23/05/2025
في حالات الطلاق، يُفترض أن تكون مصلحة الطفل هي البوصلة.
لكن ما نراه على أرض الواقع مختلف تماماً:
أب يربط النفقة برؤية الأبناء، وأم تمنع الرؤية بحجة التقصير…
ويتحوّل الصغير إلى ساحة حرب صامتة بين قلبين تفرّقا.
النفقة حق… والحضانة مسؤولية.
ولا أحد يربح حين يُعامَل الطفل كغنيمة أو عقوبة.
الطلاق ابتلاء، نعم…
لكن اختبارنا الحقيقي يبدأ بعده:
هل نحفظ كرامة الأبناء؟ أو نستخدمهم لنكسر قلوب بعضنا؟
هل نزرع فيهم الأمان؟ أو نزرع الحقد في قلوبهم باسم "الحقوق"؟
متى ندرك أن التفاهم بعد الطلاق لا يعني حباً… بل نضجاً ووعياً؟
ومتى نتفق أن الطفل ليس طرفاً في الخلاف… بل ضحيته إن غاب الضمير؟