23/02/2026
⚖️ الابتزاز الإلكتروني… جريمة لا تسكت عنها
في عصر الموبايل والسوشيال ميديا،
بقت الخصوصية أحيانًا في خطر…
ورسالة واحدة ممكن تتحول لكابوس:
"لو ما دفعتش… هنشر الصور."
خليني أقولها بوضوح:
الابتزاز الإلكتروني جريمة يعاقب عليها القانون، وأنت الضحية… مش المذنب.
ما هو الابتزاز الإلكتروني؟
هو تهديد شخص بنشر صور أو محادثات أو معلومات خاصة بهدف:
الحصول على أموال
إجبار الضحية على أفعال معينة
الانتقام أو التشهير
سواء الصور كانت حقيقية أو مفبركة…
وسواء تم النشر فعلاً أو مجرد تهديد…
الجريمة قائمة في الحالتين.
ماذا يقول القانون المصري؟
القانون رقم 175 لسنة 2018 الخاص بمكافحة جرائم تقنية المعلومات، يعاقب على:
التهديد عبر وسائل إلكترونية
انتهاك الخصوصية
نشر أو تداول صور خاصة بدون إذن
وقد تصل العقوبة إلى الحبس والغرامة التي قد تبلغ مئات الآلاف من الجنيهات، وفقًا لملابسات الجريمة.
يعني القانون واضح وصريح:
لا تهاون مع المبتزين.
ماذا تفعل إذا تعرضت للابتزاز؟
🔴 أولاً: لا تدفع أي أموال.
الدفع لن ينهي المشكلة… بل سيزيدها.
🔴 ثانيًا: لا تدخل في مساومات أو تهديدات مضادة.
المبتز يستمد قوته من خوفك.
🔴 ثالثًا: احتفظ بالأدلة.
قم بتصوير الرسائل، أرقام الهواتف، الروابط، وأي محادثات.
🔴 رابعًا: توجه فورًا إلى مباحث الإنترنت أو الإدارة المختصة بجرائم تقنية المعلومات في مديرية الأمن التابع لها.
الإبلاغ المبكر يزيد فرص السيطرة على الحسابات ومنع النشر.
رسالة مهمة لكل أسرة
راقبوا أبناءكم توعويًا لا تجسسيًا.
علموهم عدم إرسال صور خاصة لأي شخص مهما كانت الثقة.
أكدوا عليهم أن الخطأ لا يُعالج بالخوف… بل بالحماية القانونية.
كلمة أخيرة
الابتزاز يعيش على الصمت.
ويسقط أمام القانون.
لو مررت بهذه التجربة… أنت لست وحدك.
القانون وُضع لحمايتك.
نشر الوعي مسؤوليتنا جميعًا.
شارِك المقال… فقد يكون سببًا في إنقاذ شخص من كارثة نفسية أو اجتماعية.