19/07/2026
حين تُقصى الشهادات بقرارات إدارية، فكأنها تُحرق أمام أصحابها. نحن لا نطلب امتيازًا، بل نطالب بالاعتراف بحقنا في المنافسة وتكافؤ الفرص، وإنصاف آلاف الشباب الذين تعبوا في الدراسة ثم وجدوا أبواب الوظيفة مغلقة في وجوههم.
حين تُقصى الشهادات بقرارات إدارية، فكأنها تُحرق أمام أصحابها. نحن لا نطلب امتيازًا، بل نطالب بالاعتراف بحقنا في المنافسة وتكافؤ الفرص، وإنصاف آلاف الشباب الذين تعبوا في الدراسة ثم وجدوا أبواب الوظيفة مغلقة في وجوههم.