02/01/2026
تعويض الأب بمبلغ 150,000 جنيه تعويضًا ماديًا وأدبيًا،
بسبب امتناع الأم والجدة عن تنفيذ حكم الرؤية
الوقائع:
أقام الأب دعوى أمام محكمة شمال الجيزة الابتدائية – الدائرة الخامسة تعويضات ضد طليقته ووالدتها، طالبًا تعويضًا قدره 500,000 جنيه. عن الأضرار المادية والأدبية التي لحقت به نتيجة امتناعهما عن تنفيذ حكم الرؤية. الصادر لصالحه في الدعوى رقم 3636 لسنة 2023 أسرة مركز إمبابة، والذي قضى بتمكينه من رؤية نجله أسبوعيًا بمركز شباب كرداسة.
ورغم إعلان الحكم بالصيغة التنفيذية وتوجه الأب لمكان الرؤية أكثر من مرة، امتنعت المدعى عليهما عن التنفيذ دون مبرر.
الدفوع:
استند المدعي إلى نص المادة 163 مدني التي تقرر أن:
> “كل خطأ سبب ضررًا للغير يُلزم من ارتكبه بالتعويض.”
وأكد أن امتناع المدعى عليهما عن تنفيذ حكم الرؤية يُشكل خطأ تقصيريًا يستوجب التعويض، استنادًا لأحكام النقض التي قررت أن:
> “الأحكام الصادرة بالرؤية أو التسليم واجبة النفاذ بقوة القانون، ويجوز التعويض عند الامتناع عن تنفيذها.”
⚖️ أسباب الحكم:
استقر في يقين المحكمة أن المدعى عليهما امتنعتا عمدًا عن تنفيذ الحكم القضائي بالرؤية أكثر من 46 مرة خلال الفترة من ديسمبر 2023 حتى أبريل 2025،
مما ترتب عليه ضرر مادي تمثل في تكاليف الحضور لمكان الرؤية، وضرر أدبي تمثل في حرمان الأب من رؤية نجله.
🧾 المبدأ القانوني:
> “الامتناع عن تنفيذ حكم الرؤية يُعد خطأ مدنيًا موجبًا للتعويض،
> إذ لا يُشترط التنفيذ القهري بل يحق للمضرور المطالبة بالتعويض عن الأضرار الناتجة عن هذا الامتناع.”
> *(طعن رقم 3683 لسنة 86 قضائية – جلسة 23 / 1 / 2022)*
---
💰 المنطوق:
قضت المحكمة في الدعوى رقم 330 لسنة 2025 تعويضات كلي شمال الجيزة بـ:
> إلزام المدعى عليهما بأن تؤديا للمدعي مبلغ 150,000 جنيه تعويضًا ماديًا وأدبيًا،
> مع إلزامهما بالمصروفات و75 جنيهًا مقابل أتعاب المحاماة.
---
🧠
الامتناع عن تنفيذ حكم الرؤية ليس مجرد مخالفة أدبية، بل هو خطأ مدني يستوجب التعويض إذا ترتب عليه ضرر مادي أو أدبي للمحكوم له.
القانون يحمي حق الأب أو الأم في رؤية أولاده ويعتبر المساس بهذا الحق ضررًا يستوجب جبره.
---
📚 القضية: رقم 330 لسنة 2025 تعويضات كلي شمال الجيزة
📅 تاريخ الحكم: 30 أكتوبر 2025
⚖️ صدر باسم الشعب
ماتنساش تتابعني عشان يوصلك احكام ومعلومات جديده
مكتب المستشار احمد سمير
وماتنساش تشارك المنشور عشان غيرك يستفيد بسببم
#محاماة