مكتب ميثاق للمحاماة والاستشارات القانونية المستشار محمد شبل

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • مكتب ميثاق للمحاماة والاستشارات القانونية المستشار محمد شبل

Issues of all kinds and to all court levels including the Supreme Court of Cassation, discrimination, and arbitral bodies, including the issues of transportation and marine insurance.

2 - Preparation and drafting and reviewing contracts, local and international Arabic and English.

3 - the founding companies and the protection of the rights of the parties.

4 - banking, financial and insurance of all kinds.

5 - transportation and marine insurance.

6 - work related to arrivals and foreign investment and intercontinental migration.

7 - and rentals of real estate ownership.

8 - Intellectual property and trademark registration and patent protection.

9 - Arbitration and conciliation.

10 - restitution and collection of money.

11 - the personal status laws for Muslims and others.

12 - Criminal and penal laws.

18/09/2026

⚖️ الدفع بالإعفاء من العقاب | دفع جوهري لا يجوز للمحكمة إغفاله متى تمسك به الدفاع

يُعد الدفع بالإعفاء من العقاب من الدفوع ذات الطبيعة الخاصة في الدعوى الجنائية؛ لأنه لا يقوم – بالضرورة – على إنكار وقوع الجريمة أو نفي نسبتها إلى المتهم، وإنما يستند إلى نص قانوني يرتب الإعفاء من العقوبة متى تحققت شروطه.
#ومن هنا تظهر خطورته العملية.
فإذا تمسك المتهم أمام محكمة الموضوع بسبب قانوني للإعفاء، وكان من شأن ثبوته أن يتغير به وجه الرأي في الدعوى، أصبح دفاعًا جوهريًا يتعين على المحكمة أن تعرض له، وأن تقسطه حقه بحثًا وتمحيصًا، ثم ترد عليه ردًا سائغًا.

#وقد قررت محكمة النقض في شأن الإعفاء المقرر بالمادة 48 من قانون مكافحة المخدرات رقم 182 لسنة 1960 – في النص محل الطعن آنذاك – أن:

> «الدفع بالإعفاء من العقاب... هو من الدفوع الجوهرية التي ينبغي على المحكمة أن تناقشه في حكمها، فتقسطه حقه إيرادًا له وردًا عليه».
الطعن رقم 12 لسنة 41 قضائية – جلسة 28/3/1971.
ورتبت محكمة النقض على إغفال الحكم لهذا الدفاع القصور في التسبيب والإخلال بحق الدفاع بما يستوجب نقضه.

⚖️ ولكن المحكمة لا تبحث عن سبب الإعفاء من تلقاء نفسها في كل حالة
#وهذه نقطة شديدة الأهمية للمحامي.
فقد قررت محكمة النقض أن محكمة الموضوع ليست ملزمة بتقصي أسباب إعفاء المتهم من العقاب ما لم يتمسك بها أمامها.

#وجاء في قضائها:
> «محكمة الموضوع ليست ملزمة بتقصي أسباب إعفاء المتهم من العقاب في حكمها إلا إذا دفع بذلك أمامها».
الطعن رقم 4527 لسنة 51 قضائية – جلسة 8/4/1982.
فإذا لم يتمسك المتهم بسبب الإعفاء أمام محكمة الموضوع، فلا يجوز له – كأصل مستفاد من هذا القضاء – أن يعيب عليها إغفال بحث دفاع لم يُطرح عليها، ثم يثيره لأول مرة أمام محكمة النقض.

#وهنا تتجلى أهمية قاعدة مهنية أكررها دائمًا:

أثبت دفعك بمحضر الجلسة.

فوجود سبب محتمل للإعفاء في الأوراق شيء، والتمسك به صراحةً أمام المحكمة وطلب إعمال أثره القانوني شيء آخر.

⚖️ الإعفاء من العقاب ليس صورة واحدة

فأسباب الإعفاء يقررها المشرع بنصوص خاصة، وتختلف شروطها باختلاف الجريمة.

ومن التطبيقات التي عرضت على محكمة النقض الإعفاء المرتبط بحسن النية في القذف في حق الموظف العام في نطاق شروطه القانونية.

ففي الطعن رقم 4394 لسنة 52 قضائية – جلسة 28/11/1982 اعتبرت محكمة النقض الدفاع بالإعفاء من العقاب لحسن النية دفاعًا جوهريًا؛ لما قد يترتب على ثبوت صحته من تغير وجه الرأي في الدعوى، وتناولت في الوقت ذاته ضرورة استظهار عناصر سوء القصد في جريمة البلاغ الكاذب.

⚖️ وهنا تظهر صنعة الدفاع

لا يكفي أن يقول المحامي:

«ألتمس إعفاء المتهم من العقاب».

فالإعفاء ليس طلب رأفة، وليس استعمالًا للرأفة القضائية، وليس تخفيفًا للعقوبة.

#بل يجب على الدفاع أن يحدد:

النص القانوني المنشئ للإعفاء، وشروط تطبيقه، والوقائع الثابتة بالأوراق التي تحقق هذه الشروط، ثم الأثر القانوني المترتب على ذلك.

#وهنا الفارق الدقيق:

الرأفة تخفيف للعقوبة في الحدود التي يجيزها القانون، أما الإعفاء من العقاب فهو أثر قانوني يرتبه المشرع عند تحقق سبب الإعفاء وشروطه.

#ولذلك فإن أفضل صياغة للدفع ليست مجرد:

«الدفع بالإعفاء من العقاب».

#وإنما:
«الدفع بتوافر شروط الإعفاء من العقاب المنصوص عليها في المادة (...) لتحقق عناصرها الثابتة بالأوراق».
ثم تبدأ مهمة الدفاع الحقيقية في إثبات كل شرط من شروط الإعفاء على حدة.
#فالقاعدة المهنية هنا:
لا تكتفِ بطلب الإعفاء… حدِّد سنده، وأثبت شروطه، وأثبت تمسكك به بمحضر الجلسة. ⚖️

18/09/2026

⚖️ الدفع بالجهل بالقانون في الدعوى الجنائية | الأصل أنه لا يُقبل… والاستثناء له شروط دقيقة
من القواعد المستقرة في القانون الجنائي أن العلم بالقانون الجنائي والقوانين العقابية المكملة له مفترض في حق الكافة، ومن ثم لا يجوز للمتهم – كأصل عام – أن يتخذ من جهله بالقانون أو غلطه في فهم أحكامه وسيلة لنفي القصد الجنائي.
#وقد عبرت محكمة النقض عن ذلك بوضوح:
> «العلم بالقانون الجنائي والقوانين العقابية المكملة له يفترض في حق الكافة، ومن ثم فإنه لا يقبل الدفع بالجهل بها أو الغلط فيها كذريعة لنفي القصد الجنائي».
الطعن رقم 2020 لسنة 38 قضائية – جلسة 10/2/1969.
وأكدت محكمة النقض المعنى ذاته في الطعن رقم 7588 لسنة 53 قضائية – جلسة 28/3/1985، وبيّنت أن افتراض العلم بالقانون قد يخالف الواقع أحيانًا، إلا أنه افتراض تقتضيه الدواعي العملية لحماية مصلحة المجتمع.

⚖️ لكن انتبه… الجهل بالقانون الجنائي ليس دائمًا كالجهل بحكم قانون آخر
#وهنا تظهر الدقة القانونية.
فرّق قضاء النقض بين الجهل بالقانون الجنائي أو القوانين العقابية المكملة له، وبين الاعتذار بالجهل بحكم وارد في قانون آخر غير قانون العقوبات تكون معرفته مؤثرة في اعتقاد الشخص بمشروعية فعله.
وفي الحالة الثانية لم تفتح محكمة النقض الباب على إطلاقه، وإنما وضعت شروطًا شديدة.
#فقد قررت:
> «يشترط لقبول الاعتذار بالجهل بحكم من أحكام قانون آخر غير قانون العقوبات أن يقيم من يدعي هذا الجهل الدليل على أنه تحرى تحريًا كافيًا وأن اعتقاده بأنه يباشر عملًا مشروعًا له أسباب معقولة».
الطعن رقم 1851 لسنة 59 قضائية – جلسة 9/10/1989.
وأكدت المبدأ ذاته في الطعن رقم 3842 لسنة 56 قضائية – جلسة 20/11/1986.

⚖️ إذن نحن أمام قاعدتين يجب عدم الخلط بينهما
الأولى:
الجهل بالقانون الجنائي أو الغلط في فهمه لا يصلح – في الأصل – ذريعة لنفي القصد الجنائي.

والثانية:
قد يكون للجهل بحكم وارد في قانون غير عقابي أثر في نطاق ضيق، ولكن بشرط ألا يكتفي المتهم بمجرد الادعاء بأنه لم يكن يعلم، بل يقيم الدليل على التحري الكافي، وحسن الاعتقاد بمشروعية الفعل، وقيام أسباب معقولة تبرر هذا الاعتقاد.

#ولهذا فإن مجرد القول:
«لم أكن أعرف أن القانون يمنع ذلك»
لا يصنع دفاعًا.
#وكذلك مجرد القول:
«كنت حسن النية»
لا يكفي وحده.
⚖️ وهنا تظهر صنعة الدفاع
إذا كانت الواقعة تسمح قانونًا بإثارة المسألة، فلا تجعل عنوان دفاعك مجرد:
«الدفع بالجهل بالقانون».
فهذه العبارة، بهذه الصورة المطلقة، قد تهدم الدفاع بدلًا من أن تقويه.
الأدق أن تحدد:
ما الحكم القانوني غير العقابي الذي يدعي المتهم جهله؟ وكيف أثر هذا الجهل في اعتقاده بمشروعية الفعل؟ وما الذي فعله قبل الواقعة للتحقق من المشروعية؟ وما الأسباب الموضوعية التي جعلت اعتقاده معقولًا؟

ثم تقدم الدليل على التحري، لا مجرد القول بوجوده.
#وهنا تصبح المسألة ليست دفاعًا ساذجًا بأن:
«المتهم لا يعرف القانون».
#وإنما منازعة قانونية أدق مضمونها:
أن المتهم، رغم ما بذله من تحرٍ كافٍ، وقع في اعتقاد له أسباب معقولة بأنه يباشر عملًا مشروعًا، في الحدود التي يجيز فيها القانون وقضاء النقض الاعتداد بذلك.

⚖️ الخلاصة المهنية
#هناك فارق كبير بين:
«لم أكن أعلم أن الفعل مجرَّم».
وبين:
«تحريت عن مشروعية الفعل تحريًا كافيًا، وقامت لدي أسباب موضوعية ومعقولة حملتني على الاعتقاد بمشروعيته».
الأولى – في مجال القانون الجنائي – لا تنفعك في الأصل.
أما الثانية فلا تُقبل لمجرد ادعائها، وإنما تحتاج إلى سند قانوني ودليل على التحري وأسباب معقولة للاعتقاد بالمشروعية.
#ولهذا
لا تدفع بالجهل بالقانون في إطلاق… بل حدِّد طبيعة القاعدة التي وقع بشأنها الجهل، ثم ابحث قبل المرافعة: هل نحن أمام قاعدة عقابية يُفترض العلم بها، أم أمام حالة استثنائية يمكن أن يكون للغلط بشأن حكم قانون آخر أثر فيها؟ ⚖️

31/08/2026

⚖️ الدفوع وأوجه الدفاع في جرائم الابتزاز الإلكتروني | لا تبحث فقط عمّا كُتب… ابحث عمّن كتب وكيف ثبتت نسبته إليه
جرائم الابتزاز الإلكتروني من الجرائم التي قد تبدو أوراقها للوهلة الأولى مكتملة؛ حساب إلكتروني، رسائل، لقطات شاشة، رقم هاتف، وربما تسجيلات أو تقرير فني.

لكن الدفاع الحقيقي يبدأ من سؤال مختلف:
هل ثبت فنيًا وقانونًا أن المتهم هو من أنشأ المحتوى محل الاتهام، وسيطر على وسيلة إرساله، وأرسله بالفعل، وأن ما قُدِّم للمحكمة هو ذاته الدليل الرقمي الصحيح دون عبث أو اجتزاء أو تغيير؟

ومن هنا تتعدد الدفوع وأوجه الدفاع بحسب ظروف كل دعوى:
🔹 الدفع الأول | انتفاء الصلة الفنية بين المتهم والحساب محل الاتهام
مجرد ظهور اسم المتهم أو صورته أو رقم هاتف منسوب إليه أو حساب يحمل بياناته لا يكفي بذاته للجزم بأنه الشخص الذي كان يدير الحساب أو يستخدمه وقت إرسال الرسائل محل الاتهام.
فالعالم الرقمي يعرف الحسابات الوهمية، وانتحال الهوية، والاستيلاء على الحسابات، وتعدد المستخدمين، وربط بيانات الغير بحسابات لا يسيطرون عليها.

ومن ثم يكون السؤال الحاسم:
أين الدليل الفني الذي ينقل الاتهام من مجرد نسبة الحساب إلى المتهم إلى إثبات أن المتهم ذاته كان المستخدم الفعلي له وقت ارتكاب الواقعة؟

🔹 الدفع الثاني | المنازعة في حجية لقطات الشاشة وصور المحادثات
لقطة الشاشة ليست بالضرورة هي الدليل الرقمي الأصلي، وإنما قد تكون مجرد صورة لمحتوى رقمي.
ومن ثم يتعين بحث مصدرها وسلامتها واكتمالها وإمكان التحقق من عدم التعديل أو الحذف أو الإضافة أو الاجتزاء، ومدى اتصالها بالأصل الرقمي الذي استُخرجت منه.
وهنا يثور الدفاع حول:
من استخرج المحادثة؟
ومن أي جهاز؟
وهل فُحص الجهاز الأصلي؟
وهل ثبت الحساب المرسل والمستقبل فنيًا؟
وهل المحادثة كاملة أم مجتزأة؟
وهل أمكن التحقق من سلامة المحتوى وعدم العبث به؟
فالصورة قد تُظهر رسالة… لكنها لا تجيب وحدها بالضرورة عن سؤال مَن أنشأها ومَن أرسلها.

🔹 الدفع الثالث | بطلان الدليل الرقمي إذا كان وليد إجراء غير مشروع
لا يكفي أن يكون الدليل مفيدًا للاتهام، وإنما يتعين بحث مشروعية الطريق الذي تم الحصول عليه من خلاله.
فإذا كان الدليل مستمدًا من تفتيش هاتف، أو دخول إلى محتوياته، أو تسجيل أو مراقبة أو اعتراض للاتصالات، فإن الدفاع يبدأ بفحص السند القانوني والإجرائي الذي أتاح الحصول عليه وحدود الإجراء ومدى الالتزام بها.
فقد تكون المعلومة صحيحة في ذاتها، بينما يكون الطريق الذي أُدخلت به إلى الدعوى محل بطلان.

🔹 الدفع الرابع | قصور الفحص الفني وعدم كفايته لنسبة النشاط الإلكتروني إلى المتهم
وجود تقرير فني لا يعني انتهاء المنازعة الفنية، بل قد يكون التقرير ذاته أهم مواضع الدفاع.
ويُبحث فيه على وجه الخصوص:
هل حدد الحساب تحديدًا فنيًا؟
هل أثبت مصدر الاتصال؟
هل تناول البيانات الفنية المتاحة ذات الصلة؟
هل ربط الجهاز أو الحساب بالمتهم وقت الواقعة تحديدًا؟
هل أثبت مجرد وجود المحتوى أم أثبت كذلك منشئه ومرسله؟
هل تناول البيانات الوصفية Metadata وغيرها من العناصر الفنية ذات الصلة متى كانت متاحة ولازمة؟
وهل انتهت النتيجة إلى الجزم أم ظلت في دائرة الاحتمال؟
فالقول بوجود رسائل على جهاز شيء، والجزم بأن المتهم هو الذي أنشأها وأرسلها في الزمان والمكان محل الاتهام شيء آخر.

🔹 الدفع الخامس | انتفاء الركن المادي وصورة التهديد محل التجريم

لا يكفي وصف المحادثة بأنها «ابتزاز» في محضر جمع الاستدلالات؛ وإنما يجب رد الواقعة إلى النص القانوني المنطبق واستظهار عناصره من العبارات والأفعال الثابتة بالأوراق.
وعلى الدفاع أن يضع العبارة المدعى بها كاملة في سياق المحادثة، لا أن يسمح باجتزائها.
فقد تحمل العبارة معنى التهديد، وقد تكون عتابًا أو غضبًا أو مشادة أو عبارة محتملة الدلالة.
والتكييف الجنائي لا يقوم على تسمية المجني عليه للرسالة، وإنما على مضمونها وسياقها ومدى انطباق عناصر النص العقابي عليها.

🔹 الدفع السادس | انتفاء القصد الجنائي
حتى مع ثبوت صدور العبارة، يبقى البحث في القصد الجنائي قائمًا.
فالدفاع لا يقف عند حدود: «هل صدرت الرسالة؟»
بل يمتد إلى:
لماذا صدرت؟ وما سياقها؟ وهل تكشف بذاتها عن الإرادة الإجرامية التي يتطلبها النص المنطبق؟
ومن هنا تكون قراءة المحادثة كاملة ضرورة دفاعية؛ لأن رسالة مقتطعة من عشرات الرسائل قد تعطي معنى يختلف تمامًا عند وضعها في سياقها الزمني والموضوعي الصحيح.

🔹 الدفع السابع | شيوع الاتهام وتعدد احتمالات الاستخدام
إذا كان الجهاز مشترك الاستخدام، أو الحساب متاحًا لأكثر من شخص، أو لم يثبت فنيًا انفراد المتهم بالسيطرة عليه وقت الواقعة، فإن نسبة النشاط الإلكتروني إلى شخص بعينه تصبح محل منازعة جدية.
ولا يكفي القول إن الهاتف «يخص المتهم» لإثبات أنه هو الذي استخدم تطبيقًا معينًا في لحظة محددة وأرسل منه محتوى بعينه.
ملكية الجهاز لا تساوي بالضرورة نسبة كل نشاط رقمي عليه إلى مالكه.

🔹 الدفع الثامن | انقطاع سلسلة سلامة الدليل الرقمي
من أهم محاور الدفاع السؤال عن رحلة الدليل منذ ضبط الجهاز أو تقديم المحتوى وحتى عرضه على المحكمة.
من تسلم الجهاز؟
متى تم تحريزه؟
متى فُتح؟
ومن قام بالفحص؟
وكيف تم استخراج البيانات؟
وهل أمكن التحقق من أن المحتوى المعروض هو ذاته المحتوى الذي كان موجودًا وقت الضبط دون تغيير؟
كل حلقة غير منضبطة في هذه السلسلة قد تفتح باب المنازعة في سلامة الدليل وقيمته.

🔹 الدفع التاسع | اجتزاء المحادثات وإخفاء سياقها الكامل
من أخطر صور الدليل الإلكتروني أن تقدم مجموعة منتقاة من الرسائل دون كامل الحوار.
فقد تبدأ الواقعة قبل الصورة المقدمة بساعات أو أيام، وقد تكون هناك رسائل لاحقة تغير مدلول العبارة، وقد يكشف الحوار الكامل عن سياق مختلف تمامًا عن الصورة التي رسمها الاتهام.
لذلك لا يكتفي الدفاع بقراءة ما قُدِّم إليه، وإنما يسأل:
أين بقية المحادثة؟

🔹 الدفع العاشر | تناقض الدليل الرقمي مع الدليل القولي أو المادي
قد يقرر المجني عليه أن الرسالة أُرسلت في توقيت معين، بينما تكشف البيانات الفنية خلاف ذلك، أو ينسب التواصل إلى حساب أو جهاز لا تتفق بياناته مع الرواية.
وهنا تصبح المقارنة بين:
أقوال المجني عليه – التحريات – التقرير الفني – الجهاز – بيانات الاتصال – التسلسل الزمني للمحادثات
وسيلة دفاع بالغة الأهمية.

🔹 الدفع الحادي عشر | عدم كفاية التحريات لسد الفراغ الفني
إذا عجز الدليل الفني عن نسبة الحساب أو الرسائل إلى المتهم، فلا ينبغي أن تتحول التحريات إلى بديل عن الإثبات الفني.
فالتحريات قد يكون لها وزنها في الدعوى وفق ظروفها، لكنها لا تجعل الاحتمال الفني يقينًا بمجرد القول إن التحريات توصلت إلى أن المتهم هو المستخدم.
ما يحتاج إلى إثبات فني لا يُستكمل بمجرد استنتاج تحرٍّ.

🔹 الدفع الثاني عشر | خلو الأوراق من الدليل اليقيني الكافي للإدانة
وهنا تلتقي جميع محاور الدفاع.
فإذا بقيت نسبة الحساب محل احتمال، وسلامة المحادثات محل منازعة، والفحص الفني غير حاسم، والسياق مجتزأ، ودلالة العبارات محتملة؛ فإن تلك الاحتمالات لا يجوز جمعها معًا ثم تسميتها يقينًا.

⚖️ فالدليل الجنائي لا تكتمل قوته بكثرة الظنون، وإنما بقدرته على إقامة اقتناع قضائي جازم مستمد من أدلة سائغة مطروحة على المحكمة.

📌 وخلاصة الدفاع في جرائم الابتزاز الإلكتروني:

لا تبدأ بسؤال: ماذا تقول لقطة الشاشة؟
ابدأ بأربعة أسئلة:
من أنشأ المحتوى؟
من أرسله؟
كيف ثبتت نسبته إليه فنيًا؟
وهل وصل الدليل إلى المحكمة بطريق مشروع وفي صورة سليمة وكاملة؟

فإذا اضطربت الإجابة عن هذه الأسئلة، انتقلت القضية من ظاهر إلكتروني يبدو قاطعًا إلى دليل رقمي يحتاج أولًا إلى إثبات ذاته وسلامته ونسبته قبل أن يصلح سندًا للإدانة.

الأستاذ / محمد شبل
المحامي بالنقض والادارية والدستورية العليا

#المحاماة

30/08/2026
06/06/2026

تحليل قانوني لبيان النيابة العامة بشأن واقعة التعدي والبلطجة بالتجمع الخامس
أصدرت النيابة العامة بيانًا بشأن واقعة اتُّهم فيها صبري نخنوخ وآخرون باقتحام معرض سيارات بالتجمع الخامس والتعدي على أحد العاملين والاستيلاء على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة، وأسفرت التحقيقات الأولية عن ضبط المتهمين وتفتيش أماكن تابعة لهم والعثور على أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال وأدوات أخرى، كما كشفت التحقيقات عن اتهامات إضافية تتعلق بالخطف والاحتجاز والتعذيب والإكراه على التوقيع على أوراق.
ومن خلال الوقائع الواردة بالبيان يمكن تصنيف الجرائم المحتملة والعقوبات المقررة لها وفقًا للتشريعات المصرية على النحو الآتي:
أولاً: جريمة البلطجة واستعراض القوة والتلويح بالعنف
الأساس القانوني
المادة 375 مكرر من قانون العقوبات.
أركان الجريمة استعراض القوة أو التهديد بها.
ترويع المجني عليهم. فرض السطوة أو السيطرة.
الإخلال بالأمن أو السكينة العامة.
العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة.
وإذا اقترنت الجريمة بحمل سلاح أو تعدد الجناة أو نتج عنها إصابات ترتفع العقوبة إلى السجن المشدد الذي قد يصل إلى خمس عشرة سنة بحسب ظروف الواقعة.
ثانياً: جريمة الضرب وإحداث الإصابة
الأساس القانوني المواد 240 و241 و242 من قانون العقوبات.
العقوبة تختلف بحسب الإصابة:
إذا كانت إصابة بسيطة: الحبس أو الغرامة.
إذا ترتب عاهة مستديمة: السجن المشدد من ثلاث إلى عشر سنوات.
إذا استُخدمت أسلحة أو ارتكبت من عدة أشخاص مع سبق الإصرار قد تشدد العقوبة بصورة أكبر.
ثالثاً: جريمة اقتحام معرض السيارات والتعدي على حيازته
إذا ثبت دخول العقار أو مقر النشاط بالقوة أو التهديد.
الأساس القانوني المادة 370 من قانون العقوبات.
العقوبة : الحبس، وتزداد العقوبة إذا اقترنت الجريمة بالعنف أو ارتكبت بواسطة عدة أشخاص.
رابعاً: جريمة سرقة وحدة تسجيل كاميرات المراقبة
الأساس القانوني المواد 311 وما بعدها من قانون العقوبات
العقوبة : الحبس أو السجن بحسب ظروف الواقعة.
إذا ارتكبت السرقة بالإكراه أو بواسطة جماعة منظمة أو بقصد إخفاء جريمة أخرى قد تصل العقوبة إلى السجن المشدد
خامساً: جريمة الخطف المقترن بهتك العرض
ورد بالبيان أن تفريغ الهواتف كشف عن وقائع خطف مقترنة بهتك عرض.
الأساس القانوني المواد 290 وما بعدها من قانون العقوبات
العقوبة : السجن المشدد.
وقد تصل العقوبة إلى السجن المؤبد إذا اقترنت الجريمة بظروف مشددة أو باعتداءات جنسية.
وتعد من أخطر الجرائم في التشريع الجنائي المصري.
سادساً: جريمة الاحتجاز بدون وجه حق
الأساس القانوني
المادة 280 من قانون العقوبات.
العقوبة : الحبس، وتُشدد العقوبة إذا:
تجاوز الاحتجاز مدة معينة.
صاحبه تعذيب أو تهديد.
ارتكب بواسطة عدة أشخاص أو باستخدام أسلحة.
سابعاً : جريمة التعذيب والاعتداء البدني
الأساس القانوني : مواد الضرب والإكراه والتعذيب الواردة بقانون العقوبات
العقوبة : تصل إلى السجن المشدد إذا ترتب على التعذيب إصابات جسيمة أو استخدم كوسيلة لإكراه المجني عليه.
ثامناً: جريمة الإكراه على توقيع أوراق أو سندات
الأساس القانوني المادة 325 من قانون العقوبات
العقوبة السجن المشدد
وتعتبر من الجنايات الخطيرة لأنها تمس حرية الإرادة والملكية المالية للمجني عليه
تاسعاً : حيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص
الأساس القانوني قانون الأسلحة والذخائر رقم 394 لسنة 1954 وتعديلاته
العقوبة تختلف وفق نوع السلاح
الأسلحة المششخنة: السجن المشدد
الذخائر : الحبس أو السجن بحسب الكمية والنوع.
استعمال السلاح في جريمة أخرى يعد ظرفًا مشددًا.
عاشراً : حيازة أجهزة اتصال غير مرخص بها
الأساس القانوني قانون تنظيم الاتصالات رقم 10 لسنة 2003
العقوبة الحبس والغرامة ومصادرة الأجهزة
حادي عشر : حيازة أدوات تعذيب
لا توجد جريمة مستقلة بعنوان "حيازة أدوات تعذيب"، إلا أن وجودها يعد قرينة تدعم اتهامات:
الاحتجاز القسري. الإكراه. التعذيب. التهديد.
وقد تستخدم كدليل إثبات في الدعوى الجنائية.
ثاني عشر: حيازة حيوانات برية وقطع أثرية
بالنسبة للآثار إذا ثبت أثريتها:
الأساس القانوني قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983.
العقوبة قد تصل إلى السجن المشدد وغرامات كبيرة مع المصادرة بالنسبة للحيوانات البرية
تطبق أحكام قوانين البيئة والحياة البرية، وقد تترتب عقوبات بالغرامة والمصادرة.
التكييف القانوني العام للواقعة
إذا ثبتت جميع الاتهامات الواردة في بيان النيابة العامة بأدلة يقينية أمام المحكمة، فإن القضية لا تقتصر على واقعة تعدٍ أو مشاجرة، بل قد تتضمن:
تكوين تشكيل إجرامي منظم استعراض قوة وبلطجة.
خطف واحتجاز. تعذيب وإكراه. حيازة أسلحة وذخائر.
سرقة بالإكراه. جرائم آثار واتصالات.
وهي مجموعة من الجنايات المتعددة التي قد تؤدي بحسب ما يثبت أمام المحكمة من وقائع وأدلة – إلى عقوبات مشددة للغاية قد تصل في بعض الاتهامات إلى السجن المؤبد .
ملاحظة قانونية مهمة : ما ورد في بيان النيابة يمثل اتهامات وتحقيقات جارية، ولا يعد إدانة نهائية، إذ يبقى المتهم بريئًا حتى تثبت إدانته بحكم قضائي بات وفقًا للدستور والقانون المصري.

06/05/2026

مكتب **ميثاق للمحاماة والاستشارات القانونية** هو شريك قانوني موثوق لقطاع الأعمال، متخصص في تقديم حلول قانونية متكاملة للشركات المحلية والدولية، مع فهم عميق للبيئة الاستثمارية والتشريعية.
نساعد الشركات على التأسيس، النمو، الامتثال، وتجاوز التحديات القانونية بكفاءة واحترافية.
رؤيتنا
أن نكون الشريك القانوني الأول للشركات والمستثمرين، من خلال تقديم خدمات قانونية متكاملة تدعم النمو والاستدامة.
رسالتنا
تمكين الشركات من العمل بثقة من خلال توفير دعم قانوني شامل يغطي كافة الجوانب التشغيلية والتنظيمية.
قيمنا
* الاحترافية العالية
* السرية التامة
* سرعة الإنجاز
* الدقة القانونية
* الشراكة مع العميل
خدماتنا لقطاع الشركات
1. تأسيس الشركات وهيكلة الأعمال
* تأسيس الشركات بكافة أنواعها
* إعداد عقود التأسيس واللوائح الداخلية
* إعادة الهيكلة القانونية
* تسجيل العلامات التجارية
* فتح الفروع داخل وخارج الدولة
2. الشؤون القانونية المستمرة (Corporate Legal Services)
* تقديم باقات قانونية شهرية وسنوية
* صياغة ومراجعة العقود
* حضور الاجتماعات القانونية
* تقديم الاستشارات اليومية
* إدارة المخاطر القانونية
3. التراخيص والتصاريح (خدمات متكاملة)
نوفر خدمات استخراج وتجديد ومتابعة جميع أنواع التراخيص للشركات، وتشمل:

أولاً: التراخيص العقارية والإنشائية
* تراخيص البناء
* تراخيص الهدم
* تراخيص التعلية
* تراخيص الترميم
* تراخيص تغيير النشاط
* تراخيص التقسيم
* شهادات صلاحية الموقع للبناء
* تراخيص المرافق (كهرباء – مياه – غاز)
ثانياً: تراخيص المصانع والمنشآت الصناعية
* استخراج التراخيص الصناعية
* تسجيل المنشآت الصناعية
* موافقات البيئة والدفاع المدني
* تراخيص التشغيل
* السجل الصناعي
* بطاقات الاستيراد والتصدير
* اعتماد الجودة والمواصفات
ثالثاً: التراخيص التجارية والإدارية
* استخراج السجل التجاري
* استخراج البطاقة الضريبية
* تراخيص المحلات التجارية
* تراخيص الأنشطة المهنية
* تراخيص المكاتب الإدارية
* الاشتراك في الغرف التجارية
رابعاً: خدمات المستثمرين والأجانب
* استخراج **إقامات الأجانب** بأنواعها (استثماري – عمل – إداري)
* تصاريح العمل للأجانب
* تأسيس شركات للأجانب
* خدمات الهيئة العامة للاستثمار
* توثيق العقود للأجانب
* فتح الحسابات البنكية للشركات الأجنبية
خامساً: التراخيص الخاصة والقطاعية
* تراخيص الأنشطة الطبية
* تراخيص المؤسسات التعليمية
* تراخيص الشركات السياحية
* تراخيص شركات المقاولات
* تراخيص شركات الاستيراد والتصدير
* تراخيص الأنشطة الغذائية
4. التقاضي والتحكيم للشركات
* تمثيل الشركات أمام المحاكم
* القضايا التجارية والمالية
* منازعات الشركاء
* التحكيم التجاري
* تسوية النزاعات
5. التنفيذ وتحصيل الديون
* تحصيل مستحقات الشركات
* تنفيذ الأحكام القضائية
* متابعة القضايا التنفيذية
* إدارة النزاعات المالي
6. الامتثال والحوكمة
* إعداد اللوائح الداخلية
* سياسات الامتثال
* الحوكمة المؤسسية
* الالتزام بالأنظمة المحلية والدولية
فريق العمل
يضم المكتب فريقًا متخصصًا من المحامين والمستشارين ذوي الخبرة في القوانين التجارية والاستثمارية، يعملون وفق أعلى المعايير المهنية لخدمة قطاع الأعمال.
لماذا تختار ميثاق؟
* خبرة متخصصة في قطاع الشركات
* خدمات شاملة من التأسيس إلى التشغيل
* إنجاز سريع للتراخيص والإجراءات
* فهم عميق للأنظمة الاستثمارية
* دعم قانوني مستمر
عملاؤنا
نخدم مجموعة واسعة من:
* الشركات الناشئة
* المستثمرين
* الشركات المحلية والدولية
* المصانع والمنشآت الصناعية
* رواد الأعمال
تواصل معنا
الهاتف: 01005335351
البريد الإلكتروني: [email protected]
العنوان: 70 شارع 9 المعادي

في **ميثاق للمحاماة والاستشارات القانونية**، نحن لا نقدم مجرد خدمات قانونية، بل نبني شراكات استراتيجية مع عملائنا، تضمن لهم الاستقرار القانوني والنمو المستدام.

**ميثاق… شريكك القانوني في عالم الأعمال.**

Call now to connect with business.

Address

70 شارع 9 المعادي
Cairo
11728

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Saturday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مكتب ميثاق للمحاماة والاستشارات القانونية المستشار محمد شبل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share