22/05/2026
إعطاء السائل (المحتاج) سُنة مستحبة وعمل صالح. يُستحب إعطاؤه ما تيسر، لكن يجب الانتباه للحالة الواقعية للسائل؛ فإذا علمت أنه محتاج أو كان حاله مجهولاً يُعطى، بينما إذا غلب على ظنك أنه غني مستكثر فلا يُعطى بل يُنصح.إليك تفاصيل حكم إعطاء السائل في ضوء الفقه الإسلامي:فضل العطاء: حث الشرع على عدم رد السائل، لقول النبي ﷺ: "للسائل حق وإن جاء على فرس"، والمقصود به المبالغة في الحث على إكرام السائل وعدم ردّه حتى وإن بدا في مظهر ميسور، فربما يكون من المتعففين الذين يخفون حاجتهم.وجوب الإعطاء: لا يجب إعطاء السائل بعينه في كل الحالات ولا يأثم الإنسان برده، خاصة إذا كان يؤدي ما عليه من حقوق وزكاة في ماله، ويُكره نهر السائل أو زجره.حالات السائل:السائل الفقير أو المجهول: يُسن إعطاؤه صدقة، لقوله تعالى: {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [المعارج: 24-25].السائل الغني أو المتكسب: إذا غلب على الظن أن السائل غني أو يتخذ التسول مهنة وهو قادر على العمل، فلا ينبغي إعطاؤه، حيث قال ﷺ: "لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة