27/09/2026
من رحمه الله أن جعل باب التوبه مفتوح للمسلم مالم يغرغر
أي قبل الموت بثوان معدوده.
المستشار أحمد الزند في لقاء تلفزيوني عام (2016)،
كان يتحدث عن محاسبة من يخالف القانون،
وقال بالنص أنا هاسجن أي حد، حتى لو النبي عليه الصلاة والسلام…
أستغفر الله العظيم، حاشاك يارسول الله أن يقول مسلم هذا الكلام. !!
ثم استدرك مباشرة بالاستغفار.
والاعتذار إلي رسول الله.
وفي اليوم التالي، أوضح الزند أن الكلام كان افتراضيا وأنها وزلة لسان وأنه يؤمن بالله ورسوله ولم يقصد به الإساءة إلى النبي ﷺ أو الدين الإسلامي، وقال إنه يعتذر عن هذا الخطأ.
وبسبب هذه التصريحات،
صدر قرار بإقالته من منصب (وزير العدل ) في مارس 2016.
من قبل رئيس الجمهورية.
، وغفر الله للزند وتجاوز عن خطئه وكلامه الذي ندم عليه، وكل ابن آدم خطاء، والله سبحانه وتعالى غفور رحيم. نسأل الله أن يغفر له، وأن يجعل ما أصابه من مرض شديد بعد هذا التصريح كفارة له، وأن يختم لنا بالمغفرة والرحمة.
آمين يارب العالمين.