29/03/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ﴾
بِقُلُوبٍ مُؤْمِنَةٍ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ، وَبِكُلِّ الحُزْنِ وَالأَسَى، تَلَقَّى الشَّعْبُ الجَزَائِرِيُّ نَبَأَ وَفَاةِ رَئِيسِ الجُمْهُورِيَّةِ الأَسْبَقِ:
اليَامِين زَرْوَال
الَّذِي كَانَ أَحَدَ أَبْرَزِ رِجَالِ الدَّوْلَةِ فِي الجَزَائِرِ، وَقَدْ تَوَلَّى رِئَاسَةَ الجُمْهُورِيَّةِ خِلَالَ فَتْرَةٍ حَسَّاسَةٍ مِنْ تَارِيخِ البِلَادِ، سَاهَمَ فِيهَا فِي تَعْزِيزِ مَسَارِ الدَّوْلَةِ وَدَعْمِ الاِسْتِقْرَارِ الوَطَنِيِّ.
وُلِدَ سَنَةَ 1941، وَالْتَحَقَ بِصُفُوفِ جَيْشِ التَّحْرِيرِ الوَطَنِيِّ فِي سِنٍّ مُبَكِّرَةٍ، لِيُسَاهِمَ فِي نِضَالِ الشَّعْبِ الجَزَائِرِيِّ ضِدَّ الاِسْتِعْمَارِ. بَعْدَ الاِسْتِقْلَالِ، وَاصَلَ خِدْمَتَهُ فِي صُفُوفِ الجَيْشِ الوَطَنِيِّ الشَّعْبِيِّ، وَتَقَلَّدَ عِدَّةَ مَنَاصِبَ عَسْكَرِيَّةٍ سَامِيَةٍ.
انْتُخِبَ رَئِيسًا لِلْجُمْهُورِيَّةِ سَنَةَ 1994، وَعُرِفَ بِحِرْصِهِ عَلَىٰ تَغْلِيبِ مَصْلَحَةِ الوَطَنِ، وَسَعْيِهِ لِإِرْسَاءِ أُسُسِ السِّلْمِ وَالاِسْتِقْرَارِ.
وَبِهَذَا المُصَابِ الجَلَلِ، نَتَقَدَّمُ بِخَالِصِ التَّعَازِي وَصَادِقِ المُوَاسَاةِ إِلَىٰ أُسْرَتِهِ الكَرِيمَةِ وَإِلَىٰ الشَّعْبِ الجَزَائِرِيِّ قَاطِبَةً.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَأَسْكِنْهُ فَسِيحَ جِنَانِكَ، وَأَلْهِمْ ذَوِيهِ الصَّبْرَ وَالسُّلْوَانَ.