تأتي فكرة مركز المحاماة العلاجية من واقع فعلي عايشناه اثناء ممارساتنا المهنية و الحقوقية والناتجة عن عدم الوعي القانوني وانعدام المسئولية الاجتماعية.والتي تتسم بها طبقه عريضة من المجتمع المصري ذات المشاكل المتنوعة من حيث الاسباب وطرق التعامل معها وكيفية حلها. وذلك طبقا لمستوى معيشة وثقافة وظروف بيئية قد تشكل عائقاً كبيرا في حلها, ومن ثًم ادركنا مدى اهمية توعية هذه الطبقة (الطبقه المستهدفة) بالحقوق والواجبات لمجرد كيفية الحصول عليها لا من اجل الانتقام من الطرف الاخر أو من اجل التشهير بسمعته بين اروقة المحاكم.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
• ثانـــياً :من المُلاحظ عند الفئة الأخرى المستهدفة وهم
( شباب المحامين) انحراف بعضهم عن المسار الاساسي والهدف الاسمى من مهنة المحاماة كرسالة ووسيلة لاقتضاء الحقوق بشكل قانوني صحيح وليست تجارة.
ومن الجدير بالإشارة اليه, هو ضعف الثقافة القانونية للمحامي وعدم استخدامه للمواثيق الدولية المصدقة عليها جمهورية مصر العربية رغم انها في متناول المحامِ الصغير قبل الكبير فهي ليست حكراً على محاكِ دولي او خبير معروف يتقاضى الآفات الجنيهات بمجرد انه يعلم من اين تاتي المعلومة .وذلك نتيجة لعدم بحثه الدائم تدريبه جيدا على يد خبراء متخصصين في مجال تدريب المُحامِ بل لعدم وعيه من الاساس بأهمية هذا التدريب مما ادى الي فقدان البعض لهَيبَتِهِم وهيبة المهنة بالتتابع. ومن ثَم اصبح من اهم محاور فكرتنا هو الاهتمام بتدريب المحامي للوصول به لأقصى درجة من التمييز وتنميته المُستدامة مهنيا وانسانياً لأن سلوك المحامي ينعكس بالضرورة على سلوك المُوكل صاحب المشكلة إيجابا او سلباَ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
• ثالثــا : "حجر الاساس" "الطالب بالفرقة الرابعة من كليات الحقوق"
فمن خلال الدراسة تبيّن لنا عدم اداراك هذه الفئة المستهدفة باهمية الدور المُناط بهم مستقبلا كرجال قانون ,وعزوف اغلبهم عن التطلع للعمل بمهنة المحاماة نظرا لضعف العائد المادي وكذا النظرة المجتمعية السلبية لمهنة المحاماة ومن ثم عدم وعيهم برسالة المحاماة المنشودة.