عمار خبابه Khababa

عمار خبابه Khababa Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de عمار خبابه Khababa, Place Audin Algiers, Algiers.

10/08/2026

أين اللغة العربية ؟؟!
في خضم الجدل الدائر اليوم حول الفرنسية والإنجليزية في المدرسة، يحق لنا أن نطرح السؤال التالي أين العربية؟

فإذا كنا نبحث عن اللغة الأجنبية الأنسب لأبنائنا، فماذا عن لغة الدولة الرسمية؟ أين العربية في خطاب المسؤولين وهم يخاطبون المواطنين؟ وأين هي في الإدارة، حيث ما تزال بعض الوثائق والفواتير والنماذج تحمل حضوراً لافتاً للفرنسية؟ وأين هي في المحيط العام، حين يجوب المواطن شوارع مدننا، فيجد اللافتات التجارية بالفرنسية أكثر حضوراً من تلك المكتوبة بالعربية؟

ليس المطلوب إقصاء الفرنسية، ولا رفض الانفتاح على الإنجليزية، فكل لغة إضافية مكسب، وإنما المطلوب أن نعرف أولاً: أين وضعنا لغتنا الرسمية في سلم أولوياتنا؟ إذ ليس منطقياً أن نخوض معركة: «الفرنسية أم الإنجليزية؟»، بينما لم نحسم بعد سؤالاً أبسط وأعمق: أين العربية في المدرسة، وفي الإدارة، وفي خطاب المسؤول، وفي الشارع؟

09/08/2026

#بيان
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،
يقول الله تعالى: ﴿وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا﴾

📌تتابع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين باهتمام بالغ ورصد دقيق للجدل القائم حول الترتيبات البيداغوجية الجديدة للموسم الدراسي 2026-2027، وإذ لا تنزل الجمعية إلى تفاصيل السّجال، إلا أنّها تُذكّر - انطلاقا من واجبها الوطني والقيمي - بالأصول التي نُسجت من خلالها قيم الجزائريين، بعد ثورة سُقيت بدماء الشهداء ومداد العلماء لتكون الجزائر دولة مستقلة ديمقراطية ذات سيادة في إطار المبادئ الإسلامية.

👈 كما تذكّر الجمعية بأنّها سائرةٌ على نهج الماهدين في بيان الحق لعموم الجزائريين بميزان العدل والإنصاف، فقد حذّرت الجمعية ممّا سُمّي في حينه إصلاحا للمنظومة التربوية وهو في حقيقته (إصلاحات فاسدة) كما قال الإمام المربّي محمد البشير الإبراهيمي، أما اليوم فهي تثمّن ما يستحق التثمين.

✅ وبناء عليه، تنبّه جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على النقاط التالية:
#أولا: تحذّر الجمعية من الفجور عند المخالفة وإبداء الرأي، وتنوّه بأنّ نصف الخصومة الحاصِلة سببها الاجتِزاء والاقتطاع من السياق العام وعدم التثبّت من التصريحات الرسمية، والملاحظ أنّ أصواتا شاذة تُحسن الصياح ولا تُحسن البرهنة، قد جعلوا من الشائعة حُجّة، ومن الحُجّة تهمة، ففتحوا بذلك المجال للسفهاء طاعنين في خير البشرية صلى الله عليه وسلّم.

#ثانيا: الاختلاف في البيداغوجيا اختلاف اجتهاد، لا اختلاف ملّة وقيم، فلا يصحّ اتهام أحد في وطنيته وكفاءته، لأنه رأى في لغةٍ منفعةً تعليمية، ولا يُوصَم بالتطرف من انتصر لهويته، وإننّا في هذا السياق نحذّر من توظيف الذاكرة الجريحة سلاحا في سجال ظرفي؛ فدماء الجزائريين أعظم من أن تُستدعى لترجيح رأي في برنامج مدرسي، ومن مَلك الدليل والحجّة لم يحتج إلى التخويف.

#ثالثا: ديننا الحنيف دينُ حجة وبرهان، غير أنّ العقل الناقد لا يُصنع بوجود مادة في جدول التوقيت، وإنما بجودة من يُدرِّس وصدق ما يُدرَّس، وإنّ جمعية العلماء تدعو إلى فتح نقاش عن الكيْف لا عن الوجود، فذلك أنفع لأبنائنا من معركة المحاصصات.

#رابعا: اللغة العربية وطن وهوية لا غنيمة وترف، فلا يُساوَم عليها ولا تُقاس بغيرها، وما عداها من اللغات مكاسبُ علمية تُؤخذ بقدْر ما تخدم الوطن وفق الاجتهادات والمعايير المعمول بها، فمن جعل لغة الأجنبي عنوانا للتحضّر ظلم العلم، ومن جعل تعلّمها تهمة في الوطنية ظَلم العدل، وكلا الظلمين مذموم.

#خامسا: إنّ حرمة المرأة والطفل مقدَّمة على كل دعوى، والطفلُ في شريعتنا وقانون بلادنا أمانة لا ميدانُ معركة، والدينُ الذي أمر بالحياء هو نفسه الذي حرّم القذف وجعله من الموبقات، والله يقول: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾.
وفي السياق ذاته، لا يجوز أن يُحمَّل غير الفاعلِ وزرَه، وكما لا يُعذَر المسيء بنيّته، فلا تُحاكم فكرة أو قيمة أو مبدأ بجرائم من انتسب إليها، وإلا لم تسلم مدرسةٌ فكرية واحدة من التهمة، والكيل بمكيالين أصلُ الفتنة لا علاجها.

✅وختاما، فإن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تُثمّن كلّ إجراء يخدم الوطن ومدرسته وقيمه، وتدعو بإلحاح إلى فصل النقاش البيداغوجي عن السّجال الأيديولوجي، وتحذّر من الانزلاق وراء السجالات العقيمة التي قد تمسّ بالرموز والثوابت .

والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.

إن صح هذا البيان وثبت أنه صدر عن السيد نقيب منظمة محامي أم البواقي، فيشرفني أن أدلي بهذا التعليق تحت عنوان:​بين رخصة مما...
03/08/2026

إن صح هذا البيان وثبت أنه صدر عن السيد نقيب منظمة محامي أم البواقي، فيشرفني أن أدلي بهذا التعليق تحت عنوان:
​بين رخصة ممارسة الحق والتزام القيام بالواجب المهني
​إن ممارسة الحقوق التي يكفلها القانون، أو العزوف عن ممارستها، قد تكون في الأصل خياراً شخصياً، غير أن الأمر يختلف جذرياً عندما يتعلق بالمسائل التي تمس الشرعية الإجرائية والموضوعية لتمثيل المحامين ومؤسساتهم.
​فمتى توافرت أسباب قانونية جدية للطعن في العملية الانتخابية، انتقلت المسألة من مجرد رخصة في استعمال الحق إلى واجب مهني وأخلاقي يفرضه احترام المشروعية وحماية المؤسسة. ذلك أن الترشح لتحمل المسؤوليات القيادية لا يمنح صاحبه امتيازات، بل يرتب عليه التزامات تقتضي الدفاع عن سلامة الإجراءات وصون نزاهة الاستحقاقات، متى قامت دلائل جدية على مخالفتها للنصوص المنظمة.
​وعليه، فإذا كانت العملية الانتخابية قد شابتها مخالفات مؤثرة، فإن اللجوء إلى الوسائل القانونية المقررة للطعن لا يعد نزاعاً شخصياً ولا سعياً إلى الخصومة، وإنما هو ممارسة لواجب يهدف إلى تصحيح المسار وترسيخ المشروعية، حمايةً للمؤسسة قبل حماية الأشخاص.
​كما أن من حق الأسرة المهنية، بل ومن مقتضيات الشفافية، أن تُبيَّن للرأي العام المهني طبيعة تلك المخالفات وأثرها القانوني، حتى يتمكن الزملاء والزميلات من تكوين رأي مستنير حول ما إذا كانت تلك المخالفات شكلية لا تؤثر في سلامة النتائج، أم أنها تمس جوهر العملية الانتخابية بما يقتضي اللجوء إلى القضاء لإعادة الأمور إلى نصابها.
​فالقيادة في المهن المنظمة ليست مجرد حق في الترشح أو الفوز، وإنما هي مسؤولية في حماية الشرعية، ولو كان ثمن ذلك سلوك طريق الطعن القضائي؛ فالحقوق قد تكون رخصة، أما الواجبات فلا تملك القيادات المهنية التنازل عنها متى تعلق الأمر بصون المشروعية واستقلال المؤسسة

تسليح الهجرة: عندما تصوّت الأقدام على سقوط الخطاب الرسمي****هناك لحظات في التاريخ لا تحتاج إلى استطلاعات رأي، ولا إلى تق...
01/08/2026

تسليح الهجرة: عندما تصوّت الأقدام على سقوط الخطاب الرسمي****
هناك لحظات في التاريخ لا تحتاج إلى استطلاعات رأي، ولا إلى تقارير استخباراتية، ولا إلى حملات إعلامية لقياس المزاج الشعبي؛ فحركة البشر نفسها تصبح أبلغ من كل الإحصاءات، وأصدق من كل الخطب. وحين يختار آلاف المواطنين مغادرة أوطانهم، مخاطرين بحياتهم بحثاً عن مستقبل وراء الحدود، فإن الأقدام تتحول إلى صناديق اقتراع صامتة، تدلي بأصواتها ضد واقع لم يعد يقنع أصحابه بالبقاء.
شهدت العلاقات الدولية خلال العقدين الأخيرين تحولاً خطيراً تمثل في توظيف الملفات الإنسانية لأغراض سياسية. فلم تعد الطاقة أو التجارة وحدهما أداتي النفوذ والتأثير، بل برزت الهجرة غير النظامية باعتبارها إحدى أبرز وسائل الضغط الإقليمي والتأثير في قرارات الدول، فيما يُعرف في الأدبيات السياسية بمفهوم "تسليح الهجرة".
ويتجلى هذا المفهوم بوضوح عند قراءة التحولات الجيوسياسية والتوازنات الإقليمية؛ إذ تثار أسئلة قانونية وسياسية مشروعة حول مدى جواز تحويل حركة البشر إلى أداة للضغط أو التأثير في المواقف الدبلوماسية. وما أحداث سبتة، عام 2021 إلى موجات التدفق الأخيرة، إلا نموذجا بارزا لهذه الإشكالية؛ إذ ان غالبية الذين خاطروا بعبور الحدود كانوا مواطنين مغاربة.
وهنا تتجلى المفارقة التي تستحق الوقوف عندها. ففي العادة، ترتبط موجات النزوح الجماعي بالحروب أو الاحتلال أو انهيار مؤسسات الدولة. أما في الحالة المغربية، فإن المشهد مختلف؛ إذ يغادر آلاف المواطنين وطنهم في غياب حرب أو كارثة طبيعية أو احتلال أجنبي، بحثاً عن فرصة للحياة في الضفة الأخرى. وهذه الحقيقة تفرض سؤالاً قانونياً وسياسياً لا يمكن تجاهله: كيف يمكن لنظام يفاخر باستقراره وبالتفاف مواطنيه حوله أن يجد نفسه أمام موجات متكررة من مواطنيه وهم يفرون نحو دولة أجنبية؟
إن هذا السؤال لا يستهدف التشهير بدولة أو شعب، بل يتعلق بجوهر فلسفة حقوق الإنسان. فالدولة، في المفهوم الحديث، لا تُقاس بقدرتها على حماية حدودها فحسب، بل بقدرتها على حماية كرامة مواطنيها، وتوفير شروط العيش الكريم، وإقناعهم بأن مستقبلهم يوجد داخل وطنهم لا خارجه.
ومن ثم، فإن الوطنية ليست شعاراً يُردد في المناسبات، بل هي ثقة متبادلة بين الدولة ومواطنيها. فإذا اهتزت هذه الثقة، أصبحت الهجرة استفتاءً صامتاً، لا تعلن نتائجه هيئة انتخابية، وإنما تعلنها قوارب الموت والأسلاك الحدودية.
ولذلك، فإن أخطر ما تكشفه أحداث سبتة ليس فقط احتمال توظيف الهجرة في التجاذبات السياسية، وإنما الصورة التي تصل إلى المجتمع الدولي. فحين يشاهد العالم آلاف المواطنين المغاربة يتدفقون نحو مدينة سبتة، فإن السؤال الذي يفرض نفسه ليس عن طبيعة الخلافات الدبلوماسية، بل عن الأسباب التي دفعت هؤلاء إلى مغادرة وطنهم أصلاً. وهنا تتحول الهجرة من قضية أمنية إلى مؤشر على مدى نجاح السياسات العمومية في إقناع الإنسان بالبقاء في وطنه.
وليس من قبيل المصادفة أن يعبر البرلمان الأوروبي، عقب أحداث سبتة، عن رفضه استخدام الهجرة وسيلة للضغط السياسي، لأن الإنسان، في فلسفة القانون الدولي، ليس أداة تفاوض، ولا ورقة مساومة، بل هو صاحب حق يتمتع بكرامة أصيلة لا يجوز توظيفها لتحقيق مكاسب دبلوماسية.
ويلتقي القانون الدولي لحقوق الإنسان مع القانون الدولي الإنساني عند هذه النقطة تحديداً؛ فكلاهما ينطلق من مبدأ أساسي مفاده أن الإنسان غاية في ذاته، وليس وسيلة لخدمة أهداف سياسية. ولذلك، فإن أي ممارسة تجعل البشر أدوات في صراع النفوذ تثير، متى ثبتت وقائعها، أسئلة قانونية وأخلاقية عميقة.
وفي النهاية، تبقى الحقيقة التي يصعب على أي خطاب رسمي حجبها أن المواطن هو المقياس الحقيقي لنجاح الدولة. فإذا صوّت المواطن في الانتخابات منح شرعية سياسية، أما إذا صوّت بقدميه مغادراً وطنه، فإنه يمنح العالم شهادة على حجم الهوة بين الخطاب والواقع. وهذه الشهادة، مهما حاولت البيانات الرسمية حجبها، تظل في ميزان القانون والسياسة أبلغ من كل الخطب، لأنها لا تُكتب بالحبر، وإنما تُكتب بخطى البشر.

01/08/2026

#الجزائر #تونس | استغلتها بعض الدوائر المعارضة للرئيس قيس سعيد.

28/07/2026

.
​ **الطلاق في القرآن... حين انتصر الله للكرامة**

​نشرت الدكتورة ريم بلخذيري (تعريف بالكتابة في اول تعليق ) مقالا رائعا يقدّم قراءة تدبرية عميقة لكيفية تعامل القرآن الكريم مع قضية الطلاق، بأسلوب يوازن بين مقاصد الشريعة وأخلاقيات المعاملة الإنسانيةاليكم ملخصا له :
تناولت الكاتبة فلسفة الطلاق في التشريع القرآني، مؤكدةً أنه ليس مجرد نهاية لرباط زوجي أو دليلاً على الفشل، بل هو حلٌّ تشريعي استثنائي يحفظ كرامة الإنسان عندما تستحيل الحياة القائمة على السكن والمودة والرحمة.
​أهم محاور المقال:
​مفهوم السكن وغايته: لم يرتكز البناء القرآني للزواج على "الحب" المتقلب، بل على "السكن" (الطمأنينة والأمان والاحترام)؛ فإذا انهار هذا السكن وتحولت الرحمة إلى أذى، لم يُجبر القرآن الإنسان على البقاء، ولم يسمح له بالهدم اللحظي القائم على الغضب.
​منظومة الأخلاق في الفراق (المعروف والإحسان):
​"إمساك بمعروف": المعروف هو ما تستقيم به الحياة اليومية وحسن العشرة أثناء الزواج.
​"تسريح بإحسان": الإحسان درجة أعلى تمنع القسوة وتحفظ الكرامة وقت الفراق، حيث لا تكفي الحقوق وحدها لجبر آلام القلوب.
​أخلاق الذاكرة و"لا تنسوا الفضل بينكم": الطلاق ليس مبرراً لإلغاء التاريخ أو إنكار الجميل؛ فبينما يضمن القضاء إعطاء الحقوق، يضمن الفضل حفظ الود والمكرمات التي لا تفرضها المحاكم بل تصنعها النفوس التقية.
​التقوى هي الميزان: تكررت كلمة التقوى في آيات الطلاق لأن الانفصال ليس مجرد اختبار للعلاقة، بل هو اختبار حقيقي لتقوى الإنسان وأخلاقه عند الخصومة.
​حماية الحلقة الأضعف (الأطفال): يرفض القرآن استخدام الطفل كأداة ضغط أو انتقام بين الزوجين، ويؤكد أن الزوجية قد تنتهي ولكن الأبوة والمسؤولية والنفقة لا تنتهي.
​العدة زمن للحكمة: إبقاء المطلقة في بيتها خلال فترة العدة هو مهلة يمنحها التشريع للعقل والتروي حتى يغلب الحلمُ الغضبَ.
​الخلاصة
​أعظم ما في التشريع القرآني أنه لا يعلّم الإنسان كيف يعيش مع من يحب فحسب، بل يعلّمه كيف يظل عادلاً ومحسناً وشريفاً عند الفراق.
فالزواج ميثاق، والطلاق مسؤولية، والطفل أمانة، والإحسان عبادة، والأخلاق لا ينبغي أن تنتهي حتى وإن انتهت الزوجية.

Adresse

Place Audin Algiers
Algiers
16100

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque عمار خبابه Khababa publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à عمار خبابه Khababa:

Raccourcis

Partager