Ahmed Raafat Ali lawyer

Ahmed Raafat Ali lawyer Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Ahmed Raafat Ali lawyer, Lawyer & Law Firm, عمارات الفاروقية. . ج 1بجوار محطة مترو عمر بن الخطاب . . . , الفرع الثاني. . محافظة سوهاج بجوار مجمع محاكم سوهاج, El Kahira.
(1)

فكر دائما كالملوك فالملوك لا يخشون الفشل لان الفشل قد يكون خطوة جريئة نحو العظمة.
مستشار تحكيم دولي⚖️🇪🇬
عضو إتحاد المحامين العرب 🇸🇦🇪🇬🇦🇪🇵🇸⚖️
ماجستير القانون الجنائي.⚖️
استشاري القانون الجنائي ⚖️
علينا البذل والعناية والاجتهاد والعطاء وعلي الله النتائج والأحكام والأسباب ..مش فريد الديب ..بس بالعقل والمنطق والاجتهاد والعطاء هنشتغل شغل محامين للدفاع عن حقوق وأموال وأعراض الناس ..مش كل شعر ابيض تثق فيه لازم يكون عندك الحكمة في اختيار محاميك ...وعلي الله قصد السبيل ⚖️⚖️

11/05/2026

⚖️ «في قضايا المخدرات… دقيقة واحدة وقت القبض ممكن تغيّر مصير إنسان بالكامل!»
مش كل متهم تاجر…
ومش كل محضر صحيح…
وفي فرق كبير بين “الإدانة” و”البطلان” يعرفه القانون ويجهله الكثيرون.
قضايا المخدرات من أخطر القضايا الجنائية…
لأن خطأ واحد في الإجراءات قد يسلب حريتك لسنوات،
وفي المقابل… ثغرة قانونية واحدة قد تنقذك بالكامل.
🔍 بطلان القبض
🔍 بطلان التفتيش
🔍 انتفاء صلة المتهم بالمضبوطات
🔍 تلفيق الاتهام
🔍 تضارب أقوال الشهود والتحريات
كل كلمة في المحضر… تصنع حكمًا.
وكل تفصيلة صغيرة… قد تقلب القضية رأسًا على عقب.
⚖️ الدفاع القوي لا يبحث عن الكلام…
بل يبحث عن الحقيقة داخل الأوراق.
المستشار / أحمد رأفت علي
المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة
متخصصون في كافة القضايا الجنائية وقضايا المخدرات


#جنائي
#محامي
#قانون
#جنايات
#براءة
#محكمة



#العدالة

#المحاماة

11/05/2026
⚡️ الموت بيفتح صفحة جديدة للعيلة… يا إما بيلم الشمل، يا إما بيفرقه للأبد! 📜💔والفرق بين الاتنين مش في الفلوس… الفرق في إد...
10/05/2026

⚡️ الموت بيفتح صفحة جديدة للعيلة… يا إما بيلم الشمل، يا إما بيفرقه للأبد! 📜💔
والفرق بين الاتنين مش في الفلوس… الفرق في إدراك الحقوق والواجبات!
99% من الورثة بيركزوا على "حقي أنا" وينسوا واجباتهم القانونية والشرعية… ودي لحظة ما تبدأ الكارثة. 😞🔥
نزاعات، محاكم، سنين من القطيعة… وكل ده بسبب خطوة غلط، أو جهل بإجراء.
---
⚖️ الميراث مش مجرد فلوس وأملاك… الميراث نظام متكامل من الحقوق والواجبات:
· لك حق شرعي وقانوني لازم تستوفيه.
· وعليك واجب نحو الورثة وإجراءات التركة.
· أي خلط بينهم أو تهاون… يضيع سنين من عمر أسرتك في أروقة المحاكم.
-
✅ في دار العدالة، بنضمن لك إن الميراث يبقى نعمة مش نقمة:
✔️ حصر وتقييم التركة بشكل قانوني دقيق.
✔️ تحديد الورثة الشرعيين وتوثيق إعلام الوراثة.
✔️ صياغة عقود قسمة وتخارج وحلول ودية موثقة.
✔️ تحصين حقك من الطعون والمنازعات المستقبلية.
✔️ توجيهك لواجباتك عشان تقفل باب المشاكل قبل ما يبدأ.
---
🛡️ ابدأ صح عشان ترث رزقك… مش همومه.
ما تخليش الجهل ياخد حقك أو يفرق جمعك.
خليك واعي، احمِ ورثك وورث عيلتك بحل قانوني سليم.

📞 كلمنا دلوقتي وخد خطوتك الأولى في أمان: 01020709745
#مواريث

⚠️ 99% من الناس واثقين إن توقيعهم مظبوط… لحد ما يكتشفوا إنه مزور وحياتهم اتحولت لجحيم! 😨🔥متأكد إن إمضاء بسيط مش هيقلب دن...
10/05/2026

⚠️ 99% من الناس واثقين إن توقيعهم مظبوط… لحد ما يكتشفوا إنه مزور وحياتهم اتحولت لجحيم! 😨🔥
متأكد إن إمضاء بسيط مش هيقلب دنيتك؟
توقيعك من غير حماية زي عربية من غير فرامل في شارع سريع…
متسيبش حقك للحظة.
📝 صحة التوقيع مش إجراء روتيني وخلاص!
دي خطوة قانونية مهمة بتثبت إن التوقيع صادر فعلًا من جميع أطراف العقد، مش طرف واحد بس.
وده اللي بيقفل باب الإنكار أو النزاع بين الأطراف مستقبلًا.
👌 في دار العدالة:
✅ بنراجع مستنداتك مراجعة دقيقة.
✅ بنتأكد إن التوقيعات صادرة من كل الأطراف بشكل قانوني صحيح.
✅ بنوجّهك للإجراء الأنسب حسب حالتك.
✅ وبنخلص كل خطوات صحة التوقيع بشكل واضح ومنظم يخليك مطمّن 🤝

🛡️ ما تسيبش توقيعك من غير حماية قانونية!
وابدأ أي تعامل وأنت ضامن حقك وموقفك القانوني 👌

📞 كلمنا دلوقتي وابدأ صح: 01020709745

فيه ناس كتير فاكرة إن الطلاق في مصر لسه بالإجراء التقليدي المعروف، تروح للمأذون وخلاص على كده. لكن الحقيقة إن في حالات ب...
09/05/2026

فيه ناس كتير فاكرة إن الطلاق في مصر لسه بالإجراء التقليدي المعروف، تروح للمأذون وخلاص على كده. لكن الحقيقة إن في حالات بقى فيها رقابة قضائية قبل الطلاق نفسه، يعني مش هتعرف تطلق إلا لما القاضي يوافق الأول.

إيه حكاية إذن الطلاق من قاضي الأمور الوقتية؟

ببساطة، ده طلب بيتقدم لرئيس محكمة الأسرة بصفته قاضي الأمور الوقتية عشان يسمحلك تكمل إجراءات الطلاق. والقاضي هنا مش بيكتب ورق وخلاص، ده بيدخل يشوف هل في أسباب حقيقية، هل في فرصة صلح، وهل في تعسف من الزوج.

أخطر نقطة لازم تعرفها، واللي ناس كتير لسه مش واخدة بالها منها، إن في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد بقى فيه اتجاه واضح لتقييد الطلاق السريع، خصوصًا في أول الجواز. يعني لو الزواج ما عداش عليه 3 سنين، الزوج لازم يطلب إذن من قاضي الأمور الوقتية قبل ما يطلق. القاضي هنا بيستدعي الزوجين ويحاول الصلح، ولو الزوج ما حضرش يبقى كأنه تراجع عن الطلاق، ولو الزوجة ما حضرتش يبقى كأنها رفضت الصلح. بعد كده لو فشل الصلح القاضي يدي إذن بالطلاق، والإذن ده لازم يتقدم للمأذون قبل التوثيق.

يعني الطلاق بقى مش مجرد كلمة بتتقال وخلاص، ده بقى إجراء قانوني كامل فيه رقابة ومحاولة إصلاح الأول. وده جزء من توجه أكبر عند الدولة لتعديل قوانين الأسرة وتحقيق توازن بين الطرفين، عشان نقلل الطلاق السريع والقرارات الانفعالية وتفكك الأسر، والفكرة الأساسية واضحة: نحاول نصلح الأول قبل ما نهدم البيت.

الإجراءات اللي هتحصل فعليًا على أرض الواقع: أول حاجة تقديم طلب على عريضة، مع إرفاق وثيقة الجواز وبطاقات الرقم القومي وشهادات ميلاد الأولاد لو فيه. بعد كده بتتحدد جلسة في غرفة مشورة، ويتم استدعاء الزوجين ومحاولة الصلح بجدية. في الآخر بيصدر القرار، يا إما الصلح وينتهي الموضوع، يا إما فشل الصلح ويصدر إذن بالطلاق.

نقطة مهمة جدًا لازم تفهمها كويس: الكلام ده موجود حاليًا في مشروعات قوانين واتطرح رسميًا واتحال للجان في البرلمان وبيتم مناقشته حاليًا. لكن لسه مش مطبق بشكل كامل كقانون نهائي في كل الحالات. إنما الاتجاه التشريعي واضح جدًا إنه رايح ناحية تقييد الطلاق وإدخال دور القاضي قبل وقوعه.

الخلاصة: مش كل طلاق محتاج إذن، لكن في حالات خاصة، خصوصًا في القوانين الجديدة المقترحة، الإذن ده هيبقى شرط أساسي، ومع التعديلات الجاية ممكن نشوف إن الإجراء ده يبقى قاعدة مش استثناء.

نصيحة من واقع الشغل في المحاكم: لو داخل على طلاق أو حتى بتفكر فيه، متاخدش خطوة قانونية قبل ما تفهم وضعك كويس. إجراء بسيط زي إذن القاضي ممكن يوقف كل الموضوع لو مش مظبوط. القانون الجاي مش بيلعب، والجاهل بالقانون مش هيعذره حد.

هل شايف إن تدخل القاضي قبل الطلاق خطوة صح ولا تعقيد زيادة؟

كانت ليلة شتوية قاسية، والرياح تعوي في أزقة المدينة العتيقة كذئاب جائعة. في غرفته المتواضعة، المليئة برائحة الكتب القديم...
09/05/2026

كانت ليلة شتوية قاسية، والرياح تعوي في أزقة المدينة العتيقة كذئاب جائعة. في غرفته المتواضعة، المليئة برائحة الكتب القديمة والحبر، جلس الأستاذ "أدهم"، المحامي الذي جاوز الخمسين، يتأمل القضية التي بين يديه. لم تكن قضية عادية، بل كانت قنبلة موقوتة. موكله امرأة بسيطة تدعى "أم ياسين"، تغسل الملابس في البيوت لتطعم أيتامها الثلاثة، اغتصبها ابن أحد الأثرياء المتنفذين، وحين صرخت، مزقوا سمعتها واتهموها بالسرقة والدعارة، وأودعوها السجن. العالم كله كان ضدها، إلا الله، وضمير أدهم.

قرأ ملف القضية للمرة العاشرة. الأدلة كلها ملفقة بشهادة زور، والقاضي رجل معروف بنزاهته، لكنه محاصر، والنظام كله يضغط كي تُنسى "أم ياسين" خلف القضبان. تذكر أدهم كلمات أستاذه له أول يوم في نقابة المحامين: "يا بني، المحاماة حصن المظلومين. إن دخلها الخوف، ضاع العدل." نظر إلى صورة زوجته الراحلة وابنه الوحيد الذي يدرس الطب بالخارج، ثم أطفأ النور. كان يعرف أن قبول هذه القضية يعني أن سقف بيته سيصبح هدفًا، وأن رزقه قد ينقطع، وأنه قد يُتهم.

في صباح اليوم التالي، استدعاه رجال النفوذ. استقبلوه في قصر فخم، مغرق في الذهب والحرير. جلس أمامه الرجل الثري، عيناه باردتان كقطعة ثلج، وابتسامته سكين مسنون. قال: "أستاذ أدهم، سمعت أنك قبلت قضية تلك... المرأة. اسمع، أنا رجل أعمال، أحب الصفقات المربحة. انسحب من القضية، وهذا الشيك على بياض، اكتب المبلغ الذي تريد." دفع إليه الشيك الذهبي.
نظر أدهم إلى الشيك، ثم إلى الرجل. كان المبلغ يستطيع أن يغير حياة ابنه، أن يبني له مستقبلاً، أن يريحه من عناء السنين. لكنه رأى خلف عيني الرجل وجه "أم ياسين"، ورأى أيتامها الثلاثة واقفين في مهب الريح. ابتسم بهدوء وقال: "سيادتك، ضميري ليس للبيع. المحاماة ليست تجارة." وقف، فرمى الشيك في طبق الفاكهة أمامه، وأضاف بصوت خافت كحد السيف: "سألقاك في المحكمة."

بدأت الحرب. هددوه، حطموا زجاج مكتبه، أوقفوا كل القضايا التي تُدر عليه رزقًا، حاولوا توريط ابنه في قضية مخدرات في الغربة. كان أدهم يشعر أن الأرض تهتز تحت قدميه. في ليلة بلغ به اليأس مبلغه، جلس في مكتبه المظلم، وراح يبكي بصمت. هل يستطيع أن يضحي بمستقبل ابنه من أجل امرأة لا يعرفها؟ سمع صوت ضميره يصرخ: "إن لم تفعل، فمن سيبقى حصنًا للمظلومين؟" في تلك اللحظة، اتخذ قراره، قرار المُقاتل الذي لا يملك إلا سلاح الحق.

وجاء يوم المحاكمة المشهودة. كانت قاعة المحكمة مزدحمة، مراسلون، وقضاة شرفيون، وعيون المتنفذين ترقب. وقف أدهم، نحيل الجسد، وحيدًا، لكن عينيه تشعان بنور لا يُقهر. لم تكن مرافعة، بل كانت ملحمة. بدأ بصوت خافت آسر: "سيدي القاضي، إننا اليوم لسنا أمام قضية اغ**اب وسرقة ودعارة، بل أمام جريمة أخطر. جريمة اغتيال الشرف مرتين. اغتصبوها جسدًا، وجاءوا إلى هذه المحكمة ليغتصبوا روحها، ويغتالوا سمعتها. يريدون من عدالتكم أن تكون شريكًا."

ثم بدأ في تفنيد الأدلة واحدًا تلو الآخر. شهادات الزور انهارت تحت منطقه القانوني الصارم، أخرج الشاهد الرئيسي من جحره وأربكه حتى انهار معترفًا بالحقيقة. تحدث عن القانون، لكنه أكثر من حديثه عن الضمير. قال: "أيها القضاء الشامخ، المحاماة ليست مجرد نصوص حفظناها، بل روح سهرت على حراسة المظلومين في وجه الظالمين. نحن ملجأ المعتدى عليهم، وحصنهم الأخير. إن سقط هذا الحصن، فلا قيمة لقانون يُكتب على ورق ولا يُطبق على البشر. استقلالنا ليس ترفًا، بل هو صمَام أمان هذا المجتمع، به تُصان الحقوق، وتُكفل الحرمات، وتكون الحريات حقيقة لا سرابًا."

عندما نطق القاضي بالحكم، بدا الصمت مهيبًا. "براءة... وتعويض مالي كبير، مع إحالة شهود الزور للنيابة." انفجرت القاعة بالتصفيق. انهارت "أم ياسين" باكية شكرًا لله، ثم للأستاذ أدهم. أما ابن الثري، فقُبض عليه وهو يحاول الهرب.

في المساء، عاد أدهم إلى مكتبه المتواضع والزجاج مهشم. أصلح النافذة بصمت، ثم جلس ينظر إلى صورة أستاذه، وهمس: "صدقت يا معلمي، مهنة المحاماة هي حصن المظلومين، ملجأ المعتدى عليهم، يجب أن تبقى طليقة من كل قيد، عصية على كل سلطان، إلا سلطان الضمير والقانون." وفي الخارج، كانت الرياح قد هدأت، وبزغ فجر جديد.
---..وفي الخارج، كانت الرياح قد هدأت، وبزغ فجر جديد.

وقف الأستاذ أدهم أمام شباك مكتبه المتواضع يستنشق هواء الصباح البارد. رن هاتفه، كان المتصل هو صديق عمره ورفيق دربه في كلية الحقوق، المحامي اللامع أحمد رأفت علي. لم يكن "رأفت" مجرد زميل مهنة، بل كان الظهير الذي لم يخذله قط. في أحلك لحظات القضية، حين كان الجميع يفرون من مكتب أدهم كالهشيم، كان أحمد هو الوحيد الذي أرسل له ملفًا كاملًا عن شهود الزور، وسانده بخبرته من وراء الكواليس، رافضًا أن يُذكر اسمه كي لا يفقد القضية رصيدها الإعلامي الذي تركز على بطولة محامٍ وحيد في مواجهة العاصفة، قائلاً له يومها: "يا أدهم، عزيمتك تخصك، لكن ظهرك أنا. حصن المحاماة لا يبنيه فرد واحد، بل جيش من الشرفاء الذين لا يُقهرون."

رد أدهم على المكالمة وصوته يرتجف من الفرح: "الحمد لله يا أحمد، النهاردة ربنا نصر المظلوم. ده نصر لكل محامٍ شريف بيرفض يساوم على ضميره."

ثم التقط صورة لشعار نقابة المحامين المعلق على الحائط، وكتب تحتها على صفحته الخاصة منشورًا صغيرًا قال فيه:

"مهنة المحاماة هي حصن المظلومين في مواجهة الظالمين، وملجأ المعتدى عليهم ضد المعتدين، يجب أن تبقى دائماً طليقة من كل قيد، عصية على كل سلطان، إلا سلطان الضمير والقانون. اليوم، بفضل الله ورفاق الدرب مثل أحمد رأفت علي، أثبتنا أن الحق يعلو ولا يُعلى عليه. "

09/05/2026

لم تكن مجرد كلمةٍ تُقال.
عندما نطق القاضي أخيرًا: "براءة"، لم يسقط من عينيه دمع، بل سقط من ذاكرته شريطُ عشرِ سنين.
تذكّر الليلة الأولى في الزنزانة، حين كان يظن أن الأمر مجرد سوء فهم عابر، وأن الصباح سيكشف الحقيقة. لكن الصباح جاء... وتلاه ألف صباحٍ مثله. تذكّر وجه أمه وهي تودعه في كل زيارة وكأنها تدفن حيًا، تاركةً خلفها رائحة الخبز الذي لم يعد يأكله معهم.
في تلك العشر سنين، لم يخسر حريته فقط... خسر أباه الذي مات قهرًا وهو ينتظر أن يرى ابنه خارج الأسوار. خسر خطيبته التي عاندت الدنيا سبع سنوات، ثم انحنت أخيرًا تحت سقف رجل آخر. خسر ملمس المطر على وجهه، ورائحة التراب بعد أول الغيث.
لكن هناك، في العتمة، كان يفعل شيئًا واحدًا: كان يبني براءته حجرًا حجرًا. لم يقرأ الروايات، بل قرأ القانون. لم يتعلم الصبر فحسب، بل تعلم لغة الحقوق. كان جسده في السجن، لكن عقله كان يُحاكم من ظلموه في صمتٍ كل ليلة.
وعندما وقف في قاعة المحكمة آخر مرة، لم يكن الرجل الذي دخلها قبل عقد. كان أكثر هدوءًا، وأكثر رعبًا. عيناه لم تعودا تطلبان الرحمة، بل تفرضان الحقيقة.
وحين سقطت كلمة "براءة" في القاعة، سقط معها كل شيء. انكسر السد. لم يصرخ فرحًا، بل انحنى على الحاجز الخشبي وأجهش بصوتٍ لم تسمعه القاعة من قبل. لم يكن صوت انتصار، بل صوت عقدٍ من الألم يخرج دفعة واحدة.

خرج إلى الشارع، فنظر إلى السماء طويلاً. كان الهواء نفسه مختلفًا. كان خفيفًا، كأنما رُفِع عن صدره جبل.

قالها بهمس لنفسه وهو يخطو أولى خطواته الحرّة:
"البراءة لا تُهدى... البراءة تُنتزع. يظنون أنك تنتظر رحمة القاضي، بينما الحقيقة أنك تنتظر أن يستيقظ ضمير الزمن.
"يظن البعض أن كلمة 'براءة' مجرد حروف سهلة، ينتظرها المرء كما ينتظر الصباح. لكنهم لا يعرفون أن الصباح الذي يأتي بعد ليل السجن الطويل، لا يشبه أي صباح. إنه يولد من رحم سنين مسروقة، وحكايات متكسرة، وقلبٍ ظل ينبض بالحق حتى كاد ينفجر. #براءة"

“لو عايز تحمي نفسك قانونيًا… تابع الصفحة لأن اللي جاي أخطر.”“كل فيديو هنا ممكن ينقذك من قضية.”“متابع واحد واعي… أفضل من ...
08/05/2026

“لو عايز تحمي نفسك قانونيًا… تابع الصفحة لأن اللي جاي أخطر.”
“كل فيديو هنا ممكن ينقذك من قضية.”
“متابع واحد واعي… أفضل من ألف شخص اتعلم بعد الكارثة.”
“احفظ الفيديو… يمكن تحتاجه في يوم.”
“الجهل بالقانون ثمنه غالي… تابع علشان متدفعش الثمن.”

08/05/2026

لقانون لا يحمي من تجاهل حقه… لكن وجودنا يحميك من التلاعب ويحوّل موقفك من متهم محتمل إلى صاحب حق ثابت بالأدلة والقانون.”
“في ثانية ممكن تمضي ورقة تضيّع عمرك… وفي وجود محامي صح ممكن تنقذ حقك قبل ما تدخل دائرة النصب أو الاتهام.”
“الناس بتفتكر المحامي بيظهر بعد المشكلة… الحقيقة إن المحامي الصح يمنع الكارثة قبل ما تبدأ.”
“مش كل خسارة سببها الجهل بالقانون… أوقات السبب إنك وثقت في الشخص الغلط قبل ما ترجع للمحامي الصح

08/05/2026

مش كل خسارة سببها الجهل بالقانون… أوقات السبب إنك وثقت في الشخص الغلط قبل ما ترجع للمحامي الصح

في عالم الفساد الحديث، أموال الشعب المسروقة ما بتكونش مجرد أرقام، دي دم بِسيل.  🩸 "محولش الفلوس للخارج.. دبحه جنب الفيزا...
08/05/2026

في عالم الفساد الحديث، أموال الشعب المسروقة ما بتكونش مجرد أرقام، دي دم بِسيل.

🩸 "محولش الفلوس للخارج.. دبحه جنب الفيزا كارت عشان يسرق الـ CVV!"
ده مش خبر عابر، ده جنون حقيقي داخل أروقة التحقيقات. موظف كبير كان بيتلاعب بملايين من الخزينة العامة، ينقلها لحسابات وهمية، لكن الشيطان داخل قلبه ما رحمش. سكينته إرتجت الدم بعد ما الخيانة طغت، والشركاء اللي كانوا شركاء للسرقة تحولوا إلى أعداء.

جثة على الأرض، ودليل رقمي مسموم على إيفون يحمل توقيع الجريمة.
السؤال المحير:
هل بصمة الموبايل والتحويل البنكي ممكن تثبت إنك قاتل مدبر رغم إن يدك ما لمستش السلاح؟
القانون ما بيسمحش للغش! المادة 115 من قانون العقوبات تقول اختلاس المال العام جريمة، لكن لما تترافق مع جناية قتل عمد مع سبق الإصرار، العقوبة الوحيدة هي الإعدام شنقاً!

مباحث الأموال العامة ومباحث الجنايات الآن يشتغلوا مع بعض، تحليل IP والتحويلات البنكية هم اللي بيكشفوا الخيوط.

الخيط رفيع جداً: شاهد ملك؟ شريك قتل؟ أو متهم بالإعدام؟

لو اسمك اتربط بقضية فساد وجريمة قتل، متخليش الوقت يلعب ضدك.
⚖️ استشارة واحدة قادرة تقفل الباب قبل ما يتفتح!
رقمي موجود في أول تعليق، استغل الفرصة قبل ما يفوت الأوان.

#إعدام

Address

عمارات الفاروقية. . ج 1بجوار محطة مترو عمر بن الخطاب . . . , الفرع الثاني. . محافظة سوهاج بجوار مجمع محاكم سوهاج
El Kahira

Opening Hours

Monday 5pm - 12am
Tuesday 5pm - 12am
Wednesday 5pm - 12am
Saturday 5pm - 12am
Sunday 5pm - 12am

Telephone

+201111174717

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ahmed Raafat Ali lawyer posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Ahmed Raafat Ali lawyer:

Share