28/07/2026
⚖️ محكمة النقض: بعد فسخ العقد لا يُطلب التعويض على أساس العقد (المسئوليه العقدية .... وإنما على أساس المسئولية التقصيرية!!👇
1️⃣ وقائع النزاع:📢
طرفا الدعوى: باع #الطاعن ( #البائع) للمطعون ضده ( #المشتري) فيلا بموجب مؤرخ في 2009/1/15 مقابل #ثمن مقداره مليوني جنيه سدد منه المشتري 140 ألف جنيه والباقي على أقساط، وتضمن ً_فاسخاً_صريحاً في حال التخلف عن .
أقام البائع لامتناع #المشتري عن سداد باقي الأقساط رغم إنذاره، أقام مع أحقيته في خصم مبلغ 200 ألف جنيه (10% من ثمن العين) #كتعويض عن . وبعد تداول الدعوى، قضت محكمة أول درجة برفضها لعدم سداد الأمانة بعد ندب خبير.
مرحلة الاستئناف: استأنف البائع القضاء أمام القاهرة والتي قضت بتاریخ 2014/6/10 بـ إلغاء الحكم المستأنف وبفسخ عقد البيع، وبعدم قبول طلب خصم نسبة 10% من إجمالي الثمن (التعويض) لرفعه قبل الأوان (مستندة إلى ما ورد بالبند الخامس من العقد بأن أوان المطالبة بالتعويض لا يكون إلا بعد استرداد المشتري لما سداده وإعادة بيع العين.
مرحلة النقض: طعن البائع في هذا الحكم بطريق النقض، وطلبت النيابة العامة نقض الحكم موضوعاً.
2️⃣ العناصر القانونية الأساسية التي استندت إليها محكمة النقض:
اولا:- السلطة القانونية لمحكمة الموضوع:
يتعين على محكمة الموضوع تقصي الحكم القانوني الصحيح المنطبق على العلاقة المطروحة تلقائياً، دون التزام بالوصف أو التكييف الذي يخلعه الخصوم على تلك العلاقة.
ثانيا :- الأساس القانوني للتعويض بعد الفسخ:
للدائن الذي أجيب إلى طلب فسخ عقده أن يرجع بالتعويض على المدين إذا كان عدم تنفيذ الالتزام راجعاً إلى خطئه (بإهمال أو تعمد)
الأساس هنا: يُبنى التعويض على أساس لا على أحكام ، لأن العقد بعد فسخه ينحل ولا يصلح أساساً لطلب التعويض.
خطأ الحكم المطعون فيه:
خلط الحكم المطعون فيه بين شروط العقد المنحلة وبين القواعد العامة للمسئولية التقصيرية، واعتبر خطأً أن طلب التعويض غير مقبول لعدم حلول الأجل الوارد بالبند التعاقدي، دون أن يفطن إلى أن الحق في التعويض يستمد أصله من خطأ المدين وتخلفه عن سداد الأقساط وحرمان البائع من الاستفادة بها، مما أدى بالقصور في بحث أركان المسئولية التقصيرية (خطأ، ضرر، علاقة سببية).
⚖️ محكمة النقض: بعد فسخ العقد لا يُطلب التعويض على أساس العقد (المسئوليه العقدية .... وإنما على أساس المسئولية التقصيرية!!