08/06/2026
سيادة الرئيس AbdelFattah Elsisi - عبد الفتاح السيسي
مع كامل إحترامى وتقديرى، نرجوا التدخل الشخصي لحسم ما سوف أشير إليه الآن
إنهيار الأسرة المصرية ليس صدفة بل نتيجة سنوات من العبث المنظم ، فانهيار الأسرة المصرية ليس صدفة ...
ما نراه اليوم ليس مجرد ارتفاع في نسب الطلاق أو تأخر في الزواج، بل هو زلزال اجتماعي يضرب قلب المجتمع المصري "الأسرة المصرية"
حين تجد ملايين الشباب عاجزين عن الزواج، وملايين الأسر تتفكك، وآلاف القضايا تتكدس يوميًا في محاكم الأسرة، فاعلم أننا أمام أزمة وجودية وليست مجرد مشكلة اجتماعية عابرة.
والنتيجة أمام أعين الجميع ....
• ملايين الفتيات تجاوزن سن الزواج دون زواج.
• ملايين حالات الطلاق التي مزقت البيوت.
• ملايين الأرامل والمطلقات والأطفال الذين يعيشون بلا استقرار أسري حقيقي.
• أجيال تنشأ وسط الصراع والتفكك والاضطراب النفسي.
السؤال الذي يهرب منه الجميع الآن هو من أوصلنا إلى هنا ؟
لقد تم تحويل الزواج من ميثاق ورحمة إلى معركة استنزاف، وتحويل الأسرة من مؤسسة استقرار إلى ساحة نزاع دائم. قوانين متشابكة تزيد الصراع بديلا عن الحلول . وخطابات متطرفة تدفع إلى الصدام بين الرجل والمرأة بديلا عن التكامل فيما بينهما . وإعلام يستهزئ بقيم الأسرة ويصور الالتزام عبئا والتمرد بطولة . وتكاليف زواج أصبحت خيالية جعلت الحلال أصعب من أي وقت مضى .
وفي الوقت نفسه تراجعت القيم الدينية والتربوية، وغابت القدوة، وضعفت مفاهيم المسؤولية والاحتواء والتضحية التي كانت تحفظ البيوت من الانهيار.
للأسف المأساة هى أن الجميع يدفع الثمن ...
الرجل يدفع الثمن والمرأة تدفع الثمن والطفل يدفع الثمن والمجتمع بأسره يدفع الثمن .
فلا يمكن أن تنهار الأسرة ويبقى المجتمع قويًا، ولا يمكن أن يتفكك البيت ويظل الوطن متماسكًا .
إن إنقاذ الأسرة المصرية لم يعد رفاهية ولا خيارًا مؤجلًا، بل أصبح ضرورة وجودية لحماية المجتمع من المزيد من التفكك والانهيار .
فالأمم لا تسقط أولًا من حدودها ... بل تسقط حين تتصدع الأسرة التي تُربي أبناءها وتحفظ قيمها .
إياد دراج ..... 🦅🇾🇪🦅