10/08/2026
أين اللغة العربية ؟؟!
في خضم الجدل الدائر اليوم حول الفرنسية والإنجليزية في المدرسة، يحق لنا أن نطرح السؤال التالي أين العربية؟
فإذا كنا نبحث عن اللغة الأجنبية الأنسب لأبنائنا، فماذا عن لغة الدولة الرسمية؟ أين العربية في خطاب المسؤولين وهم يخاطبون المواطنين؟ وأين هي في الإدارة، حيث ما تزال بعض الوثائق والفواتير والنماذج تحمل حضوراً لافتاً للفرنسية؟ وأين هي في المحيط العام، حين يجوب المواطن شوارع مدننا، فيجد اللافتات التجارية بالفرنسية أكثر حضوراً من تلك المكتوبة بالعربية؟
ليس المطلوب إقصاء الفرنسية، ولا رفض الانفتاح على الإنجليزية، فكل لغة إضافية مكسب، وإنما المطلوب أن نعرف أولاً: أين وضعنا لغتنا الرسمية في سلم أولوياتنا؟ إذ ليس منطقياً أن نخوض معركة: «الفرنسية أم الإنجليزية؟»، بينما لم نحسم بعد سؤالاً أبسط وأعمق: أين العربية في المدرسة، وفي الإدارة، وفي خطاب المسؤول، وفي الشارع؟