Gohary& Associates- Egyptian and International Law Consultants

Gohary& Associates- Egyptian and International Law Consultants مكتب محاماة مصرى بألمانيا
Egyptian Law office in Germany

Connecting Legal Expertise Across Egypt, Germany and Europe

تقليص الآثار الناجمة عن الطلاق  الشفوى وربطه بالوثائق الرسمية من شأنه أن يقلل من المشاكل.؟ دعنا نتعرض للأمر فى ظل مشروع ...
28/05/2026

تقليص الآثار الناجمة عن الطلاق الشفوى وربطه بالوثائق الرسمية من شأنه أن يقلل من المشاكل.؟ دعنا نتعرض للأمر فى ظل مشروع قانون الأسرة المصرى.

بات ايقاع الطلاق بالتلفظ أو شفهياً من أكثر المسائل إثارة للإشكال بين الفقه والقانون المصرى ولاسيما قواعد الإثبات الحديث. فطبقاً للوضع القانونى التقليدى والمتعارف عليه يقع الطلاق بمجرد التلفظ به صراحةً من الزوج متى ماكان واعياً وقاصداً حتى لو لم يتم استيفاء عناصر التوثيق عند النطق لكنه يحتسب طلاقاً فقهاً وقانوناً ولاغرابة فقد تواترت أحكام محكمة النقض مؤيدة لذات المسلك .

وتقع المعضلة الحقيقية فى مشكلة الإثبات وتعد إشكالية كبيرة فقد يدعى طرفاً أنه قد تم ايقاع الطلاق وقد ينكره الآخر تبعاً لمصلحته الذاتيه فى ظل غياب الشهود أو مستندات رسميه . والقضايا كثيرة فى حجم ماقد يترتب من اشكاليات تتعلق بمكنة الإثبات عند غياب التوثيق أوتوفر غالب عناصرة , يظهر اثر ذلك عند التقاضى فى منازعات النفقة والمواريث والعدة والحضانة وبشكل محدد وضع الزوجة القانونى.

ظهرت مشكلة اخرى ألا وهى, أن ثمة تعارضاً بين ماارتاه الفقهاء قديماً وبين الواقع القانونى المرتبط بقانون التوثيق, الإثبات وكذلك أحكام قانون المرافعات المدنية والتجارية. فى كلمةٍ أخرى قد تعتبر الزوجة مطلقة شرعاً بينما تظل زوجةً قانوناً فقط لعدم التوثيق. فضلاً عن اشكاليات قانون المرافعات وسنفرد لذلك مقالاً مستقلاً.

لايخفى على أحد أن ذلك خلف مع الممارسة ازدواجية قانونية تخلف اثاراً اجتماعيةً ثقيلة الأثر. أضافت اليها التعقيد أدوات العصر الحديث التى لم تكن معروفةً من قبل. فمثلاً هل يعتد برسالة الكترونية عبر الإيميل فى ايقاع الطلاق؟ وهكذا!

من القراءة فى المصادر المتاحة لقانون الأسرة الجديد نجد أن مقترح القانون المقدم يتجه نحو تقليص آثار الطلاق الشفوى وربط آثارة القانونية فقط بالتوثيق الرسمى وربما سيكون مطلوباً من المشرع أن يطور ويعدد سبل التوثيق ليس وفقط عند ايقاع الطلاق بل فى إطار كل مايتصل بالاسرة أو يتطلب توثيقاً. كمثال طبقاً لبعض المصادر يشترط المقترح على الزوج أن يوثق الطلاق فى مدة لاتزيد عن 15 يوم من يوم ايقاعه مع ايقاع عقوبات على عدم التوثيق.

من الواضح أن معالجة هذه القضية يجب ألا تتجزأ عن المبادئ الفقهية الثابتة، حيث يمكن استلهام المبادئ العامة الحاكمة من أحكام الفقه الإسلامي، مع ابتكار آليات تنظيمية وقواعد خاصة تتعلق بالتنفيذ والإثبات، وتتحرك مع المصلحة وجودًا وعدمًا، وضمن نطاق قانون الأسرة، وحتى بالخروج - عند الضرورة - على بعض القواعد العامة التقليدية متى اقتضت ذلك اعتبارات الاستقرار الأسري وحماية الأسرة وضمانة الحقوق.

لقد أظهر الواقع العملي والقضائي العديد من المشاكل الخطيرة الناجمة عن الاكتفاء ببساطة التلفظ بكلمة الطلاق دون ضبط أو توثيق أو تحديد دقيق للحالة القانونية القائمة بين الزوجين. ولم تعد الآثار السلبية الناجمة عن ذلك تقف عند حدود النزاع الفقهي فقط، وإنما امتدت لتؤثر على استقرار المعاملات والأوضاع الأسرية والحقوق المرتبطة بالنفقة والميراث والحضانة والنسب، على نحو بات يتجاوز في أثره الواقعي متطلبات بعض القواعد الكلية الكبرى، ومنها قاعدة “الضرر يزال” وقاعدة “درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة".

من جانب آخر، يكشف الواقع الاجتماعي الحديث عن عدم وجود وعي كافٍ لدى الكثير من الشباب والذين تزوجوا مؤخرًا أو حديثاً وتحديداً فى الحقبه التى بدأت بعد الالفيه الثالثه بخصوص خطورة الألفاظ وآثارها الشرعية والقانونية، ولا سيما في ظل استسهال التلفظ بألفاظ الطلاق أثناء المشاحنات الأسرية دون فهم لما قد يترتب عليها من آثار قانونية واجتماعية خطيرة.

ومن ثم، فإن الاتجاه نحو تعزيز فكرة التوثيق، ولو باعتباره قيدًا على الإثبات أو التنفيذ في مواجهة الغير، قد يمثل محاولة لتحقيق قدر أكبر من اليقين القانوني والاستقرار الأسري، دون مواجهة مباشرة للمبادئ الفقهية المتعلقة بأصل وقوع الطلاق من عدمه.

ويبقى نقطة هامه قد تستحوذ نقاشاً عند عرض القانون على المشرع ألا وهى هل التوثيق شرطاً للإنعقاد أم شرطاً للإثبات . أرى أن الموضوع من الممكن ان تستقى مبادئة من أحكام الفقه ويبقى أدوات الإنفاذ واثرها تستحدث بقواعد خاصه تدور مع المصلحة وجوداً وعدماً وفى حدود قانون الأسرة وحده فقط بل وخروجاً على القواعد العامة.

إن المشاكل والآثار السلبية المترتبه على عدم تحديد أو عدم القدرة على تحديد الوضع القائم باعتماد التلفظ بكلمة الطلاق أصبحت يتعدى اثرها فى الواقع القانونى منطق القواعد الكلية الكبرى ك درء المفسدة والضرر يزال خصوصاً مع تعقيدات العصر الحديث وتطور الحياة ومسؤولية الأبناء .

يتبع حول ذات الموضوع واقتراح حلول جذرية

لطلب خدماتنا القانونية او لحجز استشارة قانونية مع المحامى الدولى أحمد يوسف الجوهرى برجاء الإتصال بنا من خلال :
Address: Ahmed Yousef, LL.M. Gohary& Associates.
Friedrichstraße 95, 10117 Berlin, Germany.
Phone: 004915145790551
Email: [email protected]

نهنئكم بحلول عيد الأضحى المبارك ... كل عام وانتم بخير. لطلب خدماتنا القانونية او لحجز استشارة قانونية مع المحامى الدولى ...
26/05/2026

نهنئكم بحلول عيد الأضحى المبارك ... كل عام وانتم بخير.
لطلب خدماتنا القانونية او لحجز استشارة قانونية مع المحامى الدولى أحمد يوسف الجوهرى برجاء الإتصال بنا من خلال :
Address: Ahmed Yousef, LL.M. Gohary& Associates.
Friedrichstraße 95, 10117 Berlin, Germany.
Phone: 004915145790551
Email: [email protected]

معايير عادلة لتقدير النفقة: نظرة عامة في ضوء القانون والسوابق القضائية - مشروع قانون الأسرة المصرى الحاجة إلى تحديث معاي...
22/05/2026

معايير عادلة لتقدير النفقة: نظرة عامة في ضوء القانون والسوابق القضائية - مشروع قانون الأسرة المصرى

الحاجة إلى تحديث معايير تقدير النفقة في ضوء التغيرات المعاصرة والتطورات الراهنة في قانون الأسرة المصري.

في ظل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية الهامة التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة، شهدت قضايا النفقة تطوراً ملحوظاً في آلياتها القانونية وآليات تحديدها، مما أدى إلى ظهور مجموعة من التساؤلات، أهمها مدى مواكبة المعايير الحالية المتبعة في تقدير النفقة للتطورات، وإمكانية التحول نحو آليات أكثر عملية وواقعية وحيادية، حيث تظهر تجربة المحاكم في السنوات القليلة الماضية، وجود تباين بين الواقع الفعلي الذي تعيشه المحاكم في تقدير النفقة من حيث الإثبات، وحساب يسار الزوج أو المطلق. ومن ذلك ايضا وجود اختلاف في الأحكام الصادرة في قضايا متشابهة، ومدى معيارية تقدير النفقة لتصبح من القضايا الاجتماعية الهامة التي يجب النظر إليها عند مناقشة مشروع قانون الأسرة الجديد.
وبين يدينا بعض المحاور التى نود التعرض لها كما يلى:

أولاً. التباين بين الدخل المعلن" و"القدرة الاقتصادية الفعلية.

في ظل المعايير التقليدية السائدة في الممارسة، لا تزال بيانات الأجور والمرتبات أو مكوناتها هي المعيار الرئيسي في تقدير النفقة، على الرغم من أن الواقع الاقتصادي اليوم أصبح أكثر تعقيدا وأصبح من الصعب تحديد القدرة الاقتصادية الفعلية بناءً على ما يظهر فقط للعيان، فالدخل الرسمي ليس عادة العامل الوحيد المحدد في قضية النفقة، بل تلعب عوامل أخرى دوراً هاماً في الكشف عن القدرة المالية الحقيقية للزوج، مثل:

* طبيعة الأنشطة المهنية أو التجارية التي يمارسها
* أسلوب الحياة
* المعاملات
* الممتلكات
* والإنفاق العام

كما نرى أيضا أن التباين يصبح واضحاً جداً بين القضايا، حيث يتم تقدير النفقة بناءً على الأجور الرسمية فقط، وقضايا أخرى تشكل تحدياً ليس فقط للقضاء وانما للمدعى قضاء بطلب النفقة. او فى كلمة أخرى، التحدى المصاحب للكشف عن القدرة الإقتصادية الفعلية للزوج أو المطلق فى القضية.
وفي ظل التطورات الاقتصادية والاجتماعية وتعقيداتها، فمن الضروري التركيز على مفهوم القدرة الاقتصادية الفعلية بدلاً من الاكتفاء بالدخل المعلن أو الرسمي.

ثانياً. التباين بين نطاق سلطة القاضي القضائية وعدم وجود معيار موحد معتمد في الممارسة

تمنح المعايير الحالية لمحاكم الأسرة سلطة تقديرية في قرار تقدير النفقة، مما يمنحها الفرصة لأخذ طبيعة كل أسرة وكل قضية في الاعتبار وجعلها متوافقة مع الواقع الذي تعيشه، ولكن على الرغم من الأهمية الكبيرة المعطاة للقاضي في القرار، لوحظ أن هذه السلطة التقديرية أدت إلى بعض الاختلافات الواضحة بين الأحكام وبعض الاختلافات في تقدير المبالغ للقضايا المتشابهة........ من الصعب جداً الوصول إلى تقدير موثوق به في النتيجة النهائية. لذلك، هناك حاجة إلى معايير ونماذج أكثر تنظيماً تستند إلى نقاط مرجعية موضوعية تتعلق بالدخل، وعدد الأطفال، وأعمارهم، وتكلفة المعيشة للفرد أو مبلغ المال المناسب للفرد والذي سيساعد على تقليل الاختلافات بين الأحكام الصادرة وإعطاء الاستقرار والوضوح القانوني.

تجدر الإشارة إلى أن هذا لا يعني أن النفقة سيتم حسابها عن طريق حسابات دقيقة وصيغ حسابية مطلقة، بل الحاجة إلى الوصول إلى درجة من التوافق في قرار القاضي وتزويده بالعوامل الموضوعية المذكورة أعلاه لمساعدته على الوصول إلى هذا التوافق وتحقيق الاستقرار القانوني. بعض الدول ك المانيا تعتمد فى تقدير النفقة ما يطلق عليه "Düsseldorfer Tabell" وهى قائمة تخضع للتعديل أو التحديث بشكل سنوى.

ثالثاً. التباين بين حماية المستفيدين والحفاظ على مستوى المعيشة للملزم بطريقة متوازنة

في تقدير النفقة في ضوء الممارسة الحالية من جهة والمعايير الحالية التي يتبناها المشرع من جهة أخرى، لا يوجد معيار موحد لتحقيق هذا التوازن، بسبب الاختلاف الكبير في مبالغ النفقة بين بعض القضايا وتباينها الكبير، على الرغم من أنه من الممكن إيجاد التوازن بين العنصرين. وأن الشخص الملزم لا يستنزف اقتصادياً بالكامل من الاضطرار لدفع هذه المبالغ.

في بعض الحالات، لا تُعتبر المبالغ الممنوحة كافية لتغطية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للمُعالين، بينما شوهدت تقديرات أخرى تتجاوز قدرة الشخص الملزم فيما يتعلق بالظروف الاقتصادية الحالية، وهي معدلات التضخم المتزايدة وتكاليف المعيشة.

ومن هنا، فإن ما يجب أن يأخذه النهج الحالي في الاعتبار هو فكرة الاستدامة فيما يتعلق بالنفقة، وذلك لتحقيق توازن بين:

* ضمان الحقوق الدنيا للمعالين بوجه عام
* وفي الوقت نفسه، ضمان معيشة معقولة للشخص الملزم من الناحية المالية والمعيشية

رابعاً: تباينات إثبات الدخل

هناك عدد من الحالات التي اقتصر فيها طريقة إثبات الدخل في بعض الحالات على الوسائل القديمة، على الرغم من أن هذه الوسائل لم تقدم في معظم الحالات الوضع الاقتصادي الكامل، خاصةً الحالات المتعلقة بـ:

* العاملين لحسابهم الخاص
* المغتربين
* أصحاب الشركات
* أو الوسائل غير الرسمية

في حالات المغتربين على وجه الخصوص، ظهرت الكثير من التحديات القانونية والعملية في إثبات الأساس الموضوعي الفعلي لمبلغ النفقة، خاصةً عندما يكون هناك ارتباط بالإنفاذ في بلد آخر أو إذا كانت القضية ذات طبيعة خارج الحدود الإقليمية."Extraterritoriality"

لذلك، يجب أن تكون هناك أسباب موسعة للإثبات لتشمل:

* الحسابات المصرفية
* التحويلات المصرفية
* المشاريع التجارية
* الممتلكات
* النفقات المتكبدة
للحصول على رؤية للواقع أقرب ما يمكن للواقع مع تقليل فرص الفرد في إخفاء هذا الالتزام أو التهرب منه.

خامساً: تباينات في الدخول غير المستقرة

اعتمد النظام القديم إلى حد كبير على مفهوم "العمل المأجور" و"الدخل الثابت"، بينما في ظل الممارسات الاقتصادية الحالية، الوضع مختلف تماماً.

فقد يشتمل النموذج الحديث من هم

* العمل الحر
* الأنشطة عبر الإنترنت
* التطبيقات الرقمية
* أو غير ذلك، ودخولهم متقلبة أو غير منتظمة

لذلك، قد يكون الحل الأنسب هو اعتماد مقياس فعلي يعتمد على:

* متوسط الدخل خلال فترة معينة
* طبيعة العمل
* والاستقرار الاقتصادي الفعلي
بدلاً من دخل ثابت قد يكون غير دقيق في بعض الحالات.

سادساً: الحاجة إلى الحد من النزاعات الطويلة والمتكررة

تشكل قضايا النفقة النوع الأكثر تكراراً للنزاعات الأسرية، وفي بعض الحالات، وفي حالات أخرى، نزاعات أسرية طويلة الأمد بين طرفي النزاع الذين يلجأون بشكل متكرر إلى تقديم:

* طلب زيادة في مبلغ النفقة
* أو طلب تخفيض في هذا المبلغ
* أو طلب تغيير أي من المعايير أو الجوانب المذكورة أعلاه.

مما يؤدي بطبيعة الحال إلى استمرار الخلاف بين الوالدين والطفل أو بين الزوجين، وهذا يمكن أن يضر بالمُعالين الذين يتم إدخالهم في هذا النزاع من الناحية النفسية والاجتماعية.

لذلك، فإن نهجاً واضحاً وموجزاً ​​قادر على تحقيق:

* تقليل عدد النزاعات القضائية
* زيادة إمكانية التسويات خارج المحكمة
* وتقليل الضغط على المحاكم الأسرية
مع الحفاظ على حق القاضي في السلطة التقديرية.

سابعاً: آليات الإنفاذ وضمانات جديدة في مشروع القانون

من بين أحدث الأفكار المقدمة ضمن مشروع قانون الأسرة، هناك عدد من الآليات التي تساهم في زيادة كفاءة إنفاذ مبلغ نفقة الزوج أو المطلق، بما في ذلك:

- **صندوق دعم الأسرة**: تهتم هذه الفكرة بإنشاء مصدر مالي يتم من خلاله دفع مبلغ نفقة الزوج للزوجة وقت الحكم في القضية في الدرجة الأولى حتى لا تفقد الأسرة أو الأطفال الفوائد الناتجة عن الحكم أو الوقت الذي يمر قبل تنفيذه ودفع النفقة. صندوق دعم الأسرة مسؤول عن استرداد النفقة المدفوعة من الزوج نفسه.
الفكرة السابقة كانت مرتبطة بفكرة الحكم بالنفقة. هذا يعني أن الفكرة الحالية مرتبطة بواقع استلام مبلغ نفقة الزوج.
- **نظام التأمين الإلزامي للنفقة**: يقترح هذا الاقتراح أن يُلزم الزوج بموجب القانون بالحصول على بوليصة تأمين وقت الزواج تتعهد فيها شركة التأمين بضمان دفع مبلغ نفقة مقطوع أو شهري للزوجة أو للأطفال حسب الحالة، في حالة الطلاق أو التطليق في حالات الخلاف على القضية. وذلك لتقليل مخاطر عدم الدفع أو رفض دفع مبالغ النفقة.
- **نظام الدفع الإلكتروني للنفقة**: من بين الأفكار المطروحة فكرة وسيلة إلكترونية لاستلام ودفع النفقة الشهرية للزوج، عن طريق إصدار بطاقة نفقة إلكترونية، أو وسيلة إلكترونية أخرى، يتم فيها إيداع مبلغ معين من النفقة للزوج كل شهر، في تاريخ ثابت لكل شهر. وضمان انتظام الدفع، وتقليل الحاجة إلى اتخاذ إجراءات، ومتابعة عملية دفع النفقة.

ثامناً: فكرة رفع دعوى واحدة وتجنب التقاضي وتجزئة النزاع:**

من بين الأفكار الحديثة التي يتم النظر فيها فكرة جمع جميع النزاعات الأسرية في قضية واحدة، بحيث تتضمن الدعوى:
نفقة الزوجة، ونفقة الأطفال، وبدل المسكن، والحضانة، والتكاليف الطبية، والتكاليف التعليمية.
الهدف من هذا الاتجاه الحديث هو: تجنب تجزئة القضايا وتعدد الدعاوى، وضمان تبني حكم تكاملي في النزاع.
من بين الأفكار الحديثة أيضاً، الحد من التعديل المستمر لأحكام النفقة بمعنى أنه لا يجوز طلب زيادة أو نقصان في مبلغ نفقة الزوج إلا بعد مرور فترة زمنية محددة- "جاء المقترح بسنه" إلا في حالات استثنائية.

وبناء عليه:

الواضح أن النقاش في مسألة إصلاح معيار تقدير نفقة الزوج ليس مجرد زيادة أو نقصان في مبلغ النفقة، بل يتجاوز ذلك إلى الرغبة في إقامة نظام واقعي ومستقر وعادل. إنها رغبة في نظام حقيقي يكشف عن القدرة الاقتصادية الحقيقية للطرف الملزم بدفع النفقة، ويحمي حقوق الزوجة والأطفال ويضمن حقهم في العيش مع أمهم بحد أدنى معقول له.

لطلب خدماتنا القانونية او لحجز استشارة قانونية مع المحامى الدولى أحمد يوسف الجوهرى برجاء الإتصال بنا من خلال :
Address: Ahmed Yousef, LL.M. Gohary& Associates.
Friedrichstraße 95, 10117 Berlin, Germany.
Phone: 004915145790551
Email: [email protected] See less

قراءة أولية حول مشروع قانون الأحوال الشخصية المصرى الجديد!حق الإستضافه بديلاً عن حق الرؤية:يهدف مشروع قانون الأسرة " الأ...
17/05/2026

قراءة أولية حول مشروع قانون الأحوال الشخصية المصرى الجديد!

حق الإستضافه بديلاً عن حق الرؤية:

يهدف مشروع قانون الأسرة " الأحوال الشخصية المصري الجديد" إلى خلق توازن بين حقوق كلاً من الأب والأم. لقد خلت سنوات من الجدل حول اختلال المراكز القانونية داخل الأسرة، خاصة بعد الانفصال، أظهرت لنا الخبرات المتراكمة فى تلك القضايا فى سياق القانون المقارن أو القانون الدولى الخاص أن إعطاء أحد الطرفين صلاحيات أوسع دون توازن حقيقيي يعد سبباً لزيادة النزاعات والتى تجعل الطفل يتحول إلى وسيلة ضغط بين الأب والأم. لذلك، حيثما أمكن، نحتاج إلى قانون يحقق عدالة أسرية متوازنة، بعيدا عن فكرة “الغالب والمغلوب” في النزاعات الأسرية والتى تشهدها المحاكم المصرية منذ عقود طويلة.

ومن أهم القضايا التي تظهر الحاجة الملحة للتوازن بين المصلحتين المتضادتين هي قضية الرؤية والاستضافة. يقتصر النظام التقليدي للرؤيةعادةً على ساعات قليلة كل أسبوع في أماكن عامة. ونرى أن النظام التقليدي للرؤية تعرض لانتقاداتٍ كثيرةً لأنه لا يتيح للأب بناء علاقة طبيعية ومستقرة مع أطفاله بعد الانفصال. وفي بعض الأحيان يخلق شعورًا بالعزلة أو التهميش للطرف غير الحاضن.

من ناحية أخرى، تشعر بعض الأمهات بخوف حقيقي من أن توسيع حق الاستضافة قد يستغل أو قد يضر استقرار الطفل.

حيثما أمكن، يجب أن نبحث عن حلول تحافظ على مصلحة الطفل. لذلك يسعى مشروع القانون الجديد إلى إيجاد حل وسط يضمن حق الأب في المشاركة الفعلية في حياة أبنائه، حيثما أمكن.

وإن كانت معظم المحاكم المصرية لاسيما فى درجات الإستئناف طورت مؤخراً توجهاً يسمح بحق الأب فى الإستضافة بمعايير دقيقه وكنا قد نجحنا فى غير قضية فى اقرار ذلك الحق قضاء للأب. غير أن الإقرار التشريعى للحق سيخلق حالة من الإرتياح وتحتاجه تطورات ومقتضيات الحياة الحديثة.

في الوقت ذاته يساعد اقرار ذات الحق على استقرار الطفل ويضع ضمانات للأم الحاضنه وإن كنا نرى من خلال الممارسة القانونية على المستوى الدولى أن اقرار ذلك الحق " الحضانة المشتركة" منذ وقوع الطلاق حلاً قد يساهم كثيراً فى تحقيق السلام الأسرى ومصلحة وصحة الطفل المحضون النفسية.

إن المتأمل بحق لوقائع الأحداث يرى أن الأسرة لا تنتهي قانونيًا بعد الطلاق.

تستمر الأسرة من خلال المسؤولية المشتركة تجاه الأبناء. لذلك يجب أن يرتكز أي قانون حديث للأحوال الشخصية على فكرة “التكامل في المسؤولية” لا “الإقصاء”. بحيث يجب أن يشعر كل طرف أن حقوق الطرف الأساسية محمية دون الإضرار بحقوق الطرف الآخر. لا يتحقق التوازن الحقيقى بإعطاء امتيازات مطلقة لأحد الأبوين. بل يتحقق ببناء نظام قانوني يضمن استمرار العلاقة الإنسانية والتربوية السليمة بين الطفل وكلا الوالدين.

إن تنظيم إدارة شئون الأطفال بشكل مشترك بعد وقوع الطلاق سيخلق حالة من التوازن فى العلاقه بين الأبوين بما قد يرتب مصلحة المحضون.

يتبع تقدير النفقات

لطلب خدماتنا القانونية او لحجز استشارة قانونية مع المحامى الدولى أحمد يوسف الجوهرى برجاء الإتصال بنا من خلال :
Address: Ahmed Yousef, LL.M. Gohary& Associates.
Friedrichstraße 95, 10117 Berlin, Germany.
Phone: 004915145790551
Email: [email protected]

هل تحصل زوجة المصرى الأجنبية على الجنسية المصرية؟تعتبر تلك الحاله الإعتيادية لتأثير الزواج المختلط بين المصرى الجنسية وا...
05/05/2026

هل تحصل زوجة المصرى الأجنبية على الجنسية المصرية؟

تعتبر تلك الحاله الإعتيادية لتأثير الزواج المختلط بين المصرى الجنسية والأجنبية بغض النظر عن جنسية الزوجة الأجنبية . وقد عالج المشرع المصرى تلك الحالة من خلال المادة رقم ٧ من قانون الجنسية المصرى حيث نص على " لاتكتسب الأجنبية التى تتزوج من مصرى جنسيته بالزواج إلا إذا أعلنت وزير الداخلية برغبتها فى ذلك ولم تنته الزوجيه قبل انقضاء سنتين من تاريخ الإعلان لغير وفاة الزوج، ويجوز لوزير الداخلية بقرارٍ مسبب قبل فوات مدة السنتين حرمان الزوجة من إكتساب الجنسية المصرية"

على أنه تبعاً لماتقدم، يشترط توفر الشروط التالية لقيام حق الزوجة الأجنبية فى الحصول على الجنسية المصرية وهى:

١. إعلان الرغبة لوزير الداخلية المصرى فى رغبتها فى الحصول على الجنسة المصرية
وهنا ينبغى أن ننوه إلى أن المشرع المصرى اعتمد ابداء الرغبة وبناءً عليه فلم يقرر المشرع فرض الجنسية بشكلٍ تلقائى . ومن ثم فبيان الرغبة عكس ارادة الزوجة الأجنبية الصريحة فى الدخول فى الجنسية المصرية.

٢ . يجب ان تبقى علاقة الزوجية قائمة ومستمرة لمدة سنتين بعد تاريخ ابداء الرغبة فى اكتساب الجنسية المصرية ، وذلك يعكس رغبة المشرع فى التأكيد على جدية الزواج وأنه ليس صورياً.

٣ . عدم اعتراض وزير الداخلية المصرى بقرارٍ مسبب خلال مدة السنتين على دخول الزوجة فى الجنسية المصرية. ودلالة ذلك أن للدولة سلطة تقديرية فى تقرير ذلك الحق.

لطلب خدماتنا القانونية او لحجز استشارة قانونية مع المحامى الدولى أحمد يوسف الجوهرى برجاء الإتصال بنا من خلال :
Address: Ahmed Yousef, LL.M. Gohary& Associates.
Friedrichstraße 95, 10117 Berlin, Germany.
Phone: 004915145790551
Email: [email protected]

نجاح كبير لمكتبنا فى أحد قضايا التعويضات لأحد موكلينا الألمان بمصر- شكراً لفريق مكتب جوهرى ومشاركوه على الجهد الذى بذل خ...
28/03/2026

نجاح كبير لمكتبنا فى أحد قضايا التعويضات لأحد موكلينا الألمان بمصر- شكراً لفريق مكتب جوهرى ومشاركوه على الجهد الذى بذل خلال الثلاث سنوات الماضية .

18/03/2026

🌙 عيد فطر سعيد 🌙
نتمنى لكم عيداً سعيداً مليئاً بالخير والمسرات، وكل عام وأنتم بخير.
المحامى الدولى
أحمد يوسف الجوهرى
مكتب جوهرى ومشاركوه
مستشارو القانون المصرى والدولى

لطلب خدماتنا القانونية أو لحجز استشارة قانونية، برجاء الاتصال بنا من خلال:

Address: Ahmed Yousef, LL.M. Gohary & Associates
Friedrichstraße 95, 10117 Berlin, Germany

Email: [email protected]

Phone & WhatsApp: 004915145790551

Web: www.egy-lawyer.com

حول التعديل بقانون  رقم 28 لسنة 2023 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 26 لسنة 1975 بشأن الجنسية المصرية وتحدياً فيما ورد الت...
10/03/2026

حول التعديل بقانون رقم 28 لسنة 2023 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 26 لسنة 1975 بشأن الجنسية المصرية وتحدياً فيما ورد التعديل بشأنه فى المادة 4 بند أولاً وثالثاً

قـرر مجلس النواب القانون الآتى نصه:

(المادة الأولى)
تُستبدل بنصوص المواد (4/بندين أولاً وثالثًا ، 4 مكررًا 2/ فقرة أولى ، 6/ فقرة ثانية) من القانون رقم 26 لسنة 1975 بشأن الجنسية المصرية ، النصوص الآتية : مادة (4/ بندان أولاً وثالثًا) :

التعديل:

(أولاً) لكل من ولد فى مصر لأب أو أم من أصل مصرى متى طلب التجنس بالجنسية المصرية بعد جعل إقامته العادية فى مصر وكان بالغًا سن الرشد عند تقديم الطلب.
(ثالثًا) لكل أجنبى ولد فى مصر لأب أجنبى أو لأم أجنبية إذا كان أى منهما مولودًا فى مصر وينتمى لغالبية السكان فى بلد لغته العربية أو دينه الإسلام ، متى طلب التجنس خلال سنة من تاريخ بلوغه سن الرشد .

فإنه ووفقاً للتعديل المشار اليه عاليه, فإن التعديل قد شمل بعض أحكام القانون رقم 26 لسنة 1975 بشأن الحق فى اكتساب الجنسية المصرية حيث جد عليه توسعاً ملحوظاً فى شأن الحالات التى يجوز لها طلب التجنس بالجنسية المصرية مقارنة بالنصوص الأصلية الوارد النص عليها بذات المادة بند أولاً وثالثاً.
وفى هذا السياق فقد استحدث المشرع المصرى مبدأ المساواة بين الأب والأم فى الإعتداد بالأصل المصرى بعد أن كان النص الاصلى يقصرها على الأب فقط وذلك بذاته يعكس رغبة المشرع المصرى فى تحقيق المساواة.

كما وسع التعديل أيضاً نطاق التجنس بالنسبة لمن ولدوا فى مصر لأبوين اجنبيين
فسمح أن يتم الإعتداد بولادة أى من الوالدين فى مصر بعد أن كان الشرط متصلاً بالأب فقط . يضاف لما تقدم أن التعديل أضاف تنظيماً اجرائياً ومالياً فيما يتصل بالطلبات الخاصة بالتجنس ذاتها من خلال تحديد رسوم محددة بالدولار طبقاً لما سيرد أدناه.

ويتبقى أن التعديل أيضاً أعطى الخيار للأبناء القصر فى حالة اكتساب أحد الوالدين الجنسية المصرية والتى بالضرورة قد تشملهم, أعطى لهم الحق فى أن يختاروا جنسيتهم الأصلية عند بلوغهم سن الرشد .

يلاحظ أنه طبقاً للمادة (4 مكررًا 2/ فقرة أولى) :الواردة بالتعديل "يقدم طلب التجنس وفقًا للمادة (4) مكررًا من هذا القانون فى مقر الوحدة( وحدة فحص طلبات التجنس ومنح الجنسية المصرية) أو على موقعها الإلكترونى مستوفيًا البيانات والمستندات المطلوبة ، وذلك بعد أداء رسم قيمته عشرة آلاف دولار أمريكى ، يحول من الخارج وفقًا للقواعد المعمول بها فى البنك المركزى المصرى ، أو يودع مباشرة فى حساب الوحدة المفتوح بالبنك المركزى المصرى ، على أن يكون المبلغ قد دخل جمهورية مصر العربية من خلال أحد المنافذ الجمركية وتم إثباته جمركيًا."

وعن السماح بحق الإختيار جاء نص "المادة (6/ فقرة ثانية) :أما أولاده القصر ، وكذلك أولاد الأجنبية القصر التى اكتسبت الجنسية المصرية فيكتسبون الجنسية المصرية ، إلا إذا كانت إقامتهم العادية فى الخارج وبقيت لهم جنسية أبيهم أو أمهم الأصلية طبقًا لقانونها فإذا اكتسبوا الجنسية المصرية كان لهم خلال السنة التالية لبلوغهم سن الرشد ، أن يقرروا اختيار جنسيتهم الأصلية ، فتزول عنهم الجنسية المصرية متى استردوا جنسية أبيهم أو أمهم طبقًا لقانونها ."

لطلب خدماتنا القانونية
أو لحجز استشارة قانونية مع المحامى الدولى: أحمد يوسف الجوهرى، برجاء الاتصال بنا من خلال:
Address: Ahmed Yousef, LL.M. Gohary& Associates
Friedrichstraße 95,10117 Berlin, Germany
Email: [email protected]
Phone& WhatsApp 004915145790551
Web: www.egy-lawyer.com

فى رحاب رسالة المحاماة   تأملات   جزء 1عظمةُ المحاماة لا تكمن في كونها مهنةً فحسب، بل في كونها علاقةَ أمانةٍ بين الإنسان...
04/03/2026

فى رحاب رسالة المحاماة
تأملات جزء 1

عظمةُ المحاماة لا تكمن في كونها مهنةً فحسب، بل في كونها علاقةَ أمانةٍ بين الإنسان ومصيره. أن يأتمنك الناس على مصالحهم، فهذا يعني أنهم يضعون بين يديك قلقهم، وخوفهم، وأملهم في عدالةٍ قد تتأخر لكنها لا يجب أن تغيب. المحامي لا يُستشار في الأوراق فقط، بل في القرار، وفي الاتجاه، وفي اللحظة التي يختلط فيها الحق بالضياع.

المحامي يفكّر نيابةً عن غيره، لا لأنه أذكى، بل لأنه تجرّد مؤقتًا من انفعاله الشخصي، ليحمل همّ الآخر بعقلٍ هادئ وبصيرةٍ يقظة. هو من يتدبّر الشؤون حين يعجز صاحبها عن الرؤية، ويعيد ترتيب الفوضى بمنطق القانون وروح العدل، فيصير الفكر أداة إنقاذ، لا وسيلة غلبة. وإن كان من واجبه أن يظل متحيزاً فلامعنى لعمله إذا كان محايداً

وفي جوهر المحاماة، يعيش المحامي خادمًا لهدفٍ أسمى منه ومن موكليه: خدمة الناس، وحراسة الحق من التآكل. هو لا يقف دائمًا في صف الأقوى، بل في صف الأصدق قانونًا، والأقرب إلى ميزان العدالة. لذلك تشبه المحاماة رسالةً أخلاقية أكثر منها مهنةً ربحية؛ إذ لا قيمة للمهارة إن لم تُسخَّر للحق، ولا شرف للنجاح إن جاء على حسابه.

المحامي الحقّ لا يبحث عن الانتصار بقدر ما يسعى إلى الإنصاف، ولا يرى في القانون سلاحًا، بل ميزانًا. ومن هنا تنبع عظمة هذه المهنة: أن تكون عقلًا يفكّر للناس، وضميرًا يحرس حقوقهم، وصوتًا يتكلم حين يعجز الصمت عن قول الحقيقة.
من يدرك تلك المعانى !!!.

قراءة أوليه حول قانون رقم 164 لسنة 2024. بإصدار قانون لجوء الأجانبيعتبر قانون لجوء الأجانب الذى قننه المشرع المصرى من خل...
03/03/2026

قراءة أوليه حول قانون رقم 164 لسنة 2024. بإصدار قانون لجوء الأجانب

يعتبر قانون لجوء الأجانب الذى قننه المشرع المصرى من خلال القانون رقم 164 لسنة 2024 خطوه تشريعيه مهمة, والتى حرص المشرع المصرى من خلاله على تنظيم اوضاع للاجئين داخل مصر.

وقد عكست نصوص القانون المشار اليه محاولة واضحه لتحقيق التوازن بين الإلتزامات الدوليه لجمهورية مصر العربية ومتطلبات الأمن القومى المصرى. قالقانون لايضع تعريفاً واضحاً لمصطلح اللاجئ أو طالب اللجوء فقط, بل قام ايضاً بإنشاء اللجنه الدائمة لشئون اللاجئين والتى تعزز من مركزية الإدارة الخاصه بذلك الملف ووحدة الإجراءات المتعلقة به.

عكس القانون أيضاً فى نصوصه تجاوباً قوياً مع الإلتزامات القانونية الدولية المنوطة بالدولة , فكرس القانون للاجئ جملة من الحقوق الإجتماعية والإقتصادية ومنها الحق فى التعليم والعمل والرعايه الصحية وكذلك عدم الإعادة القسرية وذلك يعكس التزاماً آكداً بالإتفاقيات الدولية المتعلقه باللاجئين ومنها اتفاقية جنيف 1951.

غير أنه ومن القراءه التحليليه لنصوص القانون, ثمة مايثير بعض التحفظات حيث خلا القانون من بعض الضمانات الإجرائية فى حالة الرفض لطلبات من تقدم بطلب اللجوء رغم امكانية الطعن على القرارات السلبية أمام القضاء الإدارى.
وفى الجملة, يعكس القانون ادراكاً متصاعداً لأهمية ادارة ملف اللجوء بشكل مؤسسى لاسيما فى ظل ازدياد الهجره غير النظامية.

يتبع #1

Adresse

Friedrichstraße 95
Berlin
10117

Öffnungszeiten

Montag 09:00 - 18:00
Dienstag 09:00 - 18:00
Mittwoch 09:00 - 18:00
Donnerstag 09:00 - 18:00
Freitag 09:00 - 18:00
Samstag 09:00 - 15:00

Telefon

+4915145790551

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von Gohary& Associates- Egyptian and International Law Consultants erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Teilen