محامي اون لاين

Call Directions Website Contact the practice

محامي اون لاين اشهر مؤسسه قانونيه شامله ومتكامله في مصر . مؤسسة حورس للمحاماه
01020743999

اشهر مؤسسه قانونيه شامله ومتكامله في مصر. متخصصون في الاتي . توثيق عقود زواج وطلاق الاجانب في وزارة العدل. توثيق عقود زواج عرفي شرعي للمصريين والاجانب واثبات الزواج العرفي بمحكمة الاسره. تأسيس شركات بكافة انواعها. حلول قانونيه لقضايا الاسره..تقنين اقامات الاجانب في مصر.. قضايا مجلس الدوله.. القضايا الجنائيه والجنح.. القضايا المدنيه والتجاريه وقضايا المحكمه الاقتصاديه.. للتواصل يرجي الاتصال علي الرقم التالي 01129230200

12/10/2026

� اتخطيت في التعيين بالهيئات القضائية رغم تفوقك؟ � اعرف طريق الطعن على القرار، والإجراءات التي قد يؤدي إغفالها إلى عدم قبول الدعوى!

� اتخطيت في التعيين بالهيئات القضائية رغم تفوقك؟ �

هل تستطيع إلغاء قرار تخطيك والمطالبة بحقك في التعيين؟ اعرف الإجراءات القانونية قبل فوات الأوان!

� دعوى التخطي في التعيين بالهيئات القضائية: الشروط والإجراءات والمستندات وأهم الدفوع أمام القضاء الإداري

� هل تقدمت للتعيين في إحدى الهيئات القضائية، ثم فوجئت باستبعادك من التعيين؟

� هل حصلت على تقدير علمي مرتفع، ورغم ذلك صدر قرار بتعيين آخرين دون اختيارك؟

� هل تعتقد أن قرار استبعادك شابه عيب في الإجراءات أو مخالفة للقانون أو انحراف بالسلطة؟

� هل تبحث عن الطريق القانوني الصحيح للطعن على قرار التخطي في التعيين بهيئة قضائية؟

� احذر! دعوى التخطي في التعيين ليست مجرد دعوى تُرفع أمام المحكمة، بل منازعة إدارية دقيقة قد يتوقف قبولها على استيفاء إجراءات سابقة على رفعها، كما يتطلب إثبات عدم مشروعية القرار إعداد دفاع قانوني قائم على المستندات والأسباب الجدية.

في هذا المقال، نستعرض أهم المعلومات المتعلقة بدعوى التخطي في التعيين بالهيئات القضائية، والإجراءات السابقة على رفعها، والمستندات اللازمة، والجهة القضائية المختصة، وكيفية مناقشة مشروعية القرار المطعون فيه.

� إعداد قانوني توعوي بالتعاون مع مؤسسة حورس للمحاماة والاستشارات القانونية، مع إبراز أهمية دور المستشار عبد المجيد جابر، المحامي بالنقض، في دراسة المنازعات القانونية وإعداد الدفاع وفقًا لطبيعة كل حالة.

---

� أولًا: ما المقصود بدعوى التخطي في التعيين بالهيئات القضائية؟

تُعد دعوى التخطي في التعيين من المنازعات القانونية التي يثيرها بعض المتقدمين لشغل الوظائف القضائية، عندما يصدر قرار بالتعيين ولا يشملهم، رغم اعتقادهم بتوافر الشروط القانونية فيهم، أو بوجود أسباب جدية تدعو إلى الطعن على القرار.

وتقوم هذه الدعوى، بحسب طبيعة القرار المطعون فيه والجهة المختصة بنظر النزاع، على طلب إلغاء القرار الإداري غير المشروع فيما تضمنه من تخطي المدعي، متى توافرت شروط قبول الدعوى وأسباب الإلغاء المقررة قانونًا.

� وقد يستند الطعن، بحسب ظروف كل حالة، إلى أسباب من بينها:

� مخالفة القواعد القانونية المنظمة للتعيين.

� الإخلال بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص في الحدود التي يقررها القانون.

� وجود عيب في الإجراءات التي اتُّبعت في اختيار المرشحين.

� قيام القرار على وقائع غير صحيحة أو أسباب لا تؤدي قانونًا إلى النتيجة التي انتهت إليها الجهة المختصة.

� إساءة استعمال السلطة أو الانحراف بها، متى قام الدليل على ذلك.

� وجود تناقض جوهري بين المستندات الرسمية المقدمة ونتيجة التقييم أو المفاضلة، بحسب الأحوال.

� لكن انتبه إلى نقطة مهمة: مجرد حصول المتقدم على تقدير أعلى من متقدم آخر لا يعني بالضرورة أن له حقًا تلقائيًا في التعيين؛ لأن التعيين في الوظائف القضائية تحكمه ضوابط قانونية ومعايير متعددة، وقد تكون للجهة المختصة سلطة تقديرية في حدود القانون.

ومن ثم، فإن جوهر النزاع ليس مجرد إثبات أن المتقدم حاصل على تقدير مرتفع، وإنما بحث مدى مشروعية قرار تخطيه، ومدى التزام الجهة المختصة بالقواعد القانونية والضمانات المقررة.

---

� ثانيًا: هل يجوز الطعن على قرار التخطي في التعيين؟

الأصل أن القرارات الإدارية تخضع لرقابة القضاء المختص للتحقق من مشروعيتها، متى كان القرار من القرارات التي تدخل في اختصاصه، وتوافرت شروط قبول الطعن.

وقد تتعلق أوجه عدم المشروعية بأحد العيوب المعروفة في القانون الإداري، ومنها:

� 1- عيب عدم الاختصاص

وهو صدور القرار ممن لا يملك قانونًا سلطة إصداره، وفقًا للقواعد المنظمة للاختصاص.

� 2- عيب الشكل والإجراءات

ويتحقق عندما يخالف القرار إجراءً جوهريًا أوجبه القانون، متى كان لهذه المخالفة أثر قانوني يبرر الإلغاء.

� 3- مخالفة القانون

وتتمثل في مخالفة القواعد القانونية المنظمة للتعيين أو تطبيقها على نحو غير صحيح.

� 4- عيب السبب

ويثور عندما يقوم القرار على وقائع غير صحيحة، أو عندما لا تسوغ الأسباب التي استندت إليها الإدارة النتيجة التي انتهت إليها، وفقًا لطبيعة القرار والرقابة القضائية المقررة عليه.

� 5- إساءة استعمال السلطة

وذلك عندما تُستخدم السلطة لتحقيق غرض غير الذي خُصصت من أجله، بشرط إقامة الدليل على هذا العيب.

� وتختلف قوة كل سبب من أسباب الطعن باختلاف ملف المتقدم، والقرار المطعون فيه، والقواعد القانونية المنظمة للوظيفة القضائية محل النزاع.

لذلك لا يكفي ترديد عبارات عامة عن الظلم أو عدم المساواة، بل يجب تحديد العيب القانوني المنسوب إلى القرار، وبيان الوقائع والمستندات التي تؤيده.

---

� ثالثًا: المحكمة المختصة بنظر دعوى التخطي في التعيين

من أهم المسائل التي يجب حسمها قبل اتخاذ أي إجراء: تحديد جهة القضاء المختصة بنظر المنازعة.

فليس صحيحًا أن جميع المنازعات المتعلقة بالتعيين في الوظائف القضائية تخضع بالضرورة لجهة قضائية واحدة.

ويتوقف تحديد الاختصاص على طبيعة الوظيفة، والقرار المطعون فيه، والجهة التي أصدرته، والقواعد القانونية المنظمة للمنازعة.

وفي بعض منازعات القرارات الإدارية المتعلقة بالتعيين، يثور اختصاص مجلس الدولة، وتُحدد المحكمة المختصة وفقًا لقواعد الاختصاص الولائي والنوعي والمكاني.

أما المنازعات المرتبطة بشؤون أعضاء الجهات والهيئات القضائية، فقد تخضع لقواعد اختصاص خاصة تختلف بحسب طبيعة النزاع والوظيفة محل الطعن.

� ملحوظة قانونية مهمة: لا ينبغي الاعتماد على معلومة عامة مؤداها أن محكمة القضاء الإداري بالقاهرة، أو دائرة بعينها، هي المختصة في جميع دعاوى التخطي.

كما لا يصح الجزم بأن كل طعن يتعلق بالتعيين في وظيفة وكيل نيابة عامة يخضع لجهة قضائية محددة دون مراجعة النصوص القانونية المنظمة للاختصاص وطبيعة القرار المطعون فيه.

والإجراء الصحيح هو تحديد جهة القضاء المختصة قبل إيداع صحيفة الدعوى؛ لأن رفع الدعوى أمام جهة غير مختصة قد يؤدي إلى إطالة أمد النزاع، فضلًا عن الآثار الإجرائية التي تترتب على ذلك.

---

� رابعًا: التظلم قبل رفع دعوى التخطي في التعيين

من أهم المسائل الإجرائية التي يجب فحصها قبل رفع الدعوى مسألة التظلم الإداري.

ففي الحالات التي يشترط فيها القانون تقديم تظلم سابق على إقامة الدعوى، يجب الالتزام بهذا الإجراء وفقًا للقواعد والمواعيد المقررة.

وقد يؤدي عدم استيفاء التظلم الوجوبي، متى كان مطلوبًا قانونًا، إلى الحكم بعدم قبول الدعوى.

� ما أهمية التظلم؟

التظلم وسيلة قانونية يطلب بها صاحب الشأن من الجهة المختصة إعادة النظر في القرار الذي يعتقد أنه أضر بمركزه القانوني.

ومن خلال التظلم، يستطيع صاحب الشأن عرض اعتراضاته وطلب مراجعة القرار في ضوء المستندات والضوابط القانونية ذات الصلة.

لكن يجب التمييز بين التظلم الذي يوجبه القانون في منازعة معينة، والتظلم الذي يكون اختياريًا؛ لأن الأثر القانوني يختلف بحسب الحالة.

� ما البيانات والمستندات التي ينبغي الاهتمام بها؟

بحسب متطلبات الجهة المختصة وطبيعة التظلم، قد يحتاج المتقدم إلى تجهيز:

� صورة واضحة من بطاقة الرقم القومي.

� صورة من المؤهل الدراسي وشهادة التخرج.

� البيانات الخاصة بالتقدم للإعلان أو المسابقة محل النزاع.

� صورة من التوكيل، إذا كان التظلم مقدمًا بواسطة محامٍ، متى تطلب الإجراء ذلك.

� صورة من كارنيه المحاماة، عند تقديم المستندات بواسطة المحامي إذا كانت الجهة تشترطه.

� صورة من القرار المطعون فيه أو البيانات التي تحدده، إن كانت متاحة.

� ما يثبت تقديم التظلم وتاريخه ورقمه.

� وإذا كان التظلم يُقدم إلكترونيًا، فمن المهم الاحتفاظ بما يثبت إرساله ونجاح تقديمه، مثل رقم الطلب أو رسالة التأكيد أو نسخة محفوظة من بيانات التقديم.

أما إذا كان التقديم ورقيًا، فينبغي الاحتفاظ بما يثبت الاستلام وتاريخ تقديم الطلب.

� لا تعتمد على لقطة شاشة وحدها إذا كانت الجهة توفر إيصالًا رسميًا أو رقمًا مرجعيًا للتظلم؛ احتفظ بجميع وسائل الإثبات المتاحة.

كذلك يجب مراجعة الإعلان أو التعليمات الرسمية الخاصة بالدفعة والجهة القضائية المعنية؛ لأن طريقة التقديم والمستندات المطلوبة قد تختلف من حالة إلى أخرى.

---

� خامسًا: لجنة التوفيق في بعض المنازعات ودورها في دعوى التخطي

من الأخطاء التي قد يقع فيها المتقاضي أن يتعامل مع جميع المنازعات الإدارية باعتبارها خاضعة لإجراء واحد، دون مراجعة القواعد الخاصة بكل دعوى.

فقد يثور في بعض المنازعات وجوب اللجوء إلى لجان التوفيق في بعض المنازعات المنشأة بموجب القانون رقم 7 لسنة 2000، وتعديلاته، بينما توجد منازعات مستثناة من نطاق تطبيقه، كما قد توجد قواعد خاصة تحكم منازعات معينة.

ولذلك، فإن تحديد مدى وجوب تقديم طلب إلى لجنة التوفيق في المنازعة المتعلقة بالتخطي في التعيين يستلزم مراجعة نطاق تطبيق القانون والاستثناءات الواردة عليه، إلى جانب القواعد الخاصة بالجهة القضائية والوظيفة محل النزاع.

� لماذا لا يجوز إغفال هذه الخطوة؟

لأن إغفال إجراء سابق على رفع الدعوى، إذا كان واجبًا قانونًا في الحالة المعروضة، قد يؤدي إلى عدم قبول الدعوى.

وفي المقابل، فإن افتراض وجوب هذا الإجراء في كل حالة، دون التحقق من انطباق القانون عليها، قد يؤدي إلى اتخاذ خطوات غير لازمة أو إلى سوء تقدير المواعيد والإجراءات.

� ما الذي ينبغي فعله عمليًا؟

قبل رفع الدعوى:

� تحديد طبيعة القرار المطعون فيه.

� تحديد الجهة القضائية المختصة.

� مراجعة مدى انطباق القانون رقم 7 لسنة 2000 على المنازعة.

� التحقق من وجود استثناء قانوني أو إجراء خاص.

� تحديد الإجراء الواجب اتباعه والمواعيد المرتبطة به.

� الاحتفاظ بما يثبت تقديم الطلب، إذا كان واجبًا.

والأهم: لا ترفع الدعوى اعتمادًا على نموذج جاهز دون التحقق من الإجراءات الواجبة في حالتك.

فالمنازعات المتعلقة بالتعيين في الجهات القضائية قد تثير مسائل اختصاص وإجراءات تحتاج إلى مراجعة دقيقة قبل اتخاذ أي خطوة.

---

� سادسًا: من هم الخصوم في دعوى التخطي في التعيين؟

تحديد الخصوم من المسائل الجوهرية عند إعداد صحيفة الدعوى.

فلا يكفي ذكر أسماء الجهات المعنية بصورة عامة، بل يجب تحديد صاحب الصفة القانونية في تمثيل الجهة، وطبيعة القرار المطعون فيه، والجهة التي أصدرته أو شاركت في إصداره، وفقًا للقواعد المنظمة للمنازعة.

وقد يستلزم النزاع اختصام جهات أو مسؤولين بصفاتهم الرسمية، بحسب طبيعة القرار والاختصاص القانوني.

ومن المهم التفرقة بين:

� الجهة التي أصدرت القرار.

� الجهة التي تملك قانونًا سحبه أو تعديله، إن كان ذلك جائزًا.

� الجهة التي يمثلها صاحب الصفة في الخصومة.

� أي جهة أخرى يوجب القانون اختصامها في الحالة المعروضة.

ولا يصح وضع قائمة موحدة بالخصوم تصلح لكل دعاوى التخطي؛ لأن تحديدهم يرتبط بالقرار محل الطعن والجهة القضائية المختصة.

� الخطأ في تحديد الخصوم قد يثير دفوعًا إجرائية تؤثر في سير الدعوى، ولذلك يجب إعداد الصحيفة وفقًا للقرار الفعلي وليس وفقًا لصيغة عامة متداولة.

---

� سابعًا: كيف تثبت عدم مشروعية قرار التخطي في التعيين؟

هذه هي النقطة الأهم في النزاع.

فبعد استيفاء الإجراءات الشكلية، يأتي دور بناء الدفاع الموضوعي، وهو ما يتطلب تحديد أسباب الطعن، وجمع المستندات المؤيدة لها، وبيان وجه مخالفة القرار للقانون.

ولا يكفي القول إن المتقدم أفضل من غيره، أو إن تقديره الدراسي أعلى، بل يجب تحديد عناصر المقارنة القانونية ذات الصلة، ومدى جواز الاستناد إليها، وما إذا كانت تكشف عن عيب في القرار.

� 1- طلب المستندات الجوهرية المتعلقة بإجراءات الاختيار

بحسب طبيعة النزاع، قد تكون هناك مستندات ذات أهمية في التحقق من سلامة الإجراءات، مثل:

محاضر المقابلات الشخصية، متى كانت موجودة وكان الاطلاع عليها جائزًا قانونًا.

المستندات المتعلقة بتقييم المتقدم وفقًا للمعايير المعتمدة.

بيانات المجموع والتقدير وترتيب الدفعة، متى كانت ذات صلة بالمنازعة.

القواعد والضوابط المعلنة أو المعتمدة لاختيار المرشحين.

المستندات التي تكشف عن الوقائع التي بُني عليها القرار، في الحدود التي يسمح بها القانون.

المستندات المتعلقة بوجه المقارنة الذي يتمسك به المدعي، إذا كانت المقارنة منتجة في النزاع.

وقد يتطلب الأمر طلب إلزام الجهة الإدارية بتقديم مستند معين إذا كان تحت يدها وكان جوهريًا للفصل في الدعوى.

لكن يجب الانتباه إلى أن بعض المستندات، ولا سيما المتعلقة بالتحريات الأمنية أو البيانات الشخصية للغير، قد تخضع لاعتبارات قانونية خاصة، ولا يجوز افتراض أن جميعها متاحة بلا قيود.

� 2- التمييز بين المستند الرسمي والإفادة الإدارية

إذا كان النزاع يتطلب الاطلاع على مستند أصلي أو صورة رسمية منه، فينبغي تحديد المستند المطلوب بدقة، وبيان أهميته في إثبات الوقائع محل الطعن.

فقد تكون الإفادة الإدارية كافية لإثبات واقعة محددة في بعض الحالات، بينما قد لا تكفي في حالة أخرى إذا كان المطلوب التحقق من مضمون محضر أو مستند بعينه.

ومن ثم، فإن الاعتراض على الاكتفاء بإفادة بدلًا من مستند جوهري يجب أن يقوم على بيان سبب عدم كفاية الإفادة، ومدى تأثير المستند المطلوب في الفصل في النزاع.

ولا يصح افتراض أن عدم تقديم المستند يؤدي تلقائيًا إلى إلغاء القرار؛ إذ تقدر المحكمة أثر ذلك وفقًا للقانون وظروف الدعوى.

� 3- مناقشة التقييم والمقابلة الشخصية

قد تثير المقابلة الشخصية مسائل قانونية تتعلق بمعايير التقييم ومدى الالتزام بالإجراءات المقررة.

لكن السلطة التقديرية للجهة المختصة ليست سلطة مطلقة، كما أن الرقابة القضائية لا تعني بالضرورة أن تحل المحكمة نفسها محل الجهة المختصة في التقييم.

ويتطلب الدفاع الفعال تحديد ما إذا كان الاعتراض يتعلق بمخالفة إجراء واجب، أو خطأ مادي، أو تطبيق غير صحيح للمعايير، أو سبب آخر من أسباب عدم المشروعية.

ومن هنا تأتي أهمية التمييز بين الاعتراض على نتيجة التقييم لمجرد عدم الرضا عنها، والطعن الذي يستند إلى عيب قانوني محدد تؤيده الوقائع والمستندات.

� 4- إثبات التميز العلمي والموضوعي

قد تكون الدرجات العلمية والتقدير العام وترتيب الدفعة من العناصر ذات الصلة بالمنازعة، بحسب القواعد المنظمة للتعيين.

ومع ذلك، لا يجوز افتراض أن التفوق الدراسي وحده يحسم أحقية المتقدم في التعيين.

بل ينبغي تحديد المعايير التي يوجب القانون مراعاتها، وبيان مدى ارتباط المستندات المقدمة بها، وما إذا كانت تكشف عن مخالفة قانونية مؤثرة.

� 5- مناقشة التحريات والوقائع المتعلقة بالمتقدم

إذا استند الطعن إلى الاعتراض على وقائع أو بيانات أثرت في القرار، فينبغي تقديم المستندات التي تنفي تلك الوقائع أو تصححها، متى كانت متاحة ومقبولة قانونًا.

وقد يكون من المفيد طلب التحقق من البيانات ذات الصلة، أو تقديم مستندات رسمية تكشف عن عدم دقة معلومة محددة.

لكن لا يجوز الجزم بأن كل معلومة سلبية واردة في التحريات باطلة، أو أن تقديم مستند واحد يؤدي حتمًا إلى إهدارها؛ فالأمر يتوقف على طبيعة المعلومة، ومصدرها، ومدى اتصالها بالقرار، والقواعد القانونية واجبة التطبيق.

---

� ثامنًا: هل يجوز طلب وقف تنفيذ قرار التخطي في التعيين؟

من المسائل التي تستلزم الحذر التفرقة بين طلب إلغاء القرار الإداري وطلب وقف تنفيذه.

فطلب الإلغاء يستهدف إزالة القرار غير المشروع وفقًا للقواعد القانونية، أما وقف التنفيذ فهو طلب له شروطه وأحكامه، ولا يُقبل لمجرد أن المدعي أدرجه في صحيفة الدعوى.

وفي بعض المنازعات المتعلقة بقرارات التعيين، قد تثار قيود قانونية خاصة بشأن طلب وقف التنفيذ، كما قد يختلف الحكم بحسب طبيعة القرار والاختصاص القضائي والقواعد المنظمة له.

لذلك، لا يصح تعميم القول إن الشق العاجل جائز في جميع دعاوى التخطي، كما لا يصح تعميم القول إنه ممتنع في جميع الحالات دون تحديد القرار محل الطعن وسنده القانوني.

� والخطأ الأكبر هو الاعتماد على وجود طلب وقف التنفيذ باعتباره بديلًا تلقائيًا عن أي إجراء سابق على رفع الدعوى.

فإذا كان القانون يوجب إجراءً معينًا قبل رفع الدعوى، فإن مجرد إضافة طلب وقف التنفيذ لا يعفي المدعي من هذا الإجراء إلا إذا وجد سند قانوني صريح ينطبق على حالته.

� ولهذا يجب على المحامي قبل إعداد الصحيفة أن يحسم ثلاث مسائل:

� هل يجوز طلب وقف تنفيذ القرار محل النزاع قانونًا؟

� هل تتوافر شروط قبول طلب وقف التنفيذ في الحالة المعروضة؟

� هل توجد إجراءات سابقة على رفع الدعوى يتعين استيفاؤها رغم تقديم الطلب العاجل؟

الإجابة عن هذه الأسئلة تتوقف على طبيعة النزاع والقواعد واجبة التطبيق، ولا ينبغي حسمها بناءً على قاعدة عامة غير موثقة.

---

� تاسعًا: ما الأخطاء التي قد تؤدي إلى رفض دعوى التخطي أو عدم قبولها؟

هناك فرق جوهري بين الحكم بعدم قبول الدعوى لأسباب إجرائية، والحكم برفضها موضوعيًا.

فعدم القبول قد يرتبط بتخلف شرط من شروط قبول الدعوى، أو عدم استيفاء إجراء واجب، أو غير ذلك من الأسباب التي يقررها القانون.

أما الرفض الموضوعي فيرتبط بتقدير المحكمة لأسباب الطعن ومدى ثبوت عدم مشروعية القرار.

ومن الأخطاء التي تستوجب الانتباه:

� رفع الدعوى أمام جهة قضائية غير مختصة.

� إغفال تظلم سابق إذا كان القانون يوجبه.

� عدم استيفاء إجراء سابق على رفع الدعوى، متى كان واجبًا قانونًا.

� عدم مراعاة المواعيد القانونية المقررة للتظلم أو الطعن.

� صياغة أسباب الطعن بعبارات عامة لا تحدد العيب القانوني المنسوب إلى القرار.

� الاعتماد على مجرد التفوق الدراسي دون بيان وجه المخالفة القانونية.

� عدم تحديد المستندات الجوهرية المطلوبة وأهميتها في النزاع.

� اختصام جهات أو أشخاص دون مراعاة قواعد الصفة والاختصاص.

� افتراض أن طلب وقف التنفيذ يغني عن استيفاء الإجراءات السابقة على رفع الدعوى.

� الاعتماد على معلومات منشورة عن دفعات سابقة دون التحقق من انطباقها على الدفعة والقرار محل النزاع.

والقاعدة العملية المهمة هي أن كل دعوى تخطي لها ملفها الخاص، ولا يمكن ضمان نتيجتها بالاعتماد على نموذج واحد أو مجموعة دفوع ثابتة.

---

� عاشرًا: لماذا تحتاج دعوى التخطي إلى محامٍ متخصص في القضاء الإداري؟

لأن هذه المنازعات قد تجمع بين مسائل دقيقة تتعلق بالاختصاص، وشروط قبول الدعوى، ومواعيد الطعن، وطبيعة القرار، وحدود السلطة التقديرية للجهة الإدارية، ومدى مشروعية الإجراءات التي سبقت صدوره.

وقد تتطلب دراسة الملف:

� فحص الإعلان الخاص بالتعيين وشروطه.

� تحديد القرار الذي يصلح قانونًا للطعن عليه.

� مراجعة القواعد القانونية المنظمة للجهة القضائية محل النزاع.

� تحديد المحكمة المختصة وفقًا لطبيعة القرار.

� التحقق من وجوب التظلم والإجراءات السابقة على رفع الدعوى.

� دراسة المستندات المتاحة وتحديد ما يلزم طلبه من الجهة المختصة.

� صياغة أسباب الطعن على نحو يوضح العيب القانوني وأثره.

� إعداد المذكرات القانونية والرد على دفوع الجهة الإدارية.

� متابعة المواعيد والإجراءات حتى صدور الحكم.

ولا يعني ذلك أن الاستعانة بمحامٍ تضمن إلغاء القرار؛ فالنتيجة تتوقف على الوقائع والمستندات والقانون وما تنتهي إليه المحكمة المختصة.

لكن الدراسة القانونية السليمة تساعد على تحديد الطريق الإجرائي الصحيح، وتجنب الأخطاء التي يمكن تفاديها، وبناء دفاع يستند إلى أسباب محددة بدلًا من الاكتفاء بالاعتراض العام على نتيجة الاختيار.

---

� الحادي عشر: أسئلة شائعة عن دعوى التخطي في التعيين بالهيئات القضائية

� هل التقدير الدراسي المرتفع يضمن التعيين في وظيفة قضائية؟

لا. فالتقدير الدراسي قد يكون عنصرًا مهمًا، لكنه لا ينشئ وحده حقًا تلقائيًا في التعيين ما لم تنص القواعد المنظمة على أثر محدد له. ويجب النظر إلى شروط التعيين ومعاييره مجتمعة.

� هل يمكن الطعن على قرار التخطي؟

يمكن الطعن متى كان القرار قابلًا للطعن أمام الجهة القضائية المختصة، وتوافرت شروط قبول الدعوى وأسباب الطعن المقررة قانونًا.

� هل التظلم واجب قبل رفع الدعوى؟

يتوقف ذلك على القواعد القانونية واجبة التطبيق على القرار والمنازعة. فإذا كان التظلم وجوبيًا، وجب استيفاؤه وفقًا للشروط والمواعيد المقررة.

� هل يجب اللجوء إلى لجنة التوفيق في المنازعات؟

يتطلب الأمر التحقق من انطباق القانون رقم 7 لسنة 2000 وتعديلاته على المنازعة، ومراجعة الاستثناءات والقواعد الخاصة ذات الصلة قبل الجزم بوجوب هذا الإجراء.

� هل يجوز طلب وقف تنفيذ قرار التخطي؟

يتوقف ذلك على طبيعة القرار والقواعد المنظمة له وشروط وقف التنفيذ. ولا يكفي إدراج الطلب في صحيفة الدعوى لتجاوز أي شرط إجرائي آخر.

� هل يمكن إلزام الجهة الإدارية بتقديم المستندات المتعلقة بالتقييم؟

يمكن طلب تقديم المستندات الجوهرية وفقًا للقواعد الإجرائية واجبة التطبيق، مع مراعاة القيود القانونية التي قد ترد على بعض المستندات، وخاصة البيانات الشخصية أو المعلومات التي تخضع لنظام قانوني خاص.

� هل إلغاء قرار التخطي يعني التعيين تلقائيًا؟

ليس بالضرورة؛ إذ تتوقف الآثار القانونية للحكم على منطوقه وأسبابه وطبيعة القرار محل النزاع والقواعد المنظمة للتعيين. لذلك يجب التمييز بين إلغاء القرار وبين الأثر الذي يترتب على الإلغاء في الحالة المحددة.

---

� الثاني عشر: مؤسسة حورس للمحاماة والاستشارات القانونية

في المنازعات الإدارية المعقدة، لا يكفي أن تعرف أن لك حقًا في الاعتراض؛ بل يجب أن تعرف الطريق القانوني الصحيح للمطالبة به.

وتؤكد مؤسسة حورس للمحاماة والاستشارات القانونية أهمية الدراسة الدقيقة لكل ملف على حدة، خاصة في المنازعات المتعلقة بالقرارات الإدارية والتعيين في الوظائف العامة والهيئات القضائية.

ويأتي دور المستشار عبد المجيد جابر، المحامي بالنقض، في إطار العمل القانوني للمؤسسة، من خلال دراسة المستندات والوقائع، وتحديد المسائل القانونية التي تحتاج إلى بحث، وتقييم الإجراءات الواجب اتخاذها بحسب طبيعة كل حالة.

� إذا كنت قد تقدمت للتعيين في إحدى الهيئات القضائية، ثم فوجئت بتخطيك، فإن الخطوة الأولى هي جمع مستنداتك والتحقق من القرار محل النزاع، ومواعيد الطعن، والإجراءات التي يوجبها القانون.

� لا تعتمد على معلومات عامة دون مراجعة حالتك، ولا تفترض أن الإجراءات واحدة في جميع الهيئات والوظائف القضائية.

� للتواصل مع مؤسسة حورس للمحاماة والاستشارات القانونية:

هاتف المكتب: 01020743999

� الموقع الإلكتروني: [مؤسسة حورس للمحاماة والاستشارات القانونية](https://horuslaw.com?utm_source=chatgpt.com)

---

� الخلاصة القانونية: قبل رفع دعوى التخطي في التعيين

إذا كنت تفكر في الطعن على قرار تخطيك في التعيين بإحدى الهيئات القضائية، فابدأ بمراجعة النقاط التالية:

� تحديد القرار المطعون فيه وطبيعته القانونية.

� التأكد من جهة القضاء المختصة.

� التحقق من وجوب التظلم ومواعيده.

� التحقق من وجوب اللجوء إلى لجنة التوفيق في المنازعات أو أي إجراء سابق آخر.

� جمع المستندات المؤيدة لأسباب الطعن.

� تحديد أوجه عدم المشروعية بصورة دقيقة.

� مراجعة شروط طلب وقف التنفيذ إن كان مطروحًا قانونًا.

� مراعاة المواعيد والإجراءات المقررة.

� تذكّر: الطعن على قرار التخطي لا يقوم على مجرد الشعور بعدم الإنصاف، وإنما على إثبات عيب قانوني مؤثر في القرار، مع استيفاء شروط قبول الدعوى والإجراءات التي يفرضها القانون.

والأهم أن المعلومات الواردة في هذا المقال للتوعية القانونية العامة، ولا تغني عن مراجعة التشريعات السارية والقرارات المنظمة للتعيين والاختصاص القضائي في الحالة المحددة.

---

�

� افهم اختصاص المحكمة، وشروط التظلم، وإجراءات لجان التوفيق، وكيفية بناء أسباب الطعن على قرار التخطي.

---

�






















مؤسسة حورس للمحاماة والاستشارات القانونية
� المستشار عبد المجيد جابر – المحامي بالنقض
� 01020743999
� [الموقع الرسمي لمؤسسة حورس](https://horuslaw.com)

08/10/2026





















النصب وثغرات البراءه فى جريمه النصب

08/10/2026





















افضل محامي جنائي.. وما هي واجبات المحامي الجنائي

08/10/2026





















استشارات قانونيه في القضايا الجنائيه

Address

،195 شارع 26 يوليو سفنكس امام مسرح البالون وبجانب سعودي ماركت بالعجوزه
Giza
12654

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when محامي اون لاين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to محامي اون لاين:

Shortcuts

Share