22/05/2026
⚖️ حكم نقض جنائي مهم بشأن جريمة الامتناع عن تسليم الحصة الميراثية
📌 الطعن رقم 253 لسنة 96 قضائية
📅 جلسة 14 / 4 / 2026
قررت محكمة النقض أن جريمة الامتناع عن تسليم الحصة الميراثية، المعاقب عليها بالمادة 49 من قانون المواريث رقم 77 لسنة 1943 والمضافة بالقانون رقم 219 لسنة 2017، لا تتحقق إلا بثبوت ركنين أساسيين:
⚖️ أولًا: الركن المادي
وهو امتناع المتهم عن تسليم الحصة الميراثية رغم قدرته على التسليم.
🧠 ثانيًا: الركن المعنوي
وهو توافر القصد الجنائي وسوء النية، أي تعمد الامتناع والتعنت في عدم التسليم.
وقد انتهت المحكمة إلى أن مجرد وجود إعلام وراثة لا يكفي وحده لإثبات الحق في المال الموروث، إذ إن إعلام الوراثة يثبت صفة الوارث ونصيبه الشرعي فقط، ولا يثبت الملكية أو تحديد المال الموروث.
كما أوضحت المحكمة أن المتهم إذا كان غير قادر على التسليم فعليًا، كأن تكون بعض الأعيان محل النزاع تحت يد آخرين غير ممثلين في الدعوى، فلا تقوم في حقه الجريمة لانتفاء القدرة على التسليم وانتفاء سوء القصد.
👨⚖️ وقررت المحكمة أن القاضي الجنائي لا يحل محل القاضي المدني في إثبات الملكية أو الفصل في المنازعات المدنية المتعلقة بالتركة، وإنما يبدأ دوره بعد ثبوت الحق واستقرار عناصر الجريمة.
📜 القاعدة القانونية:
لا يكفي لقيام جريمة الامتناع عن تسليم الحصة الميراثية مجرد صفة الوارث أو تقديم إعلام الوراثة، بل يجب ثبوت ملكية المال الموروث، وقدرة المتهم على التسليم، وتعمده الامتناع بسوء قصد.