20/10/2026
لانتصار الوهمي | حين تستغل ضعف خصمك وأنت تعلم أن الحق معه!
⚖️ **الانتصار الوهمي... عندما تنتصر بقوتك لا بحقك!**
قد تملك المال والنفوذ والقدرة على إطالة النزاع، ويقف أمامك خصم ضعيف لا يملك سوى حقه.
تعلم في قرارة نفسك أنه صاحب الحق، لكنك تستغل ضعفه، وتراهن على عجزه عن المواجهة، حتى يتنازل أو يستسلم!
**تظن أنك انتصرت؟ لا... لقد استغللت ضعف خصمك، ولم تثبت أنك على حق.**
في القانون الإماراتي، استعمال الحقوق، بما فيها حق التقاضي، ليس مبرراً للتعسف أو الإضرار بالآخرين، وقد تترتب مسؤولية قانونية متى توافرت شروطها.
قال تعالى:
﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾
**[الكهف: 103–104]**
تدعونا الآية إلى التأمل في خطورة الاغترار بما نظنه نجاحاً.
**تذكّر: عجز خصمك عن استرداد حقه لا يجعل الباطل حقاً، ولا يحوّل الظلم إلى انتصار.**
🇬🇧 **The Illusion of Victory**
Exploiting a weaker opponent, knowing they are right, is not true victory. Power does not turn injustice into justice.
💬 **برأيك، هل من ينتصر باستغلال ضعف خصمه يُعتبر منتصراً فعلاً؟**
📩 إذا كنت تواجه نزاعاً أو تعسفاً في استعمال الحقوق، تواصل مع **HSQ Legal Consultancy** لتقييم موقفك القانوني.
#الظلم