على تعقيد الاختصاص والوصول العابر للحدود إلى البيانات.
والدرس هنا:
مكان الخادم يمكن أن يتحول من تفصيل تقني إلى قضية سيادة واختصاص.
عاشرًا: العالم يحاول اختصار هذه المسافة 🇪🇺
التطور الدولي لم يتوقف عند اتفاقية بودابست.
فـالبروتوكول الإضافي الثاني لاتفاقية بودابست يقدم آليات لتطوير التعاون والكشف عن الأدلة الإلكترونية، ومن بينها صور من التعاون المباشر مع مزودي الخدمات في ولايات قضائية أخرى، والتعاون السريع في حالات الطوارئ، مع وضع ضمانات تتعلق بحقوق الإنسان وسيادة القانون وحماية البيانات.
وهذا يعكس تحولًا مهمًا:
من انتظار الدولة حتى تتواصل مع الدولة...
إلى بناء آليات أكثر مرونة للتعامل مع الجهات التي تحتفظ بالدليل نفسه.
الحادي عشر: وماذا يعني ذلك في القضية المصرية؟ 🇪🇬
عندما تكون الجريمة مرتبطة بمصر، لا يكفي أن نقول:
«الدليل خارج مصر إذن لا نستطيع فعل شيء.»
ولا يصح أيضًا أن نقول:
«الدليل على الإنترنت إذن نستطيع أخذه مباشرة.»
الصحيح أن هناك مرحلتين:
المرحلة الأولى:
إثبات الصلة والاختصاص.
المرحلة الثانية:
تحديد الطريق القانوني للحصول على الدليل الموجود خارج الإقليم.
وهنا تصبح القضية أكثر تعقيدًا من مجرد استخراج صورة شاشة أو طباعة محادثة.
لأن السؤال يصبح:
كيف حصلنا على الدليل؟
وليس فقط:
ماذا يقول الدليل؟
🔎 الثاني عشر: وهنا يأتي دور المحامي المتخصص
في القضايا الإلكترونية العابرة للحدود، لا يكفي أحيانًا معرفة نص التجريم.
بل يجب فهم السلسلة كاملة:
الجريمة
⬇️
الاختصاص
⬇️
مكان الدليل
⬇️
حائز الدليل
⬇️
الدولة المختصة
⬇️
آلية التعاون
⬇️
الحصول على البيانات
⬇️
سلامة الدليل ومصدره
⬇️
قابليته للاستخدام أمام القضاء
لأن خطأ واحدًا في هذه السلسلة قد يغير قيمة الدليل في القضية.
🧩 المعادلة الحقيقية
الجاني قد يكون خارج مصر
والدليل قد يكون خارج مصر
والمنصة قد تكون خارج مصر
لكن:
الأثر والنتيجة والاختصاص قد يكونان داخل مصر.
وهنا لا يتوقف التحقيق...
بل يبدأ اختبار التعاون الدولي.
⚖️ #الخــــــــــــــلاصة ⚖️
في العالم الرقمي ، لم يعد السؤال:
«أين يوجد الكمبيوتر؟»
بل أصبح:
«أين توجد البيانات؟ ومن يسيطر عليها؟ وما الدولة التي تملك سلطة الوصول إليها؟»
وقد يصبح المشهد:
جاني في دولة
ضحية في دولة ثانية
منصة في دولة ثالثة
خادم في دولة رابعة
وبيانات موزعة في أكثر من مكان.
ولهذا فإن:
الدليل الرقمي لا يحترم الحدود... لكن القانون يحترم السيادة.
والتحدي الحقيقي هو أن نصل إلى الدليل بسرعة تكفي لإنقاذه، وبطريقة قانونية تكفي للدفاع عنه أمام القضاء.
🔜 في المقال الثامن:
⏱️ دقيقة واحدة قد تقتل الدليل!
الحفظ العاجل للبيانات الرقمية... لماذا أصبح الوقت جزءًا من التحقيق الجنائي؟
متى نطلب حفظ البيانات؟
وما الفرق بين الحفظ والحصول؟
وماذا يحدث عندما تختفي البيانات قبل أن يصل طلب التعاون الدولي؟
👨‍⚖️ محمد صابر
محامٍ متخصص في مكافحة الجرائم الإلكترونية










🔐 أحدث 20 جريمة إلكترونية في مصر والعالم العربي في 2026                         ⚖️ الجريمة رقم (11) ⚖️❤️ Romance Scam .....
08/09/2026

🔐 أحدث 20 جريمة إلكترونية في مصر والعالم العربي في 2026
⚖️ الجريمة رقم (11) ⚖️
❤️ Romance Scam ..
عندما تبدأ الجريمة برسالة حب وتنتهي بتحويل أموالك
، لا يبدو الأمر جريمة
رسالة بسيطة على فيسبوك أو إنستجرام 📱
شخص يبدو لطيفًا...
صورة جذابة...
كلام كثير...
اهتمام مستمر...
ومحادثات تمتد لساعات 💬
ثم تبدأ الضحية في الشعور أن هناك علاقة حقيقية.
قد يقول لك:
"أنا مرتاح جدًا في الكلام معاك."
أو:
"أنت الشخص الوحيد اللي أقدر أثق فيه."
وبعد فترة...
تأتي المشكلة.
💔 حالة طارئة
✈️ مشكلة سفر
🏥 مرض أو علاج
💰 فرصة استثمار
📦 شحنة محتجزة
أو حتى وعد بالزواج وبدء حياة جديدة.
ثم تأتي الجملة:
"محتاج مساعدتك.. وبعدها هرجع لك الفلوس."
وهنا...
قد تكون العلاقة العاطفية نفسها جزءًا من الجريمة.

المحتال لا يبحث عن المال من أول رسالة.
قد يقضي أسابيع أو شهورًا في بناء الثقة.
👤 شخصية مزيفة
📸 صور مسروقة
💬 محادثات يومية
❤️ اهتمام عاطفي
🎭 قصة شخصية مقنعة
ثم يبدأ تدريجيًا في تحويل العلاقة إلى وسيلة للحصول على المال.
وقد لا تكون العملية مجرد تحويل واحد.
بل:
💵 مبلغ صغير
⬇️
💵 مبلغ أكبر
⬇️
💳 تحويلات متكررة
⬇️
🏦 حسابات أو محافظ مختلفة
⬇️
🔄 نقل الأموال إلى أطراف أخرى
وفي بعض الحالات قد تتطور العلاقة إلى احتيال استثماري، فيتم إقناع الضحية بالدخول في منصة أو مشروع مالي وهمي بعد أن أصبحت تثق بالشخص الموجود خلف الحساب.
وهنا تكمن الخطورة:
الضحية لا تعطي المال لشخص غريب... بل تعطيه لشخص تظن أنها تثق به.
⚖️ #ولكــــــن .. أين تقع الجريمة قانونًا ؟
هنا لا يكفي أن نقول:
"دي علاقة عاطفية وانتهت بخلاف."
فإذا ثبت أن العلاقة أو الشخصية أو الوقائع التي قدمها الجاني كانت وسيلة احتيالية لإيهام المجني عليه والاستيلاء على أمواله، فقد تقوم جريمة النصب وفقًا لظروف الواقعة وتوافر أركانها.
وقد تنطبق كذلك نصوص قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 متى توافرت الجرائم المعلوماتية المنصوص عليها فيه.
وقد تتعدد الأوصاف القانونية إذا ارتبطت الواقعة بـ:
🎭 انتحال هوية
📱 استخدام حسابات أو مواقع مزيفة
💳 الاستيلاء على أموال أو بيانات دفع
🔐 الدخول غير المشروع إلى حسابات
🔄 أو إخفاء متحصلات الجريمة
والتكييف القانوني لا يتحدد باسم "Romance Scam"، وإنما بالأفعال التي ارتكبها الجاني والنتيجة التي ترتبت عليها.
🔎 #والأهــــــم من ذلك كله:
كيف نصل إلى الجاني الحقيقي؟
في هذه الجرائم، قد تكون الصورة هي أول دليل... لكنها ليست هوية صاحبها.
ولهذا يجب تتبع السلسلة الرقمية:
📸 الصور المستخدمة
⬇️
👤 الحساب والـUser ID
⬇️
📱 رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني
⬇️
💬 المحادثات والرسائل
⬇️
🔗 الروابط والحسابات المرتبطة
⬇️
💻 عناوين IP وبيانات الدخول المتاحة قانونًا
⬇️
📱 الأجهزة المستخدمة
⬇️
🏦 الحساب أو المحفظة التي استقبلت الأموال
⬇️
🔄 مسار التحويلات
⬇️
🎯 المستفيد النهائي
وهنا تظهر نقطة شديدة الأهمية:



لذلك لا بد من ربط الهوية الرقمية بالدليل الفني والمسار المالي.
👨‍⚖️ ومن واقع عملي كمحامٍ متخصص في الجرائم الإلكترونية:
في هذا النوع من القضايا، لا يكفي السؤال:
"مين الشخص اللي كنت بكلمه؟"
ولكن يجب أن يكون السؤال:
"من أنشأ الشخصية الرقمية؟ ومن كان يسيطر على الحساب؟ ومن طلب الأموال؟ وإلى أين ذهبت في النهاية؟"
لأن المحتال قد يختبئ خلف:
📸 صورة شخص آخر
👤 اسم مستعار
📱 رقم غير مسجل باسمه
🌐 حسابات متعددة
💳 محافظ إلكترونية مختلفة
لكن الجريمة...
تترك آثارًا.
لذلك فإن:
لأن الجريمة الإلكترونية لا تترك وراءها شاهدًا واحدًا... وإنما تترك أثرًا رقميًا. والسؤال دائمًا: هل نعرف كيف نقرأ هذا الأثر؟

















🔜 يتبع...
🔐 الجريمة رقم (12):
العملات المشفرة ومتحصلات الجريمة.. عندما تبدأ عملية غسل الأموال من محفظة إلكترونية وتنتهي على الـBlockchain
⚖️ **محمد صابر المحامي** ⚖️
**والخبير القانوني في الجرائم الإلكترونية**
🔹 قضايا الاحتيال الإلكتروني
🔹 الابتزاز الإلكتروني
🔹 الاختراق والاستيلاء على الحسابات
🔹 الأدلة الرقمية وتتبع الجريمة الإلكترونية
🛡️ حماية قانونية لحياتك الرقمية
📞 للتواصل: 01101166694
💬 واتساب: 01101166694
✉️ Email: [email protected]
📍 العنوان: 102 شارع الميرغني – مصر الجديدة – القاهرة

⚖️ الجرائم الإلكترونية بلا حدود📞 المادة 24/7«الجريمة لا تنام... فلماذا يجب أن تنام قنوات التعاون؟»تخيل أن جريمة ابتزاز إ...
07/09/2026

⚖️ الجرائم الإلكترونية بلا حدود
📞 المادة 24/7
«الجريمة لا تنام... فلماذا يجب أن تنام قنوات التعاون؟»
تخيل أن جريمة ابتزاز إلكتروني وقعت في مصر الساعة 3:00 فجرًا.
الحساب الذي استخدمه الجاني موجود على منصة أجنبية،
والـIP يقود إلى دولة أخرى،
والبيانات التي يحتاجها التحقيق قد تكون معرضة للحذف أو التغيير.
هنا يظهر سؤال بالغ الأهمية:
ماذا لو احتاجت جهة التحقيق إلى التواصل مع دولة أخرى فورًا؟
هل تنتظر حتى يبدأ العمل الرسمي في اليوم التالي؟
وهل يمكن أن يكون هذا التأخير كافياً لاختفاء الدليل؟
هنا تأتي فكرة شبكة نقاط الاتصال على مدار الساعة 24/7.

🌐 أولًا: ما هي نقطة الاتصال 24/7؟
هي قناة اتصال متخصصة تهدف إلى تسهيل التعاون الدولي العاجل في تحقيقات الجرائم الإلكترونية والحصول على الأدلة الإلكترونية.
وفي إطار اتفاقية بودابست ، تنص المادة 35 على إنشاء نقطة اتصال متاحة 24 ساعة يوميًا، 7 أيام أسبوعيًا، لتقديم المساعدة الفورية في التحقيقات والإجراءات المتعلقة بالجرائم المرتبطة بالأنظمة والبيانات، أو بجمع الأدلة الإلكترونية.

أي أن الفكرة ببساطة:
الجريمة لا تنتظر مواعيد العمل... ولذلك يجب أن توجد قناة تعاون لا تتوقف.

⏱️ ثانيًا: لماذا السرعة مهمة جدًا؟
لأن الدليل الرقمي ليس دائمًا دليلًا ثابتًا.
قد تكون هناك:
📌 سجلات دخول
📌 بيانات اتصال
📌 عناوين IP
📌 بيانات حساب
📌 سجلات خوادم
📌 رسائل أو ملفات
📌 بيانات لدى مقدم خدمة
وبعض هذه البيانات قد تكون خاضعة لسياسات احتفاظ محددة، أو معرضة للفقد أو التغيير.
ولهذا تؤكد الأمم المتحدة أن الطبيعة المتغيرة للأدلة الإلكترونية تجعل الاستجابة في الوقت المناسب وحفظ البيانات بصورة عاجلة من التحديات الأساسية في التعاون الدولي.

🔐 ثالثًا: أهم وظيفة... «حفظ الدليل»
وهنا يجب أن نفرق بين أمرين:
🟡 حفظ البيانات
أي اتخاذ خطوات عاجلة للمساعدة في منع فقدان البيانات أو تغييرها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
🔵 الحصول على البيانات
وهو أمر آخر قد يحتاج إلى إجراءات قانونية أو قضائية وفقًا للقانون المختص والاتفاقيات المطبقة.
وهذا التفريق مهم جدًا.
طلب حفظ الدليل لا يعني بالضرورة أنك حصلت على الدليل نفسه.
شبكة 24/7 يمكن أن تكون أداة حاسمة في المرحلة العاجلة، بينما قد تأتي إجراءات الحصول على الدليل لاحقًا من خلال آلية التعاون القانوني المناسبة.

👮‍♂️ رابعًا: من يتعامل مع نقاط الاتصال؟
ليست الفكرة مجرد «رقم هاتف دولي».
في الممارسة، ترتبط نقاط الاتصال غالبًا بجهات متخصصة في الجرائم الإلكترونية أو النيابة أو أجهزة إنفاذ القانون، ويُفترض أن تتوافر لديها القدرة على التعامل السريع والمتخصص مع طلبات التعاون.

وقد تشمل المساعدة:
🔹 المشورة الفنية
🔹 المعلومات القانونية
🔹 المساعدة في تحديد الجهة المختصة
🔹 المساعدة في حفظ البيانات بصورة عاجلة
🔹 المساعدة في تحديد مكان المشتبه به
🔹 تسهيل إجراءات التعاون اللاحقة
لكن...
24/7 ليست بديلًا عن القانون.
هي وسيلة لتسريع التعاون داخل الإطار القانوني، وليست تصريحًا بتجاوز سيادة الدولة الأخرى أو الحصول على بيانات دون سند قانوني.

⚖️ خامسًا: هل كل معلومة يتم الحصول عليها عبر 24/7 تصبح دليلًا أمام المحكمة؟
ليس بالضرورة.
وهذه نقطة شديدة الأهمية.
هناك فرق بين:
معلومة استخبارية أو فنية تساعد التحقيق
وبين:
دليل تم جمعه بطريقة قانونية يمكن تقديمه أمام القضاء.
وتشير UNODC إلى أن قنوات التعاون غير الرسمي تُستخدم غالبًا للمساعدة الفنية والقانونية والمعلومات الأولية، بينما قد يتطلب الحصول على الدليل الذي سيُستخدم قضائيًا اتباع آليات قانونية رسمية، مع أهمية الحفاظ على سلسلة حيازة الدليل.

إذن:
السرعة مهمة... لكن مشروعية الحصول على الدليل وسلامته لا تقل أهمية عن السرعة.
سادسًا: وماذا عن مصر؟ 🇪🇬
قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات المصري رقم 175 لسنة 2018 وضع إطارًا للتعاون مع الدول الأجنبية في مجال مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وفق الاتفاقيات الدولية أو الإقليمية أو الثنائية النافذة أو مبدأ المعاملة بالمثل.
وهذا يعني أن مواجهة الجريمة الإلكترونية العابرة للحدود لا تقوم فقط على الاختصاص الوطني، وإنما تحتاج أيضًا إلى آليات تعاون دولي فعالة.
وهنا تظهر أهمية وجود قنوات اتصال سريعة إلى جانب الإجراءات الرسمية.
🚨
شخص في مصر يتعرض لابتزاز إلكتروني.
الجاني يستخدم حسابًا أُنشئ ببيانات أجنبية،
والمنصة خارج مصر،
والبيانات الفنية المطلوبة للتحقيق موجودة لدى مقدم خدمة في الخارج.
التحقيق قد يحتاج إلى:
تحديد الجهة المختصة → التواصل العاجل → طلب حفظ البيانات → اتخاذ إجراء التعاون القانوني المناسب → الحصول على البيانات → فحص سلامتها ومصدرها → تقديمها وفق القواعد القانونية.
كل دقيقة قد تكون مهمة.
ولهذا فإن مفهوم 24/7 ليس مجرد رقم...
بل هو فلسفة جديدة في التحقيق الجنائي الرقمي:
الاستجابة السريعة قبل أن يختفي الدليل.
🧩
جريمة إلكترونية عابرة للحدود
⬇️
تحديد الدليل الموجود خارج الدولة
⬇️
تحديد الجهة المختصة
⬇️
اتصال عاجل 24/7
⬇️
حفظ البيانات
⬇️
اختيار آلية التعاون القانونية المناسبة
⬇️
الحصول على الدليل بصورة مشروعة
⬇️
التحقق من سلامته وسلسلة حيازته
⬇️
تقديمه أمام القضاء
⚠️ وهنا السؤال الأخطر:
ماذا لو كان الدليل موجودًا في دولة أخرى...
لكن الدولة الأخرى لا تستجيب بالسرعة المطلوبة؟
وهل تستطيع سلطات التحقيق المصرية الوصول إلى بيانات Meta أو Google أو WhatsApp الموجودة خارج مصر؟
وهل تكفي مخاطبة الشركة؟
أم نحتاج إلى تعاون قضائي دولي؟
ومتى يمكن أن يكون هناك طريق أسرع؟
👇 هذا يقودنا إلى المقال السابع:
💾 الدليل موجود... ولكن خارج الدولة
عندما يكون الدليل الرقمي في دولة أخرى، من يملك حق الوصول إليه؟
👨‍⚖️ محمد صابر
محامٍ متخصص في مكافحة الجرائم الإلكترونية












🔐 أحدث 20 جريمة إلكترونية في مصر والعالم العربي في 2026                        ⚖️ الجريمة رقم (10) ⚖️🏢 Business Email Co...
07/09/2026

🔐 أحدث 20 جريمة إلكترونية في مصر والعالم العربي في 2026
⚖️ الجريمة رقم (10) ⚖️
🏢 Business Email Compromise (BEC)..
عندما ينتحل المحتال شخصية مديرك ويصدر أمرًا بتحويل أموال الشركة
، تبدو الرسالة طبيعية تمامًا
يصل إلى موظف الحسابات بريد إلكتروني 📧
من مدير الشركة أو رئيس مجلس الإدارة 👨‍💼
الاسم يبدو صحيحًا...
التوقيع موجود...
وطريقة الكتابة مألوفة...
ثم تأتي التعليمات:
💰 "حوّل المبلغ إلى الحساب المرفق فورًا."
وقد يكون الأمر مرتبطًا بصفقة عاجلة، أو مورد جديد، أو فاتورة مستحقة.
الموظف ينفذ التعليمات...
وبعدها بساعات تكتشف الشركة أن:
المدير لم يرسل الرسالة أصلًا.
هنا تبدأ جريمة
Business Email Compromise – BEC.

المحتال لا يحتاج دائمًا إلى اختراق جهاز المدير.
قد يبدأ بجمع معلومات عن الشركة وموظفيها:
📧 عناوين البريد الإلكتروني
👤 أسماء المسؤولين
🏢 الهيكل الإداري
📄 الفواتير والعقود
💼 الموردون والعملاء
📱 أرقام الهواتف
ثم يستخدم هذه المعلومات لصناعة عملية احتيال تبدو حقيقية.
وقد ينتحل شخصية:
👨‍💼 المدير
💼 المدير المالي
🤝 أحد الموردين
🏦 جهة مالية
📧 أو حتى البريد الإلكتروني نفسه بصورة مزيفة
والهدف في النهاية:
💰 تحويل أموال الشركة إلى حساب يسيطر عليه المحتال.
⚖️ #ولكــــــن .. أين تقع الجريمة قانونًا؟
هنا لا يكفي وصف الواقعة بأنها "اختراق بريد إلكتروني".
فالتكييف القانوني يتوقف على كيفية ارتكاب الواقعة وما الذي قام به الجاني والنتيجة التي ترتبت عليها.
فقد تتضمن الواقعة:
📧 انتحال صفة
🔓 دخولًا غير مشروع
📋 الاستيلاء على بيانات
🎭 تزويرًا أو استخدامًا لمحررات أو بيانات مزيفة بحسب الحالة
💰 الاستيلاء على أموال عن طريق الاحتيال
وقد تنطبق النصوص ذات الصلة من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 متى توافرت أركانها، إلى جانب النصوص العقابية الأخرى بحسب تفاصيل الواقعة.
فالجريمة الإلكترونية لا تُكيَّف من اسم التقنية المستخدمة، وإنما من الفعل الإجرامي ذاته.
🔎 #والأهــــــم من ذلك كله:
كيف نصل إلى الجاني الحقيقي؟
لا يكفي أن نعرف البريد الإلكتروني الذي أرسل التعليمات.
يجب تتبع السلسلة الرقمية:
📧 البريد الإلكتروني
⬇️
🌐 النطاق والبنية المستخدمة
⬇️
💻 عناوين IP وبيانات الدخول المتاحة
⬇️
📱 الحسابات والأرقام المرتبطة
⬇️
🏦 الحساب الذي استقبل الأموال
⬇️
🔄 التحويلات اللاحقة
⬇️
🎯 المستفيد النهائي
وهنا تظهر قاعدة مهمة:

فقد يكون الحساب مخترقًا...
أو البريد منتحلًا...
أو الرسالة مصممة بطريقة توهم الموظف بأنها صادرة من شخص آخر.
لذلك يجب ربط الدليل الإلكتروني بالدليل المالي.
👨‍⚖️ ومن واقع عملي كمحامٍ متخصص في الجرائم الإلكترونية:
في جرائم BEC السؤال ليس فقط:
"من أرسل البريد؟"
ولكن:
"من أنشأ العملية الاحتيالية؟ ومن كان يسيطر على الحساب أو البريد؟ ومن حدد الحساب الذي ستذهب إليه الأموال؟ ومن استفاد منها في النهاية؟"
لأن الوصول إلى البريد المستخدم في الجريمة...
قد يكون مجرد بداية الخيط.
أما الوصول إلى الشخص الذي خطط ونفذ واستفاد...
فهنا تكمن قيمة تتبع الدليل الرقمي والمسار المالي معًا.



















🔜 يتبع...
🔐 الجريمة رقم (11):
Romance Scam..
عندما تبدأ الجريمة برسالة حب وتنتهي بتحويل أموالك
⚖️ **محمد صابر المحامي**
**والخبير القانوني في الجرائم الإلكترونية**
🔹 قضايا الاحتيال الإلكتروني
🔹 الابتزاز الإلكتروني
🔹 الاختراق والاستيلاء على الحسابات
🔹 الأدلة الرقمية وتتبع الجريمة الإلكترونية
🛡️ حماية قانونية لحياتك الرقمية
📞 للتواصل: 01101166694
💬 واتساب: 01101166694
✉️ Email: [email protected]
📍 العنوان: 102 شارع الميرغني – مصر الجديدة – القاهرة

🔐 أحدث 20 جريمة إلكترونية في مصر والعالم العربي في 2026                    ⚖️ الجريمة رقم (9) ⚖️🎣 Phishing 2.0 .. عندما ...
06/09/2026

🔐 أحدث 20 جريمة إلكترونية في مصر والعالم العربي في 2026
⚖️ الجريمة رقم (9) ⚖️
🎣 Phishing 2.0 ..
عندما تصبح رسالة الاحتيال مصممة خصيصًا لك
، تبدو الرسالة طبيعية جدًا
رسالة تصل إلى هاتفك 📱
من البنك 🏦
أو شركة شحن 📦
أو منصة إلكترونية 💻
أو حتى من شخص تعرفه 👤
وتقول لك:
"تم إيقاف حسابك.. اضغط هنا لتأكيد بياناتك."
أو:
"لديك شحنة معلقة.. ادفع رسوم التوصيل."
أو:
"هناك عملية مالية مشبوهة.. اضغط لإلغائها."
الرابط يبدو حقيقيًا...
والرسالة مكتوبة بطريقة احترافية...
لكن هناك مشكلة واحدة:
الرسالة لم تُرسل لخدمتك الحقيقية... بل صُممت لخداعك.
وهنا ننتقل من الـPhishing التقليدي إلى صورة أكثر تطورًا:
Phishing 2.0

المحتال لم يعد يرسل نفس الرسالة إلى آلاف الأشخاص فقط.
بل قد يجمع معلومات عن الضحية أولًا:
👤 الاسم
📱 رقم الهاتف
📧 البريد الإلكتروني
🏢 جهة العمل
💳 الخدمات التي يستخدمها
📱 حساباته على مواقع التواصل
ثم يصمم رسالة تبدو مناسبة تمامًا للضحية.
والهدف قد يكون:
🔐 سرقة بيانات الدخول
💳 الحصول على بيانات الدفع
📩 سرقة رمز التحقق
📱 السيطرة على الحساب
🏦 الاستيلاء على الأموال
وقد تكون الرسالة مجرد الخطوة الأولى في عملية أكبر.
رسالة
⬇️
رابط مزيف
⬇️
صفحة مشابهة للأصلية
⬇️
سرقة البيانات
⬇️
السيطرة على الحساب
⬇️
تنفيذ معاملات أو تحويل الأموال
وهنا تكمن الخطورة:
المحتال لا يخترقك بالقوة... بل يجعلك أنت تفتح له الباب.
⚖️ #ولكــــــن .. أين تقع الجريمة قانونًا؟
الـPhishing ليس مجرد "رسالة مزعجة".
فبحسب طريقة ارتكاب الواقعة والهدف منها، قد تتعدد الأوصاف القانونية.
فإذا استخدمت الرسالة أو الموقع المزيف لخداع المجني عليه والاستيلاء على أمواله، فقد تقوم جريمة النصب متى توافرت أركانها.
وقد تنطبق نصوص قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 إذا توافرت أركان الجرائم المنصوص عليها فيه.
وقد تمتد المسؤولية إلى أفعال أخرى، مثل:
🔓 الدخول غير المشروع
📋 الاستيلاء على البيانات
📱 السيطرة على الحسابات
💳 الاستيلاء على وسائل الدفع
🏦 الاستيلاء على الأموال
والتكييف القانوني يتحدد من خلال الفعل والوسيلة والنتيجة، وليس من اسم الهجوم الإلكتروني وحده.
🔎 #والأهــــــم من ذلك كله:
كيف نصل إلى الجاني الحقيقي؟
لا يكفي الاحتفاظ بصورة للرسالة.
بل يجب الحفاظ على الدليل الرقمي الأصلي قدر الإمكان.
وتبدأ عملية التتبع من:
📩 الرسالة الأصلية
⬇️
🔗 الرابط المستخدم
⬇️
🌐 الموقع المستضيف
⬇️
📛 النطاق
⬇️
💻 بيانات الدخول المتاحة
⬇️
📱 الحسابات والأرقام المستخدمة
⬇️
🏦 الحساب أو المحفظة التي استقبلت الأموال
⬇️
🔄 حركة الأموال
⬇️
🎯 المستفيد النهائي
وهنا تظهر قاعدة مهمة:

هو أداة استخدمها شخص أو شبكة.
والسؤال الحقيقي:
من أنشأ البنية الاحتيالية؟ ومن كان يسيطر عليها وقت ارتكاب الجريمة؟
👨‍⚖️ ومن واقع عملي كمحامٍ متخصص في الجرائم الإلكترونية:
أكبر خطأ يرتكبه المجني عليه بعد اكتشاف الـPhishing هو حذف الرسالة أو الرابط فورًا.
لأن ما يبدو للضحية مجرد رسالة احتيالية...
قد يمثل بالنسبة للتحقيق:
خيطًا يقود إلى الجاني.
لذلك:
📌 لا تحذف الرسالة.
📌 لا تحذف المحادثة.
📌 احتفظ بالرابط كما وصل إليك.
📌 احتفظ بالصور والإشعارات.
📌 وثّق توقيت الواقعة.
📌 وإذا حدثت معاملة مالية، احتفظ بكل تفاصيلها.
ففي الجرائم الإلكترونية...
الدليل الذي يبدو صغيرًا قد يقود إلى الشبكة كاملة.


















🔜 يتبع...
🔐 الجريمة رقم (10):
Business Email Compromise (BEC).. عندما ينتحل المحتال شخصية مديرك ويصدر أمرًا بتحويل أموال الشركة
⚖️ **محمد صابر المحامي**
**والخبير القانوني في الجرائم الإلكترونية**
🔹 قضايا الاحتيال الإلكتروني
🔹 الابتزاز الإلكتروني
🔹 الاختراق والاستيلاء على الحسابات
🔹 الأدلة الرقمية وتتبع الجريمة الإلكترونية
🛡️ حماية قانونية لحياتك الرقمية
📞 للتواصل: 01101166694
💬 واتساب: 01101166694
✉️ Email: [email protected]
📍 العنوان: 102 شارع الميرغني – مصر الجديدة – القاهرة

⚖️ الجرائم الإلكترونية بلا حدود🌍 اتفاقية بودابست ...أول محاولة دولية لبناء «لغة مشتركة» لمواجهة الجريمة الإلكترونيةعندما...
06/09/2026

⚖️ الجرائم الإلكترونية بلا حدود
🌍 اتفاقية بودابست ...
أول محاولة دولية لبناء «لغة مشتركة» لمواجهة الجريمة الإلكترونية
عندما ترتكب جريمة إلكترونية ، قد تتحدث أربع دول مختلفة في نفس الواقعة:
🇪🇬 دولة الضحية
🌍 دولة الجاني
💻 دولة الخادم أو مزود الخدمة
📡 دولة ترتبط بها بعض البيانات أو البنية التحتية
لكن كل دولة لديها قانونها ، واختصاصها ، وإجراءاتها ، وضوابطها .
فكيف يمكن لهذه الدول أن تتعاون؟
هنا تظهر واحدة من أهم المحطات في تاريخ مكافحة الجريمة الإلكترونية :
اتفاقية بودابست لمكافحة جرائم المعلوماتية 🇭🇺
⚖️ أولاً: ما هي اتفاقية بودابست؟
اتفاقية بودابست ، أو Convention on Cybercrime ، هي اتفاقية أقرها مجلس أوروبا ، وفتحت للتوقيع في 23 نوفمبر 2001 في العاصمة المجرية بودابست.
وكانت من أوائل المحاولات الدولية لبناء إطار قانوني مشترك للتعامل مع الجرائم المرتكبة باستخدام أنظمة الكمبيوتر ، وكذلك مع الأدلة الإلكترونية التي يمكن أن تظهر في أي جريمة .
لكن أهميتها لا تكمن في اسمها فقط .
بل في أنها حاولت الإجابة عن ثلاثة أسئلة أساسية:
1️⃣ ما السلوكيات التي يجب تجريمها ؟
2️⃣ كيف يمكن التحقيق في الجرائم الرقمية والحصول على الأدلة الإلكترونية ؟
3️⃣ كيف تتعاون الدول عندما يكون الجاني أو الدليل خارج حدودها ؟
وهنا تحديداً تكمن قوتها.
💻 ثانياً : الاتفاقية ليست مجرد «قائمة جرائم»
قد يعتقد البعض أن اتفاقية بودابست مجرد اتفاقية تقول:
هذا الفعل جريمة ... وهذا الفعل جريمة.
لكن الأمر أوسع من ذلك.
فالمنظومة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية:
🔹 تجريم بعض صور السلوك الإجرامي الإلكتروني
🔹 توفير أدوات إجرائية للتحقيق وتأمين الأدلة الإلكترونية
🔹 وضع إطار للتعاون الدولي بين الدول
وهذا هو السبب في أن مجلس أوروبا يصفها بأنها ليست مجرد اتفاقية للجرائم الإلكترونية ، وإنما إطار للتعاون الدولي في القضايا التي تتضمن أدلة إلكترونية ، حتى عندما تكون الجريمة الأصلية ليست جريمة إلكترونية بالمعنى الضيق .
🌍 ثالثاً : لماذا كانت الاتفاقية مهمة إلى هذه الدرجة؟
لأن الإنترنت لم يكن ينتظر القوانين.
الجريمة أصبحت قادرة على الانتقال من دولة إلى أخرى في ثوانٍ.
بينما الإجراءات القانونية بين الدول قد تحتاج إلى وقت طويل.
فكان المطلوب ليس فقط :
«قانون لمكافحة الجريمة الإلكترونية»
بل:
«لغة قانونية مشتركة تسمح للدول بالتعاون»
وهذا ما حاولت اتفاقية بودابست بناءه.
🔐 رابعاً : ماذا تفعل الاتفاقية بالأدلة الرقمية؟
هنا ندخل إلى الجزء الأهم بالنسبة للمحقق والمحامي.
لأن الجريمة قد تكون واضحة...
لكن الدليل هو المشكلة.
تخيل:
حساب على منصة أجنبية
⬇️
الـIP في دولة أخرى
⬇️
بيانات المشترك لدى مزود خدمة في دولة ثالثة
⬇️
والضحية في مصر.
كيف تحصل جهة التحقيق على هذه البيانات؟
اتفاقية بودابست وضعت إطاراً للتعاون الدولي يتضمن ، من بين أمور أخرى :
📌 حفظ البيانات بصورة عاجلة
📌 المساعدة القانونية المتبادلة
📌 التعاون بين السلطات المختصة
📌 نقاط اتصال تعمل على مدار الساعة 24/7
📌 إجراءات تتعلق بالبيانات الإلكترونية.
ويؤكد مجلس أوروبا أن الفصل الثالث من الاتفاقية يضع إطارًا للتعاون الدولي، بما في ذلك حفظ البيانات بصورة عاجلة والمساعدة القانونية المتبادلة.

🚨 خامساً : لماذا «حفظ الدليل» مهم جداً ؟
لأن الدليل الرقمي قد لا ينتظر المحقق .
قد تكون بيانات الحساب موجودة اليوم ... وغداً تختفي.
وقد تكون سجلات الاتصال محفوظة لمدة محدودة.
وقد تقوم المنصة بحذف أو تدوير بعض البيانات وفق سياساتها أو المتطلبات القانونية المطبقة عليها.
لذلك ظهرت فكرة شديدة الأهمية:
Preservation
أي:
«احفظ البيانات أولاً ... ثم استكمل الطريق القانوني للحصول عليها »
وهذه الفكرة أصبحت عنصرًا أساسيًا في التعاون الدولي بشأن الأدلة الإلكترونية.

📞 سادساً : شبكة الـ 24/7
تخيل أن هناك هجوماً إلكترونياً يحدث الآن.
والدليل قد يختفي خلال ساعات.
هل من المنطقي أن تقول:
«سنبدأ التواصل مع الدولة الأخرى بعد انتهاء ساعات العمل؟»
بالطبع لا.
ولهذا تتضمن منظومة بودابست نقاط اتصال تعمل على مدار الساعة 24/7 للمساعدة الفورية في التحقيقات والإجراءات المتعلقة بجرائم أنظمة الكمبيوتر والبيانات والأدلة الإلكترونية.

وهنا يظهر الفرق بين:
التعاون الدولي التقليدي & التعاون السيبراني.
الجريمة تعمل 24/7 ...
ولذلك يجب أن يكون التعاون قادراً على العمل 24/7 أيضا.

⚖️ سابعاً : وهل الاتفاقية تلغي سيادة الدول؟
إطلاقاً .
وهذه نقطة مهمة جداً .
اتفاقية بودابست لا تعني أن دولة تستطيع أن تدخل إلى أنظمة دولة أخرى متى شاءت.
بل تقوم على التعاون في إطار قانوني ، مع مراعاة الاختصاص والسيادة والضمانات المتعلقة بحقوق الإنسان وسيادة القانون .
ويشير مجلس أوروبا إلى أن الاتفاقية تسعى إلى تحقيق فعالية العدالة الجنائية مع ضمانات حقوق الإنسان، بما في ذلك المادة 15 الخاصة بالضمانات الإجرائية.
إذن:
التعاون ≠ تجاوز السيادة
بل:
التعاون المنظم قانونًا = احترام السيادة مع تسهيل مكافحة الجريمة.
🧩 ثامناً : الاتفاقية لا تعني أن كل دولة تستطيع استخدام كل إجراء
وهنا يقع خطأ شائع.
وجود إطار دولي لا يعني أن المحقق يستطيع أن يتجاوز الإجراءات الوطنية.
فكل إجراء له:
📌 شروط
📌 اختصاص
📌 جهة مختصة
📌 ضمانات قانونية
📌 وضوابط تتعلق بالدليل.
وهذا مهم جداً لأن الهدف ليس فقط:
الحصول على البيانات.
بل:
الحصول عليها بطريقة يمكن الدفاع عنها قانونياً أمام القضاء.

🚀 تاسعاً : العالم لم يتوقف عند اتفاقية بودابست
وهنا نصل إلى التطور الأحدث.
مع مرور الوقت ظهرت مشكلة جديدة:
البيانات لم تعد موجودة فقط لدى الحكومات.
بل أصبحت لدى:
☁️ شركات الحوسبة السحابية
📱 منصات التواصل الاجتماعي
💬 تطبيقات المراسلة
🌐 شركات الاستضافة
📧 مزودي البريد الإلكتروني
🖥️ مزودي الخدمات الرقمية.
فكيف يمكن الحصول على البيانات بسرعة أكبر؟
هنا ظهر:
📜 البروتوكول الإضافي الثاني لاتفاقية بودابست
وهو مخصص لتعزيز التعاون والكشف عن الأدلة الإلكترونية ، ويتضمن أدوات للتعاون المباشر مع بعض مزودي الخدمات، وأشكالًا أسرع للتعاون، بما في ذلك حالات الطوارئ ، مع ضمانات تتعلق بحماية البيانات وسيادة القانون.

وهنا حدث تحول مهم:
من:
دولة ↔ دولة
إلى منظومة أكثر تطورًا تشمل:
سلطات ↔ سلطات
سلطات ↔ مزودي خدمة
نقاط اتصال ↔ نقاط اتصال

🌐 عاشراً : هل ما زالت بودابست مهمة في 2026؟
الإجابة:
نعم ... وبقوة
فحتى مع ظهور اتفاقيات وأطر دولية جديدة ، ما زالت اتفاقية بودابست تُعد إطاراً دولياً مهماً للجريمة الإلكترونية والأدلة الإلكترونية ، كما أنها أثرت في تشريعات دول كثيرة حول العالم.
ويذكر مجلس أوروبا أنه حتى ديسمبر 2025 كانت 97 دولة، أي نحو نصف أعضاء الأمم المتحدة ، أطرافاً أو موقعة على الاتفاقية أو مدعوة للانضمام إليها ، وأن نحو 85% من الدول استفادت منها كمرجع أو مصدر إلهام في تشريعاتها.

والأهم أن تأثيرها لم يعد محصوراً في الدول الأطراف.
فقد أصبحت نموذجاً تشريعيا وإجرائيا تستفيد منه دول كثيرة عند تطوير قوانينها الوطنية الخاصة بالجريمة الإلكترونية والأدلة الرقمية .

الحادي عشر: وأين مصر من هذه الصورة ؟ 🇪🇬
هنا يجب أن نفرق بين أمرين:
الاستفادة من معايير ومبادئ التعاون الدولي
وبين:
أن تكون الدولة طرفا في اتفاقية بعينها.
والقانون المصري نفسه أدرك أن مكافحة جرائم تقنية المعلومات لا يمكن أن تنجح بمعزل عن التعاون مع الدول الأخرى.
فالمادة الرابعة من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 وضعت إطاراً لتيسير التعاون مع الدول الأجنبية وفق الاتفاقيات الدولية والإقليمية والثنائية المصادق عليها، أو وفق مبدأ المعاملة بالمثل، مع تبادل المعلومات لمواجهة جرائم تقنية المعلومات.
وهذا يعني أن:
الحدود الجغرافية للدولة لا تستطيع وحدها أن تحدد حدود التحقيق في الجريمة الإلكترونية.

⚠️ الثاني عشر : أهم درس من اتفاقية بودابست
اتفاقية بودابست لا تقول للمحقق:
«اذهب وخذ البيانات من الدولة الأخرى.»
بل تقدم شيئًا أكثر أهمية:
«هذا هو الإطار الذي يمكن أن تتعاون من خلاله الدول للحصول على الدليل بصورة قانونية وأكثر فاعلية »
وهذا فرق جوهري.
لأننا في النهاية أمام معادلة:
جريمة عابرة للحدود
⬇️
دليل عابر للحدود
⬇️
اختصاصات متعددة
⬇️
سيادة دول مختلفة
⬇️
نحتاج إلى قواعد مشتركة للتعاون.
🧠 #الخلاصــــــــــــــــــــــــة
اتفاقية بودابست لم تُلغِ الحدود.
ولم تجعل الإنترنت منطقة بلا قوانين.
لكنها حاولت أن تفعل شيئاً أكثر واقعية:
أن تجعل الدول قادرة على التعاون عندما تتجاوز الجريمة حدودها.
ولهذا يمكن تلخيص فكرتها في جملة واحدة:
«الجريمة الإلكترونية قد تعبر الحدود في ثوانٍ ... والقانون الدولي يحاول أن يلحق بها دون أن يتجاوز سيادة الدول »
والسؤال القادم أخطر:
إذا كانت الاتفاقية تحتاج إلى تعاون سريع...
فماذا يحدث عندما يكون الدليل على وشك الاختفاء؟
⏱️ من يحفظ الدليل قبل أن يختفي؟
🔜 في المقال السادس:
📞 المادة 24/7
«الجريمة لا تنام ... فلماذا يجب أن تنام قنوات التعاون؟»
كيف تعمل نقاط الاتصال على مدار الساعة؟
ومن يتعامل معها؟
ومتى يصبح حفظ الدليل مسألة عاجلة؟
وهل يمكن لطلب واحد أن ينقذ دليلاً كان على وشك الاختفاء؟
👨‍⚖️ محمد صابر
محامٍ متخصص في مكافحة الجرائم الإلكترونية











Address

102B El-Merghany Street
Heliopolis
4461001

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when محمد صابر المحامي - Mohamed Saber Lawyer posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to محمد صابر المحامي - Mohamed Saber Lawyer:

Shortcuts

Share