19/04/2026
في قضايا أحوال شخصية كتير…
المشكلة مش في النص القانوني، المشكلة في طريقة استخدامه.
الجدل الحالي عن “الاستضافة” بدل “الرؤية” واضح إنه عامل انقسام،
بس قانوناً ، المسألة أعمق من مجرد توسيع حق أو تقييده.
لأن في مبدأ قانوني مهم: إساءة استعمال الحق.
يعني ممكن يكون عندك حق ثابت قانوناً، لكن استخدامك ليه بطريقة فيها إضرار بالطرف الآخر — أو بالطفل —يحوله من حق مشروع… لسلوك يسأل عنه قانوناً.
وده اللي بنشوفه كتير في الواقع:
حقوق بتستخدم كوسيلة ضغط، مش كوسيلة حماية.
وفي قضايا الأحوال الشخصية تحديداً، أي قرار بيتاخد بدافع الصراع، غالباً نتيجته بتنعكس على الطفل قبل أي طرف تاني.
القانون بينظم العلاقة، لكن مش بيمنع إساءة استخدامها.
وعلشان كده ..
المعيار الحقيقي مش “مين معاه حق”
لكن “مين بيستخدم حقه في إطاره الصحيح”.