20/09/2026
أتعجب ممن جعلوا حياتهم قائمة على تتبُّع حياة غيرهم والانشغال بتفاصيلها:
من وصل إلى كذا؟
من فعل كذا؟
ومن لم يفعل ما كان يجب عليه أن يفعل؟
كيف يكون عالمًا وهو ليس شيخًا؟
كيف يكون ثريًا وأنا أعلم منه؟
كيف؟ وكيف؟ وكيف؟
والله لو طرقتم باب أنفسكم وانشغلتم بإصلاحها ومراجعة عيوبها لما وجدتم في عقولكم فراغًا يكفي للنيل ، ولا للنقده، ولا للتجريح، ولا التلميح .
فمن اشتغل بنفسه استغنى عن تتبُّع غيره ومن امتلأ قلبه وعقله بما ينفعه، لم يجد وقتًا ولا رغبةً في الانشغال بما لا يعنيه.
بقلم
محمد معتز ساكنه المحامي